البيت ١
في معنى البيت
ينادي الساقية أن تنهض بقدحها الكبير وتسقي القوم شراب الصباح، في مطلع يصور عاداتهم في مجلس الشراب.
نصّ شرح التبريزي لهذا الموضع
ألا: تنبيه، وهو افتتاح الكلام وهي: معناه قومي من نومك، يقال: هب من نومه هبا، إذا انتبه وقام من موضعه، والصحن: القدح الواسع الضخم، والصبوح: شرب الغداة، والأندرين: قرية بالشام كثيرة الخمر، ويقال: إنما أراد أندر، ثم جمعه بما حواليه، ويقال: أن اسم الموضع أندرون، وفيه لغتان: منهم من يجعله بالواو في موضع الرفع وبالياء في موضع النصب والجر ويفتح النون في كل ذلك، ومنهم من يجعل الإعراب في النون، ولا يجيز أن يأتي بالواو، وقال أبو إسحاق: يجوز أن يأتي بالواو ويجعل الإعراب في النون، ويكون مثل زيتون يجرى إعرابه في آخر حرف منه، قال أبو إسحاق: خبرنا بهذا أبو العباس، ولا أعلم أحدا سبقنا إلى هذا.
بيان الألفاظ والأدوات · ٦ مواضع
- أَلاَ بيان مستخرج من شرح البيت
- تنبيه
- هُبِّي بيان لغوي تعليمي
- انهضي واستيقظي؛ خطاب للساقية في مطلع عمرو بن كلثوم.
- بصَحْنِكِ بيان لغوي تعليمي
- بقدحك الكبير الذي يقدم فيه الشراب؛ لا يراد صحن الطعام الحديث.
- فَاصْبَحِينَا بيان لغوي تعليمي
- اسقينا الصبوح، وهو شراب الصباح؛ من وصف عادات القوم في الشعر الجاهلي.
- وَلاَ بيان لغوي تعليمي
- أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- الأنْدَرِينَا بيان لغوي تعليمي
- الأندرين، موضع اشتهر بالخمر؛ زيدت الألف لإطلاق القافية.
أَلاَ هُبِّي بصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَا
وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأنْدَرِينَا