{"slug":"labid","poet":"لبيد بن ربيعة","titleName":"لبيد","fullName":"لَبِيد بن ربيعة العامري","meter":"الكامل","core":true,"opening":"عفت الديار","description":"ديارٌ تمضي، وطبيعةٌ تستعيد حياتها.","theme":"الطبيعة والمروءة","introduction":"قصيدة تتأمل تغير الديار، وتتابع الرحلة ومشاهد الحيوان في البرية، ثم تصل الوصف بالكرم وفضائل العشيرة.","sourceIndex":3,"hero":["عَفَتِ الدِّيَارُ","مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا"],"latinName":"Labid ibn Rabi‘ah","alternateNames":["Labid ibn Rabia","Labid ben Rabia","Lebid","لبيد","لبيد العامري"],"enDescription":"Changing landscapes, desert animals, the journey, and the virtues of the tribe.","frDescription":"Paysages changeants, animaux du désert, voyage et vertus de la tribu.","path":"/poems/labid/","count":88,"sections":[{"id":"part-1","start":1,"end":19,"title":"الديار والرحيل","subtitle":"الأبيات ١–١٩"},{"id":"part-2","start":20,"end":55,"title":"مشاهد الرحلة","subtitle":"الأبيات ٢٠–٥٥"},{"id":"part-3","start":56,"end":70,"title":"حياة الفارس","subtitle":"الأبيات ٥٦–٧٠"},{"id":"part-4","start":71,"end":88,"title":"الكرم والعشيرة","subtitle":"الأبيات ٧١–٨٨"}],"verses":[{"number":1,"id":"v-1","first":"عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا","second":"بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَمُهَا","meaning":"درست منازل القوم بمنى، وخلا موضعا غول ورجام من أهلهما، فغدت الديار موحشة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الأول من الكامل، والقافية متدارك.","عفت: درست، وتأبد: توحش، أبدت الدار تأبد أبودا وتأبدت تأبدا إذا توحشت، والأوابد: الوحش، واحدها آبدة، ومنه أوابد الشعر المشار إليه بالجودة، والمحل: حيث يحل القوم من الدار، والمقام: حيث طال مكثهم فيه، وكذلك المصدر المقام من الإقامة، فإن كان من قام فالموضع والمصدر جميعا مقام بفتح الميم، ومحلها: بدل من الديار، ومنى: موضع قريب من طخفة بالحمى، والحمى حمى","ضرية، وقال: المراد منى مكة، وهي تؤنث وتذكر، فمن أنث لم يصرفها، ومن ذكر صرفها، وسميت منى لأن آدم لما انتهى إليها قيل له: تمن، قال: أتمنى الجنة، وقيل: سميت منى لما يمنى فيها من الدم، وقيل: لما يمنى فيها من ثواب الله، والغول والرجام: بنفس الحمى، وقال بعض الرواة: الغول والرجام جبلان، وقيل: الغول ماء معروف، والرجام: الهضاب واحدتها رجمة، والرجام في غير هذا: حجارة تجمع تجعل أنصابا ينسكون عندها ويطوفون بها، واحدتها أيضا رجمة."],"halves":[[{"id":"w-1-0-0","text":"عَفَتِ","plain":"عفت","key":"عفت","meaning":"درست","kind":"source-gloss","verse":1,"half":0,"position":0},{"id":"w-1-0-1","text":"الدِّيَارُ","plain":"الديار","key":"الديار","meaning":"منازل القوم وأماكن إقامتهم.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":1},{"id":"w-1-0-2","text":"مَحَلُّهَا","plain":"محلها","key":"محلها","meaning":"درست منازل القوم بمنى، وخلا موضعا غول ورجام من أهلهما، فغدت الديار موحشة.","kind":"source-context","verse":1,"half":0,"position":2},{"id":"w-1-0-3","text":"فَمُقَامُهَا","plain":"فمقامها","key":"فمقامها","meaning":"درست منازل القوم بمنى، وخلا موضعا غول ورجام من أهلهما، فغدت الديار موحشة.","kind":"source-context","verse":1,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-1-1-0","text":"بِمِنًى","plain":"بمنى","key":"بمني","meaning":"درست منازل القوم بمنى، وخلا موضعا غول ورجام من أهلهما، فغدت الديار موحشة.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":0},{"id":"w-1-1-1","text":"تَأَبَّدَ","plain":"تأبد","key":"تابد","meaning":"درست منازل القوم بمنى، وخلا موضعا غول ورجام من أهلهما، فغدت الديار موحشة.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":1},{"id":"w-1-1-2","text":"غَوْلُهَا","plain":"غولها","key":"غولها","meaning":"درست منازل القوم بمنى، وخلا موضعا غول ورجام من أهلهما، فغدت الديار موحشة.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":2},{"id":"w-1-1-3","text":"فَرِجَمُهَا","plain":"فرجمها","key":"فرجمها","meaning":"درست منازل القوم بمنى، وخلا موضعا غول ورجام من أهلهما، فغدت الديار موحشة.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":3}]],"page":3,"section":"part-1","phrases":[],"search":"عفت الديار محلها فمقامها بمني تابد غولها فرجمها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/2"}]},{"number":2,"id":"v-2","first":"فَمَدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَا","second":"خَلَقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلاَمُهَا","meaning":"توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خلقا وإنما عراها السيول ولم تنمح بطول الزمان، فكأنه كتاب ضمن حجرا، شبه بقاء الآثار لقدم الأيام ببقاء الكتاب في الحجر، ونصب خلقا على الحال، والعامل فيه عري، والمضمر الذي أضيف إليه سلام عائد إلى الوحي.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["المدافع: مجاري الماء، وهو التلاع، والريان: واد بالحمى، ويروى (فصدائر الريان) وهو ما صدر من الوادي، وهو أعلاه (عرى رسمها خلقا) أي ارتحل عنه فعري بعد أن أخلق لسكونهم إياه (كما ضمن الوحي سلامها) الوحي: جمع وحي، وهو الكتاب، والمعنى: أن آثار هذه المنازل كأنها كتاب في حجارة؛ لأنه لا يتبين من بعيد، لأن نقشه ليس بشيء مخالف للونه، فإنما يتبين لمن يقرب","منه،","والسلام: الحجارة، الواحدة سلمة، و (خلقا) منصوب على الحال من الرسم، والكاف منصوبة بعرى، وما: مصدرية، ويروى (كما ضمن الوحي) بفتح الواو، وأصلاه الموحو، فصرف عن مفعول إلى فعيل، كما قالوا مقدور وقدير، ومقتول وقتيل."],"parallelCommentary":["المدافع: أماكن يندفع عنها الماء من الربى والأخياف1، الواحد مدفع. الريان: جبل معروف؛ ومنه قول جرير: [البسيط] :","يا حبذا جبل الريان من جبل ... وحبذا ساكن الريان من كانا","التعرية: مصدر عريته فعري وتعرى. الوحي: الكتابة، والفعل وحى يحي،","والوحي الكتاب، والجمع الوحي. السلام: الحجارة والواحدة سلمة، بكسر اللام؛ فمدافع: معطوف على قوله غولها.","يقول: توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خلقا وإنما عراها السيول ولم تنمح بطول الزمان، فكأنه كتاب ضمن حجرا، شبه بقاء الآثار لقدم الأيام ببقاء الكتاب في الحجر، ونصب خلقا على الحال، والعامل فيه عري، والمضمر الذي أضيف إليه سلام عائد إلى الوحي."],"halves":[[{"id":"w-2-0-0","text":"فَمَدَافِعُ","plain":"فمدافع","key":"فمدافع","meaning":"مجاري الماء","kind":"source-gloss","verse":2,"half":0,"position":0},{"id":"w-2-0-1","text":"الرَّيَّانِ","plain":"الريان","key":"الريان","meaning":"جبل معروف؛ ومنه قول جرير","kind":"source-gloss","verse":2,"half":0,"position":1},{"id":"w-2-0-2","text":"عُرِّيَ","plain":"عري","key":"عري","meaning":"توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خلقا وإنما عراها السيول ولم تنمح بطول الزمان، فكأنه كتاب ضمن حجرا، شبه بقاء الآثار لقدم الأيام ببقاء الكتاب في الحجر، ونصب خلقا على الحال، والعامل فيه عري، والمضمر الذي أضيف إليه سلام عائد إلى الوحي.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":2},{"id":"w-2-0-3","text":"رَسْمُهَا","plain":"رسمها","key":"رسمها","meaning":"توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خلقا وإنما عراها السيول ولم تنمح بطول الزمان، فكأنه كتاب ضمن حجرا، شبه بقاء الآثار لقدم الأيام ببقاء الكتاب في الحجر، ونصب خلقا على الحال، والعامل فيه عري، والمضمر الذي أضيف إليه سلام عائد إلى الوحي.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-2-1-0","text":"خَلَقاً","plain":"خلقا","key":"خلقا","meaning":"توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خلقا وإنما عراها السيول ولم تنمح بطول الزمان، فكأنه كتاب ضمن حجرا، شبه بقاء الآثار لقدم الأيام ببقاء الكتاب في الحجر، ونصب خلقا على الحال، والعامل فيه عري، والمضمر الذي أضيف إليه سلام عائد إلى الوحي.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":0},{"id":"w-2-1-1","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":2,"half":1,"position":1},{"id":"w-2-1-2","text":"ضَمِنَ","plain":"ضمن","key":"ضمن","meaning":"توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خلقا وإنما عراها السيول ولم تنمح بطول الزمان، فكأنه كتاب ضمن حجرا، شبه بقاء الآثار لقدم الأيام ببقاء الكتاب في الحجر، ونصب خلقا على الحال، والعامل فيه عري، والمضمر الذي أضيف إليه سلام عائد إلى الوحي.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":2},{"id":"w-2-1-3","text":"الوُحِيَّ","plain":"الوحي","key":"الوحي","meaning":"الكتابة","kind":"source-gloss","verse":2,"half":1,"position":3},{"id":"w-2-1-4","text":"سِلاَمُهَا","plain":"سلامها","key":"سلامها","meaning":"توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خلقا وإنما عراها السيول ولم تنمح بطول الزمان، فكأنه كتاب ضمن حجرا، شبه بقاء الآثار لقدم الأيام ببقاء الكتاب في الحجر، ونصب خلقا على الحال، والعامل فيه عري، والمضمر الذي أضيف إليه سلام عائد إلى الوحي.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":4}]],"page":130,"section":"part-1","phrases":[],"search":"فمدافع الريان عري رسمها خلقا كما ضمن الوحي سلامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/129"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":3,"id":"v-3","first":"دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِهَا","second":"حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلاَلُهَا وَحَرَامُهَا","meaning":"هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت بعد عهد سكانها بها. سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها؛ وتحرير المعنى: قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها. خلون: المضمر فيه راجع إلى الحجج، وحلالها بدل من الحجج، وحرامها معطوف عليها، والسنة لا تعدو أشهر الحرم وأشهر الحل، فعبر عن مضي السنة بمضيهما.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الدمن: جمع دمنة، وهي الآثار وما سودوا بالرماد وغير ذلك، وتجرم: تقطع، وقيل تكمل، وحول مجرم: مكمل، وقوله (بعد عهد أنيسها) أي بعد نزول الأنيس فيها، والحجج: السنون، الواحدة حجة بكسر الحاء، ويقال (حج حجة) بكسر الحاء، أي عمل عمل سنة، ولا يقال: حجة بالفتح لانك لا تريد قصدة واحدة، فإن أردت المصدر قلت: حججت حجا، و (حلالها) يريد به الشهور الحلال، و (حرامها) يريد الشهور الحرم، ورفع حلالها على إنه بدل من حجج، وحرامها معطوف عليه، ويروى (دمنا تجرم) بالنصب على الحال من الديار والمنازل المذكورة، والحجج رفع بتجرم.","إن قيل: حجج يقع للقليل والكثير، ولا يدري حقيقة ما أراد من المدد، فما معنى تكمل سنين لا يعرف كم هي؟","فالجواب على ما حكاه ابن كيسان عن بندار أن من الناس من يتجنب دخول الديار في شهور الحل، وهي ثمانية، ويدخلها في الشهور الحرم، وهي أربعة: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، لأنه آمن، وهذا يصف أن هذه الديار لا يدخلها آمن ولا خائف لخرابها، فقد تكملت لها أحوال على هذا يؤكد بها محو آثارها."],"parallelCommentary":["التجرم: التكمل والانقطاع، يقال: تجرمت السنة وسنة مجرمة أي مكملة. العهد: اللقاء، والفعل عهد يعهد، الحجج: جمع حجة وهي السنة. وأراد بالحرام الأشهر الحرم، وبالحلال أشهر الحل. الخلو: المضي، ومنه الأمم الخالية، ومنه قوله عز وجل: {وقد خلت القرون من قبلي} [الأحقاف: 17] .","يقول: هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت بعد عهد سكانها بها. سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها؛ وتحرير المعنى: قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها. خلون: المضمر فيه راجع إلى الحجج، وحلالها بدل من الحجج، وحرامها معطوف عليها، والسنة لا تعدو أشهر الحرم وأشهر الحل، فعبر عن مضي السنة بمضيهما."],"halves":[[{"id":"w-3-0-0","text":"دِمَنٌ","plain":"دمن","key":"دمن","meaning":"جمع دمنة","kind":"source-gloss","verse":3,"half":0,"position":0},{"id":"w-3-0-1","text":"تَجَرَّمَ","plain":"تجرم","key":"تجرم","meaning":"التكمل والانقطاع","kind":"source-gloss","verse":3,"half":0,"position":1},{"id":"w-3-0-2","text":"بَعْدَ","plain":"بعد","key":"بعد","meaning":"ظرف يدل على زمن تال لما يضاف إليه.","kind":"gloss","verse":3,"half":0,"position":2},{"id":"w-3-0-3","text":"عَهْدِ","plain":"عهد","key":"عهد","meaning":"اللقاء","kind":"source-gloss","verse":3,"half":0,"position":3},{"id":"w-3-0-4","text":"أَنِيسِهَا","plain":"أنيسها","key":"انيسها","meaning":"هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت بعد عهد سكانها بها. سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها؛ وتحرير المعنى: قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها. خلون: المضمر فيه راجع إلى الحجج، وحلالها بدل من الحجج، وحرامها معطوف عليها، والسنة لا تعدو أشهر الحرم وأشهر الحل، فعبر عن مضي السنة بمضيهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-3-1-0","text":"حِجَجٌ","plain":"حجج","key":"حجج","meaning":"هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت بعد عهد سكانها بها. سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها؛ وتحرير المعنى: قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها. خلون: المضمر فيه راجع إلى الحجج، وحلالها بدل من الحجج، وحرامها معطوف عليها، والسنة لا تعدو أشهر الحرم وأشهر الحل، فعبر عن مضي السنة بمضيهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":0},{"id":"w-3-1-1","text":"خَلَوْنَ","plain":"خلون","key":"خلون","meaning":"المضمر فيه راجع إلى الحجج","kind":"source-gloss","verse":3,"half":1,"position":1},{"id":"w-3-1-2","text":"حَلاَلُهَا","plain":"حلالها","key":"حلالها","meaning":"هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت بعد عهد سكانها بها. سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها؛ وتحرير المعنى: قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها. خلون: المضمر فيه راجع إلى الحجج، وحلالها بدل من الحجج، وحرامها معطوف عليها، والسنة لا تعدو أشهر الحرم وأشهر الحل، فعبر عن مضي السنة بمضيهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":2},{"id":"w-3-1-3","text":"وَحَرَامُهَا","plain":"وحرامها","key":"وحرامها","meaning":"هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت بعد عهد سكانها بها. سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها؛ وتحرير المعنى: قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها. خلون: المضمر فيه راجع إلى الحجج، وحلالها بدل من الحجج، وحرامها معطوف عليها، والسنة لا تعدو أشهر الحرم وأشهر الحل، فعبر عن مضي السنة بمضيهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":3}]],"page":131,"section":"part-1","phrases":[],"search":"دمن تجرم بعد عهد انيسها حجج خلون حلالها وحرامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣١","href":"https://shamela.ws/book/37488/130"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":4,"id":"v-4","first":"رُزِقَتْ مَرَابِيعَ النُّجُومِ، وَصَابَهَا","second":"وَدْقُ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُهَا","meaning":"رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت1، وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحاب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله، وما كان منه لينا سهلا؛ وتحرير المعنى: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ورواه الأصمعي: (مرابيع السحاب) وواحد المرابيع مرباع، وهو المطر الذي يكون في أول الربيع، وأضاف المرابيع إلى النجوم لأنه يقال: مطرنا بنوء كذا","وكذا، وأراد بمرابيع النجوم نجوم الوسمي وهذا تمثيل؛ لأن المرباع في الأصل هي التي نتجت في أول الربيع، وصابها وأصابها بمعنى واحد، والودق من المطر: الداني من الأرض، ويقال: ودق يدق؛ إذا دنا، والرواعد: السحائب ذوات الرعد، واحدتها راعدة، والجود: المطر الشديد الكثير، والرهام: جمع رهمة، وهي المطرة اللينة، يصف الأمطار بأنها مالت على هذه الديار فعفت آثارها."],"parallelCommentary":["مرابيع النجوم: الأنواء الربيعية وهي المنازل التي تحلها الشمس فصل الربيع، الواحد مرباع. الصوب: الإصابة، يقال: صابه أمر كذا وأصابه بمعنى. الودق: المطر، وقد ودقت السماء تدق ودقا إذا أمطرت. الجود: المطر التام العام، وقال ابن الأنباري: هو المطر الذي يرضي أهله، وقد جاد المطر يجود جودا فهو جود. الرواعد: ذوات الرعد من السحاب، واحدتها راعدة. الرهام والرهم: جمعا رهمة وهي المطرة التي فيها لين.","","يقول: رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت1، وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحاب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله، وما كان منه لينا سهلا؛ وتحرير المعنى: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها."],"halves":[[{"id":"w-4-0-0","text":"رُزِقَتْ","plain":"رزقت","key":"رزقت","meaning":"رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت1، وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحاب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله، وما كان منه لينا سهلا؛ وتحرير المعنى: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها.","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":0},{"id":"w-4-0-1","text":"مَرَابِيعَ","plain":"مرابيع","key":"مرابيع","meaning":"رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت1، وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحاب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله، وما كان منه لينا سهلا؛ وتحرير المعنى: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها.","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":1},{"id":"w-4-0-2","text":"النُّجُومِ","plain":"النجوم","key":"النجوم","meaning":"رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت1، وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحاب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله، وما كان منه لينا سهلا؛ وتحرير المعنى: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها.","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":2},{"id":"w-4-0-3","text":"وَصَابَهَا","plain":"وصابها","key":"وصابها","meaning":"رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت1، وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحاب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله، وما كان منه لينا سهلا؛ وتحرير المعنى: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها.","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-4-1-0","text":"وَدْقُ","plain":"ودق","key":"ودق","meaning":"المطر","kind":"source-gloss","verse":4,"half":1,"position":0},{"id":"w-4-1-1","text":"الرَّوَاعِدِ","plain":"الرواعد","key":"الرواعد","meaning":"ذوات الرعد من السحاب","kind":"source-gloss","verse":4,"half":1,"position":1},{"id":"w-4-1-2","text":"جَوْدُهَا","plain":"جودها","key":"جودها","meaning":"رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت1، وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحاب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله، وما كان منه لينا سهلا؛ وتحرير المعنى: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها.","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":2},{"id":"w-4-1-3","text":"فَرِهَامُهَا","plain":"فرهامها","key":"فرهامها","meaning":"رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت1، وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحاب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله، وما كان منه لينا سهلا؛ وتحرير المعنى: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها.","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":3}]],"page":131,"section":"part-1","phrases":[],"search":"رزقت مرابيع النجوم، وصابها ودق الرواعد جودها فرهامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣١","href":"https://shamela.ws/book/37488/130"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":5,"id":"v-5","first":"مِنْ كُلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِنٍ","second":"وَعَشِيَّةٍ مُتَجَاوِبٍ إِرْزَامُهَا","meaning":"سارية: سحابة تجيء ليلا، وغاد: يجيء بالغداة، ومدجن: من الإدجان وهو إلباس الغيم السماء، وإرزامها: تصويتها بالرعد، وإرزام الناقة: حنينها على ولدها، ويقال: سحابة رزمة مصوتة بالرعد، ويوم مدجن: متغيم من أوله","meaningKind":"commentary","commentary":["سارية: سحابة تجيء ليلا، وغاد: يجيء بالغداة، ومدجن: من الإدجان وهو إلباس الغيم السماء، وإرزامها: تصويتها بالرعد، وإرزام الناقة: حنينها على ولدها، ويقال: سحابة رزمة مصوتة بالرعد، ويوم مدجن: متغيم من أوله","إلى آخره، وأنث السارية على معنى السحابة، وذكر (غاد) على معنى السحاب، ومن من صلة صابها، ويروى (أرزامها) بفتح الهمزة، أي لكل واحد منها رزمة، أي صوت شديد، وقال أهل اللغة: الهاء في قوله (أرزامها) تعود على العشية.","فإن قال قائل: فهل للعشية صوت؟","فالجواب على هذا أن التقدير: وسحاب عشية متجاوب إرزامها، ثم حذف."],"parallelCommentary":["السارية: السحابة الماطرة ليلا، والجمع السواري. المدجن: الملبس آفاق السماء بظلامه لفرط كثافته، والدجن: إلباس الغيم آفاق السماء، وقد أدجن الغيم. الإرزام: التصويت، وقد أرزمت الناقة إذا رغت، والاسم الرزمة، ثم فسر تلك الأمطار فقال: هي من كل مطر سحابة سارية ومطر سحاب غاد يلبس آفاق السماء بكثافته وتراكمه، وسحابة عشية تتجاوب أصواتها، أي كأن رعودها تتجاوب، جمع لها أمطار السنة؛ لأن أمطار الشتاء أكثرها يقع ليلا، وأمطار الربيع أكثرها يقع غداة، وأمطار الصيف أكثرها يقع عشيا؛ كذا زعم مفسرو هذا البيت."],"halves":[[{"id":"w-5-0-0","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":0},{"id":"w-5-0-1","text":"كُلِّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":1},{"id":"w-5-0-2","text":"سَارِيَةٍ","plain":"سارية","key":"سارية","meaning":"سحابة تجيء ليلا","kind":"source-gloss","verse":5,"half":0,"position":2},{"id":"w-5-0-3","text":"وَغَادٍ","plain":"وغاد","key":"وغاد","meaning":"سارية: سحابة تجيء ليلا، وغاد: يجيء بالغداة، ومدجن: من الإدجان وهو إلباس الغيم السماء، وإرزامها: تصويتها بالرعد، وإرزام الناقة: حنينها على ولدها، ويقال: سحابة رزمة مصوتة بالرعد، ويوم مدجن: متغيم من أوله","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":3},{"id":"w-5-0-4","text":"مُدْجِنٍ","plain":"مدجن","key":"مدجن","meaning":"الملبس آفاق السماء بظلامه لفرط كثافته","kind":"source-gloss","verse":5,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-5-1-0","text":"وَعَشِيَّةٍ","plain":"وعشية","key":"وعشية","meaning":"سارية: سحابة تجيء ليلا، وغاد: يجيء بالغداة، ومدجن: من الإدجان وهو إلباس الغيم السماء، وإرزامها: تصويتها بالرعد، وإرزام الناقة: حنينها على ولدها، ويقال: سحابة رزمة مصوتة بالرعد، ويوم مدجن: متغيم من أوله","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":0},{"id":"w-5-1-1","text":"مُتَجَاوِبٍ","plain":"متجاوب","key":"متجاوب","meaning":"فالجواب على هذا أن التقدير: وسحاب عشية متجاوب إرزامها، ثم حذف.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":1},{"id":"w-5-1-2","text":"إِرْزَامُهَا","plain":"إرزامها","key":"ارزامها","meaning":"إلى آخره، وأنث السارية على معنى السحابة، وذكر (غاد) على معنى السحاب، ومن من صلة صابها، ويروى (أرزامها) بفتح الهمزة، أي لكل واحد منها رزمة، أي صوت شديد، وقال أهل اللغة: الهاء في قوله (أرزامها) تعود على العشية.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":2}]],"page":132,"section":"part-1","phrases":[],"search":"من كل سارية وغاد مدجن وعشية متجاوب ارزامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/131"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":6,"id":"v-6","first":"فَعَلاَ فُرُوعَُ الأيْهُقَانِ، وَأَطْفَلَتْ","second":"بِالجَلْهَتَيْنِ ظِبَاؤُهَا وَنَعَامُهَا","meaning":"يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (فغلا) بغين معجمة، أي ارتفع وزاد، من قولهم: قد غلا السعر؛ إذا ارتفع، وغلا الصبي يغلو؛ إذا شب، وفعل ذلك في غلوائه: أي في شبابه، ويروى (فاعتم نور الأيهقان) واعتم: ارتفع، ومن نصب (فروع الإيهقان) فمنعاه علا السيل فروع الإيهقان، والرفع أجود؛ لأن المعنى فعاشت الأرض وعاش ما فيها، ألا ترى أن بعده (وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها) وقوله (أطفلت) إنما يقال أفرخ النعام، وأرأل، وإنما قال هذا لأن الفرخ بمنزلة الطفل، فصار بمنزلة قول الشاعر:","يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا","فحمله على المعنى؛ لأن السيف يحمل، كأنه قال: ويحمل رمحا، والفروع: الأعالي، والأيهقان: جر جير البر، الواحد أيهقانة، والجلهتان: جانبا الوادي، وهما ما استقبلك منه، يصف أن هذه الديار خلت فقد كثر أولاد الوحش بها، لأمنها فيها."],"parallelCommentary":["الأيهقان، بفتح الهاء وضمها: ضرب من النبت وهو الجرجير البري. أطفلت أي صارت ذوات أطفال. الجلهتان: جانبا الوادي، ثم أخبر عن إخصاب الديار وإعشابها فقال: فعلت بها فروع هذا الضرب من النبت وأصبحت الظباء والنعام ذوات أطفال بجانبي وادي هذه الديار؛ قوله: ظباؤها ونعامها، يريد: وأطفلت ظباؤها وباضت نعامها؛ لأن النعام تبيض ولا تلد الأطفال، ولكنه عطف النعام على الظباء في الظاهر لزوال اللبس؛ ومثله قول الشاعر: [الوافر] :","إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا","أي وكحلن العيون، وقول الآخر: [الطويل] :","تراه كأن الله يجدع أنفه ... وعينيه أن مولاه صار له وفر","أي ويفقأ عينيه، وقول الآخر: [مجزوء الكامل] :","يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا","أي وحاملا رمحا، تضبط نظائر ما ذكرنا، وزعم كثير من الأئمة النحويين البصريين والكوفيين أن هذا المذهب سائغ في كل موضع، ولوح أبو الحسن الأخفش إلى أن المعول فيه على السماع."],"halves":[[{"id":"w-6-0-0","text":"فَعَلاَ","plain":"فعلا","key":"فعلا","meaning":"ويروى (فغلا) بغين معجمة، أي ارتفع وزاد، من قولهم: قد غلا السعر؛ إذا ارتفع، وغلا الصبي يغلو؛ إذا شب، وفعل ذلك في غلوائه: أي في شبابه، ويروى (فاعتم نور الأيهقان) واعتم: ارتفع، ومن نصب (فروع الإيهقان) فمنعاه علا السيل فروع الإيهقان، والرفع أجود؛ لأن المعنى فعاشت الأرض وعاش ما فيها، ألا ترى أن بعده (وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها) وقوله (أطفلت) إنما يقال أفرخ النعام، وأرأل، وإنما قال هذا لأن الفرخ بمنزلة الطفل، فصار…","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":0},{"id":"w-6-0-1","text":"فُرُوعَُ","plain":"فروع","key":"فروع","meaning":"ويروى (فغلا) بغين معجمة، أي ارتفع وزاد، من قولهم: قد غلا السعر؛ إذا ارتفع، وغلا الصبي يغلو؛ إذا شب، وفعل ذلك في غلوائه: أي في شبابه، ويروى (فاعتم نور الأيهقان) واعتم: ارتفع، ومن نصب (فروع الإيهقان) فمنعاه علا السيل فروع الإيهقان، والرفع أجود؛ لأن المعنى فعاشت الأرض وعاش ما فيها، ألا ترى أن بعده (وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها) وقوله (أطفلت) إنما يقال أفرخ النعام، وأرأل، وإنما قال هذا لأن الفرخ بمنزلة الطفل، فصار…","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":1},{"id":"w-6-0-2","text":"الأيْهُقَانِ","plain":"الأيهقان","key":"الايهقان","meaning":"ويروى (فغلا) بغين معجمة، أي ارتفع وزاد، من قولهم: قد غلا السعر؛ إذا ارتفع، وغلا الصبي يغلو؛ إذا شب، وفعل ذلك في غلوائه: أي في شبابه، ويروى (فاعتم نور الأيهقان) واعتم: ارتفع، ومن نصب (فروع الإيهقان) فمنعاه علا السيل فروع الإيهقان، والرفع أجود؛ لأن المعنى فعاشت الأرض وعاش ما فيها، ألا ترى أن بعده (وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها) وقوله (أطفلت) إنما يقال أفرخ النعام، وأرأل، وإنما قال هذا لأن الفرخ بمنزلة الطفل، فصار…","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":2},{"id":"w-6-0-3","text":"وَأَطْفَلَتْ","plain":"وأطفلت","key":"واطفلت","meaning":"ويروى (فغلا) بغين معجمة، أي ارتفع وزاد، من قولهم: قد غلا السعر؛ إذا ارتفع، وغلا الصبي يغلو؛ إذا شب، وفعل ذلك في غلوائه: أي في شبابه، ويروى (فاعتم نور الأيهقان) واعتم: ارتفع، ومن نصب (فروع الإيهقان) فمنعاه علا السيل فروع الإيهقان، والرفع أجود؛ لأن المعنى فعاشت الأرض وعاش ما فيها، ألا ترى أن بعده (وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها) وقوله (أطفلت) إنما يقال أفرخ النعام، وأرأل، وإنما قال هذا لأن الفرخ بمنزلة الطفل، فصار…","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-6-1-0","text":"بِالجَلْهَتَيْنِ","plain":"بالجلهتين","key":"بالجلهتين","meaning":"ويروى (فغلا) بغين معجمة، أي ارتفع وزاد، من قولهم: قد غلا السعر؛ إذا ارتفع، وغلا الصبي يغلو؛ إذا شب، وفعل ذلك في غلوائه: أي في شبابه، ويروى (فاعتم نور الأيهقان) واعتم: ارتفع، ومن نصب (فروع الإيهقان) فمنعاه علا السيل فروع الإيهقان، والرفع أجود؛ لأن المعنى فعاشت الأرض وعاش ما فيها، ألا ترى أن بعده (وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها) وقوله (أطفلت) إنما يقال أفرخ النعام، وأرأل، وإنما قال هذا لأن الفرخ بمنزلة الطفل، فصار…","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":0},{"id":"w-6-1-1","text":"ظِبَاؤُهَا","plain":"ظباؤها","key":"ظباوها","meaning":"ويروى (فغلا) بغين معجمة، أي ارتفع وزاد، من قولهم: قد غلا السعر؛ إذا ارتفع، وغلا الصبي يغلو؛ إذا شب، وفعل ذلك في غلوائه: أي في شبابه، ويروى (فاعتم نور الأيهقان) واعتم: ارتفع، ومن نصب (فروع الإيهقان) فمنعاه علا السيل فروع الإيهقان، والرفع أجود؛ لأن المعنى فعاشت الأرض وعاش ما فيها، ألا ترى أن بعده (وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها) وقوله (أطفلت) إنما يقال أفرخ النعام، وأرأل، وإنما قال هذا لأن الفرخ بمنزلة الطفل، فصار…","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":1},{"id":"w-6-1-2","text":"وَنَعَامُهَا","plain":"ونعامها","key":"ونعامها","meaning":"ويروى (فغلا) بغين معجمة، أي ارتفع وزاد، من قولهم: قد غلا السعر؛ إذا ارتفع، وغلا الصبي يغلو؛ إذا شب، وفعل ذلك في غلوائه: أي في شبابه، ويروى (فاعتم نور الأيهقان) واعتم: ارتفع، ومن نصب (فروع الإيهقان) فمنعاه علا السيل فروع الإيهقان، والرفع أجود؛ لأن المعنى فعاشت الأرض وعاش ما فيها، ألا ترى أن بعده (وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها) وقوله (أطفلت) إنما يقال أفرخ النعام، وأرأل، وإنما قال هذا لأن الفرخ بمنزلة الطفل، فصار…","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":2}]],"page":133,"section":"part-1","phrases":[],"search":"فعلا فروع الايهقان، واطفلت بالجلهتين ظباوها ونعامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/132"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":7,"id":"v-7","first":"وَالعِينُ سَاكِنَةٍ عَلَى أَطْلاَئِهَا","second":"عُوذاً تَأَجَّلُ بالْفَضاءٍ بِهَامُهَا","meaning":"والبقر الواسعات العيون قد سكنت وأقامت على أولادها ترضعها حال كونها حديثات النتاج وأولادها تصير قطيعا قطيعا في تلك الصحراء، فالمعنى من هذا الكلام: أنها صارت مغنى الوحوش بعد كونها مغنى الإنس. ونصب عوذا على الحال من العين.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["العين: البقر، واحدتها عيناء، والذكر أعين، وسميت عينا لضخم عيونها،","وساكنة: مطمئنة، وأطلاؤها: أولادها، الواحد طلا، والعوذ: الحديثات النتاج، وتأجل: تصير آجالا الواحد إجل، وهو القطيع من الظباء والبقر والشاء، وقال ابن الأنباري: الإجل القطيع من الظباء، وربما استعمل في البقر، والصوار: القطيع من البقر خاصة، والفضاء: المتسع من الأرض، والبهام: جمع بهمة، وهي من أولاد الضأن خاصة، ومجرى البقرة الوحشية مجرى الضائنة في كل شيء، ومحرى الأروبة مجرى الماعزة، وعوذا: منصوب على الحال، يصف أن هذه الديار صارت مألفا للوحش لخلائها، وقال أبو زيد: يقال لولد الغنم ساعة تضعه أمه من المعز والضأن جميعا ذكرا كان أم أنثى: سخلة، وجمعه سخال، ثم هي البهمة للذكر والأنثى، وجمعها بهم."],"parallelCommentary":["العين: واسعات العيون. الطلا: ولد الوحش حين يولد إلى أن يأتي عليه شهر، والجمع الأطلاء، ويستعار لولد الإنسان وغيره. العوذ: الحديثات النتاج، الواحدة عائذ، مثل عائط1 وعوط وحائل2 وحول وبازل3 وبزل وفاره وفره، وجمع الفاعل على فعل قليل معول فيه على الحفظ. الإجل: القطيع من بقر الوحش، والجمع الآجال والتأجل: صيرورتها إجلا إجلا. الفضاء: الصحراء. البهام: أولاد الضأن إذا انفردت وإذا اختلطت بأولاد الضأن أولاد المعز قيل للجميع بهام، وإذا انفردت أولاد المعز عن أولاد الضأن لم تكن بهاما، وبقر الوحش بمنزلة الضأن وشاء الجبل بمنزلة المعز عند العرب، وواحد البهام بهم، وواحد البهم بهمة، ويجمع البهام على البهامات.","يقول: والبقر الواسعات العيون قد سكنت وأقامت على أولادها ترضعها حال كونها حديثات النتاج وأولادها تصير قطيعا قطيعا في تلك الصحراء، فالمعنى من هذا الكلام: أنها صارت مغنى الوحوش بعد كونها مغنى الإنس. ونصب عوذا على الحال من العين."],"halves":[[{"id":"w-7-0-0","text":"وَالعِينُ","plain":"والعين","key":"والعين","meaning":"البقر","kind":"source-gloss","verse":7,"half":0,"position":0},{"id":"w-7-0-1","text":"سَاكِنَةٍ","plain":"ساكنة","key":"ساكنة","meaning":"والبقر الواسعات العيون قد سكنت وأقامت على أولادها ترضعها حال كونها حديثات النتاج وأولادها تصير قطيعا قطيعا في تلك الصحراء، فالمعنى من هذا الكلام: أنها صارت مغنى الوحوش بعد كونها مغنى الإنس. ونصب عوذا على الحال من العين.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":1},{"id":"w-7-0-2","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":7,"half":0,"position":2},{"id":"w-7-0-3","text":"أَطْلاَئِهَا","plain":"أطلائها","key":"اطلايها","meaning":"والبقر الواسعات العيون قد سكنت وأقامت على أولادها ترضعها حال كونها حديثات النتاج وأولادها تصير قطيعا قطيعا في تلك الصحراء، فالمعنى من هذا الكلام: أنها صارت مغنى الوحوش بعد كونها مغنى الإنس. ونصب عوذا على الحال من العين.