البيت ١
في معنى البيت
يستحضر آثار منزل خولة في برقة ثهمد؛ فما بقي من رسمها يشبه أثر الوشم على ظاهر اليد.
نصّ شرح التبريزي لهذا الموضع
خولة: امرأة من بني كلب، والأطلال: واحدها طلل، وهو ما شخص من آثار الدار، وثهمد: اسم موضع، والبرقة والأبرق والبرقاء: كل رابية فيها رمل وطين، أو حجارة وطين يختلطان، فمن أنث ذهب إلى البقعة، ومن
ذكر ذهب إلى المكان، وأطلال: يرتفع بالابتداء، وإن شئت بالطرف، وتعلق الباء أن شئت بأطلال وإن شئت علقت الباء والكاف بتلوح، وتلوح: تبدو، يقال: لاح يلوح، إذا ظهر، وألاح إذا لمع، وألاح الرجل بثوبه وسيفه إذا لمع بهما، وإذا علقت الباء بأطلال كان تلوح في موضع نصب على الحال من الذكر الذي في الباء من الأطلال، والكاف في قوله (كباقي الوشم) في موضع نصب، والوشم: أن يغرز بالإبر في الجلد ثم يذر عليه الكحل أو النؤور، فيبقى سواده ظاهرا، ويروى (ظللت بها أبكي وأبكي إلى الغد) يقال: ظل يفعل كذا؛ إذا فعله نهارا، ويقال: ظلت وظلت بمعنى (ظللت) فمن قال (ظلت) بفتح الظاء حذف إحدى اللامين لالتقاء حرفين من جنس واحد، ومن قال (ظلت) بكسر الظاء حذف إحدى اللامين وكسر الظاء ليدل على المحذوفة.
بيان الألفاظ والأدوات · ٧ مواضع
- لِخَوْلَةَ بيان مستخرج من شرح البيت
- امرأة من بني كلب
- أَطْلَالٌ بيان لغوي تعليمي
- آثار المنازل الباقية بعد رحيل أهلها؛ جمع طلل.
- ثَهْمَدِ بيان مستخرج من شرح البيت
- موضع
- تَلُوحُ بيان مستخرج من شرح البيت
- تلمع
- الْوَشْمِ بيان مستخرج من شرح البيت
- غرز ظاهر اليد وغيره بإبرة وحشو المغارز بالكحل أو النقش بالنيلج
- فِي بيان لغوي تعليمي
- حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- الْيَدِ بيان لغوي تعليمي
- الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.
لِخَوْلَةَ أَطْلَالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ
تَلُوحُ كَبَاقِي الْوَشْمِ فِي ظَاهِرِ الْيَدِ