البيت ١
في معنى البيت
يدعو إلى توديع هريرة إذ تأهب الركب للسفر، ثم يسائل نفسه عن احتمال ألم الوداع.
نصّ شرح التبريزي لهذا الموضع
قال أبو عبيدة: هريرة قينة كانت لرجل من آل عمرو بن مرثد، أهداها إلى قيس بن حسان بن ثعلبة بن عمرو بن مرثد، فولدت له خليدا، وقد قال في قصيدته:
جهلا بأم خليد حبل من تصل
والركب لا يستعمل إلا للإبل، وقوله: (وهل تطيق وداعا) أي إنك تفزع أن ودعتها.
بيان الألفاظ والأدوات · ١٠ مواضع
- وَدِّعْ بيان لغوي تعليمي
- قل وداعًا للحبيبة؛ أمر من التوديع عند الرحيل.
- هُرَيْرَةَ بيان لغوي تعليمي
- اسم الحبيبة التي يخاطبها الأعشى عند الرحيل.
- إِنَّ بيان لغوي تعليمي
- تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- الرَّكْبَ بيان لغوي تعليمي
- الجماعة المسافرون على الإبل؛ جمع راكب.
- مُرْتَحِلُ بيان لغوي تعليمي
- مسافر راحل عن المكان.
- وَهَلْ بيان لغوي تعليمي
- حرف استفهام؛ وقد يتضمن السؤال معنى الإنكار أو التعجب.
- تُطِيقُ بيان لغوي تعليمي
- تقدر وتحتمل.
- وَدَاعًا بيان لغوي تعليمي
- توديعًا ومفارقة عند الرحيل.
- أَيُّهَا بيان لغوي تعليمي
- صيغة نداء وتنبيه للمخاطَب المذكور بعدها.
- الرَّجُلُ بيان لغوي تعليمي
- الإنسان الذكر البالغ؛ وقد يقصد به المخاطَب نفسه.
وَدِّعْ هُرَيْرَةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلُ
وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعًا أَيُّهَا الرَّجُلُ