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-7-1-0","text":"عُوذاً","plain":"عوذا","key":"عوذا","meaning":"والبقر الواسعات العيون قد سكنت وأقامت على أولادها ترضعها حال كونها حديثات النتاج وأولادها تصير قطيعا قطيعا في تلك الصحراء، فالمعنى من هذا الكلام: أنها صارت مغنى الوحوش بعد كونها مغنى الإنس. ونصب عوذا على الحال من العين.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":0},{"id":"w-7-1-1","text":"تَأَجَّلُ","plain":"تأجل","key":"تاجل","meaning":"والبقر الواسعات العيون قد سكنت وأقامت على أولادها ترضعها حال كونها حديثات النتاج وأولادها تصير قطيعا قطيعا في تلك الصحراء، فالمعنى من هذا الكلام: أنها صارت مغنى الوحوش بعد كونها مغنى الإنس. ونصب عوذا على الحال من العين.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":1},{"id":"w-7-1-2","text":"بالْفَضاءٍ","plain":"بالفضاء","key":"بالفضاء","meaning":"الصحراء","kind":"source-gloss","verse":7,"half":1,"position":2},{"id":"w-7-1-3","text":"بِهَامُهَا","plain":"بهامها","key":"بهامها","meaning":"والبقر الواسعات العيون قد سكنت وأقامت على أولادها ترضعها حال كونها حديثات النتاج وأولادها تصير قطيعا قطيعا في تلك الصحراء، فالمعنى من هذا الكلام: أنها صارت مغنى الوحوش بعد كونها مغنى الإنس. ونصب عوذا على الحال من العين.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":3}]],"page":133,"section":"part-1","phrases":[],"search":"والعين ساكنة علي اطلايها عوذا تاجل بالفضاء بهامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/132"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":8,"id":"v-8","first":"وَجَلاَ السُّيُولُ عَنِ الطُّلُولِ كَأَنَّهَا","second":"زُبُرٌ تُجِدُّ مُتُونَهَا أَقْلاَمُهَا","meaning":"وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها، فشبه كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتاب سطور الكتاب الدارس، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر، واسم كأن ضمير الطلول.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي جلت السيول التراب عن الطلول، أي كشفته، وكل جلاء كشف، ومنه جلاء العروس، ومنه الجلية الأمر الواضح، والطلول: ما شخص من آثار الدار، وزبر: جمع زبور، وهو الكتاب، فعول بمعنى مفعول، زبرت الكتاب: كتبته، وذبرته: قرأته وتجد: أي تجدد، أي يعاد عليها الكتاب بعد أن درست، ومتونها: ظهورها وأوساطها، وأرادها كلها، ولم يخص المتون، والهاء في (كأنها) تعود على الطلول، وفي (أقلامها) تعود على الزبر، يصف","أن هذا السيل قد كشف عن","بياض وسواد، فشبهه بكتاب قد تطمس، فأعيد على بعضه وترك ما تبين منه؛ فكأنه مختلف، وكذلك آثار هذه الديار."],"parallelCommentary":["جلا: كشف، يجلو جلاء؛ وجلوت العروس جلوة من ذلك، وجلوت السيف جلاء صقلته، منه أيضا. السيول: جمع سيل مثل بيت وبيوت وشيخ وشيوخ، الطلول:","جمع الطلل. الزبر: جمع زبور وهو الكتاب والزبر الكتابة، والزبور فعول بمعنى المفعول بمنزلة الركوب والحلوب بمعنى المركوب والمحلوب. الإجداد والتجديد واحد.","يقول: وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها، فشبه كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتاب سطور الكتاب الدارس، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر، واسم كأن ضمير الطلول."],"halves":[[{"id":"w-8-0-0","text":"وَجَلاَ","plain":"وجلا","key":"وجلا","meaning":"كشف","kind":"source-gloss","verse":8,"half":0,"position":0},{"id":"w-8-0-1","text":"السُّيُولُ","plain":"السيول","key":"السيول","meaning":"جمع سيل مثل بيت وبيوت وشيخ وشيوخ","kind":"source-gloss","verse":8,"half":0,"position":1},{"id":"w-8-0-2","text":"عَنِ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":8,"half":0,"position":2},{"id":"w-8-0-3","text":"الطُّلُولِ","plain":"الطلول","key":"الطلول","meaning":"وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها، فشبه كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتاب سطور الكتاب الدارس، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر، واسم كأن ضمير الطلول.","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":3},{"id":"w-8-0-4","text":"كَأَنَّهَا","plain":"كأنها","key":"كانها","meaning":"يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.","kind":"gloss","verse":8,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-8-1-0","text":"زُبُرٌ","plain":"زبر","key":"زبر","meaning":"جمع زبور وهو الكتاب والزبر الكتابة","kind":"source-gloss","verse":8,"half":1,"position":0},{"id":"w-8-1-1","text":"تُجِدُّ","plain":"تجد","key":"تجد","meaning":"أي تجدد","kind":"source-gloss","verse":8,"half":1,"position":1},{"id":"w-8-1-2","text":"مُتُونَهَا","plain":"متونها","key":"متونها","meaning":"وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها، فشبه كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتاب سطور الكتاب الدارس، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر، واسم كأن ضمير الطلول.","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":2},{"id":"w-8-1-3","text":"أَقْلاَمُهَا","plain":"أقلامها","key":"اقلامها","meaning":"وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها، فشبه كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتاب سطور الكتاب الدارس، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر، واسم كأن ضمير الطلول.","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":3}]],"page":134,"section":"part-1","phrases":[],"search":"وجلا السيول عن الطلول كانها زبر تجد متونها اقلامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/133"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":9,"id":"v-9","first":"أو رَجْعُ وَاشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤُورُهَا","second":"كِفَفاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشَامُهَا","meaning":"الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض…","meaningKind":"commentary","commentary":["الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض بضم الضاد أراد تتعرض ثم حذف إحدى التاءين، ورفع لأنه يريد الفعل المستقبل، وكففا: منصوب على إنه خبر ما لم يسم فاعله يريد أن هذه الديار كهذا الكتاب أو كهذا الوشم الذي هذه صفته."],"halves":[[{"id":"w-9-0-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":0},{"id":"w-9-0-1","text":"رَجْعُ","plain":"رجع","key":"رجع","meaning":"تريدها الوشم","kind":"source-gloss","verse":9,"half":0,"position":1},{"id":"w-9-0-2","text":"وَاشِمَةٍ","plain":"واشمة","key":"واشمة","meaning":"الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض…","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":2},{"id":"w-9-0-3","text":"أُسِفَّ","plain":"أسف","key":"اسف","meaning":"الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض…","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":3},{"id":"w-9-0-4","text":"نَؤُورُهَا","plain":"نؤورها","key":"نوورها","meaning":"الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض…","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-9-1-0","text":"كِفَفاً","plain":"كففا","key":"كففا","meaning":"الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض…","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":0},{"id":"w-9-1-1","text":"تَعَرَّضَ","plain":"تعرض","key":"تعرض","meaning":"الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض…","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":1},{"id":"w-9-1-2","text":"فَوْقَهُنَّ","plain":"فوقهن","key":"فوقهن","meaning":"الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض…","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":2},{"id":"w-9-1-3","text":"وِشَامُهَا","plain":"وشامها","key":"وشامها","meaning":"الرجع: تريدها الوشم، والواشمة: التي تشم يديها، تضربها بالإبرة ثم تحشوها النؤور، والنؤور: حصاة مثل الإثمد تدق فتسفه اللثة واليد فتسودهما، وأصل الإسفاف الإقماح. ومعنى (أسف) سقى وذر عليه النؤور، والكفف: الدارات من النقش، الواحدة كفة، وهي كل دارة وحلقة، وأصله من الكف وهو المنع؛ ومنه سميت اليد كفا؛ لأن الإنسان يمتنع بها، وتعرض: أقبل وأدبر، ومنه يقال (تعرض فلان في الجبل) ومن روى تعرض بفتح الضاد جعله ماضيا، ومن روى تعرض…","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":3}]],"page":135,"section":"part-1","phrases":[],"search":"او رجع واشمة اسف نوورها كففا تعرض فوقهن وشامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/134"}]},{"number":10,"id":"v-10","first":"فَوَقَفْتُ أَسْأَلْهَا، وَكَيْفَ سُؤَالُنَا","second":"صُمًّا خَوَالِدَ مَا يَبِينُ كَلاَمُهَا؟","meaning":"فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (سفعا) وهي الأثافي، والسفعة: سواد إلى الحمرة، والصم: الصخور، والخوالد: البواقي، وقوله: (كيف سؤالنا) تعجب، يقول: كيف تسأل ما لا يفهم،","وقوله (ما يبين كلامها) أي ليس لها كلام فيتبين وقيل: أن المعنى ليس بها من الأثر ما يقوم مقام الكلام فيبين لنا قرب العهد أو بعده، ومعنى (خوالد) أي لم تذهب آثارها فيذهل عنها."],"parallelCommentary":["الصم: الصلاب، والواحد أصم والواحدة صماء، خوالد: بواق، يبين: يظهر بان يبين بيانا، وأبان قد يكون بمعنى أظهر ويكون بمعنى ظهر، وكذلك بين وتبين قد يكون بمعنى ظهر وقد يكون بمعنى عرف، واستبان كذلك، فالأول لازم والأربعة قد","","تكون لازمة وقد تكون متعدية، وقولهم: أبان الصبح لذي عينين، أي ظهر فهو هنا لازم. ويروى في البيت: ما يبين كلامها وما يبين، بفتح الياء وضمها، وهما بمعنى ظهر.","يقول: فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما."],"halves":[[{"id":"w-10-0-0","text":"فَوَقَفْتُ","plain":"فوقفت","key":"فوقفت","meaning":"فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما.","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":0},{"id":"w-10-0-1","text":"أَسْأَلْهَا","plain":"أسألها","key":"اسالها","meaning":"فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما.","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":1},{"id":"w-10-0-2","text":"وَكَيْفَ","plain":"وكيف","key":"وكيف","meaning":"فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما.","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":2},{"id":"w-10-0-3","text":"سُؤَالُنَا","plain":"سؤالنا","key":"سوالنا","meaning":"فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما.","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-10-1-0","text":"صُمًّا","plain":"صما","key":"صما","meaning":"فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما.","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":0},{"id":"w-10-1-1","text":"خَوَالِدَ","plain":"خوالد","key":"خوالد","meaning":"فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما.","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":1},{"id":"w-10-1-2","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":10,"half":1,"position":2},{"id":"w-10-1-3","text":"يَبِينُ","plain":"يبين","key":"يبين","meaning":"يظهر بان يبين بيانا","kind":"source-gloss","verse":10,"half":1,"position":3},{"id":"w-10-1-4","text":"كَلاَمُهَا","plain":"كلامها","key":"كلامها","meaning":"فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يدلهان1 صاحبهما.","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":4}]],"page":135,"section":"part-1","phrases":[],"search":"فوقفت اسالها، وكيف سوالنا صما خوالد ما يبين كلامها؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/134"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":11,"id":"v-11","first":"عَرِيَتْ وَكَانَ بِهَا الجَمِيعُ، فَأَبْكَرُوا","second":"مِنْهَا، وَغُودِرَ نُؤْيُهَا وَثُمَامُهَا","meaning":"عريت الطلول عن قطانها بعد كون جميعهم بها، فساروا منها بكرة وتركوا النؤي والثمام، أي لم يبق بمنازلهم منهم آثار إلا النؤي والثمام، وإنما لم يحملوا الثمام؛ لأنه لا يعوزهم في محالهم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["عربت: أي خلت من أهلها، وهذا تمثيل، كأنه جعل سكانها بمنزلة اللباس لها لأنهم يغشونها بإبلهم ومواشيهم، وقوله (فأبكروا منها) فيه قولان: أحدهما أنهم ارتحلوا منها بكرة، يقال: بكر وأبكر وبكر وابتكر، والقول الآخر أن معناه ارتحلوا في","أول الزمان، ومنه الباكورة؛ وغودر: ترك وخلف، وسمي الغدير غديرا لأن السيل غادره، أو لأن المسافرين يمرون به وهو ملآن ثم يرجعون فلا يجدون فيه شيئا فكأنه غدر بهم، والنؤى: حاجز يجعل حول الخباء لئلا يصل السيل إليه، والثمام: نبت يجعل حول الخباء أيضا ليمنع السيل، ويقي الحر، ويلقونه على بيوتهم وعلى وطاب اللبن؛ لأنه أبرد ظلا."],"parallelCommentary":["بكرت من المكان وأبكرت وابتكرت وبكرت بمعنى، أي سرت منه بكرة. المغادرة: الترك غادرت الشيء تركته وخلفته، ومنه الغدير؛ لأنه ماء تركه السيل وخلفه، والجمع الغدر والغدران والأغدرة. النؤي: نهير يحفر حول البيت لينصب إليه الماء من البيت، والجمع نؤي وأنآء وتقلب فيقال آناء مثل أبآر وآبار وأرآء وآراء. الثمام: ضرب من الشجر رخو يسد به خلل البيوت.","يقول: عريت الطلول عن قطانها بعد كون جميعهم بها، فساروا منها بكرة وتركوا النؤي والثمام، أي لم يبق بمنازلهم منهم آثار إلا النؤي والثمام، وإنما لم يحملوا الثمام؛ لأنه لا يعوزهم في محالهم.","| 12 -","شاقتك ظعن الحي حين تحملوا ... فتكنسوا قطنا تصر خيامها","الظعن: بتسكين العين تخفيف الظعن بضمها، وهي جمع الظعون: وهو البعير الذي عليه هودج وفيه امرأة، وقد يكون الظعن جمع ظعينة وهي المرأة الظاعنة مع زوجها، ثم يقال لها وهي في بيتها ظعينة، وقد يجمع بالظعائن أيضا. التكنس: دخول الكنائس2 والاستكنان به. القطن: جمع قطين وهو الجماعة، والقطن واحد. الصرير: صوت الباب والرحل وغير ذلك.","يقول: حملتك على الاشتياق والحنين ونساء الحي أو مراكبهن يوم ارتحل الحي ودخلوا في الكنس، جعل الهوادج للنساء بمنزلة الكنس للوحش، ثم قال: وكانت خيامهم المحمولة تصر لجدتها. وتلخيص المعنى: دعتك إلى الاشتياق والنزاع وحملتك عليهما نساء القبيلة حين دخلن هوادجهن جماعات في حال صرير خيامهن المحمولة، أو دخلن هوادج غطيت بثياب القطن، والقطن من الثياب الفاخرة عندهم، والضمير في تكنسوا للحي، والمضمر الذي أضيف إليه الخيام للظعن، وقطنا منصوبا على الحال إن جعلته جمع قطين، ومفعول به إن جعلته قطنا."],"halves":[[{"id":"w-11-0-0","text":"عَرِيَتْ","plain":"عريت","key":"عريت","meaning":"عريت الطلول عن قطانها بعد كون جميعهم بها، فساروا منها بكرة وتركوا النؤي والثمام، أي لم يبق بمنازلهم منهم آثار إلا النؤي والثمام، وإنما لم يحملوا الثمام؛ لأنه لا يعوزهم في محالهم.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":0},{"id":"w-11-0-1","text":"وَكَانَ","plain":"وكان","key":"وكان","meaning":"فعل يربط الاسم بالحال أو الصفة المذكورة بعده.","kind":"gloss","verse":11,"half":0,"position":1},{"id":"w-11-0-2","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":11,"half":0,"position":2},{"id":"w-11-0-3","text":"الجَمِيعُ","plain":"الجميع","key":"الجميع","meaning":"عريت الطلول عن قطانها بعد كون جميعهم بها، فساروا منها بكرة وتركوا النؤي والثمام، أي لم يبق بمنازلهم منهم آثار إلا النؤي والثمام، وإنما لم يحملوا الثمام؛ لأنه لا يعوزهم في محالهم.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":3},{"id":"w-11-0-4","text":"فَأَبْكَرُوا","plain":"فأبكروا","key":"فابكروا","meaning":"عريت الطلول عن قطانها بعد كون جميعهم بها، فساروا منها بكرة وتركوا النؤي والثمام، أي لم يبق بمنازلهم منهم آثار إلا النؤي والثمام، وإنما لم يحملوا الثمام؛ لأنه لا يعوزهم في محالهم.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-11-1-0","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":11,"half":1,"position":0},{"id":"w-11-1-1","text":"وَغُودِرَ","plain":"وغودر","key":"وغودر","meaning":"ترك وخلف","kind":"source-gloss","verse":11,"half":1,"position":1},{"id":"w-11-1-2","text":"نُؤْيُهَا","plain":"نؤيها","key":"نويها","meaning":"عريت الطلول عن قطانها بعد كون جميعهم بها، فساروا منها بكرة وتركوا النؤي والثمام، أي لم يبق بمنازلهم منهم آثار إلا النؤي والثمام، وإنما لم يحملوا الثمام؛ لأنه لا يعوزهم في محالهم.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":2},{"id":"w-11-1-3","text":"وَثُمَامُهَا","plain":"وثمامها","key":"وثمامها","meaning":"عريت الطلول عن قطانها بعد كون جميعهم بها، فساروا منها بكرة وتركوا النؤي والثمام، أي لم يبق بمنازلهم منهم آثار إلا النؤي والثمام، وإنما لم يحملوا الثمام؛ لأنه لا يعوزهم في محالهم.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":3}]],"page":136,"section":"part-1","phrases":[],"search":"عريت وكان بها الجميع، فابكروا منها، وغودر نويها وثمامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/135"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":12,"id":"v-12","first":"شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ يَوْمَ تَحَمَّلُوا","second":"فَتَكَنَّسُوا قُطْنُاً تَصِرُّ خِيَامُهَا","meaning":"شاقتك: أي دعتك إلى الشوق اليها، والظعن: النساء اللواتي في الهوادج، وتحملوا: ارتحلوا بأحمالهم، وتكنسوا: دخلوا في الهوادج، شبهها بالكنس الواحد كناس، وهو شيء يتخذه الظباء: تجذب أغصان الشجرة فتقع إلى الأرض؛ فيصير بينها وبين ساق الشجرة مدخل تستظل به، والقطن: جمع","meaningKind":"commentary","commentary":["شاقتك: أي دعتك إلى الشوق اليها، والظعن: النساء اللواتي في الهوادج، وتحملوا: ارتحلوا بأحمالهم، وتكنسوا: دخلوا في الهوادج، شبهها بالكنس الواحد كناس، وهو شيء يتخذه الظباء: تجذب أغصان الشجرة فتقع إلى الأرض؛ فيصير بينها وبين ساق الشجرة مدخل تستظل به، والقطن: جمع","قطين وهم الجماعة، والقطن أيضا: الحشم والضبنة والقطين: الجيران، والقطين أيضا: العبيد، ويكون قطنا على هذا ينصب على الحال، وقال أبو جعفر: معنى قوله (فتكنسوا قطنا) يريد ثياب قطن قال: وليس القطين هنا معنى، قال: والدليل على إنه عنى أغشية القطن قوله في البيت الذي بعده (من كل محفوف يظل عصيه زوج، البيت) وقوله (تصر خيامها) أي تعجل بهن إبلهن فتهز الخشب فتصر، وقيل: إنما تصر لأنها جدد، وقيل: تصر من ثقلها."],"halves":[[{"id":"w-12-0-0","text":"شَاقَتْكَ","plain":"شاقتك","key":"شاقتك","meaning":"أي دعتك إلى الشوق اليها","kind":"source-gloss","verse":12,"half":0,"position":0},{"id":"w-12-0-1","text":"ظُعْنُ","plain":"ظعن","key":"ظعن","meaning":"شاقتك: أي دعتك إلى الشوق اليها، والظعن: النساء اللواتي في الهوادج، وتحملوا: ارتحلوا بأحمالهم، وتكنسوا: دخلوا في الهوادج، شبهها بالكنس الواحد كناس، وهو شيء يتخذه الظباء: تجذب أغصان الشجرة فتقع إلى الأرض؛ فيصير بينها وبين ساق الشجرة مدخل تستظل به، والقطن: جمع","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":1},{"id":"w-12-0-2","text":"الحَيِّ","plain":"الحي","key":"الحي","meaning":"شاقتك: أي دعتك إلى الشوق اليها، والظعن: النساء اللواتي في الهوادج، وتحملوا: ارتحلوا بأحمالهم، وتكنسوا: دخلوا في الهوادج، شبهها بالكنس الواحد كناس، وهو شيء يتخذه الظباء: تجذب أغصان الشجرة فتقع إلى الأرض؛ فيصير بينها وبين ساق الشجرة مدخل تستظل به، والقطن: جمع","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":2},{"id":"w-12-0-3","text":"يَوْمَ","plain":"يوم","key":"يوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":12,"half":0,"position":3},{"id":"w-12-0-4","text":"تَحَمَّلُوا","plain":"تحملوا","key":"تحملوا","meaning":"شاقتك: أي دعتك إلى الشوق اليها، والظعن: النساء اللواتي في الهوادج، وتحملوا: ارتحلوا بأحمالهم، وتكنسوا: دخلوا في الهوادج، شبهها بالكنس الواحد كناس، وهو شيء يتخذه الظباء: تجذب أغصان الشجرة فتقع إلى الأرض؛ فيصير بينها وبين ساق الشجرة مدخل تستظل به، والقطن: جمع","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-12-1-0","text":"فَتَكَنَّسُوا","plain":"فتكنسوا","key":"فتكنسوا","meaning":"قطين وهم الجماعة، والقطن أيضا: الحشم والضبنة والقطين: الجيران، والقطين أيضا: العبيد، ويكون قطنا على هذا ينصب على الحال، وقال أبو جعفر: معنى قوله (فتكنسوا قطنا) يريد ثياب قطن قال: وليس القطين هنا معنى، قال: والدليل على إنه عنى أغشية القطن قوله في البيت الذي بعده (من كل محفوف يظل عصيه زوج، البيت) وقوله (تصر خيامها) أي تعجل بهن إبلهن فتهز الخشب فتصر، وقيل: إنما تصر لأنها جدد، وقيل: تصر من ثقلها.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":0},{"id":"w-12-1-1","text":"قُطْنُاً","plain":"قطنا","key":"قطنا","meaning":"قطين وهم الجماعة، والقطن أيضا: الحشم والضبنة والقطين: الجيران، والقطين أيضا: العبيد، ويكون قطنا على هذا ينصب على الحال، وقال أبو جعفر: معنى قوله (فتكنسوا قطنا) يريد ثياب قطن قال: وليس القطين هنا معنى، قال: والدليل على إنه عنى أغشية القطن قوله في البيت الذي بعده (من كل محفوف يظل عصيه زوج، البيت) وقوله (تصر خيامها) أي تعجل بهن إبلهن فتهز الخشب فتصر، وقيل: إنما تصر لأنها جدد، وقيل: تصر من ثقلها.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":1},{"id":"w-12-1-2","text":"تَصِرُّ","plain":"تصر","key":"تصر","meaning":"قطين وهم الجماعة، والقطن أيضا: الحشم والضبنة والقطين: الجيران، والقطين أيضا: العبيد، ويكون قطنا على هذا ينصب على الحال، وقال أبو جعفر: معنى قوله (فتكنسوا قطنا) يريد ثياب قطن قال: وليس القطين هنا معنى، قال: والدليل على إنه عنى أغشية القطن قوله في البيت الذي بعده (من كل محفوف يظل عصيه زوج، البيت) وقوله (تصر خيامها) أي تعجل بهن إبلهن فتهز الخشب فتصر، وقيل: إنما تصر لأنها جدد، وقيل: تصر من ثقلها.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":2},{"id":"w-12-1-3","text":"خِيَامُهَا","plain":"خيامها","key":"خيامها","meaning":"قطين وهم الجماعة، والقطن أيضا: الحشم والضبنة والقطين: الجيران، والقطين أيضا: العبيد، ويكون قطنا على هذا ينصب على الحال، وقال أبو جعفر: معنى قوله (فتكنسوا قطنا) يريد ثياب قطن قال: وليس القطين هنا معنى، قال: والدليل على إنه عنى أغشية القطن قوله في البيت الذي بعده (من كل محفوف يظل عصيه زوج، البيت) وقوله (تصر خيامها) أي تعجل بهن إبلهن فتهز الخشب فتصر، وقيل: إنما تصر لأنها جدد، وقيل: تصر من ثقلها.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":3}]],"page":136,"section":"part-1","phrases":[],"search":"شاقتك ظعن الحي يوم تحملوا فتكنسوا قطنا تصر خيامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/135"}]},{"number":13,"id":"v-13","first":"مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ","second":"زَوْجٌ عَلَيْهِ كِلَّةٌ وَقِرَامَهَا","meaning":"المحفوف: الهودج قد حف بالثياب، أي جعلت على أحفته، وهي جوانبه، الواحد حفاف، وعصيه: خشبه، والزوج: النمط الواحد، والكلة: الستر الرقيق، والقرام: يجعل فوق الفراش تحت الرجل والمرأة، والقرام والمقرم: ما يغطى به الشيء، يقال: قرمته أقرمه.","meaningKind":"commentary","commentary":["المحفوف: الهودج قد حف بالثياب، أي جعلت على أحفته، وهي جوانبه، الواحد حفاف، وعصيه: خشبه، والزوج: النمط الواحد، والكلة: الستر الرقيق، والقرام: يجعل فوق الفراش تحت الرجل والمرأة، والقرام والمقرم: ما يغطى به الشيء، يقال: قرمته أقرمه."],"parallelCommentary":["حف الهودج وغيره بالثياب: إذا غطي بها، وحف الناس حول الشيء أحاطوا به. أظل الجدار الشيء: إذا كان في ظل الجدار. العصي هنا: عيدان الهودج. الزوج: النمط1 من الثياب، والجمع الأزواج. الكلة: الستر الرقيق، والجمع الكلل. القرام: الستر، والجمع القرم، ثم فصل الظعن فقال: هي من كل هودج حف بالثياب يظل عيدانه نمط أرسل عليه، ثم فصل الزوج فقال: هو كلة، وعبر بها عن الستر الذي يلقى فوق الهودج لئلا تؤذي الشمس صاحبته، وعبر بالقرام عن الستر المرسل على جونب الهودج، وتحرير المعنى: الهوادج محفوفة بالثياب فعيدانها تحت ظلال ثيابها، والمضمر بعد القرام للعصى أو الكلة."],"halves":[[{"id":"w-13-0-0","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":13,"half":0,"position":0},{"id":"w-13-0-1","text":"كُلِّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":13,"half":0,"position":1},{"id":"w-13-0-2","text":"مَحْفُوفٍ","plain":"محفوف","key":"محفوف","meaning":"الهودج قد حف بالثياب","kind":"source-gloss","verse":13,"half":0,"position":2},{"id":"w-13-0-3","text":"يُظِلُّ","plain":"يظل","key":"يظل","meaning":"المحفوف: الهودج قد حف بالثياب، أي جعلت على أحفته، وهي جوانبه، الواحد حفاف، وعصيه: خشبه، والزوج: النمط الواحد، والكلة: الستر الرقيق، والقرام: يجعل فوق الفراش تحت الرجل والمرأة، والقرام والمقرم: ما يغطى به الشيء، يقال: قرمته أقرمه.","kind":"source-context","verse":13,"half":0,"position":3},{"id":"w-13-0-4","text":"عِصِيَّهُ","plain":"عصيه","key":"عصيه","meaning":"المحفوف: الهودج قد حف بالثياب، أي جعلت على أحفته، وهي جوانبه، الواحد حفاف، وعصيه: خشبه، والزوج: النمط الواحد، والكلة: الستر الرقيق، والقرام: يجعل فوق الفراش تحت الرجل والمرأة، والقرام والمقرم: ما يغطى به الشيء، يقال: قرمته أقرمه.","kind":"source-context","verse":13,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-13-1-0","text":"زَوْجٌ","plain":"زوج","key":"زوج","meaning":"النمط1 من الثياب","kind":"source-gloss","verse":13,"half":1,"position":0},{"id":"w-13-1-1","text":"عَلَيْهِ","plain":"عليه","key":"عليه","meaning":"المحفوف: الهودج قد حف بالثياب، أي جعلت على أحفته، وهي جوانبه، الواحد حفاف، وعصيه: خشبه، والزوج: النمط الواحد، والكلة: الستر الرقيق، والقرام: يجعل فوق الفراش تحت الرجل والمرأة، والقرام والمقرم: ما يغطى به الشيء، يقال: قرمته أقرمه.","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":1},{"id":"w-13-1-2","text":"كِلَّةٌ","plain":"كلة","key":"كلة","meaning":"الستر الرقيق","kind":"source-gloss","verse":13,"half":1,"position":2},{"id":"w-13-1-3","text":"وَقِرَامَهَا","plain":"وقرامها","key":"وقرامها","meaning":"المحفوف: الهودج قد حف بالثياب، أي جعلت على أحفته، وهي جوانبه، الواحد حفاف، وعصيه: خشبه، والزوج: النمط الواحد، والكلة: الستر الرقيق، والقرام: يجعل فوق الفراش تحت الرجل والمرأة، والقرام والمقرم: ما يغطى به الشيء، يقال: قرمته أقرمه.","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":3}]],"page":137,"section":"part-1","phrases":[],"search":"من كل محفوف يظل عصيه زوج عليه كلة وقرامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/136"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":14,"id":"v-14","first":"زُجَلًا كَأَنَّ نِعَاجَ تُوضِحَ فَوْقَهَا","second":"وَظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفًا أَرْآمُهَا","meaning":"تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما","meaningKind":"paraphrase","commentary":["زجل: جماعات، الواحدة زجلة، والنعاج: البقر الوحشية، ولا يقال إلا للإناث منهن، وتوضح ووجرة: موعان، وعطف: ملتفتات،","وقيل: متحننات على أولادهن، ومن روى زجلا فالواحد عنده زاجل، وهو الصيت، وزحلا: منصوب على الحال من الضمير الذي في (تحملوا) وقوله: (فوقها) الهاء تعود على الهوادج، ويجوز أن تعود على الإبل، وعطفا: منصوب على الحال، ويجوز (عطف أرآمها) على أن يكون المعنى أرآمها عطف."],"parallelCommentary":["الزجل: الجماعات، الواحدة زجلة. النعاج: إناث بقر الوحش، الواحدة نعجة. وجرة: موضع بعينه. الطعف: جمع العاطف من العطف الذي هو الترحم أو من العطف الذي هو الثني، الأرآم: جمع الرئم وهو الظبي الخالص البياض.","يقول: تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما","تكون في هذه الحال لكثرة مائها، وتحرير المعنى: أنه شبه النساء ببقر توضح وظباء وجرة في كحل أعينها؛ نصب زجلا على الحال والعامل فيها تحملوا، ونصب عطفا على الحال، ورفع أرآمها لأنها فاعل والعامل فيها الحال السادة مسد الفعل."],"halves":[[{"id":"w-14-0-0","text":"زُجَلًا","plain":"زجلا","key":"زجلا","meaning":"تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":0},{"id":"w-14-0-1","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":14,"half":0,"position":1},{"id":"w-14-0-2","text":"نِعَاجَ","plain":"نعاج","key":"نعاج","meaning":"إناث بقر الوحش","kind":"source-gloss","verse":14,"half":0,"position":2},{"id":"w-14-0-3","text":"تُوضِحَ","plain":"توضح","key":"توضح","meaning":"تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":3},{"id":"w-14-0-4","text":"فَوْقَهَا","plain":"فوقها","key":"فوقها","meaning":"تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-14-1-0","text":"وَظِبَاءَ","plain":"وظباء","key":"وظباء","meaning":"تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":0},{"id":"w-14-1-1","text":"وَجْرَةَ","plain":"وجرة","key":"وجرة","meaning":"موضع بعينه","kind":"source-gloss","verse":14,"half":1,"position":1},{"id":"w-14-1-2","text":"عُطَّفًا","plain":"عطفا","key":"عطفا","meaning":"تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":2},{"id":"w-14-1-3","text":"أَرْآمُهَا","plain":"أرآمها","key":"ارامها","meaning":"تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":3}]],"page":137,"section":"part-1","phrases":[],"search":"زجلا كان نعاج توضح فوقها وظباء وجرة عطفا ارامها","editorialNote":"صُحّح خلل في النقل الإلكتروني بالرجوع إلى لفظ البيت وشرحه.","sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/136"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":15,"id":"v-15","first":"حُفِزَتْ وَزَايَلَهَا السَّرَابُ، كَأَنَّهَا","second":"أَجْزَاعُ بِيشَةً أَثْلُهَا وَرِضَامُهَا","meaning":"حفزت: دفعت واستحثت في السير، وزايلها السراب: دفعها سراب إلى سراب، ورواها الأصمعي (حزئت وزايلها السراب) وحزئت يهمز ولا يهمز؛ يريد حزاها السراب، أي رفعها، وزايلها: حركها، من قولك: (أزلت فلانا عن مكانه) إذا أحرجته إلى الحركة منه، وقيل: زايلها فارقها، والسراب: لمعان الشمس في الفضاء، وبيشة: موضع، والأثل: شجر، والرضام: جبال صغار، والرضام: صخور عظام يجتمع بعضها إلى بعض، ورضم الحجارة رضما، إذا نضد بعضها على بعض، والواحدة من…","meaningKind":"commentary","commentary":["حفزت: دفعت واستحثت في السير، وزايلها السراب: دفعها سراب إلى سراب، ورواها الأصمعي (حزئت وزايلها السراب) وحزئت يهمز ولا يهمز؛ يريد حزاها السراب، أي رفعها، وزايلها: حركها، من قولك: (أزلت فلانا عن مكانه) إذا أحرجته إلى الحركة منه، وقيل: زايلها فارقها، والسراب: لمعان الشمس في الفضاء، وبيشة: موضع، والأثل: شجر، والرضام: جبال صغار، والرضام: صخور عظام يجتمع بعضها إلى بعض، ورضم الحجارة رضما، إذا نضد بعضها على بعض، والواحدة من الرضام رضمة ورضمة، وفعال يكون جمعا لفعلة وفعلة جميعا فيقال: صحفة وصحاف وثمرة وثمار.","ومعنى البيت أن هذه الأجمال لما زايلها السراب تبينت كأنها شجر قد ضربته الريح فهو يخفق، أو كأنها جبال صغار.","وأثلها: بدل من أجزاع، ورضامها: معطوف على أثلها."],"parallelCommentary":["الحفز: الدفع، والفعل حفز يحفز. الأجزاع: جمع جزع وهو منعطف الوادي. بيشة: واد بعينه. الأثل: شجر يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منها. الرضام: الحجارة العظام، الواحدة رضمة ورضمة، والجنس رضم ورضم. يقول: دفعت الظعن، أي ضربت الركاب لتجد في السير وفارقها قطع السراب، أي لاحت خلال قطع السراب ولمعت، فكأن الظعن منعطفات وادي بيشة أثلها وحجارتها العظام، شبهها في العظم والضخم بهما، والضمير الذي أضيف إليه أثل ورضام لبيشة."],"halves":[[{"id":"w-15-0-0","text":"حُفِزَتْ","plain":"حفزت","key":"حفزت","meaning":"دفعت واستحثت في السير","kind":"source-gloss","verse":15,"half":0,"position":0},{"id":"w-15-0-1","text":"وَزَايَلَهَا","plain":"وزايلها","key":"وزايلها","meaning":"حركها","kind":"source-gloss","verse":15,"half":0,"position":1},{"id":"w-15-0-2","text":"السَّرَابُ","plain":"السراب","key":"السراب","meaning":"حفزت: دفعت واستحثت في السير، وزايلها السراب: دفعها سراب إلى سراب، ورواها الأصمعي (حزئت وزايلها السراب) وحزئت يهمز ولا يهمز؛ يريد حزاها السراب، أي رفعها، وزايلها: حركها، من قولك: (أزلت فلانا عن مكانه) إذا أحرجته إلى الحركة منه، وقيل: زايلها فارقها، والسراب: لمعان الشمس في الفضاء، وبيشة: موضع، والأثل: شجر، والرضام: جبال صغار، والرضام: صخور عظام يجتمع بعضها إلى بعض، ورضم الحجارة رضما، إذا نضد بعضها على بعض، والواحدة من…","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":2},{"id":"w-15-0-3","text":"كَأَنَّهَا","plain":"كأنها","key":"كانها","meaning":"يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.","kind":"gloss","verse":15,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-15-1-0","text":"أَجْزَاعُ","plain":"أجزاع","key":"اجزاع","meaning":"جمع جزع وهو منعطف الوادي","kind":"source-gloss","verse":15,"half":1,"position":0},{"id":"w-15-1-1","text":"بِيشَةً","plain":"بيشة","key":"بيشة","meaning":"واد بعينه","kind":"source-gloss","verse":15,"half":1,"position":1},{"id":"w-15-1-2","text":"أَثْلُهَا","plain":"أثلها","key":"اثلها","meaning":"وأثلها: بدل من أجزاع، ورضامها: معطوف على أثلها.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":2},{"id":"w-15-1-3","text":"وَرِضَامُهَا","plain":"ورضامها","key":"ورضامها","meaning":"وأثلها: بدل من أجزاع، ورضامها: معطوف على أثلها.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":3}]],"page":138,"section":"part-1","phrases":[],"search":"حفزت وزايلها السراب، كانها اجزاع بيشة اثلها ورضامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/137"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":16,"id":"v-16","first":"بَلْ مَا تَذَكَّرُ مِنْ نَوَارَِ وَقَدْ نَأَتْ","second":"وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا","meaning":"نوار: اسم امرأة، والنوار: النفور من الوحش، نأت: بعدت، و (أسبابها) السبب: الحبل، وأراد حبال مودتها، ورمام: جمع رمة، وهي القطعة من الحبل المخلقة، والمعنى: ما تذكر من نوار وقد تقطع جديد وصلها وقديمه؟ و (بل) هنا لخروج","meaningKind":"commentary","commentary":["نوار: اسم امرأة، والنوار: النفور من الوحش، نأت: بعدت، و (أسبابها) السبب: الحبل، وأراد حبال مودتها، ورمام: جمع رمة، وهي القطعة من الحبل المخلقة، والمعنى: ما تذكر من نوار وقد تقطع جديد وصلها وقديمه؟ و (بل) هنا لخروج","من حديث إلى حديث، وما في قوله (بل ما تذكر) في موضع نصب، والمعنى أي شيء تذكر، والأصل تتذكر ثم حذف إحدى التاءين."],"parallelCommentary":["نوار: اسم امرأة يشبب بها. النأي: البعد. الرمام: جمع الرمة وهي قطعة من الحبل خلقة ضعيفة. ثم أضرب عن صفة الديار ووصف حال احتمال الأحباب بعد تمامها، وأخذ في كلام آخر من غير إبطال لما سبق. بل، في كلام الله تعالى، لا تكون إلا بهذا المعنى؛ لأنه لا يجوز منه إبطال كلامه وإكذابه. قال مخاطبا نفسه: أي شيء تتذكرين من نوار في حال بعدها وتقطع أسباب وصالها ما قوي منها وما ضعف."],"halves":[[{"id":"w-16-0-0","text":"بَلْ","plain":"بل","key":"بل","meaning":"حرف انتقال أو إضراب عما سبقه إلى ما بعده.","kind":"gloss","verse":16,"half":0,"position":0},{"id":"w-16-0-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":16,"half":0,"position":1},{"id":"w-16-0-2","text":"تَذَكَّرُ","plain":"تذكر","key":"تذكر","meaning":"نوار: اسم امرأة، والنوار: النفور من الوحش، نأت: بعدت، و (أسبابها) السبب: الحبل، وأراد حبال مودتها، ورمام: جمع رمة، وهي القطعة من الحبل المخلقة، والمعنى: ما تذكر من نوار وقد تقطع جديد وصلها وقديمه؟ و (بل) هنا لخروج","kind":"source-context","verse":16,"half":0,"position":2},{"id":"w-16-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":16,"half":0,"position":3},{"id":"w-16-0-4","text":"نَوَارَِ","plain":"نوار","key":"نوار","meaning":"اسم امرأة","kind":"source-gloss","verse":16,"half":0,"position":4},{"id":"w-16-0-5","text":"وَقَدْ","plain":"وقد","key":"وقد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":16,"half":0,"position":5},{"id":"w-16-0-6","text":"نَأَتْ","plain":"نأت","key":"نات","meaning":"بعدت","kind":"source-gloss","verse":16,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-16-1-0","text":"وَتَقَطَّعَتْ","plain":"وتقطعت","key":"وتقطعت","meaning":"نوار: اسم امرأة، والنوار: النفور من الوحش، نأت: بعدت، و (أسبابها) السبب: الحبل، وأراد حبال مودتها، ورمام: جمع رمة، وهي القطعة من الحبل المخلقة، والمعنى: ما تذكر من نوار وقد تقطع جديد وصلها وقديمه؟ و (بل) هنا لخروج","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":0},{"id":"w-16-1-1","text":"أَسْبَابُهَا","plain":"أسبابها","key":"اسبابها","meaning":"نوار: اسم امرأة، والنوار: النفور من الوحش، نأت: بعدت، و (أسبابها) السبب: الحبل، وأراد حبال مودتها، ورمام: جمع رمة، وهي القطعة من الحبل المخلقة، والمعنى: ما تذكر من نوار وقد تقطع جديد وصلها وقديمه؟ و (بل) هنا لخروج","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":1},{"id":"w-16-1-2","text":"وَرِمَامُهَا","plain":"ورمامها","key":"ورمامها","meaning":"نوار: اسم امرأة، والنوار: النفور من الوحش، نأت: بعدت، و (أسبابها) السبب: الحبل، وأراد حبال مودتها، ورمام: جمع رمة، وهي القطعة من الحبل المخلقة، والمعنى: ما تذكر من نوار وقد تقطع جديد وصلها وقديمه؟ و (بل) هنا لخروج","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":2}]],"page":139,"section":"part-1","phrases":[],"search":"بل ما تذكر من نوار وقد نات وتقطعت اسبابها ورمامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/138"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":17,"id":"v-17","first":"مُرِّيَّةٌ حَلَّتْ بِفَيْدَ وَجَاوَرَتْ","second":"أَهْلَ الْحِجَازِ فَأَيْنَ مِنْكَ مَرَامُهَا","meaning":"نوار امراة من مرة حلت بهذه البلدة وجاورت أهل الحجاز، يريد أنها تحل بفيد أحيانا وتجاور أهل الحجاز أحيانا، وذلك في فصل الربيع وأيام الإنتاج؛ لأن الحال بفيد لا يكون مجاورا أهل الحجاز؛ لأن بينها وبين الحجاز مسافة بعيدة، ثم قال: فأين منك مطلبها، أي تعذر عليك طلبها؛ لأن بين بلادك وفيد والحجاز مسافة بعيدة وتيها قذفا؛ وتلخيص المعنى أنه يقول: هي مرية تتردد بين الموضعين وبينهما وبين بلادك بعد، وكيف يتيسر لك طلبها والوصول إليها؟","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (وجاورت أهل الجبال) وحلت: نزلت، ومرية: منسوبة إلى مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض، ومرامها: مطلبها، ويروى (مرية) على البدل من نوار.","ومعنى البيت أنها مرية، وليست من أهلك، وقد حلت بفيد؛ فقد بعدت عنك - وفيد: موضع في طريق مكة - وهي مجاورة أهل الحجاز وهم أعداؤك فما طلبك لها؟","ثم وصف تنقلها من موضع إلى موضع فقال:"],"parallelCommentary":["مرية: منسوبة إلى مرة. فيد: بلد معروفة، ولم يصرفها لاستجماعها التأنيث والتعريف، وصرفها سائغ أيضا لأنها مصوغة على أخف أوزان الأسماء فعادلت الخفة أحد السببين فصارت كأنه ليس فيها إلا سبب واحد لا يمنع الصرف. وكذلك حكم كل اسم كان على ثلاثة أحرف ساكن الأوسط مستجمعا للتأنيث والتعريف نحو هند ودعد؛ وأنشد النحويون: [المنسرح] :","لم تتلفع بفضل مئزرها ... دعد ولم تغذ دعد في العلب","ألا ترى الشاعر كيف جمع بين اللغتين في هذا البيت؟","","يقول: نوار امراة من مرة حلت بهذه البلدة وجاورت أهل الحجاز، يريد أنها تحل بفيد أحيانا وتجاور أهل الحجاز أحيانا، وذلك في فصل الربيع وأيام الإنتاج؛ لأن الحال بفيد لا يكون مجاورا أهل الحجاز؛ لأن بينها وبين الحجاز مسافة بعيدة، ثم قال: فأين منك مطلبها، أي تعذر عليك طلبها؛ لأن بين بلادك وفيد والحجاز مسافة بعيدة وتيها قذفا؛ وتلخيص المعنى أنه يقول: هي مرية تتردد بين الموضعين وبينهما وبين بلادك بعد، وكيف يتيسر لك طلبها والوصول إليها؟"],"halves":[[{"id":"w-17-0-0","text":"مُرِّيَّةٌ","plain":"مرية","key":"مرية","meaning":"منسوبة إلى مرة","kind":"source-gloss","verse":17,"half":0,"position":0},{"id":"w-17-0-1","text":"حَلَّتْ","plain":"حلت","key":"حلت","meaning":"نزلت","kind":"source-gloss","verse":17,"half":0,"position":1},{"id":"w-17-0-2","text":"بِفَيْدَ","plain":"بفيد","key":"بفيد","meaning":"موضع في طريق مكة - وهي مجاورة أهل الحجاز وهم أعداؤك فما طلبك لها؟","kind":"source-gloss","verse":17,"half":0,"position":2},{"id":"w-17-0-3","text":"وَجَاوَرَتْ","plain":"وجاورت","key":"وجاورت","meaning":"نوار امراة من مرة حلت بهذه البلدة وجاورت أهل الحجاز، يريد أنها تحل بفيد أحيانا وتجاور أهل الحجاز أحيانا، وذلك في فصل الربيع وأيام الإنتاج؛ لأن الحال بفيد لا يكون مجاورا أهل الحجاز؛ لأن بينها وبين الحجاز مسافة بعيدة، ثم قال: فأين منك مطلبها، أي تعذر عليك طلبها؛ لأن بين بلادك وفيد والحجاز مسافة بعيدة وتيها قذفا؛ وتلخيص المعنى أنه يقول: هي مرية تتردد بين الموضعين وبينهما وبين بلادك بعد، وكيف يتيسر لك طلبها والوصول إليها؟","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-17-1-0","text":"أَهْلَ","plain":"أهل","key":"اهل","meaning":"سكان المكان أو قوم الإنسان وأقاربه.","kind":"gloss","verse":17,"half":1,"position":0},{"id":"w-17-1-1","text":"الْحِجَازِ","plain":"الحجاز","key":"الحجاز","meaning":"نوار امراة من مرة حلت بهذه البلدة وجاورت أهل الحجاز، يريد أنها تحل بفيد أحيانا وتجاور أهل الحجاز أحيانا، وذلك في فصل الربيع وأيام الإنتاج؛ لأن الحال بفيد لا يكون مجاورا أهل الحجاز؛ لأن بينها وبين الحجاز مسافة بعيدة، ثم قال: فأين منك مطلبها، أي تعذر عليك طلبها؛ لأن بين بلادك وفيد والحجاز مسافة بعيدة وتيها قذفا؛ وتلخيص المعنى أنه يقول: هي مرية تتردد بين الموضعين وبينهما وبين بلادك بعد، وكيف يتيسر لك طلبها والوصول إليها؟","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":1},{"id":"w-17-1-2","text":"فَأَيْنَ","plain":"فأين","key":"فاين","meaning":"نوار امراة من مرة حلت بهذه البلدة وجاورت أهل الحجاز، يريد أنها تحل بفيد أحيانا وتجاور أهل الحجاز أحيانا، وذلك في فصل الربيع وأيام الإنتاج؛ لأن الحال بفيد لا يكون مجاورا أهل الحجاز؛ لأن بينها وبين الحجاز مسافة بعيدة، ثم قال: فأين منك مطلبها، أي تعذر عليك طلبها؛ لأن بين بلادك وفيد والحجاز مسافة بعيدة وتيها قذفا؛ وتلخيص المعنى أنه يقول: هي مرية تتردد بين الموضعين وبينهما وبين بلادك بعد، وكيف يتيسر لك طلبها والوصول إليها؟","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":2},{"id":"w-17-1-3","text":"مِنْكَ","plain":"منك","key":"منك","meaning":"من المخاطَب؛ يتعلق بالبعد أو الطلب أو غيرهما في السياق.","kind":"gloss","verse":17,"half":1,"position":3},{"id":"w-17-1-4","text":"مَرَامُهَا","plain":"مرامها","key":"مرامها","meaning":"نوار امراة من مرة حلت بهذه البلدة وجاورت أهل الحجاز، يريد أنها تحل بفيد أحيانا وتجاور أهل الحجاز أحيانا، وذلك في فصل الربيع وأيام الإنتاج؛ لأن الحال بفيد لا يكون مجاورا أهل الحجاز؛ لأن بينها وبين الحجاز مسافة بعيدة، ثم قال: فأين منك مطلبها، أي تعذر عليك طلبها؛ لأن بين بلادك وفيد والحجاز مسافة بعيدة وتيها قذفا؛ وتلخيص المعنى أنه يقول: هي مرية تتردد بين الموضعين وبينهما وبين بلادك بعد، وكيف يتيسر لك طلبها والوصول إليها؟","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":4}]],"page":139,"section":"part-1","phrases":[],"search":"مرية حلت بفيد وجاورت اهل الحجاز فاين منك مرامها","editorialNote":"صُحّح خلل في النقل الإلكتروني بالرجوع إلى لفظ البيت وشرحه.","sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/138"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":18,"id":"v-18","first":"بِمَشَارِقِ الجَبَلَيْنِ أو بِمُحَجَّرٍ","second":"فَتَضَمَّنَتْهَا فَرْدَةٌ فَرُخَامُهَا","meaning":"حلت نوار بمشارق أجأ وسلمى، أي جوانبهما التي تلي المشرق، أو حلت بمحجر فتضمنتها فردة فالأرض المتصلة بها وهي رخام، إنما يحصي منازلها عند حلولها بفيد، وهذه الجبال قريبة منها بعيدة من الحجاز. تضمن الموضع فلانا إذا حصل فيه، وضمنته فلانا إذا حصلته فيه، مثل قولك: ضمنته القبر فتضمنه القبر.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أراد بالجبلين جبلي طيئ أجأ وسلمى، ومحجر - بكسر الجيم - اسم موضع، ويروى عن الأصمعي إنه كان يفتح الجيم، وقال أبو زياد: محجر جبل حوله رمل حجر به، فعلى هذا الجيم مفتوحة، وفردة: أرض، ورخامها: جبل","قريب من فردة، وقال ابن السكيت: هو موضع غليظ كثير الشجر."],"parallelCommentary":["عنى بالجبلين: جبلي طي أجأ وسلمى. المحجر: جبل آخر. فردة: جبل منفرد عن سائر الجبال سمي بها لانفرادها عن الجبال. رخام: أرض متصلة لذلك أضافها إليها.","يقول: حلت نوار بمشارق أجأ وسلمى، أي جوانبهما التي تلي المشرق، أو حلت بمحجر فتضمنتها فردة فالأرض المتصلة بها وهي رخام، إنما يحصي منازلها عند حلولها بفيد، وهذه الجبال قريبة منها بعيدة من الحجاز. تضمن الموضع فلانا إذا حصل فيه، وضمنته فلانا إذا حصلته فيه، مثل قولك: ضمنته القبر فتضمنه القبر."],"halves":[[{"id":"w-18-0-0","text":"بِمَشَارِقِ","plain":"بمشارق","key":"بمشارق","meaning":"حلت نوار بمشارق أجأ وسلمى، أي جوانبهما التي تلي المشرق، أو حلت بمحجر فتضمنتها فردة فالأرض المتصلة بها وهي رخام، إنما يحصي منازلها عند حلولها بفيد، وهذه الجبال قريبة منها بعيدة من الحجاز. تضمن الموضع فلانا إذا حصل فيه، وضمنته فلانا إذا حصلته فيه، مثل قولك: ضمنته القبر فتضمنه القبر.","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":0},{"id":"w-18-0-1","text":"الجَبَلَيْنِ","plain":"الجبلين","key":"الجبلين","meaning":"حلت نوار بمشارق أجأ وسلمى، أي جوانبهما التي تلي المشرق، أو حلت بمحجر فتضمنتها فردة فالأرض المتصلة بها وهي رخام، إنما يحصي منازلها عند حلولها بفيد، وهذه الجبال قريبة منها بعيدة من الحجاز. تضمن الموضع فلانا إذا حصل فيه، وضمنته فلانا إذا حصلته فيه، مثل قولك: ضمنته القبر فتضمنه القبر.","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":1},{"id":"w-18-0-2","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":18,"half":0,"position":2},{"id":"w-18-0-3","text":"بِمُحَجَّرٍ","plain":"بمحجر","key":"بمحجر","meaning":"جبل آخر","kind":"source-gloss","verse":18,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-18-1-0","text":"فَتَضَمَّنَتْهَا","plain":"فتضمنتها","key":"فتضمنتها","meaning":"حلت نوار بمشارق أجأ وسلمى، أي جوانبهما التي تلي المشرق، أو حلت بمحجر فتضمنتها فردة فالأرض المتصلة بها وهي رخام، إنما يحصي منازلها عند حلولها بفيد، وهذه الجبال قريبة منها بعيدة من الحجاز. تضمن الموضع فلانا إذا حصل فيه، وضمنته فلانا إذا حصلته فيه، مثل قولك: ضمنته القبر فتضمنه القبر.","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":0},{"id":"w-18-1-1","text":"فَرْدَةٌ","plain":"فردة","key":"فردة","meaning":"جبل منفرد عن سائر الجبال سمي بها لانفرادها عن الجبال","kind":"source-gloss","verse":18,"half":1,"position":1},{"id":"w-18-1-2","text":"فَرُخَامُهَا","plain":"فرخامها","key":"فرخامها","meaning":"حلت نوار بمشارق أجأ وسلمى، أي جوانبهما التي تلي المشرق، أو حلت بمحجر فتضمنتها فردة فالأرض المتصلة بها وهي رخام، إنما يحصي منازلها عند حلولها بفيد، وهذه الجبال قريبة منها بعيدة من الحجاز. تضمن الموضع فلانا إذا حصل فيه، وضمنته فلانا إذا حصلته فيه، مثل قولك: ضمنته القبر فتضمنه القبر.","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":2}]],"page":139,"section":"part-1","phrases":[],"search":"بمشارق الجبلين او بمحجر فتضمنتها فردة فرخامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/138"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":19,"id":"v-19","first":"فَصُوَائِقٌ أن أَيْمَنَتْ فَمَظَّنِه","second":"مِنْهَا وِحَافُ القَهْرِ أو طِلْخَامُهَا","meaning":"البغداديون يروون (أو طلخامها) بالخاء معجمة، وهو الصواب؛ لأن الخيل ذكر هذا الحرف في باب الخاء فقال: طلخام موضع، والطلخام: الأنثى من الفيلة، وصوائق: موضع، ويروى (فصعايد) وأيمنت: أخذت نحو اليمن، وقيل: أخذت ذات اليمين، وقوله: (فمنظنه منها وحاف القهر) أي موضعها الذي تظن فيه وتطلب وحاف القهر، والوحاف: إكام صغار إلى جانب القهر، والقهر: جبل، وواحد الوحاف وحفة ووحف، والمعنى خليق بها أن تكون في هذه المواضع.","meaningKind":"commentary","commentary":["البغداديون يروون (أو طلخامها) بالخاء معجمة، وهو الصواب؛ لأن الخيل ذكر هذا الحرف في باب الخاء فقال: طلخام موضع، والطلخام: الأنثى من الفيلة، وصوائق: موضع، ويروى (فصعايد) وأيمنت: أخذت نحو اليمن، وقيل: أخذت ذات اليمين، وقوله: (فمنظنه منها وحاف القهر) أي موضعها الذي تظن فيه وتطلب وحاف القهر، والوحاف: إكام صغار إلى جانب القهر، والقهر: جبل، وواحد الوحاف وحفة ووحف، والمعنى خليق بها أن تكون في هذه المواضع."],"halves":[[{"id":"w-19-0-0","text":"فَصُوَائِقٌ","plain":"فصوائق","key":"فصوايق","meaning":"البغداديون يروون (أو طلخامها) بالخاء معجمة، وهو الصواب؛ لأن الخيل ذكر هذا الحرف في باب الخاء فقال: طلخام موضع، والطلخام: الأنثى من الفيلة، وصوائق: موضع، ويروى (فصعايد) وأيمنت: أخذت نحو اليمن، وقيل: أخذت ذات اليمين، وقوله: (فمنظنه منها وحاف القهر) أي موضعها الذي تظن فيه وتطلب وحاف القهر، والوحاف: إكام صغار إلى جانب القهر، والقهر: جبل، وواحد الوحاف وحفة ووحف، والمعنى خليق بها أن تكون في هذه المواضع.","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":0},{"id":"w-19-0-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":19,"half":0,"position":1},{"id":"w-19-0-2","text":"أَيْمَنَتْ","plain":"أيمنت","key":"ايمنت","meaning":"أخذت نحو اليمن","kind":"source-gloss","verse":19,"half":0,"position":2},{"id":"w-19-0-3","text":"فَمَظَّنِه","plain":"فمظنه","key":"فمظنه","meaning":"البغداديون يروون (أو طلخامها) بالخاء معجمة، وهو الصواب؛ لأن الخيل ذكر هذا الحرف في باب الخاء فقال: طلخام موضع، والطلخام: الأنثى من الفيلة، وصوائق: موضع، ويروى (فصعايد) وأيمنت: أخذت نحو اليمن، وقيل: أخذت ذات اليمين، وقوله: (فمنظنه منها وحاف القهر) أي موضعها الذي تظن فيه وتطلب وحاف القهر، والوحاف: إكام صغار إلى جانب القهر، والقهر: جبل، وواحد الوحاف وحفة ووحف، والمعنى خليق بها أن تكون في هذه المواضع.","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-19-1-0","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":19,"half":1,"position":0},{"id":"w-19-1-1","text":"وِحَافُ","plain":"وحاف","key":"وحاف","meaning":"البغداديون يروون (أو طلخامها) بالخاء معجمة، وهو الصواب؛ لأن الخيل ذكر هذا الحرف في باب الخاء فقال: طلخام موضع، والطلخام: الأنثى من الفيلة، وصوائق: موضع، ويروى (فصعايد) وأيمنت: أخذت نحو اليمن، وقيل: أخذت ذات اليمين، وقوله: (فمنظنه منها وحاف القهر) أي موضعها الذي تظن فيه وتطلب وحاف القهر، والوحاف: إكام صغار إلى جانب القهر، والقهر: جبل، وواحد الوحاف وحفة ووحف، والمعنى خليق بها أن تكون في هذه المواضع.","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":1},{"id":"w-19-1-2","text":"القَهْرِ","plain":"القهر","key":"القهر","meaning":"البغداديون يروون (أو طلخامها) بالخاء معجمة، وهو الصواب؛ لأن الخيل ذكر هذا الحرف في باب الخاء فقال: طلخام موضع، والطلخام: الأنثى من الفيلة، وصوائق: موضع، ويروى (فصعايد) وأيمنت: أخذت نحو اليمن، وقيل: أخذت ذات اليمين، وقوله: (فمنظنه منها وحاف القهر) أي موضعها الذي تظن فيه وتطلب وحاف القهر، والوحاف: إكام صغار إلى جانب القهر، والقهر: جبل، وواحد الوحاف وحفة ووحف، والمعنى خليق بها أن تكون في هذه المواضع.","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":2},{"id":"w-19-1-3","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":19,"half":1,"position":3},{"id":"w-19-1-4","text":"طِلْخَامُهَا","plain":"طلخامها","key":"طلخامها","meaning":"البغداديون يروون (أو طلخامها) بالخاء معجمة، وهو الصواب؛ لأن الخيل ذكر هذا الحرف في باب الخاء فقال: طلخام موضع، والطلخام: الأنثى من الفيلة، وصوائق: موضع، ويروى (فصعايد) وأيمنت: أخذت نحو اليمن، وقيل: أخذت ذات اليمين، وقوله: (فمنظنه منها وحاف القهر) أي موضعها الذي تظن فيه وتطلب وحاف القهر، والوحاف: إكام صغار إلى جانب القهر، والقهر: جبل، وواحد الوحاف وحفة ووحف، والمعنى خليق بها أن تكون في هذه المواضع.","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":4}]],"page":140,"section":"part-1","phrases":[],"search":"فصوايق ان ايمنت فمظنه منها وحاف القهر او طلخامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/139"}]},{"number":20,"id":"v-20","first":"فَقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُهُ","second":"وَلَخَيْرُ وَاصِلِ خُلّةٍ صَرَّامُهَا","meaning":"ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","روى (ولشر واصل خلة) أي شر الناس من كان يتجنى ليقطع مودة صاحبه، قال أبو الحسن: قال بندار: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الأصدقاء من إذا علم من صديقه أن حاجته تثقل عليه قطع حوائجه منه لئلا يفسد ما بينه، قال بندار: ومثل هذا قول بعضهم: إذا أردت أن تدوم لك مودة صديقك فاقطع حوائجك عنه إذا كنت تكره أن يردك، قال: ومعنى (ولشر واصل خلة صرامها) من صرمه لإنزال الحاجة به، والمعنى يرجع إلى ذلك، فإن كنت تحب مودته فلا تسأله حاجة إذا كان على هذا."],"halves":[[{"id":"w-20-0-0","text":"فَقْطَعْ","plain":"فقطع","key":"فقطع","meaning":"ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":0},{"id":"w-20-0-1","text":"لُبَانَةَ","plain":"لبانة","key":"لبانة","meaning":"ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":1},{"id":"w-20-0-2","text":"مَنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":20,"half":0,"position":2},{"id":"w-20-0-3","text":"تَعَرَّضَ","plain":"تعرض","key":"تعرض","meaning":"ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":3},{"id":"w-20-0-4","text":"وَصْلُهُ","plain":"وصله","key":"وصله","meaning":"ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-20-1-0","text":"وَلَخَيْرُ","plain":"ولخير","key":"ولخير","meaning":"ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":0},{"id":"w-20-1-1","text":"وَاصِلِ","plain":"واصل","key":"واصل","meaning":"ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":1},{"id":"w-20-1-2","text":"خُلّةٍ","plain":"خلة","key":"خلة","meaning":"الصداقة","kind":"source-gloss","verse":20,"half":1,"position":2},{"id":"w-20-1-3","text":"صَرَّامُهَا","plain":"صرامها","key":"صرامها","meaning":"ويروى (ولشر واصل خلة) والخلة: الصداقة، واللبانة: الحاجة، وتعرض وصله: تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا، يقال: (تعرض فلان في الجبل) إذا أخذ يمينا وشمالا، وقال أكثر أهل اللغة: معنى (ولخير واصل خلة صرامها) خير الواصلين من صرم من قطعه، أي كافأه على ما فعل، ومن","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":3}]],"page":140,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فقطع لبانة من تعرض وصله ولخير واصل خلة صرامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/139"}]},{"number":21,"id":"v-21","first":"وَاحْبُ المُجَامِلَ بِالجَزِيلِ وَصَرْمُهُ","second":"بَاقٍ إذا ضَلْعَتْ وَزَاغَ قِوَامُهَا","meaning":"ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك،…","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك، وصرمه باق: أي ثابت، وقطيعته ثابتة عندك لا تظهرها فاستبقه ولا تعجل بالقطيعة، والواو في قوله (وصرمه باق) واو الحال، وزاغ: مال، والزيغ: الميل."],"halves":[[{"id":"w-21-0-0","text":"وَاحْبُ","plain":"واحب","key":"واحب","meaning":"ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك،…","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":0},{"id":"w-21-0-1","text":"المُجَامِلَ","plain":"المجامل","key":"المجامل","meaning":"ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك،…","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":1},{"id":"w-21-0-2","text":"بِالجَزِيلِ","plain":"بالجزيل","key":"بالجزيل","meaning":"ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك،…","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":2},{"id":"w-21-0-3","text":"وَصَرْمُهُ","plain":"وصرمه","key":"وصرمه","meaning":"ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك،…","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-21-1-0","text":"بَاقٍ","plain":"باق","key":"باق","meaning":"ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك،…","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":0},{"id":"w-21-1-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":21,"half":1,"position":1},{"id":"w-21-1-2","text":"ضَلْعَتْ","plain":"ضلعت","key":"ضلعت","meaning":"ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك،…","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":2},{"id":"w-21-1-3","text":"وَزَاغَ","plain":"وزاغ","key":"وزاغ","meaning":"مال","kind":"source-gloss","verse":21,"half":1,"position":3},{"id":"w-21-1-4","text":"قِوَامُهَا","plain":"قوامها","key":"قوامها","meaning":"ويروى (المحامل) والمحامل: المكافئ الذي يحمل لك وتحمل له، والمجامل - بالجيم - الذي يجاملك بالمودة ظاهرا وسره على خلاف ذلك، واحب: من الحباء وهو العطية، وروى أبو الحسن (وزاغ قوامها) والمعنى زاغ استقامتها، ومن روى (قوامها) فمعناه عنده ما تقوم به، ومعنى (ضلعت) مالت وجارت، أي إذا مالت مودته، أضمر المودة ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم، ويقال (حبوته) إذا خصصته بالعطاء، يقول: أخصص من يظهر لك جميلا بأكثر مما يظهره لك،…","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":4}]],"page":141,"section":"part-2","phrases":[],"search":"واحب المجامل بالجزيل وصرمه باق اذا ضلعت وزاغ قوامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤١","href":"https://shamela.ws/book/37488/140"}]},{"number":22,"id":"v-22","first":"بِطَلِيحِ أَسْفَارٍ ترَكْنَ بَقِيَّةً","second":"مِنْهَا فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وَسَنَامُهَا","meaning":"إذا زال قوام خلته فأنت تقدر على قطيعته، بركوب ناقة أعيتها الأسفار وتركت بقية من لحمها وقوتها فضمر صلبها وسنامها؛ وتلخيص المعنى: فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة قد اعتادت الأسفار ومرنت عليها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الطليح: المعيية، وقيل: المهزولة، أي تركت الأسفار منها بقية، أي بقيت ضامرا،","وقوله (فأحنق) أي ضمر، ولا يقال (أحنق السنام) إنما يقال (ذهب) إلا إنه حمله على المعنى؛ لعلم السامع بما يريد، كما يقال: أكلت خبزا ولبنا، أي وشربت لبنا، وكقوله:","علفتها تبنا وماء باردا ... حتى شتت همالة عيناها","والباء في قوله: (بطليح أسفار) متعلقة فاقطع لبانة، أي اقطع حاجتك وحاجة غيرك بهذه الناقة التي من صفتها كذا ليسليك ذهابك عنه."],"parallelCommentary":["الطلح والطليح: المعيي، وقد طلحت البعير أطلحه طلحا أعييته، فطليح فعيل بمعنى مفعول بمنزلة الجريح والقتيل، وطلح فعل في معنى مفعول بمنزلة الذبح والطحن بمعنى المذبوح والمطحون. أسفار: جمع سفر. الإحناق: الضمر. الباء في قوله: \"بلطيح\" من صلة \"وصرمة\".","يقول: إذا زال قوام خلته فأنت تقدر على قطيعته، بركوب ناقة أعيتها الأسفار وتركت بقية من لحمها وقوتها فضمر صلبها وسنامها؛ وتلخيص المعنى: فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة قد اعتادت الأسفار ومرنت عليها."],"halves":[[{"id":"w-22-0-0","text":"بِطَلِيحِ","plain":"بطليح","key":"بطليح","meaning":"المعيية","kind":"source-gloss","verse":22,"half":0,"position":0},{"id":"w-22-0-1","text":"أَسْفَارٍ","plain":"أسفار","key":"اسفار","meaning":"جمع سفر","kind":"source-gloss","verse":22,"half":0,"position":1},{"id":"w-22-0-2","text":"ترَكْنَ","plain":"تركن","key":"تركن","meaning":"إذا زال قوام خلته فأنت تقدر على قطيعته، بركوب ناقة أعيتها الأسفار وتركت بقية من لحمها وقوتها فضمر صلبها وسنامها؛ وتلخيص المعنى: فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة قد اعتادت الأسفار ومرنت عليها.","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":2},{"id":"w-22-0-3","text":"بَقِيَّةً","plain":"بقية","key":"بقية","meaning":"إذا زال قوام خلته فأنت تقدر على قطيعته، بركوب ناقة أعيتها الأسفار وتركت بقية من لحمها وقوتها فضمر صلبها وسنامها؛ وتلخيص المعنى: فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة قد اعتادت الأسفار ومرنت عليها.","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-22-1-0","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":22,"half":1,"position":0},{"id":"w-22-1-1","text":"فَأَحْنَقَ","plain":"فأحنق","key":"فاحنق","meaning":"إذا زال قوام خلته فأنت تقدر على قطيعته، بركوب ناقة أعيتها الأسفار وتركت بقية من لحمها وقوتها فضمر صلبها وسنامها؛ وتلخيص المعنى: فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة قد اعتادت الأسفار ومرنت عليها.","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":1},{"id":"w-22-1-2","text":"صُلْبُهَا","plain":"صلبها","key":"صلبها","meaning":"إذا زال قوام خلته فأنت تقدر على قطيعته، بركوب ناقة أعيتها الأسفار وتركت بقية من لحمها وقوتها فضمر صلبها وسنامها؛ وتلخيص المعنى: فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة قد اعتادت الأسفار ومرنت عليها.","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":2},{"id":"w-22-1-3","text":"وَسَنَامُهَا","plain":"وسنامها","key":"وسنامها","meaning":"إذا زال قوام خلته فأنت تقدر على قطيعته، بركوب ناقة أعيتها الأسفار وتركت بقية من لحمها وقوتها فضمر صلبها وسنامها؛ وتلخيص المعنى: فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة قد اعتادت الأسفار ومرنت عليها.","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":3}]],"page":141,"section":"part-2","phrases":[],"search":"بطليح اسفار تركن بقية منها فاحنق صلبها وسنامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤١","href":"https://shamela.ws/book/37488/140"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":23,"id":"v-23","first":"فَإِذَا تَغَالَى لَحْمُهَا وَتَحَسَّرَتُ","second":"وَتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلاَلِ خِدَامُهَا","meaning":"تغالى: معناه ذهب وارتفع، قال الأصمعي: معناه ركب رؤوس العظام، وذهب ما سوى ذلك، وتحسرت: معناه تحسر عنها البدن، وقيل: معناه سقط وبرها، وقيل: صارت حسيرا أي معيية، وقيل: هي تفعلت من الحسرة، والخدام: سيور تشد على الأرساغ، الواحدة خدمة، ويقال للخلخال: خدمة، وهذه السيور في موضع الخلاخيل فسميت باسمها، يقول: إذا صارت هكذا فلها هباب.","meaningKind":"commentary","commentary":["تغالى: معناه ذهب وارتفع، قال الأصمعي: معناه ركب رؤوس العظام، وذهب ما سوى ذلك، وتحسرت: معناه تحسر عنها البدن، وقيل: معناه سقط وبرها، وقيل: صارت حسيرا أي معيية، وقيل: هي تفعلت من الحسرة، والخدام: سيور تشد على الأرساغ، الواحدة خدمة، ويقال للخلخال: خدمة، وهذه السيور في موضع الخلاخيل فسميت باسمها، يقول: إذا صارت هكذا فلها هباب."],"halves":[[{"id":"w-23-0-0","text":"فَإِذَا","plain":"فإذا","key":"فاذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":23,"half":0,"position":0},{"id":"w-23-0-1","text":"تَغَالَى","plain":"تغالى","key":"تغالي","meaning":"معناه ذهب وارتفع","kind":"source-gloss","verse":23,"half":0,"position":1},{"id":"w-23-0-2","text":"لَحْمُهَا","plain":"لحمها","key":"لحمها","meaning":"تغالى: معناه ذهب وارتفع، قال الأصمعي: معناه ركب رؤوس العظام، وذهب ما سوى ذلك، وتحسرت: معناه تحسر عنها البدن، وقيل: معناه سقط وبرها، وقيل: صارت حسيرا أي معيية، وقيل: هي تفعلت من الحسرة، والخدام: سيور تشد على الأرساغ، الواحدة خدمة، ويقال للخلخال: خدمة، وهذه السيور في موضع الخلاخيل فسميت باسمها، يقول: إذا صارت هكذا فلها هباب.","kind":"source-context","verse":23,"half":0,"position":2},{"id":"w-23-0-3","text":"وَتَحَسَّرَتُ","plain":"وتحسرت","key":"وتحسرت","meaning":"معناه تحسر عنها البدن","kind":"source-gloss","verse":23,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-23-1-0","text":"وَتَقَطَّعَتْ","plain":"وتقطعت","key":"وتقطعت","meaning":"تغالى: معناه ذهب وارتفع، قال الأصمعي: معناه ركب رؤوس العظام، وذهب ما سوى ذلك، وتحسرت: معناه تحسر عنها البدن، وقيل: معناه سقط وبرها، وقيل: صارت حسيرا أي معيية، وقيل: هي تفعلت من الحسرة، والخدام: سيور تشد على الأرساغ، الواحدة خدمة، ويقال للخلخال: خدمة، وهذه السيور في موضع الخلاخيل فسميت باسمها، يقول: إذا صارت هكذا فلها هباب.","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":0},{"id":"w-23-1-1","text":"بَعْدَ","plain":"بعد","key":"بعد","meaning":"ظرف يدل على زمن تال لما يضاف إليه.","kind":"gloss","verse":23,"half":1,"position":1},{"id":"w-23-1-2","text":"الكَلاَلِ","plain":"الكلال","key":"الكلال","meaning":"تغالى: معناه ذهب وارتفع، قال الأصمعي: معناه ركب رؤوس العظام، وذهب ما سوى ذلك، وتحسرت: معناه تحسر عنها البدن، وقيل: معناه سقط وبرها، وقيل: صارت حسيرا أي معيية، وقيل: هي تفعلت من الحسرة، والخدام: سيور تشد على الأرساغ، الواحدة خدمة، ويقال للخلخال: خدمة، وهذه السيور في موضع الخلاخيل فسميت باسمها، يقول: إذا صارت هكذا فلها هباب.","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":2},{"id":"w-23-1-3","text":"خِدَامُهَا","plain":"خدامها","key":"خدامها","meaning":"تغالى: معناه ذهب وارتفع، قال الأصمعي: معناه ركب رؤوس العظام، وذهب ما سوى ذلك، وتحسرت: معناه تحسر عنها البدن، وقيل: معناه سقط وبرها، وقيل: صارت حسيرا أي معيية، وقيل: هي تفعلت من الحسرة، والخدام: سيور تشد على الأرساغ، الواحدة خدمة، ويقال للخلخال: خدمة، وهذه السيور في موضع الخلاخيل فسميت باسمها، يقول: إذا صارت هكذا فلها هباب.","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":3}]],"page":142,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فاذا تغالي لحمها وتحسرت وتقطعت بعد الكلال خدامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/141"}]},{"number":24,"id":"v-24","first":"فَلَهَا هِبَابٌ فيِ الزِّمَامِ كَأَنهَا","second":"صَهْبَاءُ رَاحَ مَعَ الجَنُوبِ جَهَامُهَا","meaning":"هباب: هيج ونشاط، يقول: إذا صارت في هذه الحال لم يذهب نشاطها،","meaningKind":"commentary","commentary":["هباب: هيج ونشاط، يقول: إذا صارت في هذه الحال لم يذهب نشاطها،","وقوله: (كأنها صهباء) أي سحابة صهباء، وإذا اصهابت وقل ماؤها خفت وسرع مرها، أي لهذه الناقة بعد ذهاب لحمها هباب في الزمام مثل هذا السحاب الذي قد هراق ماءه؛ فأدنى ريح تسوقه."],"halves":[[{"id":"w-24-0-0","text":"فَلَهَا","plain":"فلها","key":"فلها","meaning":"خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.","kind":"gloss","verse":24,"half":0,"position":0},{"id":"w-24-0-1","text":"هِبَابٌ","plain":"هباب","key":"هباب","meaning":"هيج ونشاط","kind":"source-gloss","verse":24,"half":0,"position":1},{"id":"w-24-0-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":24,"half":0,"position":2},{"id":"w-24-0-3","text":"الزِّمَامِ","plain":"الزمام","key":"الزمام","meaning":"وقوله: (كأنها صهباء) أي سحابة صهباء، وإذا اصهابت وقل ماؤها خفت وسرع مرها، أي لهذه الناقة بعد ذهاب لحمها هباب في الزمام مثل هذا السحاب الذي قد هراق ماءه؛ فأدنى ريح تسوقه.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":3},{"id":"w-24-0-4","text":"كَأَنهَا","plain":"كأنها","key":"كانها","meaning":"يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.","kind":"gloss","verse":24,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-24-1-0","text":"صَهْبَاءُ","plain":"صهباء","key":"صهباء","meaning":"وقوله: (كأنها صهباء) أي سحابة صهباء، وإذا اصهابت وقل ماؤها خفت وسرع مرها، أي لهذه الناقة بعد ذهاب لحمها هباب في الزمام مثل هذا السحاب الذي قد هراق ماءه؛ فأدنى ريح تسوقه.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":0},{"id":"w-24-1-1","text":"رَاحَ","plain":"راح","key":"راح","meaning":"هباب: هيج ونشاط، يقول: إذا صارت في هذه الحال لم يذهب نشاطها،","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":1},{"id":"w-24-1-2","text":"مَعَ","plain":"مع","key":"مع","meaning":"لفظ يدل على المصاحبة والاجتماع.","kind":"gloss","verse":24,"half":1,"position":2},{"id":"w-24-1-3","text":"الجَنُوبِ","plain":"الجنوب","key":"الجنوب","meaning":"هباب: هيج ونشاط، يقول: إذا صارت في هذه الحال لم يذهب نشاطها،","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":3},{"id":"w-24-1-4","text":"جَهَامُهَا","plain":"جهامها","key":"جهامها","meaning":"هباب: هيج ونشاط، يقول: إذا صارت في هذه الحال لم يذهب نشاطها،","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":4}]],"page":142,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فلها هباب في الزمام كانها صهباء راح مع الجنوب جهامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/141"}]},{"number":25,"id":"v-25","first":"أو مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأحْقَبً لاَحَهُ","second":"طَرَْدُ الفُحُولِ وَضَرْبُهَا وَكِدَامُهَا","meaning":"كأنها صهباء أو أتان أشرقت أطباؤها باللبن وقد حملت تولبا1 لفحل أحقب قد غير وهزل ذلك الفحل طرده الفحول وضربه إياها وعضه، أو طرد الفحول وضربها وعضها إياه. وتلخيص المعنى: أنها تشبه في شدة سيرها هذه السحابة أو هذه الأتان التي حملت تولبا لمثل هذا الفحل الشديد الغيرة عليها، فهو يسوقها سوقا عنيفا.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الملمع: التي قد استبان حملها، ويروى (طرد الفحالة ضربها وعذامها) ويروى (وزرها وكدامها) والعذم: العض، وكذلك الزر والكدم، و (وسقت) قيل: معناه جمعت، قال الله عز وجل: (والليل وما وسق) ومنه سمى الوسق، وقيل: معنى وسقت استجمعت، كأنه بمعنى استوسقت، وقال أكثر أهل اللغة: معنى وسقت","حملت، وهذه الأقوال ترجع إلى معنى واحد؛ لأن من قال جمعت فمعناه عنده جمعت ماء الفحل فحملت، والأحقب: الذي في موضع الحقب منه بياض، ولاحه: غيره، والطرد: اسم، والطرد - بسكون الراء - مصدر، وقوله ضربها يعني ضربها بأرجلها، وكدامها: عضاضها، شبه ناقته بسحاب قد هراق ماءه فهو أسرع لمره، أو بأتان يتبعها حمار هذه صفته."],"parallelCommentary":["ألمعت الأتان فهي ملمع: أشرق طبياها1 باللبن. وسقت: حملت، تسق وسقا. الأحقب: العير الذي في وركيه بياض أو في خاصرتيه. لاحه ولوحه غيره. ويروى: طرد الفحولة ضربها وعذامها؛ الفحول والفحولة والفحال والفحالة: جموع فحل. الكدام: يجوز أن يكون بمنزلة الكدم وهو العض، وأن يكون بمنزلة المكادمة","وهي المعاضة. العذام: يجوز أن يكون بمنزلة العذم وهو العض، وأن يكون بمنزلة المعاذمة وهي المعاضة.","يقول: كأنها صهباء أو أتان أشرقت أطباؤها باللبن وقد حملت تولبا1 لفحل أحقب قد غير وهزل ذلك الفحل طرده الفحول وضربه إياها وعضه، أو طرد الفحول وضربها وعضها إياه. وتلخيص المعنى: أنها تشبه في شدة سيرها هذه السحابة أو هذه الأتان التي حملت تولبا لمثل هذا الفحل الشديد الغيرة عليها، فهو يسوقها سوقا عنيفا."],"halves":[[{"id":"w-25-0-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":25,"half":0,"position":0},{"id":"w-25-0-1","text":"مُلْمِعٌ","plain":"ملمع","key":"ملمع","meaning":"التي قد استبان حملها","kind":"source-gloss","verse":25,"half":0,"position":1},{"id":"w-25-0-2","text":"وَسَقَتْ","plain":"وسقت","key":"وسقت","meaning":"حملت","kind":"source-gloss","verse":25,"half":0,"position":2},{"id":"w-25-0-3","text":"لأحْقَبً","plain":"لأحقب","key":"لاحقب","meaning":"العير الذي في وركيه بياض أو في خاصرتيه","kind":"source-gloss","verse":25,"half":0,"position":3},{"id":"w-25-0-4","text":"لاَحَهُ","plain":"لاحه","key":"لاحه","meaning":"كأنها صهباء أو أتان أشرقت أطباؤها باللبن وقد حملت تولبا1 لفحل أحقب قد غير وهزل ذلك الفحل طرده الفحول وضربه إياها وعضه، أو طرد الفحول وضربها وعضها إياه. وتلخيص المعنى: أنها تشبه في شدة سيرها هذه السحابة أو هذه الأتان التي حملت تولبا لمثل هذا الفحل الشديد الغيرة عليها، فهو يسوقها سوقا عنيفا.","kind":"source-context","verse":25,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-25-1-0","text":"طَرَْدُ","plain":"طرد","key":"طرد","meaning":"كأنها صهباء أو أتان أشرقت أطباؤها باللبن وقد حملت تولبا1 لفحل أحقب قد غير وهزل ذلك الفحل طرده الفحول وضربه إياها وعضه، أو طرد الفحول وضربها وعضها إياه. وتلخيص المعنى: أنها تشبه في شدة سيرها هذه السحابة أو هذه الأتان التي حملت تولبا لمثل هذا الفحل الشديد الغيرة عليها، فهو يسوقها سوقا عنيفا.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":0},{"id":"w-25-1-1","text":"الفُحُولِ","plain":"الفحول","key":"الفحول","meaning":"كأنها صهباء أو أتان أشرقت أطباؤها باللبن وقد حملت تولبا1 لفحل أحقب قد غير وهزل ذلك الفحل طرده الفحول وضربه إياها وعضه، أو طرد الفحول وضربها وعضها إياه. وتلخيص المعنى: أنها تشبه في شدة سيرها هذه السحابة أو هذه الأتان التي حملت تولبا لمثل هذا الفحل الشديد الغيرة عليها، فهو يسوقها سوقا عنيفا.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":1},{"id":"w-25-1-2","text":"وَضَرْبُهَا","plain":"وضربها","key":"وضربها","meaning":"كأنها صهباء أو أتان أشرقت أطباؤها باللبن وقد حملت تولبا1 لفحل أحقب قد غير وهزل ذلك الفحل طرده الفحول وضربه إياها وعضه، أو طرد الفحول وضربها وعضها إياه. وتلخيص المعنى: أنها تشبه في شدة سيرها هذه السحابة أو هذه الأتان التي حملت تولبا لمثل هذا الفحل الشديد الغيرة عليها، فهو يسوقها سوقا عنيفا.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":2},{"id":"w-25-1-3","text":"وَكِدَامُهَا","plain":"وكدامها","key":"وكدامها","meaning":"كأنها صهباء أو أتان أشرقت أطباؤها باللبن وقد حملت تولبا1 لفحل أحقب قد غير وهزل ذلك الفحل طرده الفحول وضربه إياها وعضه، أو طرد الفحول وضربها وعضها إياه. وتلخيص المعنى: أنها تشبه في شدة سيرها هذه السحابة أو هذه الأتان التي حملت تولبا لمثل هذا الفحل الشديد الغيرة عليها، فهو يسوقها سوقا عنيفا.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":3}]],"page":143,"section":"part-2","phrases":[],"search":"او ملمع وسقت لاحقب لاحه طرد الفحول وضربها وكدامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/142"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":26,"id":"v-26","first":"يَعْلُو بِهَا حَدَبَ الإكَامِ مُجَّجاً","second":"قَدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَا وَوِحَامُهَا","meaning":"الحدب: ما ارتفع من الأرض، والإكام: الجبال الصغار، الواحدة أكمة، والمسحج: المعضض قد عضضته الحمير، ويروى (مسحج) بالرفع، ويروى (مسحج) بالجر؛ فمن رفعه رفعه بفعله وهو يعلو، ومن رواه منصوبا أضمر في يعلو، وجعل مسحجا حالا من المضمر، ومن جره جعله نعتا لأحقب، وقوله (قد رابه) أي قد استبان الريب، وعصيانها: امتناعها عليه، وقوله: (وحامها) الوحم: الشهوة على الحمل، يقال: امرأة وحمى، ونساء وحام ووحامى، وقد وحمت توحم وحما، قال العجاج:","meaningKind":"commentary","commentary":["الحدب: ما ارتفع من الأرض، والإكام: الجبال الصغار، الواحدة أكمة، والمسحج: المعضض قد عضضته الحمير، ويروى (مسحج) بالرفع، ويروى (مسحج) بالجر؛ فمن رفعه رفعه بفعله وهو يعلو، ومن رواه منصوبا أضمر في يعلو، وجعل مسحجا حالا من المضمر، ومن جره جعله نعتا لأحقب، وقوله (قد رابه) أي قد استبان الريب، وعصيانها: امتناعها عليه، وقوله: (وحامها) الوحم: الشهوة على الحمل، يقال: امرأة وحمى، ونساء وحام ووحامى، وقد وحمت توحم وحما، قال العجاج:","أزمان ليلى عام ليلى وحمى","أي شهوتي وقوله (يعلو بها) أي يعسفها عسفا ليس يهتم إلا بطردها لا يبالي أين سلكت، وإنما يعلو بها خوف الرامي، وقال أبو الحسن: يقال: وحمت توحم، إذا اشتهت الفحل، والمعنى إنها وادق، وإذا تبعها الفحل منعته لأنها حامل فاستراب بها، وإذا امتنعت منه تبعها وكان أحرص عليها، فشبه ناقته بها في سرعتها."],"halves":[[{"id":"w-26-0-0","text":"يَعْلُو","plain":"يعلو","key":"يعلو","meaning":"الحدب: ما ارتفع من الأرض، والإكام: الجبال الصغار، الواحدة أكمة، والمسحج: المعضض قد عضضته الحمير، ويروى (مسحج) بالرفع، ويروى (مسحج) بالجر؛ فمن رفعه رفعه بفعله وهو يعلو، ومن رواه منصوبا أضمر في يعلو، وجعل مسحجا حالا من المضمر، ومن جره جعله نعتا لأحقب، وقوله (قد رابه) أي قد استبان الريب، وعصيانها: امتناعها عليه، وقوله: (وحامها) الوحم: الشهوة على الحمل، يقال: امرأة وحمى، ونساء وحام ووحامى، وقد وحمت توحم وحما، قال العجاج:","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":0},{"id":"w-26-0-1","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":26,"half":0,"position":1},{"id":"w-26-0-2","text":"حَدَبَ","plain":"حدب","key":"حدب","meaning":"ما ارتفع من الأرض","kind":"source-gloss","verse":26,"half":0,"position":2},{"id":"w-26-0-3","text":"الإكَامِ","plain":"الإكام","key":"الاكام","meaning":"الحدب: ما ارتفع من الأرض، والإكام: الجبال الصغار، الواحدة أكمة، والمسحج: المعضض قد عضضته الحمير، ويروى (مسحج) بالرفع، ويروى (مسحج) بالجر؛ فمن رفعه رفعه بفعله وهو يعلو، ومن رواه منصوبا أضمر في يعلو، وجعل مسحجا حالا من المضمر، ومن جره جعله نعتا لأحقب، وقوله (قد رابه) أي قد استبان الريب، وعصيانها: امتناعها عليه، وقوله: (وحامها) الوحم: الشهوة على الحمل، يقال: امرأة وحمى، ونساء وحام ووحامى، وقد وحمت توحم وحما، قال العجاج:","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":3},{"id":"w-26-0-4","text":"مُجَّجاً","plain":"مججا","key":"مججا","meaning":"الحدب: ما ارتفع من الأرض، والإكام: الجبال الصغار، الواحدة أكمة، والمسحج: المعضض قد عضضته الحمير، ويروى (مسحج) بالرفع، ويروى (مسحج) بالجر؛ فمن رفعه رفعه بفعله وهو يعلو، ومن رواه منصوبا أضمر في يعلو، وجعل مسحجا حالا من المضمر، ومن جره جعله نعتا لأحقب، وقوله (قد رابه) أي قد استبان الريب، وعصيانها: امتناعها عليه، وقوله: (وحامها) الوحم: الشهوة على الحمل، يقال: امرأة وحمى، ونساء وحام ووحامى، وقد وحمت توحم وحما، قال العجاج:","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-26-1-0","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":26,"half":1,"position":0},{"id":"w-26-1-1","text":"رَابَهُ","plain":"رابه","key":"رابه","meaning":"الحدب: ما ارتفع من الأرض، والإكام: الجبال الصغار، الواحدة أكمة، والمسحج: المعضض قد عضضته الحمير، ويروى (مسحج) بالرفع، ويروى (مسحج) بالجر؛ فمن رفعه رفعه بفعله وهو يعلو، ومن رواه منصوبا أضمر في يعلو، وجعل مسحجا حالا من المضمر، ومن جره جعله نعتا لأحقب، وقوله (قد رابه) أي قد استبان الريب، وعصيانها: امتناعها عليه، وقوله: (وحامها) الوحم: الشهوة على الحمل، يقال: امرأة وحمى، ونساء وحام ووحامى، وقد وحمت توحم وحما، قال العجاج:","kind":"source-context","verse":26,"half":1,"position":1},{"id":"w-26-1-2","text":"عِصْيَانُهَا","plain":"عصيانها","key":"عصيانها","meaning":"الحدب: ما ارتفع من الأرض، والإكام: الجبال الصغار، الواحدة أكمة، والمسحج: المعضض قد عضضته الحمير، ويروى (مسحج) بالرفع، ويروى (مسحج) بالجر؛ فمن رفعه رفعه بفعله وهو يعلو، ومن رواه منصوبا أضمر في يعلو، وجعل مسحجا حالا من المضمر، ومن جره جعله نعتا لأحقب، وقوله (قد رابه) أي قد استبان الريب، وعصيانها: امتناعها عليه، وقوله: (وحامها) الوحم: الشهوة على الحمل، يقال: امرأة وحمى، ونساء وحام ووحامى، وقد وحمت توحم وحما، قال العجاج:","kind":"source-context","verse":26,"half":1,"position":2},{"id":"w-26-1-3","text":"وَوِحَامُهَا","plain":"ووحامها","key":"ووحامها","meaning":"الحدب: ما ارتفع من الأرض، والإكام: الجبال الصغار، الواحدة أكمة، والمسحج: المعضض قد عضضته الحمير، ويروى (مسحج) بالرفع، ويروى (مسحج) بالجر؛ فمن رفعه رفعه بفعله وهو يعلو، ومن رواه منصوبا أضمر في يعلو، وجعل مسحجا حالا من المضمر، ومن جره جعله نعتا لأحقب، وقوله (قد رابه) أي قد استبان الريب، وعصيانها: امتناعها عليه، وقوله: (وحامها) الوحم: الشهوة على الحمل، يقال: امرأة وحمى، ونساء وحام ووحامى، وقد وحمت توحم وحما، قال العجاج:","kind":"source-context","verse":26,"half":1,"position":3}]],"page":143,"section":"part-2","phrases":[],"search":"يعلو بها حدب الاكام مججا قد رابه عصيانها ووحامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/142"}]},{"number":27,"id":"v-27","first":"بِأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبأُ فَوْقَهَا","second":"قَفْرَ المَرَاقِبِ خَوْفُهَا آرَامُهَا","meaning":"يعلو العير بالأتان الإكام في قفاف هذا الموضع، ويكون رقيبا لها فوقها في موضع خالي الأماكن المرتفعة، وإنما يخاف أعلامها، أي يخاف استتار الصيادين.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الأحزة: جمع حزيز، وهو ما غلظ من الأرض، والجمع الكثير حزان، وهو خارج عن القياس؛ لأن نظيره إنما نظيره إنما يجمع على فعلان نحو رغيف ورغفان إلا أن فعيلا وفعالا يتضارعان، ألا ترى انك تقول طويل وطوال؛ فعلى هذا شبه","فعيل بفعال فقيل حزيز وحزان كما يقال: غلام وغلمان، والثلبوت: ماء لبني ذبيان ويربأ: يعلو ويشرف، وريئة القوم: طليعتهم، والمراقب: مواضع مشرفة ينظر منها من يمر بالطريق، والآرام: حجارة تجعل أعلاما ليعرف بها الطريق.","والمعنى: أن الحمار يخاف من هذه الحجارة إذا رآها؛ لأنه يتوهم إنها مما تخيفه."],"parallelCommentary":["الأحزة: جمع حزيز وهو مثل القف2. ثلبوت: موضع بعينه. ربأت القوم وربأت لهم أربأ ربأ: كنت ربيئة لهم. القفر: الخالي، الجمع القفار. المراقب: جمع مرقبة وهو الموضع الذي يقوم عليه الرقيب، ويريد بالمراقب الأماكن المرتفعة. الآرام: أعلام الطريق، الواحد إرم.","يقول: يعلو العير بالأتان الإكام في قفاف هذا الموضع، ويكون رقيبا لها فوقها في موضع خالي الأماكن المرتفعة، وإنما يخاف أعلامها، أي يخاف استتار الصيادين.","بأعلامها، وتلخيص المعنى: أنهما بهذا الموضع والعير يعلو إكامه لينظر إلى أعلامها هل يرى صائدا استتر بعلم منها يريد أن يرميها."],"halves":[[{"id":"w-27-0-0","text":"بِأَحِزَّةِ","plain":"بأحزة","key":"باحزة","meaning":"جمع حزيز","kind":"source-gloss","verse":27,"half":0,"position":0},{"id":"w-27-0-1","text":"الثَّلَبُوتِ","plain":"الثلبوت","key":"الثلبوت","meaning":"موضع بعينه","kind":"source-gloss","verse":27,"half":0,"position":1},{"id":"w-27-0-2","text":"يَرْبأُ","plain":"يربأ","key":"يربا","meaning":"يعلو ويشرف","kind":"source-gloss","verse":27,"half":0,"position":2},{"id":"w-27-0-3","text":"فَوْقَهَا","plain":"فوقها","key":"فوقها","meaning":"يعلو العير بالأتان الإكام في قفاف هذا الموضع، ويكون رقيبا لها فوقها في موضع خالي الأماكن المرتفعة، وإنما يخاف أعلامها، أي يخاف استتار الصيادين.","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-27-1-0","text":"قَفْرَ","plain":"قفر","key":"قفر","meaning":"الخالي","kind":"source-gloss","verse":27,"half":1,"position":0},{"id":"w-27-1-1","text":"المَرَاقِبِ","plain":"المراقب","key":"المراقب","meaning":"جمع مرقبة وهو الموضع الذي يقوم عليه الرقيب","kind":"source-gloss","verse":27,"half":1,"position":1},{"id":"w-27-1-2","text":"خَوْفُهَا","plain":"خوفها","key":"خوفها","meaning":"يعلو العير بالأتان الإكام في قفاف هذا الموضع، ويكون رقيبا لها فوقها في موضع خالي الأماكن المرتفعة، وإنما يخاف أعلامها، أي يخاف استتار الصيادين.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":2},{"id":"w-27-1-3","text":"آرَامُهَا","plain":"آرامها","key":"ارامها","meaning":"يعلو العير بالأتان الإكام في قفاف هذا الموضع، ويكون رقيبا لها فوقها في موضع خالي الأماكن المرتفعة، وإنما يخاف أعلامها، أي يخاف استتار الصيادين.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":3}]],"page":144,"section":"part-2","phrases":[],"search":"باحزة الثلبوت يربا فوقها قفر المراقب خوفها ارامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/143"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":28,"id":"v-28","first":"حَتَّى إذا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّة","second":"جَزَآ فَطَالَ صِيَامُهُ وَصِيَامُهَا","meaning":"ويروى (حتى إذا سلخا جمادى كلها) يعني العير والأتان خرجا منها، وجمادى: شدة القر، وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمان وفيها كان يكون أول المطر، فيقول: لما خرج عنهما كلب البرد وأنبتت الأرض استقبلا الجزء فصاما عن الماء، أي عن الانتجاع في طلب الماء؛ لأنهما قد اكتفيا بالرطب، ويقال: طال قيامهما يفكران أين يردان بعد فناء الرطب، والبيت الثاني يبين هذا المعنى، ومعنى قوله (جمادى ستة) - على ما ذكر الأصمعي - جعل الشتاء كله جمادى؛ لأن…","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (حتى إذا سلخا جمادى كلها) يعني العير والأتان خرجا منها، وجمادى: شدة القر، وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمان وفيها كان يكون أول المطر، فيقول: لما خرج عنهما كلب البرد وأنبتت الأرض استقبلا الجزء فصاما عن الماء، أي عن الانتجاع في طلب الماء؛ لأنهما قد اكتفيا بالرطب، ويقال: طال قيامهما يفكران أين يردان بعد فناء الرطب، والبيت الثاني يبين هذا المعنى، ومعنى قوله (جمادى ستة) - على ما ذكر الأصمعي - جعل الشتاء كله جمادى؛ لأن الماء يجمد فيه، وأنشد:","إذا جمادى منعت قطرها ... زان جنابي عطن معصف","ويروى (جمادى ستة) و (جمادى حجة)، وقال أبو عبيدة: يعني جمادى بعينها؛ فالمعنى على هذا القول: جمادى تمام ستة، كما تقول: اليوم خمسة عشر يوما، أي تمام خمسة عشر يوما، والمعنى إنه قدر جمادى انقضاء الستة فلما انقضى الشتاء جزأ، أي اكتفيا بالرطب؛ لأنهما إذا أكلاه استغنيا عن الماء، ومن روى","جزءا جعل هذه الشهور جزءا، ونصب جزءا على البيان، والجزء: الوقت الذي يتجزأ فيه بالرطب عن الماء، وقال أبو الحسن: قال قوم هذا غلط؛ لأن الجزء إنما يكون شهرين، وقال أبو الحسن: قال بندار: أراد جمادى الآخرة، أي ستة أشهر من أول السنة، ونصب ستة على الحال، كأنه قال: تتمة ستة، فجعل جمادى وقتا لانقطاع الجزء، وعلى هذا يصح البيت."],"halves":[[{"id":"w-28-0-0","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":28,"half":0,"position":0},{"id":"w-28-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":28,"half":0,"position":1},{"id":"w-28-0-2","text":"سَلَخَا","plain":"سلخا","key":"سلخا","meaning":"ويروى (حتى إذا سلخا جمادى كلها) يعني العير والأتان خرجا منها، وجمادى: شدة القر، وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمان وفيها كان يكون أول المطر، فيقول: لما خرج عنهما كلب البرد وأنبتت الأرض استقبلا الجزء فصاما عن الماء، أي عن الانتجاع في طلب الماء؛ لأنهما قد اكتفيا بالرطب، ويقال: طال قيامهما يفكران أين يردان بعد فناء الرطب، والبيت الثاني يبين هذا المعنى، ومعنى قوله (جمادى ستة) - على ما ذكر الأصمعي - جعل الشتاء كله جمادى؛ لأن…","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":2},{"id":"w-28-0-3","text":"جُمَادَى","plain":"جمادى","key":"جمادي","meaning":"ويروى (حتى إذا سلخا جمادى كلها) يعني العير والأتان خرجا منها، وجمادى: شدة القر، وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمان وفيها كان يكون أول المطر، فيقول: لما خرج عنهما كلب البرد وأنبتت الأرض استقبلا الجزء فصاما عن الماء، أي عن الانتجاع في طلب الماء؛ لأنهما قد اكتفيا بالرطب، ويقال: طال قيامهما يفكران أين يردان بعد فناء الرطب، والبيت الثاني يبين هذا المعنى، ومعنى قوله (جمادى ستة) - على ما ذكر الأصمعي - جعل الشتاء كله جمادى؛ لأن…","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":3},{"id":"w-28-0-4","text":"سِتَّة","plain":"ستة","key":"ستة","meaning":"ويروى (حتى إذا سلخا جمادى كلها) يعني العير والأتان خرجا منها، وجمادى: شدة القر، وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمان وفيها كان يكون أول المطر، فيقول: لما خرج عنهما كلب البرد وأنبتت الأرض استقبلا الجزء فصاما عن الماء، أي عن الانتجاع في طلب الماء؛ لأنهما قد اكتفيا بالرطب، ويقال: طال قيامهما يفكران أين يردان بعد فناء الرطب، والبيت الثاني يبين هذا المعنى، ومعنى قوله (جمادى ستة) - على ما ذكر الأصمعي - جعل الشتاء كله جمادى؛ لأن…","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-28-1-0","text":"جَزَآ","plain":"جزآ","key":"جزا","meaning":"ويروى (جمادى ستة) و (جمادى حجة)، وقال أبو عبيدة: يعني جمادى بعينها؛ فالمعنى على هذا القول: جمادى تمام ستة، كما تقول: اليوم خمسة عشر يوما، أي تمام خمسة عشر يوما، والمعنى إنه قدر جمادى انقضاء الستة فلما انقضى الشتاء جزأ، أي اكتفيا بالرطب؛ لأنهما إذا أكلاه استغنيا عن الماء، ومن روى","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":0},{"id":"w-28-1-1","text":"فَطَالَ","plain":"فطال","key":"فطال","meaning":"ويروى (حتى إذا سلخا جمادى كلها) يعني العير والأتان خرجا منها، وجمادى: شدة القر، وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمان وفيها كان يكون أول المطر، فيقول: لما خرج عنهما كلب البرد وأنبتت الأرض استقبلا الجزء فصاما عن الماء، أي عن الانتجاع في طلب الماء؛ لأنهما قد اكتفيا بالرطب، ويقال: طال قيامهما يفكران أين يردان بعد فناء الرطب، والبيت الثاني يبين هذا المعنى، ومعنى قوله (جمادى ستة) - على ما ذكر الأصمعي - جعل الشتاء كله جمادى؛ لأن…","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":1},{"id":"w-28-1-2","text":"صِيَامُهُ","plain":"صيامه","key":"صيامه","meaning":"ويروى (حتى إذا سلخا جمادى كلها) يعني العير والأتان خرجا منها، وجمادى: شدة القر، وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمان وفيها كان يكون أول المطر، فيقول: لما خرج عنهما كلب البرد وأنبتت الأرض استقبلا الجزء فصاما عن الماء، أي عن الانتجاع في طلب الماء؛ لأنهما قد اكتفيا بالرطب، ويقال: طال قيامهما يفكران أين يردان بعد فناء الرطب، والبيت الثاني يبين هذا المعنى، ومعنى قوله (جمادى ستة) - على ما ذكر الأصمعي - جعل الشتاء كله جمادى؛ لأن…","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":2},{"id":"w-28-1-3","text":"وَصِيَامُهَا","plain":"وصيامها","key":"وصيامها","meaning":"ويروى (حتى إذا سلخا جمادى كلها) يعني العير والأتان خرجا منها، وجمادى: شدة القر، وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمان وفيها كان يكون أول المطر، فيقول: لما خرج عنهما كلب البرد وأنبتت الأرض استقبلا الجزء فصاما عن الماء، أي عن الانتجاع في طلب الماء؛ لأنهما قد اكتفيا بالرطب، ويقال: طال قيامهما يفكران أين يردان بعد فناء الرطب، والبيت الثاني يبين هذا المعنى، ومعنى قوله (جمادى ستة) - على ما ذكر الأصمعي - جعل الشتاء كله جمادى؛ لأن…","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":3}]],"page":144,"section":"part-2","phrases":[],"search":"حتي اذا سلخا جمادي ستة جزا فطال صيامه وصيامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/143"}]},{"number":29,"id":"v-29","first":"رَجَعَا بِأَمْرِهِمَا إلى ذِي مِرَّةٍ","second":"حَصِدٍ، ونُجْحُ صَرِيَمةٍ إِبْرَامُهَا","meaning":"أسند العير والأتان أمرهما إلى عزم أو رأي محكم ذي قوة وهو عزم العير على الورود أو رأيه فيه، ثم قال: وإنما يحصل المرام بإحكام العزم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["المرة: القوة أي رجعا بأمرهما إلى رأى قوي، أي عزما على ورود الماء بعد طول قيامهما، والحصد: المحكم، والصريمة: العزيمة، كأنه قطع الأمر، وأصل الصرم القطع وقوله: (ونجح صريمة إبرامها) أي نجاح الأمر في إبرامه، أي إحكامه."],"parallelCommentary":["الباء في بأمرهما زائدة إن جعلت رجعا من الرجع، أي رجعا أمرهما أي أسنداه، وإن جعلته من الرجوع كانت الباء للتعدية. المرة: القوة، والجمع المرر، وأصلها قوة الفتل، والإمرار إحكام الفتل. الحصد: المحكم، والفعل حصد يحصد، وقد أحصدت الشيء أحكمته. النجح والنجاح. حصول المراد. الصريمة: العزيمة التي صرمها صاحبها عن سائر عزائمه بالجد في إمضائها. والجمع الصرائم. الإبرام: الإحكام.","يقول: أسند العير والأتان أمرهما إلى عزم أو رأي محكم ذي قوة وهو عزم العير على الورود أو رأيه فيه، ثم قال: وإنما يحصل المرام بإحكام العزم."],"halves":[[{"id":"w-29-0-0","text":"رَجَعَا","plain":"رجعا","key":"رجعا","meaning":"أسند العير والأتان أمرهما إلى عزم أو رأي محكم ذي قوة وهو عزم العير على الورود أو رأيه فيه، ثم قال: وإنما يحصل المرام بإحكام العزم.","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":0},{"id":"w-29-0-1","text":"بِأَمْرِهِمَا","plain":"بأمرهما","key":"بامرهما","meaning":"أسند العير والأتان أمرهما إلى عزم أو رأي محكم ذي قوة وهو عزم العير على الورود أو رأيه فيه، ثم قال: وإنما يحصل المرام بإحكام العزم.","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":1},{"id":"w-29-0-2","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":29,"half":0,"position":2},{"id":"w-29-0-3","text":"ذِي","plain":"ذي","key":"ذي","meaning":"صاحب؛ تأتي مجرورة بعد حرف الجر أو في الإضافة.","kind":"gloss","verse":29,"half":0,"position":3},{"id":"w-29-0-4","text":"مِرَّةٍ","plain":"مرة","key":"مرة","meaning":"القوة أي رجعا بأمرهما إلى رأى قوي","kind":"source-gloss","verse":29,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-29-1-0","text":"حَصِدٍ","plain":"حصد","key":"حصد","meaning":"المحكم","kind":"source-gloss","verse":29,"half":1,"position":0},{"id":"w-29-1-1","text":"ونُجْحُ","plain":"ونجح","key":"ونجح","meaning":"أسند العير والأتان أمرهما إلى عزم أو رأي محكم ذي قوة وهو عزم العير على الورود أو رأيه فيه، ثم قال: وإنما يحصل المرام بإحكام العزم.","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":1},{"id":"w-29-1-2","text":"صَرِيَمةٍ","plain":"صريمة","key":"صريمة","meaning":"العزيمة التي صرمها صاحبها عن سائر عزائمه بالجد في إمضائها","kind":"source-gloss","verse":29,"half":1,"position":2},{"id":"w-29-1-3","text":"إِبْرَامُهَا","plain":"إبرامها","key":"ابرامها","meaning":"أسند العير والأتان أمرهما إلى عزم أو رأي محكم ذي قوة وهو عزم العير على الورود أو رأيه فيه، ثم قال: وإنما يحصل المرام بإحكام العزم.","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":3}]],"page":146,"section":"part-2","phrases":[],"search":"رجعا بامرهما الي ذي مرة حصد، ونجح صريمة ابرامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/145"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":30,"id":"v-30","first":"وَرَمَى دَوَابِرَهَا السَّفَا، وتَهِيَّجَتْ","second":"رِيحُ المَصَايِفِ سَوْمُهَا وَسَهَامُهَا","meaning":"وأصاب شوك البهمى مآخير حوافرها، وتحركت ريح الصيف مرورها وشدة حرها، يشير بهذا إلى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجهما إلى ورود الماء.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الدوابر: مآخير الحوافير، واحدتها دابرة، والسفا: سفا البهمى وهو كشوك السنبل، وهو يجف إذا جاء الصيف، واحدته سفاة، والمصايف: جمع مصيف، وسومها: بدل من الريح، وسهامها: معطوف عليه، وقيل: سومها حرها،","وقيل: مرها، وقيل: اختلاف هبوبها، وهذا أصح الأقوال لأن أبا زيد حكى إنه يقال: سوم الرجل يسوم؛ إذا قاتل القوم ففرقهم يمينا وشمالا، وقال أبو العباس: قال أهل النظر في قول الله عز وجل: (والخيل المسومة) هي المهملة كأنها قد تركت ترعى حيث شائت، ومنه: سامني فلان في البيع، إذا صرفك كذا مرة وكذا مرة، ومنه (أبي فلان أن يسام خطة ضيم) والسهام: الريح الحارة."],"parallelCommentary":["الدوابر: مآخير الحوافر، السفا: شوك البهمى وهو ضرب من الشوك. هاج الشيء يهيج هيجانا واهتاج اهتياجا وتهيج تهيجا: تحرك ونشأ، وهجته هيجا وهيجته تهييجا. المصايف: جمع المصيف وهو الصيف. السوم: المرور، والفعل سام يسوم، السهام: شدة الحر.","","يقول: وأصاب شوك البهمى مآخير حوافرها، وتحركت ريح الصيف مرورها وشدة حرها، يشير بهذا إلى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجهما إلى ورود الماء."],"halves":[[{"id":"w-30-0-0","text":"وَرَمَى","plain":"ورمى","key":"ورمي","meaning":"وأصاب شوك البهمى مآخير حوافرها، وتحركت ريح الصيف مرورها وشدة حرها، يشير بهذا إلى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجهما إلى ورود الماء.","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":0},{"id":"w-30-0-1","text":"دَوَابِرَهَا","plain":"دوابرها","key":"دوابرها","meaning":"وأصاب شوك البهمى مآخير حوافرها، وتحركت ريح الصيف مرورها وشدة حرها، يشير بهذا إلى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجهما إلى ورود الماء.","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":1},{"id":"w-30-0-2","text":"السَّفَا","plain":"السفا","key":"السفا","meaning":"وأصاب شوك البهمى مآخير حوافرها، وتحركت ريح الصيف مرورها وشدة حرها، يشير بهذا إلى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجهما إلى ورود الماء.","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":2},{"id":"w-30-0-3","text":"وتَهِيَّجَتْ","plain":"وتهيجت","key":"وتهيجت","meaning":"وأصاب شوك البهمى مآخير حوافرها، وتحركت ريح الصيف مرورها وشدة حرها، يشير بهذا إلى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجهما إلى ورود الماء.","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-30-1-0","text":"رِيحُ","plain":"ريح","key":"ريح","meaning":"وأصاب شوك البهمى مآخير حوافرها، وتحركت ريح الصيف مرورها وشدة حرها، يشير بهذا إلى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجهما إلى ورود الماء.","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":0},{"id":"w-30-1-1","text":"المَصَايِفِ","plain":"المصايف","key":"المصايف","meaning":"جمع المصيف وهو الصيف","kind":"source-gloss","verse":30,"half":1,"position":1},{"id":"w-30-1-2","text":"سَوْمُهَا","plain":"سومها","key":"سومها","meaning":"وأصاب شوك البهمى مآخير حوافرها، وتحركت ريح الصيف مرورها وشدة حرها، يشير بهذا إلى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجهما إلى ورود الماء.","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":2},{"id":"w-30-1-3","text":"وَسَهَامُهَا","plain":"وسهامها","key":"وسهامها","meaning":"معطوف عليه","kind":"source-gloss","verse":30,"half":1,"position":3}]],"page":146,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ورمي دوابرها السفا، وتهيجت ريح المصايف سومها وسهامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/145"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":31,"id":"v-31","first":"فَتَنَازَعَا سَبِطاً يَطِيرُ ظِلاَلُهُ","second":"كَدُخَانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَا","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي فتنازع العير والأتان سبطا، يعني غبارا ممتدا، ومشعلة: نار قد اشتعلت، يشب: يوقد ويرفع، والضرام: ما دق من الحطب.","يصف سرعة ناقته حتى شبهها بهذا الحمار الذي يطلب الأتان وهي تهرب منه، وقد أثارا غبارا ممتدا يطير ظلاله، أي ما أظل منه وغطى الشمس."],"parallelCommentary":["التنازع: مثل التجاذب. السبط: الممتد الطويل، كدخان مشعلة أي نار مشعلة، فحذف الموصوف. شب النار وإشعالها واحد. والفعل منه شب يشب. الضرام: دقائق الحطب، واحدها ضرم وواحد الضرم ضرمة، وقد ضرمت النار واضطرمت وتضرمت التهبت، وأضرمتها وضرمتها أنا. سبطا أي غبارا سبطا فحذف الموصوف.","يقول: فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة."],"halves":[[{"id":"w-31-0-0","text":"فَتَنَازَعَا","plain":"فتنازعا","key":"فتنازعا","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":0},{"id":"w-31-0-1","text":"سَبِطاً","plain":"سبطا","key":"سبطا","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":1},{"id":"w-31-0-2","text":"يَطِيرُ","plain":"يطير","key":"يطير","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":2},{"id":"w-31-0-3","text":"ظِلاَلُهُ","plain":"ظلاله","key":"ظلاله","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-31-1-0","text":"كَدُخَانِ","plain":"كدخان","key":"كدخان","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":0},{"id":"w-31-1-1","text":"مُشْعَلَةٍ","plain":"مشعلة","key":"مشعلة","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":1},{"id":"w-31-1-2","text":"يُشَبُّ","plain":"يشب","key":"يشب","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":2},{"id":"w-31-1-3","text":"ضِرَامُهَا","plain":"ضرامها","key":"ضرامها","meaning":"فتجاذب العير، والأتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقاق حطبها، وتلخيص المعنى: أنه جعل الغبار الساطع بينهما بعدوهما كثوب يتجاذبانه، ثم شبهه في كثافته وظلمته بدخان نار موقدة.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":3}]],"page":147,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فتنازعا سبطا يطير ظلاله كدخان مشعلة يشب ضرامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/146"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":32,"id":"v-32","first":"مَشْمُولَةٍ غُلِثَتْ بِنَابتِ عَرْفَجٍ","second":"كَدُخَانِ نَارٍ سَاطِعٍ إِسْنَامُهَا","meaning":"هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد ارتفع أعاليها، وسنام الشيء أعلاه، شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف، ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر، وجر مشمولة، لأنه صفة لمشعلة، وقوله: كدخان نار ساطع أسنامها، صفة أيضا، إلا أنه كرر قوله كدخان لتفخيم الشأن وتعظيم القصة، كنظائره، من مثل: [الطويل] :","meaningKind":"paraphrase","commentary":["مشمولة: من نعت مشعلة، أي نار قد أصابتها الشمال فهي تلتهب، وغلثت: أي","خلط ما أوقدت به بنابت عرفج، أي بغضه وطريه؛ فهو أكثر لدخانها، والنابت:","الحديث، وإسنامها: إشرافها، يقال: أسنمها يسنمها، وأسنامها - بفتح الهمزة - يعني جمع سنم، ويقال (تسنم) إذا علا، ومنه السنام، وقيل في قول الله عز وجل (ومزاجه من تسنيم): إنه أعلى شراب في الجنة، وقيل: أن شراب الجنة يمزج لبعضهم من تسنيم وهو نهر عال، وإن بعضهم يشربه صرفا."],"parallelCommentary":["مشمولة: هبت عليها ريح الشمال، وقد شمل الشيء أصابته ريح الشمال. الغلت، والعلث: الخلط، والفعل غلث يغلث، بالغين والعين جميعا. النابت: الغض؛ ومنه قول الشاعر: [الكامل] :","ووطئتنا وطأ على حنق ... وطء المقيد نابت الهرم","أي غضه: العرفج: ضرب من الشجر، ويروى: عليت بنابت، أي: وضع فوقها. الأسنام: جمع سنام، ويروى: بثابت أسنامها، وهو الارتفاع والرفع جميعا.","يقول: هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد ارتفع أعاليها، وسنام الشيء أعلاه، شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف، ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر، وجر مشمولة، لأنه صفة لمشعلة، وقوله: كدخان نار ساطع أسنامها، صفة أيضا، إلا أنه كرر قوله كدخان لتفخيم الشأن وتعظيم القصة، كنظائره، من مثل: [الطويل] :","","أرى الموت لا ينجو من الموت هاربه","وهو أكثر من أن يحصى."],"halves":[[{"id":"w-32-0-0","text":"مَشْمُولَةٍ","plain":"مشمولة","key":"مشمولة","meaning":"من نعت مشعلة","kind":"source-gloss","verse":32,"half":0,"position":0},{"id":"w-32-0-1","text":"غُلِثَتْ","plain":"غلثت","key":"غلثت","meaning":"هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد ارتفع أعاليها، وسنام الشيء أعلاه، شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف، ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر، وجر مشمولة، لأنه صفة لمشعلة، وقوله: كدخان نار ساطع أسنامها، صفة أيضا، إلا أنه كرر قوله كدخان لتفخيم الشأن وتعظيم القصة، كنظائره، من مثل: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":1},{"id":"w-32-0-2","text":"بِنَابتِ","plain":"بنابت","key":"بنابت","meaning":"الغض؛ ومنه قول الشاعر","kind":"source-gloss","verse":32,"half":0,"position":2},{"id":"w-32-0-3","text":"عَرْفَجٍ","plain":"عرفج","key":"عرفج","meaning":"هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد ارتفع أعاليها، وسنام الشيء أعلاه، شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف، ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر، وجر مشمولة، لأنه صفة لمشعلة، وقوله: كدخان نار ساطع أسنامها، صفة أيضا، إلا أنه كرر قوله كدخان لتفخيم الشأن وتعظيم القصة، كنظائره، من مثل: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-32-1-0","text":"كَدُخَانِ","plain":"كدخان","key":"كدخان","meaning":"هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد ارتفع أعاليها، وسنام الشيء أعلاه، شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف، ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر، وجر مشمولة، لأنه صفة لمشعلة، وقوله: كدخان نار ساطع أسنامها، صفة أيضا، إلا أنه كرر قوله كدخان لتفخيم الشأن وتعظيم القصة، كنظائره، من مثل: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":0},{"id":"w-32-1-1","text":"نَارٍ","plain":"نار","key":"نار","meaning":"هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد ارتفع أعاليها، وسنام الشيء أعلاه، شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف، ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر، وجر مشمولة، لأنه صفة لمشعلة، وقوله: كدخان نار ساطع أسنامها، صفة أيضا، إلا أنه كرر قوله كدخان لتفخيم الشأن وتعظيم القصة، كنظائره، من مثل: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":1},{"id":"w-32-1-2","text":"سَاطِعٍ","plain":"ساطع","key":"ساطع","meaning":"هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد ارتفع أعاليها، وسنام الشيء أعلاه، شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف، ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر، وجر مشمولة، لأنه صفة لمشعلة، وقوله: كدخان نار ساطع أسنامها، صفة أيضا، إلا أنه كرر قوله كدخان لتفخيم الشأن وتعظيم القصة، كنظائره، من مثل: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":2},{"id":"w-32-1-3","text":"إِسْنَامُهَا","plain":"إسنامها","key":"اسنامها","meaning":"هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد ارتفع أعاليها، وسنام الشيء أعلاه، شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف، ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر، وجر مشمولة، لأنه صفة لمشعلة، وقوله: كدخان نار ساطع أسنامها، صفة أيضا، إلا أنه كرر قوله كدخان لتفخيم الشأن وتعظيم القصة، كنظائره، من مثل: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":3}]],"page":147,"section":"part-2","phrases":[],"search":"مشمولة غلثت بنابت عرفج كدخان نار ساطع اسنامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/146"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":33,"id":"v-33","first":"فَمَضَى وَقَدّمَهَا، وَكَانَتْ عَادَةً","second":"مِنْهُ - إذا هِيَ عَرَّدَتْ - إقْدَامُها","meaning":"فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي، أي خاف العير تأخيرها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقول: مضى الحمار وقدم الأتان لكي لا تعند عليه، وعردت: تركت الطريق وعدلت عنه، وأصل التعريد الفرار، وقال (وكانت) فأنث والإقدام مذكر؛ فزعم الكوفيون إنه لما أولى كان خبرها وفرق بينها وبين اسمها توهم التأنيث فأنث، وكان الكسائي يجيز (كانت عادة حسنة عطاء الله) و (كانت رحمة المطر البارحة) وكان يقول: إذا كان خبر كان مؤنثا واسمها مذكرا وأوليتها الخبر فمن العرب من يؤنث، كأنه يتوهم أن الاسم مؤنث إذا كان الخبر مؤنثا، وقال غير الكسائي: إنما بنى كلامه على (وكانت عادة تقدمتها) لأن التقدمة مصدر تقدمها، إلا إنه انتهى إلى القافية فلم يجد التقدمة تصلح لها فقال: إقدامها، واحتج بقول الشاعر:","أزيد بن مصبوح فلو غيركم جنى ... غفرنا، وكانت من سجيتنا الغفر","زعم الكسائي إنه أنث (كانت) لأنه أراد كانت سجية من سجايانا الغفر، وقال الذي خالفه: بل بنى على المغفرة فانتهى إلى آخر البيت والمغفرة لا تصلح له فقال (الغفر) لأن الغفر والمغفرة مصدران، والأتن لا تتقدم حتى يتقدم","الفحل إلى الماء فيشرب وينظر هل يرى بالماء شيئا يريبه."],"parallelCommentary":["التعريد: التأخير والجبن: الإقدام هنا بمعنى التقدمة لذلك أنث فعلها فقال: وكانت، أي وكانت تقدمة الأتان عادة من العير، وهذا مثل قول الشاعر: [الطويل] :","غفرنا وكانت من سجيتنا الغفر","أي: وكانت المغفرة من سجيتنا، وقال رويشد بن كثير الطائي: [البسيط] :","يا أيها الراكب المزجي مطيته ... سائل بني أسد ما هذه الصوت","أي: ما هذه الاستغاثة؛ لأن الصوت مذكر.","يقول: فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي، أي خاف العير تأخيرها."],"halves":[[{"id":"w-33-0-0","text":"فَمَضَى","plain":"فمضى","key":"فمضي","meaning":"فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي، أي خاف العير تأخيرها.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":0},{"id":"w-33-0-1","text":"وَقَدّمَهَا","plain":"وقدمها","key":"وقدمها","meaning":"فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي، أي خاف العير تأخيرها.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":1},{"id":"w-33-0-2","text":"وَكَانَتْ","plain":"وكانت","key":"وكانت","meaning":"فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي، أي خاف العير تأخيرها.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":2},{"id":"w-33-0-3","text":"عَادَةً","plain":"عادة","key":"عادة","meaning":"فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي، أي خاف العير تأخيرها.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-33-1-0","text":"مِنْهُ","plain":"منه","key":"منه","meaning":"من ذلك المذكور؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":33,"half":1,"position":0},{"id":"w-33-1-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":33,"half":1,"position":1},{"id":"w-33-1-2","text":"هِيَ","plain":"هي","key":"هي","meaning":"ضمير للغائبة المفردة المؤنثة؛ يبين السياق مرجعها.","kind":"gloss","verse":33,"half":1,"position":2},{"id":"w-33-1-3","text":"عَرَّدَتْ","plain":"عردت","key":"عردت","meaning":"فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي، أي خاف العير تأخيرها.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":3},{"id":"w-33-1-4","text":"إقْدَامُها","plain":"إقدامها","key":"اقدامها","meaning":"فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي، أي خاف العير تأخيرها.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":4}]],"page":148,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فمضي وقدمها، وكانت عادة منه - اذا هي عردت - اقدامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/147"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":34,"id":"v-34","first":"فَتَوَسَّطاً عُرْضَ السَّرِيِّ وَصدَّعَا","second":"مَسْجُورَةً مُتَجَاوِراً قُلاَّمُهَا","meaning":"فتوسط العير والأتان جانب النهر الصغير وشقا عينا مملوءة ماء قد تجاور قلامها، أي: قد كثر هذا الضرب من النبت عليها؛ وتحرير المعنى: أنهما قد وردا عينا ممتلئة ماء فدخلا فيها من عرض نهرها، وقد تجاوز نبتها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["العرض: الناحية، والسري: النهر وصدعا: شققا النبت الذي على الماء، ومسجورة: عين مملوة، والمتجاور: المتقارب، والقلام: نبت، وقيل: هو القصب."],"parallelCommentary":["العرض: الناحية. السري: النهر الصغير، والجمع الأسرية. التصديع: التشقيق. السجر: الملء، أي عينا مسجورة، فحذف الموصوف لما دلت عليه الصفة. القلام: ضرب من النبت.","يقول: فتوسط العير والأتان جانب النهر الصغير وشقا عينا مملوءة ماء قد تجاور قلامها، أي: قد كثر هذا الضرب من النبت عليها؛ وتحرير المعنى: أنهما قد وردا عينا ممتلئة ماء فدخلا فيها من عرض نهرها، وقد تجاوز نبتها."],"halves":[[{"id":"w-34-0-0","text":"فَتَوَسَّطاً","plain":"فتوسطا","key":"فتوسطا","meaning":"فتوسط العير والأتان جانب النهر الصغير وشقا عينا مملوءة ماء قد تجاور قلامها، أي: قد كثر هذا الضرب من النبت عليها؛ وتحرير المعنى: أنهما قد وردا عينا ممتلئة ماء فدخلا فيها من عرض نهرها، وقد تجاوز نبتها.","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":0},{"id":"w-34-0-1","text":"عُرْضَ","plain":"عرض","key":"عرض","meaning":"الناحية","kind":"source-gloss","verse":34,"half":0,"position":1},{"id":"w-34-0-2","text":"السَّرِيِّ","plain":"السري","key":"السري","meaning":"النهر الصغير","kind":"source-gloss","verse":34,"half":0,"position":2},{"id":"w-34-0-3","text":"وَصدَّعَا","plain":"وصدعا","key":"وصدعا","meaning":"شققا النبت الذي على الماء","kind":"source-gloss","verse":34,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-34-1-0","text":"مَسْجُورَةً","plain":"مسجورة","key":"مسجورة","meaning":"فتوسط العير والأتان جانب النهر الصغير وشقا عينا مملوءة ماء قد تجاور قلامها، أي: قد كثر هذا الضرب من النبت عليها؛ وتحرير المعنى: أنهما قد وردا عينا ممتلئة ماء فدخلا فيها من عرض نهرها، وقد تجاوز نبتها.","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":0},{"id":"w-34-1-1","text":"مُتَجَاوِراً","plain":"متجاورا","key":"متجاورا","meaning":"فتوسط العير والأتان جانب النهر الصغير وشقا عينا مملوءة ماء قد تجاور قلامها، أي: قد كثر هذا الضرب من النبت عليها؛ وتحرير المعنى: أنهما قد وردا عينا ممتلئة ماء فدخلا فيها من عرض نهرها، وقد تجاوز نبتها.","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":1},{"id":"w-34-1-2","text":"قُلاَّمُهَا","plain":"قلامها","key":"قلامها","meaning":"فتوسط العير والأتان جانب النهر الصغير وشقا عينا مملوءة ماء قد تجاور قلامها، أي: قد كثر هذا الضرب من النبت عليها؛ وتحرير المعنى: أنهما قد وردا عينا ممتلئة ماء فدخلا فيها من عرض نهرها، وقد تجاوز نبتها.","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":2}]],"page":149,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فتوسطا عرض السري وصدعا مسجورة متجاورا قلامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/148"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":35,"id":"v-35","first":"وَمُحَفّفاً وَسْطَ اليَرَاعِ يُظِلُّهُ","second":"مِنْهَا مُصَرَّعُ غَابَةٍ وَقِيَامُهَا","meaning":"ويروى (محفوفة) يعني العين، يعني أنها حفت بالقصب نابتا فيها، وأصله إنه ينبت في أحفتها، أي جوانبها، وقال بعض أهل اللغة: الواو في قوله (وحففا) زائدة، يذهب إلى إنه منصوب على الحال، والمعنى على قوله (فتوسطا عرض السرى محففا) وهذا القول خطأ؛ لأنه لو كان هذا لجاز (جاء زيد ومسرعا) على أن يريد جاء زيد مسرعا، وهذا لا يجيزه أحد، والصحيح أن (محففا) معطوف على مسجورة، المعنى وصدعا عينا مسجورة ومحففا، ويكون تذكير محفف على أن تكون…","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (محفوفة) يعني العين، يعني أنها حفت بالقصب نابتا فيها، وأصله إنه ينبت في أحفتها، أي جوانبها، وقال بعض أهل اللغة: الواو في قوله (وحففا) زائدة، يذهب إلى إنه منصوب على الحال، والمعنى على قوله (فتوسطا عرض السرى محففا) وهذا القول خطأ؛ لأنه لو كان هذا لجاز (جاء زيد ومسرعا) على أن يريد جاء زيد مسرعا، وهذا لا يجيزه أحد، والصحيح أن (محففا) معطوف على مسجورة، المعنى وصدعا عينا مسجورة ومحففا، ويكون تذكير محفف على أن تكون العين والسرى واحدا والرواية الجيدة (محفوفة) وهي رواية ابن كيسان، والمصرع: المائل، كأن الريح تصرعه أي تميله، والغابة: الأجمة،","وكل قصب مجتمع يقال له غابة، والشجر الملتف غابة، كأنه قيل له غابة لأن الشيء يتغيب فيه؛ وقيامها: يعني ما انتصب منها.","ومعنى البيت أن الحمار والأتان انتهيا من عدوهما إلى الموضع الذي فيه الماء.","ثم خرج إلى شيء آخر فقال:"],"halves":[[{"id":"w-35-0-0","text":"وَمُحَفّفاً","plain":"ومحففا","key":"ومحففا","meaning":"ويروى (محفوفة) يعني العين، يعني أنها حفت بالقصب نابتا فيها، وأصله إنه ينبت في أحفتها، أي جوانبها، وقال بعض أهل اللغة: الواو في قوله (وحففا) زائدة، يذهب إلى إنه منصوب على الحال، والمعنى على قوله (فتوسطا عرض السرى محففا) وهذا القول خطأ؛ لأنه لو كان هذا لجاز (جاء زيد ومسرعا) على أن يريد جاء زيد مسرعا، وهذا لا يجيزه أحد، والصحيح أن (محففا) معطوف على مسجورة، المعنى وصدعا عينا مسجورة ومحففا، ويكون تذكير محفف على أن تكون…","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":0},{"id":"w-35-0-1","text":"وَسْطَ","plain":"وسط","key":"وسط","meaning":"ويروى (محفوفة) يعني العين، يعني أنها حفت بالقصب نابتا فيها، وأصله إنه ينبت في أحفتها، أي جوانبها، وقال بعض أهل اللغة: الواو في قوله (وحففا) زائدة، يذهب إلى إنه منصوب على الحال، والمعنى على قوله (فتوسطا عرض السرى محففا) وهذا القول خطأ؛ لأنه لو كان هذا لجاز (جاء زيد ومسرعا) على أن يريد جاء زيد مسرعا، وهذا لا يجيزه أحد، والصحيح أن (محففا) معطوف على مسجورة، المعنى وصدعا عينا مسجورة ومحففا، ويكون تذكير محفف على أن تكون…","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":1},{"id":"w-35-0-2","text":"اليَرَاعِ","plain":"اليراع","key":"اليراع","meaning":"ويروى (محفوفة) يعني العين، يعني أنها حفت بالقصب نابتا فيها، وأصله إنه ينبت في أحفتها، أي جوانبها، وقال بعض أهل اللغة: الواو في قوله (وحففا) زائدة، يذهب إلى إنه منصوب على الحال، والمعنى على قوله (فتوسطا عرض السرى محففا) وهذا القول خطأ؛ لأنه لو كان هذا لجاز (جاء زيد ومسرعا) على أن يريد جاء زيد مسرعا، وهذا لا يجيزه أحد، والصحيح أن (محففا) معطوف على مسجورة، المعنى وصدعا عينا مسجورة ومحففا، ويكون تذكير محفف على أن تكون…","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":2},{"id":"w-35-0-3","text":"يُظِلُّهُ","plain":"يظله","key":"يظله","meaning":"ويروى (محفوفة) يعني العين، يعني أنها حفت بالقصب نابتا فيها، وأصله إنه ينبت في أحفتها، أي جوانبها، وقال بعض أهل اللغة: الواو في قوله (وحففا) زائدة، يذهب إلى إنه منصوب على الحال، والمعنى على قوله (فتوسطا عرض السرى محففا) وهذا القول خطأ؛ لأنه لو كان هذا لجاز (جاء زيد ومسرعا) على أن يريد جاء زيد مسرعا، وهذا لا يجيزه أحد، والصحيح أن (محففا) معطوف على مسجورة، المعنى وصدعا عينا مسجورة ومحففا، ويكون تذكير محفف على أن تكون…","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-35-1-0","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":35,"half":1,"position":0},{"id":"w-35-1-1","text":"مُصَرَّعُ","plain":"مصرع","key":"مصرع","meaning":"ويروى (محفوفة) يعني العين، يعني أنها حفت بالقصب نابتا فيها، وأصله إنه ينبت في أحفتها، أي جوانبها، وقال بعض أهل اللغة: الواو في قوله (وحففا) زائدة، يذهب إلى إنه منصوب على الحال، والمعنى على قوله (فتوسطا عرض السرى محففا) وهذا القول خطأ؛ لأنه لو كان هذا لجاز (جاء زيد ومسرعا) على أن يريد جاء زيد مسرعا، وهذا لا يجيزه أحد، والصحيح أن (محففا) معطوف على مسجورة، المعنى وصدعا عينا مسجورة ومحففا، ويكون تذكير محفف على أن تكون…","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":1},{"id":"w-35-1-2","text":"غَابَةٍ","plain":"غابة","key":"غابة","meaning":"وكل قصب مجتمع يقال له غابة، والشجر الملتف غابة، كأنه قيل له غابة لأن الشيء يتغيب فيه؛ وقيامها: يعني ما انتصب منها.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":2},{"id":"w-35-1-3","text":"وَقِيَامُهَا","plain":"وقيامها","key":"وقيامها","meaning":"يعني ما انتصب منها","kind":"source-gloss","verse":35,"half":1,"position":3}]],"page":149,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ومحففا وسط اليراع يظله منها مصرع غابة وقيامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٤٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/148"}]},{"number":36,"id":"v-36","first":"أَفَتِلْكَ أمْ وَحْشِيَّةٌ مَسْبُوعَةٌ","second":"خَذَلَتْ وَهَادِيَةُ الصِّوَارِ قِوَامُهَا","meaning":"أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد افترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها، وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش؛ وتحرير المعنى: أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها، فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقول: أفتلك الأتان تشبه ناقتي أم بقرة وحشية مسبوعة أكل السبع ولدها فهي مذعورة، وخذلت: تأخرت عن القطيع وأقامت على ولدها، وهادية الصوار: متقدمته، وفي معناه قولان: أحدهما أن المعنى وهي هادية الصوار وهي قوامها وقد تخلفت، والقول الآخر أن هادية الصوار تقوم أمرها فقد تركتها وتخلفت في طلب ولدها، والصوار: القطيع من البقر، يقال: قد صار الشيء يصوره؛ إذا قطعه، وصاره يصوره ويصيره، إذا أماله وإذا جمعه"],"parallelCommentary":["مسبوعة أي: قد أصباها السبع بافتراس ولدها. الهادية: المتقدمة والمتقدم أيضا، فتكون التاء إذن للمبالغة، الصوار والصوار والصيار: القطيع من بقر الوحش، والجمع الصيران. قوام الشيء: ما يقوم به هو.","يقول: أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد افترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها، وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش؛ وتحرير المعنى: أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها، فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها."],"halves":[[{"id":"w-36-0-0","text":"أَفَتِلْكَ","plain":"أفتلك","key":"افتلك","meaning":"أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد افترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها، وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش؛ وتحرير المعنى: أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها، فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها.","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":0},{"id":"w-36-0-1","text":"أمْ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":36,"half":0,"position":1},{"id":"w-36-0-2","text":"وَحْشِيَّةٌ","plain":"وحشية","key":"وحشية","meaning":"أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد افترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها، وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش؛ وتحرير المعنى: أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها، فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها.","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":2},{"id":"w-36-0-3","text":"مَسْبُوعَةٌ","plain":"مسبوعة","key":"مسبوعة","meaning":"أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد افترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها، وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش؛ وتحرير المعنى: أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها، فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها.","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-36-1-0","text":"خَذَلَتْ","plain":"خذلت","key":"خذلت","meaning":"أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد افترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها، وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش؛ وتحرير المعنى: أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها، فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها.","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":0},{"id":"w-36-1-1","text":"وَهَادِيَةُ","plain":"وهادية","key":"وهادية","meaning":"المتقدمة والمتقدم أيضا","kind":"source-gloss","verse":36,"half":1,"position":1},{"id":"w-36-1-2","text":"الصِّوَارِ","plain":"الصوار","key":"الصوار","meaning":"أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد افترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها، وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش؛ وتحرير المعنى: أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها، فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها.","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":2},{"id":"w-36-1-3","text":"قِوَامُهَا","plain":"قوامها","key":"قوامها","meaning":"أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد افترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها، وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش؛ وتحرير المعنى: أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها، فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها.","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":3}]],"page":150,"section":"part-2","phrases":[],"search":"افتلك ام وحشية مسبوعة خذلت وهادية الصوار قوامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/149"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":37,"id":"v-37","first":"خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ؛ فَلَمْ يَرِمْ","second":"عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وَبُغَامُهَا","meaning":"هذه الوحشية قد تأخرت أرنبتها والبقر كلها خنس وقد ضيعت ولدها، أي خذلته حتى افترسته السباع فذلك تضييعها إياه. ثم قال: ولم يبرح طوفها وخوارها نواحي الأرضين الصلبة في طلبه؛ وتحرير المعنى: ضيعته حتى صادته السباع فطلبته طائفة وصائحة فيما بين الرمال.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["خنساء: صفة البقرة الوحشية، والخنس: تأخر الأنف في الوجه وقصره، والفرير: ولد البقرة، وأصل الفرير الخروف، وهو من ولد الضأن، ولكن البقرة تجرى","مجرى الضائنة، والشقائق: جمع شقيقة، وهي أرض غليظة بين رملتين، وطوفها: ذهابها ومجيؤها، وبغامها: صوتها.","والمعنى أن هذه البقرة لا تبرح من هذه الرملة تطلب ولدها؛ لأن في هذه الرملة نباتا؛ فهي تصيح بولدها لئلا يكون النبات","قد غطاه، ولو كانت مصحرة لما ثبتت في موضع واحد."],"parallelCommentary":["الخنس: تأخر في الأرنبة1. الفرير: ولد البقرة الوحشية، والجمع فرار على غير قياس. الريم: البراح، والفعل رام يريم، العرض: الناحية. الشقائق: جمع شقيقة وهي أرض صلبة بين رملتين. البغام: صوت رقيق.","يقول: هذه الوحشية قد تأخرت أرنبتها والبقر كلها خنس وقد ضيعت ولدها، أي خذلته حتى افترسته السباع فذلك تضييعها إياه. ثم قال: ولم يبرح طوفها وخوارها نواحي الأرضين الصلبة في طلبه؛ وتحرير المعنى: ضيعته حتى صادته السباع فطلبته طائفة وصائحة فيما بين الرمال."],"halves":[[{"id":"w-37-0-0","text":"خَنْسَاءُ","plain":"خنساء","key":"خنساء","meaning":"صفة البقرة الوحشية","kind":"source-gloss","verse":37,"half":0,"position":0},{"id":"w-37-0-1","text":"ضَيَّعَتِ","plain":"ضيعت","key":"ضيعت","meaning":"هذه الوحشية قد تأخرت أرنبتها والبقر كلها خنس وقد ضيعت ولدها، أي خذلته حتى افترسته السباع فذلك تضييعها إياه. ثم قال: ولم يبرح طوفها وخوارها نواحي الأرضين الصلبة في طلبه؛ وتحرير المعنى: ضيعته حتى صادته السباع فطلبته طائفة وصائحة فيما بين الرمال.","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":1},{"id":"w-37-0-2","text":"الفَرِيرَ","plain":"الفرير","key":"الفرير","meaning":"ولد البقرة الوحشية","kind":"source-gloss","verse":37,"half":0,"position":2},{"id":"w-37-0-3","text":"فَلَمْ","plain":"فلم","key":"فلم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":37,"half":0,"position":3},{"id":"w-37-0-4","text":"يَرِمْ","plain":"يرم","key":"يرم","meaning":"هذه الوحشية قد تأخرت أرنبتها والبقر كلها خنس وقد ضيعت ولدها، أي خذلته حتى افترسته السباع فذلك تضييعها إياه. ثم قال: ولم يبرح طوفها وخوارها نواحي الأرضين الصلبة في طلبه؛ وتحرير المعنى: ضيعته حتى صادته السباع فطلبته طائفة وصائحة فيما بين الرمال.","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-37-1-0","text":"عُرْضَ","plain":"عرض","key":"عرض","meaning":"هذه الوحشية قد تأخرت أرنبتها والبقر كلها خنس وقد ضيعت ولدها، أي خذلته حتى افترسته السباع فذلك تضييعها إياه. ثم قال: ولم يبرح طوفها وخوارها نواحي الأرضين الصلبة في طلبه؛ وتحرير المعنى: ضيعته حتى صادته السباع فطلبته طائفة وصائحة فيما بين الرمال.","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":0},{"id":"w-37-1-1","text":"الشَّقَائِقِ","plain":"الشقائق","key":"الشقايق","meaning":"جمع شقيقة وهي أرض صلبة بين رملتين","kind":"source-gloss","verse":37,"half":1,"position":1},{"id":"w-37-1-2","text":"طَوْفُهَا","plain":"طوفها","key":"طوفها","meaning":"هذه الوحشية قد تأخرت أرنبتها والبقر كلها خنس وقد ضيعت ولدها، أي خذلته حتى افترسته السباع فذلك تضييعها إياه. ثم قال: ولم يبرح طوفها وخوارها نواحي الأرضين الصلبة في طلبه؛ وتحرير المعنى: ضيعته حتى صادته السباع فطلبته طائفة وصائحة فيما بين الرمال.","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":2},{"id":"w-37-1-3","text":"وَبُغَامُهَا","plain":"وبغامها","key":"وبغامها","meaning":"صوتها","kind":"source-gloss","verse":37,"half":1,"position":3}]],"page":150,"section":"part-2","phrases":[],"search":"خنساء ضيعت الفرير؛ فلم يرم عرض الشقايق طوفها وبغامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/149"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":38,"id":"v-38","first":"لِمُعَفْرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُ","second":"غُبْسٌ كَوَاسِبُ مَا يُمَنُّ طَعَامُهَا","meaning":"المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل…","meaningKind":"commentary","commentary":["المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل (يتنازعون فيها كأسا) أي يتعاطون، والشلو: بقية الجلد، والغيس: الذئاب، والغبسة: لون فيه شبيه بالغبرة، وكواسب: تكسب الصيد، وقوله (ما يمن طعامها) فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن المعنى إنه لا يطعمها أحد فيمن عليها، إنما تصيد لنفسها، والقول الآخر أنها لا تمن بشيء مما تصيده، ويقال: أن الذئب إذا أصاب شيئا أكله مكانه، والثالث أن معنى قوله (ما يمن طعامها) ما ينقص، قال الله عز وجل (لهم أجر غير ممنون)."],"halves":[[{"id":"w-38-0-0","text":"لِمُعَفْرٍ","plain":"لمعفر","key":"لمعفر","meaning":"الذي قد سحب في العفر وهو التراب","kind":"source-gloss","verse":38,"half":0,"position":0},{"id":"w-38-0-1","text":"قَهْدٍ","plain":"قهد","key":"قهد","meaning":"المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل…","kind":"source-context","verse":38,"half":0,"position":1},{"id":"w-38-0-2","text":"تَنَازَعَ","plain":"تنازع","key":"تنازع","meaning":"المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل…","kind":"source-context","verse":38,"half":0,"position":2},{"id":"w-38-0-3","text":"شِلْوَهُ","plain":"شلوه","key":"شلوه","meaning":"المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل…","kind":"source-context","verse":38,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-38-1-0","text":"غُبْسٌ","plain":"غبس","key":"غبس","meaning":"المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل…","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":0},{"id":"w-38-1-1","text":"كَوَاسِبُ","plain":"كواسب","key":"كواسب","meaning":"المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل…","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":1},{"id":"w-38-1-2","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":38,"half":1,"position":2},{"id":"w-38-1-3","text":"يُمَنُّ","plain":"يمن","key":"يمن","meaning":"المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل…","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":3},{"id":"w-38-1-4","text":"طَعَامُهَا","plain":"طعامها","key":"طعامها","meaning":"المعفر: الذي قد سحب في العفر وهو التراب، وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدها، وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبن، فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك، واللام في قوله (لمعفر) متعلقة بقوله فلم يرم، والمعنى: فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر، وقيل: اللام متعلقة بقوله وبغامها، أي صوتها لمعفر، والقهد: الأبيض، وقيل: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة، وتنازع: تعاطى، قال الله عز وجل…","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":4}]],"page":151,"section":"part-2","phrases":[],"search":"لمعفر قهد تنازع شلوه غبس كواسب ما يمن طعامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥١","href":"https://shamela.ws/book/37488/150"}]},{"number":39,"id":"v-39","first":"صَادَفْنَ مِنْهَل غِرَّةً فَأَصَبْنَهَا","second":"أن المَنَايَا لاَ تَطِيشُ سِهَامُهَا","meaning":"يقول: صادفن من البقرة غرة فأصبنها بولدها، ويروى (صادفن منه غرة فأصبنها) أي صادفن من الفرير غرة فأصبنها، أي فأصبن الغرة، ويروى (فأصبنه، أن المنايا لا تطيش سهامها) أي لا تخف ولا تخطئ، بل تقصد، والمنية لا سهام لها، إنما هو مثل.","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: صادفن من البقرة غرة فأصبنها بولدها، ويروى (صادفن منه غرة فأصبنها) أي صادفن من الفرير غرة فأصبنها، أي فأصبن الغرة، ويروى (فأصبنه، أن المنايا لا تطيش سهامها) أي لا تخف ولا تخطئ، بل تقصد، والمنية لا سهام لها، إنما هو مثل."],"halves":[[{"id":"w-39-0-0","text":"صَادَفْنَ","plain":"صادفن","key":"صادفن","meaning":"يقول: صادفن من البقرة غرة فأصبنها بولدها، ويروى (صادفن منه غرة فأصبنها) أي صادفن من الفرير غرة فأصبنها، أي فأصبن الغرة، ويروى (فأصبنه، أن المنايا لا تطيش سهامها) أي لا تخف ولا تخطئ، بل تقصد، والمنية لا سهام لها، إنما هو مثل.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":0},{"id":"w-39-0-1","text":"مِنْهَل","plain":"منهل","key":"منهل","meaning":"يقول: صادفن من البقرة غرة فأصبنها بولدها، ويروى (صادفن منه غرة فأصبنها) أي صادفن من الفرير غرة فأصبنها، أي فأصبن الغرة، ويروى (فأصبنه، أن المنايا لا تطيش سهامها) أي لا تخف ولا تخطئ، بل تقصد، والمنية لا سهام لها، إنما هو مثل.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":1},{"id":"w-39-0-2","text":"غِرَّةً","plain":"غرة","key":"غرة","meaning":"يقول: صادفن من البقرة غرة فأصبنها بولدها، ويروى (صادفن منه غرة فأصبنها) أي صادفن من الفرير غرة فأصبنها، أي فأصبن الغرة، ويروى (فأصبنه، أن المنايا لا تطيش سهامها) أي لا تخف ولا تخطئ، بل تقصد، والمنية لا سهام لها، إنما هو مثل.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":2},{"id":"w-39-0-3","text":"فَأَصَبْنَهَا","plain":"فأصبنها","key":"فاصبنها","meaning":"يقول: صادفن من البقرة غرة فأصبنها بولدها، ويروى (صادفن منه غرة فأصبنها) أي صادفن من الفرير غرة فأصبنها، أي فأصبن الغرة، ويروى (فأصبنه، أن المنايا لا تطيش سهامها) أي لا تخف ولا تخطئ، بل تقصد، والمنية لا سهام لها، إنما هو مثل.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-39-1-0","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":39,"half":1,"position":0},{"id":"w-39-1-1","text":"المَنَايَا","plain":"المنايا","key":"المنايا","meaning":"جمع منية","kind":"lexical-reference","verse":39,"half":1,"position":1},{"id":"w-39-1-2","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":39,"half":1,"position":2},{"id":"w-39-1-3","text":"تَطِيشُ","plain":"تطيش","key":"تطيش","meaning":"يقول: صادفن من البقرة غرة فأصبنها بولدها، ويروى (صادفن منه غرة فأصبنها) أي صادفن من الفرير غرة فأصبنها، أي فأصبن الغرة، ويروى (فأصبنه، أن المنايا لا تطيش سهامها) أي لا تخف ولا تخطئ، بل تقصد، والمنية لا سهام لها، إنما هو مثل.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":3},{"id":"w-39-1-4","text":"سِهَامُهَا","plain":"سهامها","key":"سهامها","meaning":"يقول: صادفن من البقرة غرة فأصبنها بولدها، ويروى (صادفن منه غرة فأصبنها) أي صادفن من الفرير غرة فأصبنها، أي فأصبن الغرة، ويروى (فأصبنه، أن المنايا لا تطيش سهامها) أي لا تخف ولا تخطئ، بل تقصد، والمنية لا سهام لها، إنما هو مثل.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":4}]],"page":151,"section":"part-2","phrases":[],"search":"صادفن منهل غرة فاصبنها ان المنايا لا تطيش سهامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥١","href":"https://shamela.ws/book/37488/150"}]},{"number":40,"id":"v-40","first":"بَاتَتْ وَأَسْبَلَ وَاكِفٌ مِنْ دِيمةٍ","second":"يُرْوِي الخَمَائِلَ دَائِماً تَسْجَامُهَا","meaning":"باتت البقرة عند فقدها ولدها وقد أسبل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والأرضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء، أي باتت في مطر دائم الهطلان؛ وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ويجوز أن يكون صفة سحاب.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أسبل: سال واسترخى، يقال: أسبل إزاره، ورفله، وجاء يجر سبلته؛ إذا جاء يجر إزاره، وقال أبو زيد: يقال (أسبلت السماء إسبالا) وهو المطر الذي بين السماء والأرض حين يخرج من السحاب ولم يصل إلى الأرض، والاسم السبل، ويقال: بات يفعل كذا، إذا فعله ليلا، وليس بات بمعنى نام، لأنك تقول: بات فلان يصلي؛ إذا لم يزل يصلي بالليل، والواكف: القطر، والديمة: المطر الدائم، والخمائل: جمع خميلة، وهي الرملة التي قد غطاها النبت كأنه أخملها، والتسجام: المطر الجود.","وفيه من النحو إنه لم يأت لباتت بخبر؛ فالمعنى باتت بهذه الحال، ثم حذف لعلم السامع، ويجوز أن يكون باتت بمعنى دخلت في المبيت فلا تحتاج إلى خبر، كما تقول (أصبح) إذا دخل في الإصباح، ونصب (دائما) على إنه حال من المضمر الذي في (يروى) ورفع تسجامها بدائم، ويجوز رفع دائم على إنه خبر الابتداء قدم، ويكون المعنى تسجامها دائم، ويجوز أن تنصب دائما على الحال من وجه آخر، ويكون المعنى يروى تسجامها دائما.","يقول: باتت هذه البقرة بعد فقدها ولدها ممطورة تمطرها الديمة التي وصفها."],"parallelCommentary":["الوكف والوكفان واحد، والفعل منهما، وكف يكف أي قطر. الديمة: مطرة تدوم وأقلها نصف يوم وليلة، والجمع الديم، وقد دومت السحابة إذا كان مطرها ديمة، وأصل ديمة دومة فقلبت الواو لانكسار ما قبلها. ثم قلبت في الديم حملا على القلب في الواحد. الخمائل: جمع خميلة وهي كل رملة ذات نبت عند الأكثر من الأئمة، وقال جماعة منهم: هي أرض ذات شجر: التسجام: في معنى السجم أو السجوم، يقال: سجم الدمع وغيره يسجمه سجما، فسجم هو يسجم سجوما أي صبه فانصب.","يقول: باتت البقرة عند فقدها ولدها وقد أسبل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والأرضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء، أي باتت في مطر دائم الهطلان؛ وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ويجوز أن يكون صفة سحاب."],"halves":[[{"id":"w-40-0-0","text":"بَاتَتْ","plain":"باتت","key":"باتت","meaning":"باتت البقرة عند فقدها ولدها وقد أسبل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والأرضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء، أي باتت في مطر دائم الهطلان؛ وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ويجوز أن يكون صفة سحاب.","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":0},{"id":"w-40-0-1","text":"وَأَسْبَلَ","plain":"وأسبل","key":"واسبل","meaning":"سال واسترخى","kind":"source-gloss","verse":40,"half":0,"position":1},{"id":"w-40-0-2","text":"وَاكِفٌ","plain":"واكف","key":"واكف","meaning":"باتت البقرة عند فقدها ولدها وقد أسبل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والأرضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء، أي باتت في مطر دائم الهطلان؛ وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ويجوز أن يكون صفة سحاب.","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":2},{"id":"w-40-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":40,"half":0,"position":3},{"id":"w-40-0-4","text":"دِيمةٍ","plain":"ديمة","key":"ديمة","meaning":"مطرة تدوم وأقلها نصف يوم وليلة","kind":"source-gloss","verse":40,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-40-1-0","text":"يُرْوِي","plain":"يروي","key":"يروي","meaning":"باتت البقرة عند فقدها ولدها وقد أسبل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والأرضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء، أي باتت في مطر دائم الهطلان؛ وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ويجوز أن يكون صفة سحاب.","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":0},{"id":"w-40-1-1","text":"الخَمَائِلَ","plain":"الخمائل","key":"الخمايل","meaning":"جمع خميلة وهي كل رملة ذات نبت عند الأكثر من الأئمة","kind":"source-gloss","verse":40,"half":1,"position":1},{"id":"w-40-1-2","text":"دَائِماً","plain":"دائما","key":"دايما","meaning":"باتت البقرة عند فقدها ولدها وقد أسبل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والأرضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء، أي باتت في مطر دائم الهطلان؛ وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ويجوز أن يكون صفة سحاب.","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":2},{"id":"w-40-1-3","text":"تَسْجَامُهَا","plain":"تسجامها","key":"تسجامها","meaning":"باتت البقرة عند فقدها ولدها وقد أسبل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والأرضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء، أي باتت في مطر دائم الهطلان؛ وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ويجوز أن يكون صفة سحاب.","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":3}]],"page":152,"section":"part-2","phrases":[],"search":"باتت واسبل واكف من ديمة يروي الخمايل دايما تسجامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/151"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":41,"id":"v-41","first":"تَجْتَافُ أَصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّذَا","second":"بِعُجُوبِ أنْقَاءٍ يَمِيلُ هَيَامُهَا","meaning":"وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["تجتاف: تدخل في جوفه، والقالص: المرتفع الفروع، وقيل: معنى قالص الفروع إنه ناحية، والمتنبذ: المتنحى، يقال: جلس فلان متنبذا عن الناس، وجلس نبذة ونبذة عنهم، أي متنحيا، وقيل: معنى قوله متنبذا متفرقا، والعجوب: جمع عجب وهو أصل الذنب، وإنما يريد هنا أطراف الرمال، والأنقاء: جمع نقا وهو الكثيب من الرمل الذي لم يخالطه غيره، ويقال في تثنيته: نقوان، وحكى الفراء نقيان، ولا يعرفه البصريون، والهيام. الرمل اللين، وقيل: هو","ما تناثر منه، يقال: انهام وانهار وانهال بمعنى واحد، وجمع هيام في القياس أهيمة، وقال بعضهم في قوله","(تجتاف أصلا): هو مثل قول ذي الرمة:","ميلاء من معدن الصيران قاصية ... أبعارهن على أهدافها كثب","والمعنى أنها متنحية عن معظم الشجر متنحية عن الطريق لتأمن، و (تجتاف) موضعه نصب في التأويل على معنى باتت مجتافة أصلا."],"parallelCommentary":["الاجتياف: الدخول في جوف الشيء، ويروى تجتاب، بالباء أي تلبس. النبيذ: التنحي من النبذة والنبذة من الناحية. العجب: أصل الذنب، والمجمع والعجوب فاستعاره لأصل النقا، والنقا: الكثيب من الرمل، والتثنية نقوان ونقيان، والجموع أنقاء. الهيام: ما لا تماسك به من الرمل، وأصله من هام يهيم.","يقول: وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك."],"halves":[[{"id":"w-41-0-0","text":"تَجْتَافُ","plain":"تجتاف","key":"تجتاف","meaning":"تدخل في جوفه","kind":"source-gloss","verse":41,"half":0,"position":0},{"id":"w-41-0-1","text":"أَصْلاً","plain":"أصلا","key":"اصلا","meaning":"وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":1},{"id":"w-41-0-2","text":"قَالِصاً","plain":"قالصا","key":"قالصا","meaning":"وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":2},{"id":"w-41-0-3","text":"مُتَنَبِّذَا","plain":"متنبذا","key":"متنبذا","meaning":"وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-41-1-0","text":"بِعُجُوبِ","plain":"بعجوب","key":"بعجوب","meaning":"وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":0},{"id":"w-41-1-1","text":"أنْقَاءٍ","plain":"أنقاء","key":"انقاء","meaning":"وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":1},{"id":"w-41-1-2","text":"يَمِيلُ","plain":"يميل","key":"يميل","meaning":"وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":2},{"id":"w-41-1-3","text":"هَيَامُهَا","plain":"هيامها","key":"هيامها","meaning":"وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":3}]],"page":152,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تجتاف اصلا قالصا متنبذا بعجوب انقاء يميل هيامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/151"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":42,"id":"v-42","first":"يَعْلُو طَرِيقَةَ مَتْنِهَا مُتَوَاتِراً","second":"فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غمَامُهَا","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","meaningKind":"commentary","commentary":["أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه."],"halves":[[{"id":"w-42-0-0","text":"يَعْلُو","plain":"يعلو","key":"يعلو","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":0},{"id":"w-42-0-1","text":"طَرِيقَةَ","plain":"طريقة","key":"طريقة","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":1},{"id":"w-42-0-2","text":"مَتْنِهَا","plain":"متنها","key":"متنها","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":2},{"id":"w-42-0-3","text":"مُتَوَاتِراً","plain":"متواترا","key":"متواترا","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-42-1-0","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":42,"half":1,"position":0},{"id":"w-42-1-1","text":"لَيْلَةٍ","plain":"ليلة","key":"ليلة","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":1},{"id":"w-42-1-2","text":"كَفَرَ","plain":"كفر","key":"كفر","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":2},{"id":"w-42-1-3","text":"النُّجُومَ","plain":"النجوم","key":"النجوم","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":3},{"id":"w-42-1-4","text":"غمَامُهَا","plain":"غمامها","key":"غمامها","meaning":"أي يعلو طريقة متن هذه البقرة مطر متتابع، هذا على من رواه (متواتر) بالرفع، ومن نصبه فعلى الحال، والمعنى يعلو الواكف متواترا، والطريقة: خطة مخالفة للونها، ويقال لها: جدة، والمتنان: مكتنفا الظهر، وكفر: غطى، يريد أنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا: سمى الكافر كافرا لأنه غطى ما ينبغي أن يظهره من دين الله، وقيل: لأن الكفر كفر قلبه، أي غطاه.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":4}]],"page":153,"section":"part-2","phrases":[],"search":"يعلو طريقة متنها متواترا في ليلة كفر النجوم غمامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/152"}]},{"number":43,"id":"v-43","first":"وَتُضِيءُ فِي وَجْهِ الظَّلاَمِ مُنِيرَةً","second":"كَجُمَانَةِ البَحْرِيِّ سُلَّ نِظَامُهَا","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يعني البقرة تضيء من شدة بياضها، ووجه الظلام: أوله، والجمانة: اللؤلؤة الصغيرة، والكبيرة الدرة، وأراد بالبحري الغواص، وقال أبو الحسن:","إنما خص جمانة الغواص لأنها قد تعمل من فضة، وأراد أن الغواص أخرجها، وقوله (سل نظامها) أي خيطها، يريد أن اللؤلؤة إذا سل خيطها سقطت وصارت بمنزلة القلق في تحركها؛ فيريد أن هذه البقرة قلقة، وقيل: إنما أراد شدة عدو البقرة، فشبهها باللؤلؤة إذا سل خيطها فسقطت، ومنيرة: نصب على الحال، وقيل: معنى البيت أن هذه البقرة كلما تحركت في الليل أشرق لونها."],"parallelCommentary":["الإضاءة والإنارة: يتعدى فعلهما ويلزم، وهما لازمان في البيت؛ وجه الظلام: أوله وكذلك وجه النهار. الجمان والجمانة: درة مصوغة من الفضة، ثم يستعاران للدرة، وأصله فارسي معرب وهو كمانة.","يقول: وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها."],"halves":[[{"id":"w-43-0-0","text":"وَتُضِيءُ","plain":"وتضيء","key":"وتضيء","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":0},{"id":"w-43-0-1","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":43,"half":0,"position":1},{"id":"w-43-0-2","text":"وَجْهِ","plain":"وجه","key":"وجه","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":2},{"id":"w-43-0-3","text":"الظَّلاَمِ","plain":"الظلام","key":"الظلام","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":3},{"id":"w-43-0-4","text":"مُنِيرَةً","plain":"منيرة","key":"منيرة","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-43-1-0","text":"كَجُمَانَةِ","plain":"كجمانة","key":"كجمانة","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":0},{"id":"w-43-1-1","text":"البَحْرِيِّ","plain":"البحري","key":"البحري","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":1},{"id":"w-43-1-2","text":"سُلَّ","plain":"سل","key":"سل","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":2},{"id":"w-43-1-3","text":"نِظَامُهَا","plain":"نظامها","key":"نظامها","meaning":"وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سل النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":3}]],"page":153,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وتضيء في وجه الظلام منيرة كجمانة البحري سل نظامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/152"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":44,"id":"v-44","first":"حَتَّى إذا انْحَسَرَ الظَّلاَمُ وَأَسْفَرَتْ","second":"بَكَرَتْ تَزِلُّ عَنِ الثِّرَى أَزْلاَمُهَا","meaning":"حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (حتى إذا حسر الظلام) أي ذهب، وأسفرت: دخلت في الإسفار، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ويقال: أسفر الصبح، وأسفر وجه المرأة؛ إذا أضاء، وسفرت المرأة: ألقت خمارها، وبكرت: غدت بكرة، والثرى: التراب الندى،","وأزلامها: قوائمها التي كأنها قداح وتزل: أي تزلق لا تثبت على الأرض من الطين، وواحد الأزلام زلم وزلم، قال ابن الأنباري: الأزلام مرتفعة ببكرت، و (تزل) في موضع نصب على الحال، أي بكرت زالة عن الثرى."],"parallelCommentary":["الانحسار: الانكشاف والانجلاء. الإسفار: الإضاءة إذا لزم فعلها الفاعل، والأزلام: قوائمها، وجعلها أزلاما لاستوائها، ومنه سميت القداح أزلاما، والتزليم التسوية، وواحد الأزلام زلم وزلم، والزلمة والزلمة والقد، ومنه قولهم: هو العبد زلمة وزلمة، أي: قده قد العبد.","","يقول: حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا."],"halves":[[{"id":"w-44-0-0","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":44,"half":0,"position":0},{"id":"w-44-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":44,"half":0,"position":1},{"id":"w-44-0-2","text":"انْحَسَرَ","plain":"انحسر","key":"انحسر","meaning":"حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":2},{"id":"w-44-0-3","text":"الظَّلاَمُ","plain":"الظلام","key":"الظلام","meaning":"حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":3},{"id":"w-44-0-4","text":"وَأَسْفَرَتْ","plain":"وأسفرت","key":"واسفرت","meaning":"دخلت في الإسفار","kind":"source-gloss","verse":44,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-44-1-0","text":"بَكَرَتْ","plain":"بكرت","key":"بكرت","meaning":"حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":0},{"id":"w-44-1-1","text":"تَزِلُّ","plain":"تزل","key":"تزل","meaning":"حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":1},{"id":"w-44-1-2","text":"عَنِ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":44,"half":1,"position":2},{"id":"w-44-1-3","text":"الثِّرَى","plain":"الثرى","key":"الثري","meaning":"حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":3},{"id":"w-44-1-4","text":"أَزْلاَمُهَا","plain":"أزلامها","key":"ازلامها","meaning":"حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":4}]],"page":154,"section":"part-2","phrases":[],"search":"حتي اذا انحسر الظلام واسفرت بكرت تزل عن الثري ازلامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/153"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":45,"id":"v-45","first":"عَلِهَتْ تَبَلّدُ فيِ نِهَاءِ صُعَائِدٍ","second":"سَبْعاً تُؤَاماً كَامِلاً أَيَّامُهَا","meaning":"العله: خفة من جزع، وتبلد: أصله تتبلد، أي تتحير تذهب وتجيء لا تدري أين تمر، وتبلد في موضع الحال، والنهاء: جمع نهى وهو الغدير ويقال: (نهى)، و (نهى) فمن قال نهى سماه بالمصدر، ومن قال نهى بالكسر أماله عن المصدر، كما يقال ملء وملء وطحن وطحن، وصعائد: اسم موضع، ويروى (في نهاء صوائق) وهو اسم موضع ايضا، ويروى (في شقائق عالج) والشقائق: جمع شقيقة، وهي الرملة","meaningKind":"commentary","commentary":["العله: خفة من جزع، وتبلد: أصله تتبلد، أي تتحير تذهب وتجيء لا تدري أين تمر، وتبلد في موضع الحال، والنهاء: جمع نهى وهو الغدير ويقال: (نهى)، و (نهى) فمن قال نهى سماه بالمصدر، ومن قال نهى بالكسر أماله عن المصدر، كما يقال ملء وملء وطحن وطحن، وصعائد: اسم موضع، ويروى (في نهاء صوائق) وهو اسم موضع ايضا، ويروى (في شقائق عالج) والشقائق: جمع شقيقة، وهي الرملة","يكون فيها النبت، وعالج: موضع يقال إنه كثير الرمل، وقوله (سبعا تؤاما) واحدها توأم، جعل كل ليلة مع يومها توأما، ثم جمع توأما على تؤام، كما يقال ظؤار في جمع ظؤور، وكأنه اسم الجمع، وقوله (كاملا أيامها) أي لا ينقص جزعها في هذه الأيام، ويروى (علهت تردد)."],"halves":[[{"id":"w-45-0-0","text":"عَلِهَتْ","plain":"علهت","key":"علهت","meaning":"يكون فيها النبت، وعالج: موضع يقال إنه كثير الرمل، وقوله (سبعا تؤاما) واحدها توأم، جعل كل ليلة مع يومها توأما، ثم جمع توأما على تؤام، كما يقال ظؤار في جمع ظؤور، وكأنه اسم الجمع، وقوله (كاملا أيامها) أي لا ينقص جزعها في هذه الأيام، ويروى (علهت تردد).","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":0},{"id":"w-45-0-1","text":"تَبَلّدُ","plain":"تبلد","key":"تبلد","meaning":"العله: خفة من جزع، وتبلد: أصله تتبلد، أي تتحير تذهب وتجيء لا تدري أين تمر، وتبلد في موضع الحال، والنهاء: جمع نهى وهو الغدير ويقال: (نهى)، و (نهى) فمن قال نهى سماه بالمصدر، ومن قال نهى بالكسر أماله عن المصدر، كما يقال ملء وملء وطحن وطحن، وصعائد: اسم موضع، ويروى (في نهاء صوائق) وهو اسم موضع ايضا، ويروى (في شقائق عالج) والشقائق: جمع شقيقة، وهي الرملة","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":1},{"id":"w-45-0-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":2},{"id":"w-45-0-3","text":"نِهَاءِ","plain":"نهاء","key":"نهاء","meaning":"العله: خفة من جزع، وتبلد: أصله تتبلد، أي تتحير تذهب وتجيء لا تدري أين تمر، وتبلد في موضع الحال، والنهاء: جمع نهى وهو الغدير ويقال: (نهى)، و (نهى) فمن قال نهى سماه بالمصدر، ومن قال نهى بالكسر أماله عن المصدر، كما يقال ملء وملء وطحن وطحن، وصعائد: اسم موضع، ويروى (في نهاء صوائق) وهو اسم موضع ايضا، ويروى (في شقائق عالج) والشقائق: جمع شقيقة، وهي الرملة","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":3},{"id":"w-45-0-4","text":"صُعَائِدٍ","plain":"صعائد","key":"صعايد","meaning":"العله: خفة من جزع، وتبلد: أصله تتبلد، أي تتحير تذهب وتجيء لا تدري أين تمر، وتبلد في موضع الحال، والنهاء: جمع نهى وهو الغدير ويقال: (نهى)، و (نهى) فمن قال نهى سماه بالمصدر، ومن قال نهى بالكسر أماله عن المصدر، كما يقال ملء وملء وطحن وطحن، وصعائد: اسم موضع، ويروى (في نهاء صوائق) وهو اسم موضع ايضا، ويروى (في شقائق عالج) والشقائق: جمع شقيقة، وهي الرملة","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-45-1-0","text":"سَبْعاً","plain":"سبعا","key":"سبعا","meaning":"يكون فيها النبت، وعالج: موضع يقال إنه كثير الرمل، وقوله (سبعا تؤاما) واحدها توأم، جعل كل ليلة مع يومها توأما، ثم جمع توأما على تؤام، كما يقال ظؤار في جمع ظؤور، وكأنه اسم الجمع، وقوله (كاملا أيامها) أي لا ينقص جزعها في هذه الأيام، ويروى (علهت تردد).","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":0},{"id":"w-45-1-1","text":"تُؤَاماً","plain":"تؤاما","key":"تواما","meaning":"يكون فيها النبت، وعالج: موضع يقال إنه كثير الرمل، وقوله (سبعا تؤاما) واحدها توأم، جعل كل ليلة مع يومها توأما، ثم جمع توأما على تؤام، كما يقال ظؤار في جمع ظؤور، وكأنه اسم الجمع، وقوله (كاملا أيامها) أي لا ينقص جزعها في هذه الأيام، ويروى (علهت تردد).","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":1},{"id":"w-45-1-2","text":"كَامِلاً","plain":"كاملا","key":"كاملا","meaning":"يكون فيها النبت، وعالج: موضع يقال إنه كثير الرمل، وقوله (سبعا تؤاما) واحدها توأم، جعل كل ليلة مع يومها توأما، ثم جمع توأما على تؤام، كما يقال ظؤار في جمع ظؤور، وكأنه اسم الجمع، وقوله (كاملا أيامها) أي لا ينقص جزعها في هذه الأيام، ويروى (علهت تردد).","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":2},{"id":"w-45-1-3","text":"أَيَّامُهَا","plain":"أيامها","key":"ايامها","meaning":"يكون فيها النبت، وعالج: موضع يقال إنه كثير الرمل، وقوله (سبعا تؤاما) واحدها توأم، جعل كل ليلة مع يومها توأما، ثم جمع توأما على تؤام، كما يقال ظؤار في جمع ظؤور، وكأنه اسم الجمع، وقوله (كاملا أيامها) أي لا ينقص جزعها في هذه الأيام، ويروى (علهت تردد).","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":3}]],"page":154,"section":"part-2","phrases":[],"search":"علهت تبلد في نهاء صعايد سبعا تواما كاملا ايامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/153"}]},{"number":46,"id":"v-46","first":"حَتَّى إذا يَئِسَتْ وَأَسْحَقَ حَالِقٌ","second":"لَمْ يُبْلِهِ إِرْضَاعُهَا وَفِطَامُهَا","meaning":"حتى إذا يئست البقرة من ولدها، وصار ضرعها الممتلئ لبنا خلقا لانقطاع لبنها، ثم قال: ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما أبلاه فقدها إياه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي حتى إذا يئست من ولدها، وأسحق: ارتقع، وقيل: أخلق، وحالق: ضامر، وقيل: ممتلئ لبنا، وأصله من الارتفاع، وقوله (لم يبله إرضاعها وفطامها) أي لم يذهب به كثرة إرضاعها ولا فطامها إياه، ولكن ذهب به فقدها ولدها وتركها العلف، ورواه الأصمعي (حتى إذا ذهلت) أي سليت ونسيت، ويروى (لم يغنه إرضاعها وفطامها)."],"parallelCommentary":["الإسحاق: الإخلاق، والسحق الخلق، الحالق: الضرع الممتلئ لبنا.","يقول: حتى إذا يئست البقرة من ولدها، وصار ضرعها الممتلئ لبنا خلقا لانقطاع لبنها، ثم قال: ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما أبلاه فقدها إياه."],"halves":[[{"id":"w-46-0-0","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":46,"half":0,"position":0},{"id":"w-46-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":46,"half":0,"position":1},{"id":"w-46-0-2","text":"يَئِسَتْ","plain":"يئست","key":"ييست","meaning":"حتى إذا يئست البقرة من ولدها، وصار ضرعها الممتلئ لبنا خلقا لانقطاع لبنها، ثم قال: ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما أبلاه فقدها إياه.","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":2},{"id":"w-46-0-3","text":"وَأَسْحَقَ","plain":"وأسحق","key":"واسحق","meaning":"ارتقع","kind":"source-gloss","verse":46,"half":0,"position":3},{"id":"w-46-0-4","text":"حَالِقٌ","plain":"حالق","key":"حالق","meaning":"حتى إذا يئست البقرة من ولدها، وصار ضرعها الممتلئ لبنا خلقا لانقطاع لبنها، ثم قال: ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما أبلاه فقدها إياه.","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-46-1-0","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":46,"half":1,"position":0},{"id":"w-46-1-1","text":"يُبْلِهِ","plain":"يبله","key":"يبله","meaning":"حتى إذا يئست البقرة من ولدها، وصار ضرعها الممتلئ لبنا خلقا لانقطاع لبنها، ثم قال: ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما أبلاه فقدها إياه.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":1},{"id":"w-46-1-2","text":"إِرْضَاعُهَا","plain":"إرضاعها","key":"ارضاعها","meaning":"حتى إذا يئست البقرة من ولدها، وصار ضرعها الممتلئ لبنا خلقا لانقطاع لبنها، ثم قال: ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما أبلاه فقدها إياه.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":2},{"id":"w-46-1-3","text":"وَفِطَامُهَا","plain":"وفطامها","key":"وفطامها","meaning":"حتى إذا يئست البقرة من ولدها، وصار ضرعها الممتلئ لبنا خلقا لانقطاع لبنها، ثم قال: ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما أبلاه فقدها إياه.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":3}]],"page":155,"section":"part-2","phrases":[],"search":"حتي اذا ييست واسحق حالق لم يبله ارضاعها وفطامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/154"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":47,"id":"v-47","first":"وَتَسَمَّعَتْ رِزَّ اْلأنِيسِ، فَرَاعَهَا","second":"عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ وَالأنِيسُ سَقَامُهَا","meaning":"ويروى (وتوجست ركز الأنيس) أي تسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها، ولم تر الناس، والرز والركز: الصوت الخفي، وقوله (عن ظهر غيب) معناه من وراء","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (وتوجست ركز الأنيس) أي تسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها، ولم تر الناس، والرز والركز: الصوت الخفي، وقوله (عن ظهر غيب) معناه من وراء","حجاب، أي تسمع من حيث لا ترى، و (الأنيس سقامها) معناه والأنيس هلاكها، أي يصيدها، وراعها: أي أفزعها، وفاعل تسمعت ضمير البقرة، وفاعل راعها ضمير الرز."],"halves":[[{"id":"w-47-0-0","text":"وَتَسَمَّعَتْ","plain":"وتسمعت","key":"وتسمعت","meaning":"ويروى (وتوجست ركز الأنيس) أي تسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها، ولم تر الناس، والرز والركز: الصوت الخفي، وقوله (عن ظهر غيب) معناه من وراء","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":0},{"id":"w-47-0-1","text":"رِزَّ","plain":"رز","key":"رز","meaning":"ويروى (وتوجست ركز الأنيس) أي تسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها، ولم تر الناس، والرز والركز: الصوت الخفي، وقوله (عن ظهر غيب) معناه من وراء","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":1},{"id":"w-47-0-2","text":"اْلأنِيسِ","plain":"الأنيس","key":"الانيس","meaning":"ويروى (وتوجست ركز الأنيس) أي تسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها، ولم تر الناس، والرز والركز: الصوت الخفي، وقوله (عن ظهر غيب) معناه من وراء","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":2},{"id":"w-47-0-3","text":"فَرَاعَهَا","plain":"فراعها","key":"فراعها","meaning":"ويروى (وتوجست ركز الأنيس) أي تسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها، ولم تر الناس، والرز والركز: الصوت الخفي، وقوله (عن ظهر غيب) معناه من وراء","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-47-1-0","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":47,"half":1,"position":0},{"id":"w-47-1-1","text":"ظَهْرِ","plain":"ظهر","key":"ظهر","meaning":"الجزء الأعلى من جسم الدابة الذي يركب عليه.","kind":"gloss","verse":47,"half":1,"position":1},{"id":"w-47-1-2","text":"غَيْبٍ","plain":"غيب","key":"غيب","meaning":"ويروى (وتوجست ركز الأنيس) أي تسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها، ولم تر الناس، والرز والركز: الصوت الخفي، وقوله (عن ظهر غيب) معناه من وراء","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":2},{"id":"w-47-1-3","text":"وَالأنِيسُ","plain":"والأنيس","key":"والانيس","meaning":"حجاب، أي تسمع من حيث لا ترى، و (الأنيس سقامها) معناه والأنيس هلاكها، أي يصيدها، وراعها: أي أفزعها، وفاعل تسمعت ضمير البقرة، وفاعل راعها ضمير الرز.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":3},{"id":"w-47-1-4","text":"سَقَامُهَا","plain":"سقامها","key":"سقامها","meaning":"حجاب، أي تسمع من حيث لا ترى، و (الأنيس سقامها) معناه والأنيس هلاكها، أي يصيدها، وراعها: أي أفزعها، وفاعل تسمعت ضمير البقرة، وفاعل راعها ضمير الرز.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":4}]],"page":155,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وتسمعت رز الانيس، فراعها عن ظهر غيب والانيس سقامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/154"}]},{"number":48,"id":"v-48","first":"فَغَدَتْ كِلاَ الفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ إنه","second":"مَوْلَى المَخَافَةِ خَلْفُهَا وَأَمَامُهَا","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (فعدت) أخبر إنها خائفة من كلا جانبيها من خلفها وأمامها، والفرج: الواسع من الأرض، والفرج أيضا: الثغر، والثغر: موضع المخافة، ومولى المخافة معناه ولي المخافة، أي الموضع الذي فيه المخافة، قال النحاس: الأجود في (كلا) أن تكون في موضع نصب على إنها ظرف، والمعنى: فغدت في كلا الفرجين،","وإنما جاء بالألف في (كلا) وهو في موضع نصب ليفرق بين الألف إذا كان أصلها الواو والياء وبينها إذا لم يكن لها أصل، ولما لم يعلم أن الألف في (كلا) منقلبة من شيء تثبت للفرق في موضع الرفع والنصب والجر، و (خلفها) مرفوع على إنه بدل من مولى و (أمامها) معطوف عليه، ويجوز أن يكون مولى مرفوعا بالابتداء وخلفها خبره، والجملة خبر أن، ويجوز أن يكون خلفها وأمامها مرفوعين على انهما خبر ابتداء محذوف، كأنه قال: هما خلفها وأمامها، وقال ابن كيسان: يجوز أن يكون (كلا) في موضع رفع، كأنه قال: فغدت وكلا الفرجين تحسب إنه مولى المخافة، وأما قوله: (أنه) ولم يقل انهما فهو محمول على معنى قولك كل واحد من الفرجين تحسب إنه مولى المخافة."],"parallelCommentary":["","الفرج: موضع المخافة، والفرج ما بين قوائم الدواب، فما بين اليدين فرج، وما بين الرجلين فرج والجمع فروج، وقال ثعلب: إن المولى في هذا البيت بمعنى الأولى بالشيء، كقوله تعالى: {مأواكم النار هي مولاكم} [الحديد: 15] أي أولى بكم.","يقول: فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","كلاهما حين جد الجري بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي","حمل أقلعا معنى كلا وحمل رابيا على لفظه، وقال الله عز وجل: {كلتا الجنتين آتت أكلها} [الكهف: 33] حملا على لفظ كلتا، ونظير كلا وكلتا في هذين الحكمين كل؛ لأنه مفرد اللفظ وإن كان معناه جمعا، ويحمل الكلام بعده على لفظه ومعناه، وكلاهما كثير، قال الله تعالى: {وكل أتوه داخرين} [النمل: 87] ؛ فهذا محمول على المعنى وقال تعالى: {إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا} [مريم: 93] ، وهذا محمول على اللفظ. ومولى المخافة في محل الرفع؛ لأنه خبر أن، وخلفها وأمامها خبر مبتدأ محذوف تقديره هو خلفها وأمامها، ويكون تفسير كلا الفرجين، ويجوز أن يكون بدلا من كلا الفرجين وتقديره، فغدت كلا الفرجين خلفها وأمامها تحسب أنه مولى المخافة."],"halves":[[{"id":"w-48-0-0","text":"فَغَدَتْ","plain":"فغدت","key":"فغدت","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":0},{"id":"w-48-0-1","text":"كِلاَ","plain":"كلا","key":"كلا","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":1},{"id":"w-48-0-2","text":"الفَرْجَيْنِ","plain":"الفرجين","key":"الفرجين","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":2},{"id":"w-48-0-3","text":"تَحْسِبُ","plain":"تحسب","key":"تحسب","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":3},{"id":"w-48-0-4","text":"إنه","plain":"إنه","key":"انه","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-48-1-0","text":"مَوْلَى","plain":"مولى","key":"مولي","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":0},{"id":"w-48-1-1","text":"المَخَافَةِ","plain":"المخافة","key":"المخافة","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":1},{"id":"w-48-1-2","text":"خَلْفُهَا","plain":"خلفها","key":"خلفها","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":2},{"id":"w-48-1-3","text":"وَأَمَامُهَا","plain":"وأمامها","key":"وامامها","meaning":"فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا، وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه أخرى، والحمل على اللفظ أكثر، وتمثيلها، كلا أخويك سبني وكلا أخويك سباني؛ وقال الشاعر: [البسيط] :","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":3}]],"page":155,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فغدت كلا الفرجين تحسب انه مولي المخافة خلفها وامامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/154"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":49,"id":"v-49","first":"حَتَّى إذا يَئِسَ الرُّمَاةُ وَأَرْسَلُوا","second":"غُضْفاً دَوَاجِنَ قَافِلاَ أَعْصَامُهَا","meaning":"حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يعنى إذا يئس الرماة من البقرة أن ينالها نبلهم أرسلوا الكلاب الغضف، والبواو زائدة، واحتج صاحب هذا القول بقوله تعالى: (حتى إذا","جاؤوها وفتحت أبوابها) والقول عند أهل النظر أن الواو لا يجوز أن تزاد، وإن المعنى حتى إذا يئس الرماة تركوا رميهم، ثم حذف هذا لعلم السامع، والواو عاطفة، والغضف:","المسترخية الآذان، والدواجن: الضاريات المتعودات، وقيل: هي المقيمة مع أصحابها، والقافل: اليابس، وقيل في قول امرئ القيس:","نظرت إليها والنجوم كأنها ... مصابيح رهبان تشب لقفال","إن القفال هنا عباد النصارى الذين يبسوا من العبادة والصوم، والأعصام: قلائد من أدم تجعل على أعناق الكلاب، الواحدة عصام، وهذا جمع على غير قياس عند أهل اللغة، فكأنه جمع الجمع، جمع عصاما على عصم، كما يقال حمار وحمر، ثم جمع عصما على أعصام كما يقال طنب وأطناب، وقيل: أن واحد الأعصام عصمة، وهذا جمع على حذف الهاء، كأنه جمع عصما على أعصام فيكون مثل حمل وأحمال، وقيل: أن واحدها عصم، فهذا مثل جذع وأجذاع، وقيل في يئس: إنه بمعنى علم، أي حتى إذا علم الرماة أنهم لا ينالونها، قال الله تعالى: (أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا) معناه أفلم يعلم."],"parallelCommentary":["الغضف من الكلاب: المسترخية الآذان، والغضف: استرخاء الأذن، يقال: كلب أغضف وكلبة غضفاء، وهو مستعمل في غير الكلاب استعماله فيها. الدواجن:","","المعلمات. القفول: اليبس. أعصامها: بطونها وقيل: بل سواجيرها وهي قلائدها من الحديد والجلود وغير ذلك.","يقول: حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير."],"halves":[[{"id":"w-49-0-0","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":49,"half":0,"position":0},{"id":"w-49-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":49,"half":0,"position":1},{"id":"w-49-0-2","text":"يَئِسَ","plain":"يئس","key":"ييس","meaning":"حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":2},{"id":"w-49-0-3","text":"الرُّمَاةُ","plain":"الرماة","key":"الرماة","meaning":"حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":3},{"id":"w-49-0-4","text":"وَأَرْسَلُوا","plain":"وأرسلوا","key":"وارسلوا","meaning":"حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-49-1-0","text":"غُضْفاً","plain":"غضفا","key":"غضفا","meaning":"حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير.","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":0},{"id":"w-49-1-1","text":"دَوَاجِنَ","plain":"دواجن","key":"دواجن","meaning":"حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير.","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":1},{"id":"w-49-1-2","text":"قَافِلاَ","plain":"قافلا","key":"قافلا","meaning":"حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير.","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":2},{"id":"w-49-1-3","text":"أَعْصَامُهَا","plain":"أعصامها","key":"اعصامها","meaning":"بطونها وقيل","kind":"source-gloss","verse":49,"half":1,"position":3}]],"page":156,"section":"part-2","phrases":[],"search":"حتي اذا ييس الرماة وارسلوا غضفا دواجن قافلا اعصامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/155"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":50,"id":"v-50","first":"فَلَحِقْنَ وَاعْتَكَرَتْ لَهَا مَدَرِيَّةٌ","second":"كَالسَّمْهَرِيَّةِ حَدُّهَا وَتَمَامُهَا","meaning":"فلحقت الكلاب البقرة وعطفت عليها، ولها قرن يشبه الرماح في حدتها وتمام طولها، أي أقبلت البقرة على الكلاب وطعنتها بهذا القرن الذي هو كالرماح.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي فلحقت الكلاب هذه البقرة، فرجعت البقرة عليهن تظعنهن، واعتكرت: معناه رجعت، عكر واعتكر بمعنى عطف، والمدرية هنا: القرون الحادة، والسمهرية: الرماح، ومنه (اسمهر الأمر) إذا اشتد، فشبه قرنها بالرماح لصلابته وحدته، ألا ترى إنه قال (حدها وتمامها) يعني بتمامها طولها والكاف في قوله","(كالسمهرية) في موضع رفع بالابتداء، وحدها خبره، وإن شئت كانت الكاف خبرا، وإن شئت كانت الكاف نعتا لقوله مدرية، وترفع حدها بمعنى الفعل، كأنه قال: مدرية مماثلة للسمهرية حدها وتمامها."],"parallelCommentary":["عكر واعتكر أي عطف. المدرية: طرف قرنها. السمهرية من الرماح: منسوبة إلى سمهر، رجل كان بقرية تسمى خطا من قرى البحرين وكان مثقفا فنسب إليه الرماح الجيدة.","يقول: فلحقت الكلاب البقرة وعطفت عليها، ولها قرن يشبه الرماح في حدتها وتمام طولها، أي أقبلت البقرة على الكلاب وطعنتها بهذا القرن الذي هو كالرماح."],"halves":[[{"id":"w-50-0-0","text":"فَلَحِقْنَ","plain":"فلحقن","key":"فلحقن","meaning":"فلحقت الكلاب البقرة وعطفت عليها، ولها قرن يشبه الرماح في حدتها وتمام طولها، أي أقبلت البقرة على الكلاب وطعنتها بهذا القرن الذي هو كالرماح.","kind":"source-context","verse":50,"half":0,"position":0},{"id":"w-50-0-1","text":"وَاعْتَكَرَتْ","plain":"واعتكرت","key":"واعتكرت","meaning":"معناه رجعت","kind":"source-gloss","verse":50,"half":0,"position":1},{"id":"w-50-0-2","text":"لَهَا","plain":"لها","key":"لها","meaning":"خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.","kind":"gloss","verse":50,"half":0,"position":2},{"id":"w-50-0-3","text":"مَدَرِيَّةٌ","plain":"مدرية","key":"مدرية","meaning":"طرف قرنها","kind":"source-gloss","verse":50,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-50-1-0","text":"كَالسَّمْهَرِيَّةِ","plain":"كالسمهرية","key":"كالسمهرية","meaning":"فلحقت الكلاب البقرة وعطفت عليها، ولها قرن يشبه الرماح في حدتها وتمام طولها، أي أقبلت البقرة على الكلاب وطعنتها بهذا القرن الذي هو كالرماح.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":0},{"id":"w-50-1-1","text":"حَدُّهَا","plain":"حدها","key":"حدها","meaning":"فلحقت الكلاب البقرة وعطفت عليها، ولها قرن يشبه الرماح في حدتها وتمام طولها، أي أقبلت البقرة على الكلاب وطعنتها بهذا القرن الذي هو كالرماح.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":1},{"id":"w-50-1-2","text":"وَتَمَامُهَا","plain":"وتمامها","key":"وتمامها","meaning":"فلحقت الكلاب البقرة وعطفت عليها، ولها قرن يشبه الرماح في حدتها وتمام طولها، أي أقبلت البقرة على الكلاب وطعنتها بهذا القرن الذي هو كالرماح.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":2}]],"page":157,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فلحقن واعتكرت لها مدرية كالسمهرية حدها وتمامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/156"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":51,"id":"v-51","first":"لِتَذُودَهُنَّ وَأَيْقَنَتْ أن لَمْ تَذُدْ","second":"أن قَدْ أَحَمًّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا","meaning":"عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي لتطردهن وتمنعهن، ويروى (من الحتوف) فأحم مع الحتوف حمامها: معناه حان حمامها وحتفها من بين الحتوف، فيقول: قد علمت أن لم تطرد الكلاب أن","أجلها قد حضر، وكل ما حان وقوعه يقال فيه أجم بجيم معجمة وأحم بحاء غير معجمة ويقال: أحم هذا الأمر، وحم، وحم، وأما أجم فليس فيه إلا لغة واحدة، واللام في (لتذودهن) تتعلق بقوله (اعتكرت) في البيت الذي قبله، وجواب (إن لم تذد) الجملة بعدها تقوم مقام الجواب، وهذا لا يجوز إلا في الفعل الماضي؛ لأنه لا يجزم، تقول: أن قام زيد لأكرمنه، ولا يجوز هذا في المستقبل؛ لأن الشرط يجزمه، فلا بد من الجواب إما بالفعل وإما بالفاء."],"parallelCommentary":["الذود: الكف والرد. الإحمام والإجمام: القرب. الحتف: قضاء الموت، وقد يسمى الهلاك حتفا. الحمام: تقدير الموت يقال حم كذا أي قدر.","يقول: عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب."],"halves":[[{"id":"w-51-0-0","text":"لِتَذُودَهُنَّ","plain":"لتذودهن","key":"لتذودهن","meaning":"عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":0},{"id":"w-51-0-1","text":"وَأَيْقَنَتْ","plain":"وأيقنت","key":"وايقنت","meaning":"عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":1},{"id":"w-51-0-2","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":51,"half":0,"position":2},{"id":"w-51-0-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":51,"half":0,"position":3},{"id":"w-51-0-4","text":"تَذُدْ","plain":"تذد","key":"تذد","meaning":"عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-51-1-0","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":51,"half":1,"position":0},{"id":"w-51-1-1","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":51,"half":1,"position":1},{"id":"w-51-1-2","text":"أَحَمًّ","plain":"أحم","key":"احم","meaning":"عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":2},{"id":"w-51-1-3","text":"مَعَ","plain":"مع","key":"مع","meaning":"لفظ يدل على المصاحبة والاجتماع.","kind":"gloss","verse":51,"half":1,"position":3},{"id":"w-51-1-4","text":"الحُتُوفِ","plain":"الحتوف","key":"الحتوف","meaning":"عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":4},{"id":"w-51-1-5","text":"حِمَامُهَا","plain":"حمامها","key":"حمامها","meaning":"عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":5}]],"page":158,"section":"part-2","phrases":[],"search":"لتذودهن وايقنت ان لم تذد ان قد احم مع الحتوف حمامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/157"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":52,"id":"v-52","first":"فَتَقَصَّدَت مِنْهَا كَسَابَِ فَضُرِّجَتْ","second":"بِدَمٍ، وَغُودِرَ فِي المَكَرِّ سُخَامُهَا","meaning":"فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(فتقصدت) قيل: معناه قصدت، تفعلت منه، وقيل: قتلت، من قولهم (رماه فأقصده) أي قتله مكانه، وكساب: اسم كلبة، في موضع النصب في القولين جميعا، وهو مبني على الكسر، وإنما بنى لأن فيه ثلاث علل فوجب أن يبنى؛ لأن ما كانت فيه علتان منع الصرف، فإذا زادت عليه علة بنى والعلل أنها مؤنثة ومعرفة ومعدولة، هذا قول أبي العباس، وقال أبو إسحاق: إنما بني هذا","لأنه في موضع فعل الأمر، ثم سمى به فبنى كما بني الأمر، والاختيار ما قال سيبويه أن هذا يجري مجرى ما لا ينصرف، وهو اختيار سيبويه؛ فيكون كساب بفتح الباء، والرواية على هذا، وضرجت: لطخت بالدم، وغودر: ترك، وسخام: اسم كلب، والهاء تعود على الكلاب."],"parallelCommentary":["أقصد وتقصد: قتل. كساب، مبنية على الكسرة: اسم كلبة، وكذلك سخام وقد روي بالحاء المهملة.","يقول: فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها."],"halves":[[{"id":"w-52-0-0","text":"فَتَقَصَّدَت","plain":"فتقصدت","key":"فتقصدت","meaning":"فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":0},{"id":"w-52-0-1","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":52,"half":0,"position":1},{"id":"w-52-0-2","text":"كَسَابَِ","plain":"كساب","key":"كساب","meaning":"فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":2},{"id":"w-52-0-3","text":"فَضُرِّجَتْ","plain":"فضرجت","key":"فضرجت","meaning":"فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-52-1-0","text":"بِدَمٍ","plain":"بدم","key":"بدم","meaning":"فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":0},{"id":"w-52-1-1","text":"وَغُودِرَ","plain":"وغودر","key":"وغودر","meaning":"فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":1},{"id":"w-52-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":52,"half":1,"position":2},{"id":"w-52-1-3","text":"المَكَرِّ","plain":"المكر","key":"المكر","meaning":"فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":3},{"id":"w-52-1-4","text":"سُخَامُهَا","plain":"سخامها","key":"سخامها","meaning":"فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالمكر موضع كرها.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":4}]],"page":158,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فتقصدت منها كساب فضرجت بدم، وغودر في المكر سخامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/157"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":53,"id":"v-53","first":"فَبِتِلْكَ إِذ رَقَصَ اللوامِعُ بِالضُّحَى","second":"وَاجْتَابَ أَرْدِيَةَ السَّرابِ إِكَامُهَا","meaning":"فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["معناه فبتلك الناقة أقضى اللبانة، ورقص: اضطرب، واللوامع: الأرضوان التي تلمع بالسراب، الواحدة لامعة، وقيل: أراد باللوامع الآل تراها كأنها تنزو، والآل يكون بالضحى، وهو الذي يرفع كل شيء، والسراب: نصف النهار، وهو الذي يلزق بالأرض، وقوله (بالضحى) أراد في الضحى، واجتاب: لبس، يقال: جبت الثوب إذا لبسته؛ ومنه سمي الجيب لأنه منه يلبس القميص، وهذا الفعل من ذوات","الياء من جاب يجيب) وأما جاب الأرض يجوبها إذا قطعها ومر فيها فمن ذوات الواو والإكام: الجبال الصغار، يصف أن السراب قد غطى الإكام فكأم الإكام قد لبسته."],"parallelCommentary":["","يقول: فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر."],"halves":[[{"id":"w-53-0-0","text":"فَبِتِلْكَ","plain":"فبتلك","key":"فبتلك","meaning":"فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر.","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":0},{"id":"w-53-0-1","text":"إِذ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":53,"half":0,"position":1},{"id":"w-53-0-2","text":"رَقَصَ","plain":"رقص","key":"رقص","meaning":"فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر.","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":2},{"id":"w-53-0-3","text":"اللوامِعُ","plain":"اللوامع","key":"اللوامع","meaning":"فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر.","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":3},{"id":"w-53-0-4","text":"بِالضُّحَى","plain":"بالضحى","key":"بالضحي","meaning":"فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر.","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-53-1-0","text":"وَاجْتَابَ","plain":"واجتاب","key":"واجتاب","meaning":"لبس","kind":"source-gloss","verse":53,"half":1,"position":0},{"id":"w-53-1-1","text":"أَرْدِيَةَ","plain":"أردية","key":"اردية","meaning":"فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر.","kind":"source-context","verse":53,"half":1,"position":1},{"id":"w-53-1-2","text":"السَّرابِ","plain":"السراب","key":"السراب","meaning":"فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر.","kind":"source-context","verse":53,"half":1,"position":2},{"id":"w-53-1-3","text":"إِكَامُهَا","plain":"إكامها","key":"اكامها","meaning":"فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر.","kind":"source-context","verse":53,"half":1,"position":3}]],"page":159,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فبتلك اذ رقص اللوامع بالضحي واجتاب اردية السراب اكامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/158"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":54,"id":"v-54","first":"أَقْضِي اللُّبَانَةَ لاَ أُفَرِّطُ رِيبَةً","second":"أو أن يَلُومَ بِحَاجَةٍ لَوَّامُهَا","meaning":"بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري، ولا أفرط في طلب بغيتي، ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم، وتحرير المعنى: أنه لا يقصر ولكن لا يمكنه الاحتراز عن لوم اللوام إياه، وأو في قوله: أو أن يلوم، بمعنى إلا، ومثله قولهم: لألزمه أو يعطيني حقي، أي إلا أن يعطيني حقي، وقال امرؤ القيس: [الطويل] :","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(أقضى) متعلقة بقوله فبتلك، وهذا يسمى التضمين، واللبانة: الحاجة، لا أفرط: لا أقصر، أي أمضى في الحاجة ولا أقصر فيها، قال أبو الحسن: ويروى (أقضى اللبانة أن أفرط ريبة) بنصب ريبة ورفعها؛ فمن رفع جعله خبر الابتداء، والمعنى تفريطي ريبة، ومن نصب فالمعنى مخافة أن أفرط، ثم حذف مخافة، هذا قول البصريين، وقال الكوفيون: لا مضمرة، والمعنى لئلا أفرط","ريبة، يريد أني أتقدم في قضاء حاجتي لئلا أشك وأقول إذا فاتني: ليتني تقدمت، أو يلومني لاثم على تقصيري، ولوام: على التكثير، والمعنى إني لا أدع ريبة تنفذني حتى أحكمها، والتفريط: الإنفاذ والتقديم، والريبة: الشك.","ومعنى هذا البيت والذي قبله إنه وصف مواصلته ومصارمته، وأن هذه الناقة تعينه على من أراد مواصلته، وعلى ترك من أراد مصارمته، وهذا البيت يوضع المعنى الذي يقصده."],"parallelCommentary":["اللبانة: الحاجة. التفريط التضييع وتقدمة العجز. الريبة: التهمة، واللوام: مبالغة اللائم، واللوام جمع اللائم.","يقول: بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري، ولا أفرط في طلب بغيتي، ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم، وتحرير المعنى: أنه لا يقصر ولكن لا يمكنه الاحتراز عن لوم اللوام إياه، وأو في قوله: أو أن يلوم، بمعنى إلا، ومثله قولهم: لألزمه أو يعطيني حقي، أي إلا أن يعطيني حقي، وقال امرؤ القيس: [الطويل] :","فقلت له لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا","أي: إلا أن نموت"],"halves":[[{"id":"w-54-0-0","text":"أَقْضِي","plain":"أقضي","key":"اقضي","meaning":"بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري، ولا أفرط في طلب بغيتي، ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم، وتحرير المعنى: أنه لا يقصر ولكن لا يمكنه الاحتراز عن لوم اللوام إياه، وأو في قوله: أو أن يلوم، بمعنى إلا، ومثله قولهم: لألزمه أو يعطيني حقي، أي إلا أن يعطيني حقي، وقال امرؤ القيس: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":0},{"id":"w-54-0-1","text":"اللُّبَانَةَ","plain":"اللبانة","key":"اللبانة","meaning":"الحاجة","kind":"source-gloss","verse":54,"half":0,"position":1},{"id":"w-54-0-2","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":54,"half":0,"position":2},{"id":"w-54-0-3","text":"أُفَرِّطُ","plain":"أفرط","key":"افرط","meaning":"بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري، ولا أفرط في طلب بغيتي، ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم، وتحرير المعنى: أنه لا يقصر ولكن لا يمكنه الاحتراز عن لوم اللوام إياه، وأو في قوله: أو أن يلوم، بمعنى إلا، ومثله قولهم: لألزمه أو يعطيني حقي، أي إلا أن يعطيني حقي، وقال امرؤ القيس: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":3},{"id":"w-54-0-4","text":"رِيبَةً","plain":"ريبة","key":"ريبة","meaning":"التهمة","kind":"source-gloss","verse":54,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-54-1-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":54,"half":1,"position":0},{"id":"w-54-1-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":54,"half":1,"position":1},{"id":"w-54-1-2","text":"يَلُومَ","plain":"يلوم","key":"يلوم","meaning":"بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري، ولا أفرط في طلب بغيتي، ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم، وتحرير المعنى: أنه لا يقصر ولكن لا يمكنه الاحتراز عن لوم اللوام إياه، وأو في قوله: أو أن يلوم، بمعنى إلا، ومثله قولهم: لألزمه أو يعطيني حقي، أي إلا أن يعطيني حقي، وقال امرؤ القيس: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":2},{"id":"w-54-1-3","text":"بِحَاجَةٍ","plain":"بحاجة","key":"بحاجة","meaning":"بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري، ولا أفرط في طلب بغيتي، ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم، وتحرير المعنى: أنه لا يقصر ولكن لا يمكنه الاحتراز عن لوم اللوام إياه، وأو في قوله: أو أن يلوم، بمعنى إلا، ومثله قولهم: لألزمه أو يعطيني حقي، أي إلا أن يعطيني حقي، وقال امرؤ القيس: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":3},{"id":"w-54-1-4","text":"لَوَّامُهَا","plain":"لوامها","key":"لوامها","meaning":"بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري، ولا أفرط في طلب بغيتي، ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم، وتحرير المعنى: أنه لا يقصر ولكن لا يمكنه الاحتراز عن لوم اللوام إياه، وأو في قوله: أو أن يلوم، بمعنى إلا، ومثله قولهم: لألزمه أو يعطيني حقي، أي إلا أن يعطيني حقي، وقال امرؤ القيس: [الطويل] :","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":4}]],"page":159,"section":"part-2","phrases":[],"search":"اقضي اللبانة لا افرط ريبة او ان يلوم بحاجة لوامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٥٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/158"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":55,"id":"v-55","first":"أو لَمْ تَكُنْ تَدْرِي نَوَارُِ بِأَنَّنِي","second":"وَصَّالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُهَا","meaning":"نوار: اسم امرأة من بني جعفر، وجذام: قطاع، أي أصل في موضع المواصلة من يستحقها، واقطع من يستحق القطيعة، والهاء في (جذامها) تعود على الحبائل.","meaningKind":"commentary","commentary":["نوار: اسم امرأة من بني جعفر، وجذام: قطاع، أي أصل في موضع المواصلة من يستحقها، واقطع من يستحق القطيعة، والهاء في (جذامها) تعود على الحبائل."],"parallelCommentary":["الحبائل: جمع الحبالة وهي مستعارة للعهد والمودة هنا. الجذم: القطع، والفعل جذم يجذم، والجذام مبالغة الجاذم. ثم رجع إلى التشبيب. بالعشيقة فقال: أو لم تكن تعلم نوار أنني وصال عقد العهود والمودات وقطاعها، يريد أنه يصل من استحق الصلة ويقطع من استحق القطيعة."],"halves":[[{"id":"w-55-0-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":0},{"id":"w-55-0-1","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":1},{"id":"w-55-0-2","text":"تَكُنْ","plain":"تكن","key":"تكن","meaning":"نوار: اسم امرأة من بني جعفر، وجذام: قطاع، أي أصل في موضع المواصلة من يستحقها، واقطع من يستحق القطيعة، والهاء في (جذامها) تعود على الحبائل.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":2},{"id":"w-55-0-3","text":"تَدْرِي","plain":"تدري","key":"تدري","meaning":"نوار: اسم امرأة من بني جعفر، وجذام: قطاع، أي أصل في موضع المواصلة من يستحقها، واقطع من يستحق القطيعة، والهاء في (جذامها) تعود على الحبائل.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":3},{"id":"w-55-0-4","text":"نَوَارُِ","plain":"نوار","key":"نوار","meaning":"اسم امرأة من بني جعفر","kind":"source-gloss","verse":55,"half":0,"position":4},{"id":"w-55-0-5","text":"بِأَنَّنِي","plain":"بأنني","key":"بانني","meaning":"نوار: اسم امرأة من بني جعفر، وجذام: قطاع، أي أصل في موضع المواصلة من يستحقها، واقطع من يستحق القطيعة، والهاء في (جذامها) تعود على الحبائل.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-55-1-0","text":"وَصَّالُ","plain":"وصال","key":"وصال","meaning":"نوار: اسم امرأة من بني جعفر، وجذام: قطاع، أي أصل في موضع المواصلة من يستحقها، واقطع من يستحق القطيعة، والهاء في (جذامها) تعود على الحبائل.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":0},{"id":"w-55-1-1","text":"عَقْدِ","plain":"عقد","key":"عقد","meaning":"نوار: اسم امرأة من بني جعفر، وجذام: قطاع، أي أصل في موضع المواصلة من يستحقها، واقطع من يستحق القطيعة، والهاء في (جذامها) تعود على الحبائل.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":1},{"id":"w-55-1-2","text":"حَبَائِلٍ","plain":"حبائل","key":"حبايل","meaning":"جمع الحبالة وهي مستعارة للعهد والمودة هنا","kind":"source-gloss","verse":55,"half":1,"position":2},{"id":"w-55-1-3","text":"جَذَّامُهَا","plain":"جذامها","key":"جذامها","meaning":"نوار: اسم امرأة من بني جعفر، وجذام: قطاع، أي أصل في موضع المواصلة من يستحقها، واقطع من يستحق القطيعة، والهاء في (جذامها) تعود على الحبائل.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":3}]],"page":160,"section":"part-2","phrases":[],"search":"او لم تكن تدري نوار بانني وصال عقد حبايل جذامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/159"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":56,"id":"v-56","first":"تَرَّاكُ أَمْكِنَةٍ إذا لَمْ أَرْضَهَا","second":"أو يَرْتَبِطْ يَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُهَا","meaning":"فقلت له: لا تبك عينك، إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما يكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني، ويروى (أو يعتقي بعض النفوس) وأراد بالنفوس نفسه، ويعتقي: يحتبس، والحمام: الموت، ويقال: القدر، وقيل: أن (يرتبط) في موضع رفع إلا إنه أسكنه لأنه رد","الفعل إلى أصله؛ لأن أصل الأفعال ألا تعرب، وإنما أعربت للمضارعة، وقيل: أن (يرتبط) في موضع نصب، ومعنى (أو) معنى إلا أن، كما قال.","فقلت له: لا تبك عينك، إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا","بمعنى (إلا أن) غير إنه أسكن لأنه رد الفعل أيضا إلى أصله، وأجود من هذين الوجهين أن يكون (أو يرتبط) مجزوما عطفا على قوله (إذا لم أرضها) لأن أبا العباس قال: لا يجوز للشاعر أن يسكن الفعل المستقبل؛ لأنه قد وجب","له الإعراب لمضارعته الأسماء، وصار الإعراب فيه يفرق بين المعاني، ألا ترى أنك إذا قلت: (لا تأكل السمك وتشرب اللبن) كان معناه خلاف معنى قولك (وتشرب اللبن) ولو جاز أن يسكن الفعل المستقبل لجاز أن يسكن الاسم، ولو جاز أن يسكن الاسم لما تبينت المعاني."],"halves":[[{"id":"w-56-0-0","text":"تَرَّاكُ","plain":"تراك","key":"تراك","meaning":"يقول: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما يكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني، ويروى (أو يعتقي بعض النفوس) وأراد بالنفوس نفسه، ويعتقي: يحتبس، والحمام: الموت، ويقال: القدر، وقيل: أن (يرتبط) في موضع رفع إلا إنه أسكنه لأنه رد","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":0},{"id":"w-56-0-1","text":"أَمْكِنَةٍ","plain":"أمكنة","key":"امكنة","meaning":"يقول: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما يكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني، ويروى (أو يعتقي بعض النفوس) وأراد بالنفوس نفسه، ويعتقي: يحتبس، والحمام: الموت، ويقال: القدر، وقيل: أن (يرتبط) في موضع رفع إلا إنه أسكنه لأنه رد","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":1},{"id":"w-56-0-2","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":56,"half":0,"position":2},{"id":"w-56-0-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":56,"half":0,"position":3},{"id":"w-56-0-4","text":"أَرْضَهَا","plain":"أرضها","key":"ارضها","meaning":"بمعنى (إلا أن) غير إنه أسكن لأنه رد الفعل أيضا إلى أصله، وأجود من هذين الوجهين أن يكون (أو يرتبط) مجزوما عطفا على قوله (إذا لم أرضها) لأن أبا العباس قال: لا يجوز للشاعر أن يسكن الفعل المستقبل؛ لأنه قد وجب","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-56-1-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":56,"half":1,"position":0},{"id":"w-56-1-1","text":"يَرْتَبِطْ","plain":"يرتبط","key":"يرتبط","meaning":"يقول: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما يكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني، ويروى (أو يعتقي بعض النفوس) وأراد بالنفوس نفسه، ويعتقي: يحتبس، والحمام: الموت، ويقال: القدر، وقيل: أن (يرتبط) في موضع رفع إلا إنه أسكنه لأنه رد","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":1},{"id":"w-56-1-2","text":"يَعْضَ","plain":"يعض","key":"يعض","meaning":"يقول: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما يكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني، ويروى (أو يعتقي بعض النفوس) وأراد بالنفوس نفسه، ويعتقي: يحتبس، والحمام: الموت، ويقال: القدر، وقيل: أن (يرتبط) في موضع رفع إلا إنه أسكنه لأنه رد","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":2},{"id":"w-56-1-3","text":"النُّفُوسِ","plain":"النفوس","key":"النفوس","meaning":"يقول: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما يكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني، ويروى (أو يعتقي بعض النفوس) وأراد بالنفوس نفسه، ويعتقي: يحتبس، والحمام: الموت، ويقال: القدر، وقيل: أن (يرتبط) في موضع رفع إلا إنه أسكنه لأنه رد","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":3},{"id":"w-56-1-4","text":"حِمَامُهَا","plain":"حمامها","key":"حمامها","meaning":"يقول: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما يكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني، ويروى (أو يعتقي بعض النفوس) وأراد بالنفوس نفسه، ويعتقي: يحتبس، والحمام: الموت، ويقال: القدر، وقيل: أن (يرتبط) في موضع رفع إلا إنه أسكنه لأنه رد","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":4}]],"page":160,"section":"part-3","phrases":[],"search":"تراك امكنة اذا لم ارضها او يرتبط يعض النفوس حمامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/159"}]},{"number":57,"id":"v-57","first":"بَلْ أَنْتِ لاَ تَدْرِينَ كَمْ مِنْ لَيْلَةٍ","second":"طَلْقٍ لَذِيذٍ لهوُهَا وَنِدَامُهَا","meaning":"(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ.","meaningKind":"commentary","commentary":["(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ."],"parallelCommentary":["ليلة طلق وطلقة: ساكنة لا حر فيها ولا وقر2. الندام: جمع نديم مثل الكرام في جمع كريم، والندام أيضا المنادمة مثل الجدال والمجادلة، والندام في البيت يحتمل الوجهين. أضرب عن الإخبار للمخاطبة فقال: بل أنت يا نوار لا تعلمين كم من ليلة ساكنة غير مؤذية بحر ولا برد لذيذة اللهو والندماء والمنادمة. وتحرير المعنى: بل أنت تجهلين كثرة الليالي التي طابت لي واستلذذت لهوي وندماني فيها أو منادمتي الكرام فيها."],"halves":[[{"id":"w-57-0-0","text":"بَلْ","plain":"بل","key":"بل","meaning":"حرف انتقال أو إضراب عما سبقه إلى ما بعده.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":0},{"id":"w-57-0-1","text":"أَنْتِ","plain":"أنت","key":"انت","meaning":"ضمير للمخاطَب أو المخاطَبة بحسب ضبطه.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":1},{"id":"w-57-0-2","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":2},{"id":"w-57-0-3","text":"تَدْرِينَ","plain":"تدرين","key":"تدرين","meaning":"(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":3},{"id":"w-57-0-4","text":"كَمْ","plain":"كم","key":"كم","meaning":"(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":4},{"id":"w-57-0-5","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":5},{"id":"w-57-0-6","text":"لَيْلَةٍ","plain":"ليلة","key":"ليلة","meaning":"(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-57-1-0","text":"طَلْقٍ","plain":"طلق","key":"طلق","meaning":"(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":0},{"id":"w-57-1-1","text":"لَذِيذٍ","plain":"لذيذ","key":"لذيذ","meaning":"(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":1},{"id":"w-57-1-2","text":"لهوُهَا","plain":"لهوها","key":"لهوها","meaning":"(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":2},{"id":"w-57-1-3","text":"وَنِدَامُهَا","plain":"وندامها","key":"وندامها","meaning":"(كم) تقع في كلام العرب للتكثير، وليلة طلق وطلقة؛ إذا لم يكن فيها حر يؤذي ولا برد، وقوله (لذيذ لهوها وندامها) أضاف اللهو إلى الليلة على المجاو، وإنما اللهو فيها، والندام: المنادمة، ولهوها رفع بلذيذ.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":3}]],"page":161,"section":"part-3","phrases":[],"search":"بل انت لا تدرين كم من ليلة طلق لذيذ لهوها وندامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦١","href":"https://shamela.ws/book/37488/160"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":58,"id":"v-58","first":"قَدْ بِتُّ سَامِرَهَا وَغَايَةَِ تَاجِرِ","second":"وَافَيْتُ إِذْ رُفِعَتْ وَعَزَّ مُدَامُهَا","meaning":"قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["سامرها: من السمر وهو حديث الليل، قال أبو إسحاق: ويقال لظل القمر (السمر) والذين يتحدثون فيه السمار، والتاجر: الخمار، وغايته رايته التي ينصبها ليعرف موضعه، و (غاية تاجر) جرها من وجهين، أحدهما أن يكون جعل الواو بدل رب، والآخر أن يكون عطفها على ليلة في البيت الذي قبله،","ويجوز النصب بوافيت، و (عز مدامها؟) أي لكثرة من يشتريها."],"parallelCommentary":["الغاية: راية ينصبها الخمار ليعرف مكانه، وأراد بالتاجر الخمار. وافيت المكان: أتيته. المدام والمدامة: الخمر، سميت بها لأنها قد أديمت في دنها.","يقول: قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه."],"halves":[[{"id":"w-58-0-0","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":58,"half":0,"position":0},{"id":"w-58-0-1","text":"بِتُّ","plain":"بت","key":"بت","meaning":"قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه.","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":1},{"id":"w-58-0-2","text":"سَامِرَهَا","plain":"سامرها","key":"سامرها","meaning":"من السمر وهو حديث الليل","kind":"source-gloss","verse":58,"half":0,"position":2},{"id":"w-58-0-3","text":"وَغَايَةَِ","plain":"وغاية","key":"وغاية","meaning":"راية ينصبها الخمار ليعرف مكانه","kind":"source-gloss","verse":58,"half":0,"position":3},{"id":"w-58-0-4","text":"تَاجِرِ","plain":"تاجر","key":"تاجر","meaning":"قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه.","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-58-1-0","text":"وَافَيْتُ","plain":"وافيت","key":"وافيت","meaning":"قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه.","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":0},{"id":"w-58-1-1","text":"إِذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":58,"half":1,"position":1},{"id":"w-58-1-2","text":"رُفِعَتْ","plain":"رفعت","key":"رفعت","meaning":"قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه.","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":2},{"id":"w-58-1-3","text":"وَعَزَّ","plain":"وعز","key":"وعز","meaning":"قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه.","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":3},{"id":"w-58-1-4","text":"مُدَامُهَا","plain":"مدامها","key":"مدامها","meaning":"قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه.","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":4}]],"page":161,"section":"part-3","phrases":[],"search":"قد بت سامرها وغاية تاجر وافيت اذ رفعت وعز مدامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦١","href":"https://shamela.ws/book/37488/160"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":59,"id":"v-59","first":"أُغْلِي السِّبَاَء بِكُلِّ أَدْ كَنَ عَاتِقٍ","second":"أو جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا","meaning":"أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها، وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر وأشتري","meaningKind":"paraphrase","commentary":["السباء: شراء الخمر، ولا يستعمل في غيرها، والأدكن: الزق الأغبر، والعاتق:","قيل هي الخالصة، يقال لكل ما خلص: عاتق، وقيل: التي عتقت، وقيل: عاتق من صفات الزق، وقيل: من صفة الخمر؛ لأنه يقال: اشترى زق خمر، وإنما اشترى الخمر، وقيل: العاتق التي لم تفتح، والجونة: الخابية وقدحت: غرفت، ويقال للمغرفة: المقدحة، وقيل: قدحت مزجت وقيل: بزلت، وختامها: طينها، وفض: كسر."],"parallelCommentary":["سبأت الخمر أسبؤها سبأ وسباء: اشتريتها. أغليت الشيء: اشتريته غاليا وصيرته غاليا ووجدته غاليا. الأدكن: الذي فيه دكنة كالخز الأدكن، أراد بكل زق أدكن. الجونة: السوداء، أراد أو خابية سوداء قدحت. القدح: الغرف. الفض: الكسر. الخاتم والخاتم والخاتام والخيتام والختام واحد.","يقول: أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها، وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر وأشتري","كل زق مقير1 أو خابية مقيرة، وإنما قيرا لئلا يرشحا بما فيهما، ويسرع صلاحه وانتهاؤه منتهى إداركه وقوله: قدحت وفض ختامها فيه، تقديم تقديره: فض ختامها وقدحت؛ لأنه ما لم يكسر ختامها لا يمكن اغتراف ما فيها من الخمر."],"halves":[[{"id":"w-59-0-0","text":"أُغْلِي","plain":"أغلي","key":"اغلي","meaning":"أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها، وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر وأشتري","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":0},{"id":"w-59-0-1","text":"السِّبَاَء","plain":"السباء","key":"السباء","meaning":"شراء الخمر","kind":"source-gloss","verse":59,"half":0,"position":1},{"id":"w-59-0-2","text":"بِكُلِّ","plain":"بكل","key":"بكل","meaning":"بجميع ما يذكر بعدها؛ الباء للجر و«كل» للشمول.","kind":"gloss","verse":59,"half":0,"position":2},{"id":"w-59-0-3","text":"أَدْ","plain":"أد","key":"اد","meaning":"أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها، وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر وأشتري","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":3},{"id":"w-59-0-4","text":"كَنَ","plain":"كن","key":"كن","meaning":"أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها، وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر وأشتري","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":4},{"id":"w-59-0-5","text":"عَاتِقٍ","plain":"عاتق","key":"عاتق","meaning":"أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها، وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر وأشتري","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-59-1-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":59,"half":1,"position":0},{"id":"w-59-1-1","text":"جَوْنَةٍ","plain":"جونة","key":"جونة","meaning":"السوداء","kind":"source-gloss","verse":59,"half":1,"position":1},{"id":"w-59-1-2","text":"قُدِحَتْ","plain":"قدحت","key":"قدحت","meaning":"أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها، وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر وأشتري","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":2},{"id":"w-59-1-3","text":"وَفُضَّ","plain":"وفض","key":"وفض","meaning":"كسر","kind":"source-gloss","verse":59,"half":1,"position":3},{"id":"w-59-1-4","text":"خِتَامُهَا","plain":"ختامها","key":"ختامها","meaning":"أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها، وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر وأشتري","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":4}]],"page":162,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اغلي السباء بكل اد كن عاتق او جونة قدحت وفض ختامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/161"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":60,"id":"v-60","first":"بِصَبُوح صَافِيَةٍ وَجَذْبِ كَرِينَةٍ","second":"بِمُوَترٍ تَأَتَالُهُ إِبْهَامُهَا","meaning":"ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية).","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية)."],"halves":[[{"id":"w-60-0-0","text":"بِصَبُوح","plain":"بصبوح","key":"بصبوح","meaning":"ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية).","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":0},{"id":"w-60-0-1","text":"صَافِيَةٍ","plain":"صافية","key":"صافية","meaning":"ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية).","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":1},{"id":"w-60-0-2","text":"وَجَذْبِ","plain":"وجذب","key":"وجذب","meaning":"ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية).","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":2},{"id":"w-60-0-3","text":"كَرِينَةٍ","plain":"كرينة","key":"كرينة","meaning":"ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية).","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-60-1-0","text":"بِمُوَترٍ","plain":"بموتر","key":"بموتر","meaning":"ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية).","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":0},{"id":"w-60-1-1","text":"تَأَتَالُهُ","plain":"تأتاله","key":"تاتاله","meaning":"ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية).","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":1},{"id":"w-60-1-2","text":"إِبْهَامُهَا","plain":"إبهامها","key":"ابهامها","meaning":"ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة: التي تسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران وموتر: له أوتار، وتأتاله - بفتح اللام من قولك (تأتيت له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتاله) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصبوح صافية).","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":2}]],"page":162,"section":"part-3","phrases":[],"search":"بصبوح صافية وجذب كرينة بموتر تاتاله ابهامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/161"}]},{"number":61,"id":"v-61","first":"بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدجَاجَ بِسُحْرَةٍ","second":"لأُِعَلّ مِنْهَا هَبَّ نيَامُهَا","meaning":"ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك…","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك مقدم الحاج، أي وقت مقدم الحاج، ثم حذفت وقتا وأعربت مقدما بإعرابه، ونصب الدجاج على الوقت كذلك."],"halves":[[{"id":"w-61-0-0","text":"بَاكَرْتُ","plain":"باكرت","key":"باكرت","meaning":"ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك…","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":0},{"id":"w-61-0-1","text":"حَاجَتَهَا","plain":"حاجتها","key":"حاجتها","meaning":"ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك…","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":1},{"id":"w-61-0-2","text":"الدجَاجَ","plain":"الدجاج","key":"الدجاج","meaning":"ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك…","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":2},{"id":"w-61-0-3","text":"بِسُحْرَةٍ","plain":"بسحرة","key":"بسحرة","meaning":"ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك…","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-61-1-0","text":"لأُِعَلّ","plain":"لأعل","key":"لاعل","meaning":"ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك…","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":0},{"id":"w-61-1-1","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":61,"half":1,"position":1},{"id":"w-61-1-2","text":"هَبَّ","plain":"هب","key":"هب","meaning":"ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك…","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":2},{"id":"w-61-1-3","text":"نيَامُهَا","plain":"نيامها","key":"نيامها","meaning":"ويروى (أن يهب نيامها) ويروى (بادرت لذتها) وقوله (باكرت حاجتها) معناه حاجتي في الخمر، فأضاف الحاجة إلى الخمر اتساعا، والدجاج هنا: الديكة والمعنى باكرت بشربها صياح الديكة، وقوله (لأعل منها) من العلل وهو الشرب الثاني، وقد يقال للثالث والرابع علل، من قولهم (تعللت به) أي انتفعت به مرة بعد مرة، ومن روى (أن يهب نيامها) من قولهم (هب النائم) إذا استيقظ، فإن عنده في موضع نصب، والمعنى وقت أن يهب نيامها، كما تقول: أنا أجيئك…","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":3}]],"page":163,"section":"part-3","phrases":[],"search":"باكرت حاجتها الدجاج بسحرة لاعل منها هب نيامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/162"}]},{"number":62,"id":"v-62","first":"وَغَداةٍ ريحٍ قَدْ وَزَعْتُ وَقَرَّةٍ","second":"إذْ أصْبَحَتْ بِيَدِ الشَّمالِ زِمَامُهَا","meaning":"كم من غداة تهب فيها الشمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["وزعت: كففت، ويروى (كشفت) أي بالطعام والكسوة وإيقاد النيران، وقالوا في","قوله عز وجل: (يوزعون) أي يكف آخرهم عن أولهم، وقيل في قوله تعالى: (أوزعني أن أشكر نعمتك) ألهمني، وقيل: أكففني عن جمع الأشياء إلا عن شكرك والعمل الصالح والقرة: البرد، وقوله (إذ أصبحت بيد الشمال زمامها) أي إذ أصبحت الغداة الغالب عليها الشمال وهي أبرد الرياح، وجعل للشمال يدا وللغداة زماما."],"parallelCommentary":["القرة والقر: البرد.","يقول: كم من غداة تهب فيها الشمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس."],"halves":[[{"id":"w-62-0-0","text":"وَغَداةٍ","plain":"وغداة","key":"وغداة","meaning":"أول النهار؛ وقد يراد بها زمن وقوع الحادثة.","kind":"gloss","verse":62,"half":0,"position":0},{"id":"w-62-0-1","text":"ريحٍ","plain":"ريح","key":"ريح","meaning":"كم من غداة تهب فيها الشمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس.","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":1},{"id":"w-62-0-2","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":62,"half":0,"position":2},{"id":"w-62-0-3","text":"وَزَعْتُ","plain":"وزعت","key":"وزعت","meaning":"كففت","kind":"source-gloss","verse":62,"half":0,"position":3},{"id":"w-62-0-4","text":"وَقَرَّةٍ","plain":"وقرة","key":"وقرة","meaning":"كم من غداة تهب فيها الشمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس.","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-62-1-0","text":"إذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":62,"half":1,"position":0},{"id":"w-62-1-1","text":"أصْبَحَتْ","plain":"أصبحت","key":"اصبحت","meaning":"كم من غداة تهب فيها الشمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":1},{"id":"w-62-1-2","text":"بِيَدِ","plain":"بيد","key":"بيد","meaning":"كم من غداة تهب فيها الشمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":2},{"id":"w-62-1-3","text":"الشَّمالِ","plain":"الشمال","key":"الشمال","meaning":"كم من غداة تهب فيها الشمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":3},{"id":"w-62-1-4","text":"زِمَامُهَا","plain":"زمامها","key":"زمامها","meaning":"كم من غداة تهب فيها الشمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":4}]],"page":163,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وغداة ريح قد وزعت وقرة اذ اصبحت بيد الشمال زمامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/162"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":63,"id":"v-63","first":"وَلَقَدْ حَمَيْتُ الخَيْلَ تَحْمِلُ شِكَّتي","second":"فُرُطٌ وِشاحي - إذْ غَدَوْتُ - لِجَامُهَا","meaning":"ويروى (ولقد حميت الحي) أي منعته من أن يصاب، يقال: حميت المكان","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (ولقد حميت الحي) أي منعته من أن يصاب، يقال: حميت المكان","حمى؛ إذا منعت منه، وأحميته: جعلته حمى لا يقرب، وحميت القوم في الحرب حماية، وحميت المريض حمية، وتحامى القوم: إذا منع بعضهم بعضا، والشكة: اسم لجميع السلاح، وقولهم (شائك السلاح أي لسلاحه شوكة، وفرط: يعني فرسا متقدما، وقوله (وشاحي لجامها) معناه أن الفرسان كان أحدهم يتوشح اللجام ليكون ساعة يفزع قريبا منه، وتوشحه إياه: أن يلقيه على عاتقه ويخرج يده منه، و (تحمل) في موضع الحال، و (فرط) رفع بتحمل."],"halves":[[{"id":"w-63-0-0","text":"وَلَقَدْ","plain":"ولقد","key":"ولقد","meaning":"اللام مع «قد» لتأكيد الخبر.","kind":"gloss","verse":63,"half":0,"position":0},{"id":"w-63-0-1","text":"حَمَيْتُ","plain":"حميت","key":"حميت","meaning":"ويروى (ولقد حميت الحي) أي منعته من أن يصاب، يقال: حميت المكان","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":1},{"id":"w-63-0-2","text":"الخَيْلَ","plain":"الخيل","key":"الخيل","meaning":"الأفراس؛ وقد يراد بها الفرسان على المجاز.","kind":"gloss","verse":63,"half":0,"position":2},{"id":"w-63-0-3","text":"تَحْمِلُ","plain":"تحمل","key":"تحمل","meaning":"حمى؛ إذا منعت منه، وأحميته: جعلته حمى لا يقرب، وحميت القوم في الحرب حماية، وحميت المريض حمية، وتحامى القوم: إذا منع بعضهم بعضا، والشكة: اسم لجميع السلاح، وقولهم (شائك السلاح أي لسلاحه شوكة، وفرط: يعني فرسا متقدما، وقوله (وشاحي لجامها) معناه أن الفرسان كان أحدهم يتوشح اللجام ليكون ساعة يفزع قريبا منه، وتوشحه إياه: أن يلقيه على عاتقه ويخرج يده منه، و (تحمل) في موضع الحال، و (فرط) رفع بتحمل.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":3},{"id":"w-63-0-4","text":"شِكَّتي","plain":"شكتي","key":"شكتي","meaning":"ويروى (ولقد حميت الحي) أي منعته من أن يصاب، يقال: حميت المكان","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-63-1-0","text":"فُرُطٌ","plain":"فرط","key":"فرط","meaning":"حمى؛ إذا منعت منه، وأحميته: جعلته حمى لا يقرب، وحميت القوم في الحرب حماية، وحميت المريض حمية، وتحامى القوم: إذا منع بعضهم بعضا، والشكة: اسم لجميع السلاح، وقولهم (شائك السلاح أي لسلاحه شوكة، وفرط: يعني فرسا متقدما، وقوله (وشاحي لجامها) معناه أن الفرسان كان أحدهم يتوشح اللجام ليكون ساعة يفزع قريبا منه، وتوشحه إياه: أن يلقيه على عاتقه ويخرج يده منه، و (تحمل) في موضع الحال، و (فرط) رفع بتحمل.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":0},{"id":"w-63-1-1","text":"وِشاحي","plain":"وشاحي","key":"وشاحي","meaning":"حمى؛ إذا منعت منه، وأحميته: جعلته حمى لا يقرب، وحميت القوم في الحرب حماية، وحميت المريض حمية، وتحامى القوم: إذا منع بعضهم بعضا، والشكة: اسم لجميع السلاح، وقولهم (شائك السلاح أي لسلاحه شوكة، وفرط: يعني فرسا متقدما، وقوله (وشاحي لجامها) معناه أن الفرسان كان أحدهم يتوشح اللجام ليكون ساعة يفزع قريبا منه، وتوشحه إياه: أن يلقيه على عاتقه ويخرج يده منه، و (تحمل) في موضع الحال، و (فرط) رفع بتحمل.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":1},{"id":"w-63-1-2","text":"إذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":63,"half":1,"position":2},{"id":"w-63-1-3","text":"غَدَوْتُ","plain":"غدوت","key":"غدوت","meaning":"ويروى (ولقد حميت الحي) أي منعته من أن يصاب، يقال: حميت المكان","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":3},{"id":"w-63-1-4","text":"لِجَامُهَا","plain":"لجامها","key":"لجامها","meaning":"حمى؛ إذا منعت منه، وأحميته: جعلته حمى لا يقرب، وحميت القوم في الحرب حماية، وحميت المريض حمية، وتحامى القوم: إذا منع بعضهم بعضا، والشكة: اسم لجميع السلاح، وقولهم (شائك السلاح أي لسلاحه شوكة، وفرط: يعني فرسا متقدما، وقوله (وشاحي لجامها) معناه أن الفرسان كان أحدهم يتوشح اللجام ليكون ساعة يفزع قريبا منه، وتوشحه إياه: أن يلقيه على عاتقه ويخرج يده منه، و (تحمل) في موضع الحال، و (فرط) رفع بتحمل.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":4}]],"page":163,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ولقد حميت الخيل تحمل شكتي فرط وشاحي - اذ غدوت - لجامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/162"}]},{"number":64,"id":"v-64","first":"فَعَلَوْتُ مُرْتَقِبَاً عَلَى مَرْهُوَبةٍ","second":"حَرَجٍ إلى أَعْلاَمِهِنَّ قَتَامُهَا","meaning":"ويروى (على ذي هبوة) ويروى (مرتقبا) بفتح القاف فيكون مفعولا، وبكسر القاف يكون منصوبا على الحال، ومعناه أحرس أصحابي وأرقبهم، والمرتقب: الموضع الذي يرقب فيه، والهبوة: الغبار والمعنى أن القتام كثر حتى بلغ إلى الأعلام وهي الجبال، والمرهوبة: المخوفة، وأصل الحرج الضيق، ويقال للشجر الملتف بعضه إلى بعض: حرج، ويقال: أن حرجا بمعنى محرج، فكأنه قد ألجئ إلى الجبال، ويروى (حرج إلى أعلامهن قتامها) بمعنى قتامها حرج","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (على ذي هبوة) ويروى (مرتقبا) بفتح القاف فيكون مفعولا، وبكسر القاف يكون منصوبا على الحال، ومعناه أحرس أصحابي وأرقبهم، والمرتقب: الموضع الذي يرقب فيه، والهبوة: الغبار والمعنى أن القتام كثر حتى بلغ إلى الأعلام وهي الجبال، والمرهوبة: المخوفة، وأصل الحرج الضيق، ويقال للشجر الملتف بعضه إلى بعض: حرج، ويقال: أن حرجا بمعنى محرج، فكأنه قد ألجئ إلى الجبال، ويروى (حرج إلى أعلامهن قتامها) بمعنى قتامها حرج","إلى أعلامهن، والهاء في (قتامها) تعود على مرهوبة، وقال ابن الانباري، وقال ابن الانباري: حرج إلى أعلامهن معناه دائم إلى أعلامهن قتامها وثابت معهم، يقال: حرج","الموت بآل فلان، أي لصق وثبت، والحرج والحرج: الشديد الضيق، والقتام رفع بحرج."],"halves":[[{"id":"w-64-0-0","text":"فَعَلَوْتُ","plain":"فعلوت","key":"فعلوت","meaning":"ويروى (على ذي هبوة) ويروى (مرتقبا) بفتح القاف فيكون مفعولا، وبكسر القاف يكون منصوبا على الحال، ومعناه أحرس أصحابي وأرقبهم، والمرتقب: الموضع الذي يرقب فيه، والهبوة: الغبار والمعنى أن القتام كثر حتى بلغ إلى الأعلام وهي الجبال، والمرهوبة: المخوفة، وأصل الحرج الضيق، ويقال للشجر الملتف بعضه إلى بعض: حرج، ويقال: أن حرجا بمعنى محرج، فكأنه قد ألجئ إلى الجبال، ويروى (حرج إلى أعلامهن قتامها) بمعنى قتامها حرج","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":0},{"id":"w-64-0-1","text":"مُرْتَقِبَاً","plain":"مرتقبا","key":"مرتقبا","meaning":"ويروى (على ذي هبوة) ويروى (مرتقبا) بفتح القاف فيكون مفعولا، وبكسر القاف يكون منصوبا على الحال، ومعناه أحرس أصحابي وأرقبهم، والمرتقب: الموضع الذي يرقب فيه، والهبوة: الغبار والمعنى أن القتام كثر حتى بلغ إلى الأعلام وهي الجبال، والمرهوبة: المخوفة، وأصل الحرج الضيق، ويقال للشجر الملتف بعضه إلى بعض: حرج، ويقال: أن حرجا بمعنى محرج، فكأنه قد ألجئ إلى الجبال، ويروى (حرج إلى أعلامهن قتامها) بمعنى قتامها حرج","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":1},{"id":"w-64-0-2","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":64,"half":0,"position":2},{"id":"w-64-0-3","text":"مَرْهُوَبةٍ","plain":"مرهوبة","key":"مرهوبة","meaning":"إلى أعلامهن، والهاء في (قتامها) تعود على مرهوبة، وقال ابن الانباري، وقال ابن الانباري: حرج إلى أعلامهن معناه دائم إلى أعلامهن قتامها وثابت معهم، يقال: حرج","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-64-1-0","text":"حَرَجٍ","plain":"حرج","key":"حرج","meaning":"ويروى (على ذي هبوة) ويروى (مرتقبا) بفتح القاف فيكون مفعولا، وبكسر القاف يكون منصوبا على الحال، ومعناه أحرس أصحابي وأرقبهم، والمرتقب: الموضع الذي يرقب فيه، والهبوة: الغبار والمعنى أن القتام كثر حتى بلغ إلى الأعلام وهي الجبال، والمرهوبة: المخوفة، وأصل الحرج الضيق، ويقال للشجر الملتف بعضه إلى بعض: حرج، ويقال: أن حرجا بمعنى محرج، فكأنه قد ألجئ إلى الجبال، ويروى (حرج إلى أعلامهن قتامها) بمعنى قتامها حرج","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":0},{"id":"w-64-1-1","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":64,"half":1,"position":1},{"id":"w-64-1-2","text":"أَعْلاَمِهِنَّ","plain":"أعلامهن","key":"اعلامهن","meaning":"ويروى (على ذي هبوة) ويروى (مرتقبا) بفتح القاف فيكون مفعولا، وبكسر القاف يكون منصوبا على الحال، ومعناه أحرس أصحابي وأرقبهم، والمرتقب: الموضع الذي يرقب فيه، والهبوة: الغبار والمعنى أن القتام كثر حتى بلغ إلى الأعلام وهي الجبال، والمرهوبة: المخوفة، وأصل الحرج الضيق، ويقال للشجر الملتف بعضه إلى بعض: حرج، ويقال: أن حرجا بمعنى محرج، فكأنه قد ألجئ إلى الجبال، ويروى (حرج إلى أعلامهن قتامها) بمعنى قتامها حرج","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":2},{"id":"w-64-1-3","text":"قَتَامُهَا","plain":"قتامها","key":"قتامها","meaning":"ويروى (على ذي هبوة) ويروى (مرتقبا) بفتح القاف فيكون مفعولا، وبكسر القاف يكون منصوبا على الحال، ومعناه أحرس أصحابي وأرقبهم، والمرتقب: الموضع الذي يرقب فيه، والهبوة: الغبار والمعنى أن القتام كثر حتى بلغ إلى الأعلام وهي الجبال، والمرهوبة: المخوفة، وأصل الحرج الضيق، ويقال للشجر الملتف بعضه إلى بعض: حرج، ويقال: أن حرجا بمعنى محرج، فكأنه قد ألجئ إلى الجبال، ويروى (حرج إلى أعلامهن قتامها) بمعنى قتامها حرج","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":3}]],"page":164,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فعلوت مرتقبا علي مرهوبة حرج الي اعلامهن قتامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/163"}]},{"number":65,"id":"v-65","first":"حَتَّى إذا أَلْقَتْ يَداً فِي كَافِرٍ","second":"وَأَجَنَّ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ ظَلاَمُهَا","meaning":"حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل أي ابتدأت في الغروب، وعبر عن هذا المعنى بإلقاء اليد؛ لأن من ابتدأ بالشيء قبل ألقى يده فيه، وستر الظلام مواضع المخافة والضمير الذي بعد ظلامها للعورات؛ وتحرير المعنى: حتى إذا غربت الشمس وأظلم ليلها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(ألقت) يعني الشمس أضمرها ولم يجر لها ذكر، ومعنى قوله (ألقت يدا) أي بدأت في المغيب، ومنه يقال (وضع فلان يده في كذا وكذا) إذا بدأ فيه، وعنى بالكافر الليل لأنه يستر بظلمته، وأجن: ستر، وعورات الثغور: المواضع التي تؤتى المخافة منها، وكل مكان يتخوف منه فهو ثغر، وفرج، و (مدينة معورة) إذا كان فيها مكان يتخوف منه."],"parallelCommentary":["الكافر: الليل، سمي به لكفره الأشياء أي: لستره، والكفر: الستر، والإجنان الستر أيضا. الثغر: موضع المخافة والجمع الثغور، وعورته أشده مخافة.","يقول: حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل أي ابتدأت في الغروب، وعبر عن هذا المعنى بإلقاء اليد؛ لأن من ابتدأ بالشيء قبل ألقى يده فيه، وستر الظلام مواضع المخافة والضمير الذي بعد ظلامها للعورات؛ وتحرير المعنى: حتى إذا غربت الشمس وأظلم ليلها."],"halves":[[{"id":"w-65-0-0","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":65,"half":0,"position":0},{"id":"w-65-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":65,"half":0,"position":1},{"id":"w-65-0-2","text":"أَلْقَتْ","plain":"ألقت","key":"القت","meaning":"حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل أي ابتدأت في الغروب، وعبر عن هذا المعنى بإلقاء اليد؛ لأن من ابتدأ بالشيء قبل ألقى يده فيه، وستر الظلام مواضع المخافة والضمير الذي بعد ظلامها للعورات؛ وتحرير المعنى: حتى إذا غربت الشمس وأظلم ليلها.","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":2},{"id":"w-65-0-3","text":"يَداً","plain":"يدا","key":"يدا","meaning":"حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل أي ابتدأت في الغروب، وعبر عن هذا المعنى بإلقاء اليد؛ لأن من ابتدأ بالشيء قبل ألقى يده فيه، وستر الظلام مواضع المخافة والضمير الذي بعد ظلامها للعورات؛ وتحرير المعنى: حتى إذا غربت الشمس وأظلم ليلها.","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":3},{"id":"w-65-0-4","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":65,"half":0,"position":4},{"id":"w-65-0-5","text":"كَافِرٍ","plain":"كافر","key":"كافر","meaning":"الليل","kind":"source-gloss","verse":65,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-65-1-0","text":"وَأَجَنَّ","plain":"وأجن","key":"واجن","meaning":"ستر","kind":"source-gloss","verse":65,"half":1,"position":0},{"id":"w-65-1-1","text":"عَوْرَاتِ","plain":"عورات","key":"عورات","meaning":"حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل أي ابتدأت في الغروب، وعبر عن هذا المعنى بإلقاء اليد؛ لأن من ابتدأ بالشيء قبل ألقى يده فيه، وستر الظلام مواضع المخافة والضمير الذي بعد ظلامها للعورات؛ وتحرير المعنى: حتى إذا غربت الشمس وأظلم ليلها.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":1},{"id":"w-65-1-2","text":"الثُّغُورِ","plain":"الثغور","key":"الثغور","meaning":"حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل أي ابتدأت في الغروب، وعبر عن هذا المعنى بإلقاء اليد؛ لأن من ابتدأ بالشيء قبل ألقى يده فيه، وستر الظلام مواضع المخافة والضمير الذي بعد ظلامها للعورات؛ وتحرير المعنى: حتى إذا غربت الشمس وأظلم ليلها.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":2},{"id":"w-65-1-3","text":"ظَلاَمُهَا","plain":"ظلامها","key":"ظلامها","meaning":"حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل أي ابتدأت في الغروب، وعبر عن هذا المعنى بإلقاء اليد؛ لأن من ابتدأ بالشيء قبل ألقى يده فيه، وستر الظلام مواضع المخافة والضمير الذي بعد ظلامها للعورات؛ وتحرير المعنى: حتى إذا غربت الشمس وأظلم ليلها.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":3}]],"page":165,"section":"part-3","phrases":[],"search":"حتي اذا القت يدا في كافر واجن عورات الثغور ظلامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/164"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":66,"id":"v-66","first":"أَسْهَلْتُ وَانْتَصَبَتْ كَجِذْعِ مُنِيفَةٍ","second":"جَرْدَاَء يَحْصَرُ دُونَهَا جَرَّامُهَا","meaning":"لما غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانا سهلا.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أسهلت: أي نزلت من مرقبتي إلى السهل، فنصبت عنقها من مرحها ولم تكسرها، أي لما غربت الشمس ولم أتمكن من حراسة أصحابي على المرتقب صرت إلى السهل من الأرض، والفرس يقع على الذكر والأنثى، إلا أنك تقول في التصغير للذكر فريس، وللأنثى فريسة، هذا قول البصريين، وقوله (كجذع","منيفة) أي كجذع نخلة منيفة، والجرداء: التي قد انجردت من سعفها وليفها، ويحصر: يكل ويضجر، والجرام: القطاع، ويروى (جرامها) بفتج الجيم.","(رفعتها طرد النعام، وفوقه، حتى إذا سخنت وخف عظامها)","أي رفعتها في السير، وطرد النعام: عدوه، يقال: طرد، وطرد، وفوقه: يعني فوق الطرد، وطرد منصوب لأن معنى رفعتها طردتها، وسخنت: حميت من العرق، ويروى سخنت وسخنت، من قولهم: سخنت عين الرجل، ومعنى (سخنت عين الرجل) على التمثيل، كأنها سخنت من الدمع، كما أن معنى (قرت) كفت من الدمع، وقيل معنى قرت من القرة، وقوله (خف عظامها) وقيل: المعنى إنها إذا كثر عرقها خف عظامها، وقيل: معنى (خف عظامها) أسرعت، كما تقول: خف","فلان في حاجتي، ولم يقل (خفت) لأن التأنيث غير حقيقي."],"parallelCommentary":["أسهل: أتى السهل من الأرض. المنيفة: العالية الطويلة. الجرداء: القليلة السعف والليف، مستعارة من الجرداء من الخيل. الحصر: ضيق الصدر، والفعل حصر يحصر. الجرام: جمع الجارم وهو الذي يجرم النخل أي: يقطع حمله.","يقول: لما غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانا سهلا.","","وانتصبت الفرس، أي رفعت عنقها، كجذع نخلة طويلة عالية تضيق صدور الذين يريدون قطع حملها لعجزهم وضعفهم عن ارتقائها، شبه عنقها في الطول بمثل هذه النخلة وقوله: كجذع منيفة، أي: كجذع نخلة منيفة."],"halves":[[{"id":"w-66-0-0","text":"أَسْهَلْتُ","plain":"أسهلت","key":"اسهلت","meaning":"أي نزلت من مرقبتي إلى السهل","kind":"source-gloss","verse":66,"half":0,"position":0},{"id":"w-66-0-1","text":"وَانْتَصَبَتْ","plain":"وانتصبت","key":"وانتصبت","meaning":"لما غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانا سهلا.","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":1},{"id":"w-66-0-2","text":"كَجِذْعِ","plain":"كجذع","key":"كجذع","meaning":"لما غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانا سهلا.","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":2},{"id":"w-66-0-3","text":"مُنِيفَةٍ","plain":"منيفة","key":"منيفة","meaning":"العالية الطويلة","kind":"source-gloss","verse":66,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-66-1-0","text":"جَرْدَاَء","plain":"جرداء","key":"جرداء","meaning":"القليلة السعف والليف","kind":"source-gloss","verse":66,"half":1,"position":0},{"id":"w-66-1-1","text":"يَحْصَرُ","plain":"يحصر","key":"يحصر","meaning":"لما غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانا سهلا.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":1},{"id":"w-66-1-2","text":"دُونَهَا","plain":"دونها","key":"دونها","meaning":"لما غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانا سهلا.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":2},{"id":"w-66-1-3","text":"جَرَّامُهَا","plain":"جرامها","key":"جرامها","meaning":"لما غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانا سهلا.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":3}]],"page":165,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اسهلت وانتصبت كجذع منيفة جرداء يحصر دونها جرامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/164"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":67,"id":"v-67","first":"قَلِقَتْ رِحَالَتُهَا، وَأَسْبَلَ نَحْرُهَا","second":"وَابْتَلَّ مِنْ زَبَدِ الحَمِيمِ حِزَامُهَا","meaning":"اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الرحالة: سرج كان يعمل من جلود الشتاء بأصوافها يتخذ للجري الشديد، و (أسبل نحرها) أي سال بالعرق، والحميم: العرق، والحميم في غير هذا: الماء الحار، والقريب، يقول: أسرعت فقلقت رحالتها، وليس ذلك من ضمر، وقال بعض أهل اللغة: الرحالة شبيه بالسرج لا قربوس له ولا مؤخرة، وربما كان من لبود، وربما كان من بجد، و (قلقت) جواب حتى إذا."],"parallelCommentary":["القلق: سرعة الحركة. الرحال: شبه سرج يتخذ من جلود الغنم بأصوافها ليكون أخف في الطلب والهرب، والجمع الرحائل. أسبل: أمطر. الحميم: العرق.","يقول: اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها."],"halves":[[{"id":"w-67-0-0","text":"قَلِقَتْ","plain":"قلقت","key":"قلقت","meaning":"اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":0},{"id":"w-67-0-1","text":"رِحَالَتُهَا","plain":"رحالتها","key":"رحالتها","meaning":"اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":1},{"id":"w-67-0-2","text":"وَأَسْبَلَ","plain":"وأسبل","key":"واسبل","meaning":"أمطر","kind":"source-gloss","verse":67,"half":0,"position":2},{"id":"w-67-0-3","text":"نَحْرُهَا","plain":"نحرها","key":"نحرها","meaning":"اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-67-1-0","text":"وَابْتَلَّ","plain":"وابتل","key":"وابتل","meaning":"اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":0},{"id":"w-67-1-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":67,"half":1,"position":1},{"id":"w-67-1-2","text":"زَبَدِ","plain":"زبد","key":"زبد","meaning":"اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":2},{"id":"w-67-1-3","text":"الحَمِيمِ","plain":"الحميم","key":"الحميم","meaning":"العرق","kind":"source-gloss","verse":67,"half":1,"position":3},{"id":"w-67-1-4","text":"حِزَامُهَا","plain":"حزامها","key":"حزامها","meaning":"اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":4}]],"page":166,"section":"part-3","phrases":[],"search":"قلقت رحالتها، واسبل نحرها وابتل من زبد الحميم حزامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/165"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":68,"id":"v-68","first":"تَرْقَى، وَتطعُنُ فيِ العِنَانِ، وَتَنْتَحِي","second":"وِرْدَ الحَمَامَةِ إِذْ أَجَدَّ حَمَامُهَا","meaning":"ترفع عنقها نشاطا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي2.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يصف إنها ترفع رأسها فكأنها تصعد، وتطعن: أي تعتمد في العنان كما","يعتمد الطاعن، وتنتحي: تقصد، والحمامة: القطاة، يعني أنها تمر كما تمر القطاة إلى الماء وبين يديها قطا قد انكمش فهي في اثره، وهو أسرع لها، ويريد بالحمام هنا جماعة؛ لأنه يقال للذكر والأنثى (حمامة) ولا يقال للذكر حمام؛ لئلا يشبه الجمع، فإن أردت أن تبين قلت: رأيت حمامة ذكرا.","ومعنى البيت أن فرسه تسرع كما تسرع هذه القطاة إلى شرب الماء وهي في أثر قطا بعد الكلال والتعب."],"parallelCommentary":["رقي يرقى رقيا: صعد وعلا. الانتحاء الاعتماد. الحمام: ذوات الأطواق من الطير، واحدتها حمامة، وتجمع الحمامة على الحمامات والحمائم أيضا.","يقول: ترفع عنقها نشاطا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي2.","| 70 -","وكثيرة غربائها مجهولة ... ترجى نوافلها ويخشى ذامها","الذيم والذام: العيب.","يقول: ورب مقامة أو قبة أو دار كثرت غرباؤها وغاشيتها وجهلت، أي لا يعرف بعض الغرباء بعضا، ترجى عطاياها ويخشى عيبها، يفتخر بالمناظرة التي جرت بينه وبين الربيع بن زياد في مجلس النعمان بن المنذر ملك العرب، ولها قصة طويلة؛ وتحرير المعنى: رب دار كثرت غاشيتها؛ لأن دور الملك يغشاها الوفود، وغرباؤها يجهل بعضها بعضا، وترجى عطايا الملوك، وتخشى معايب تلحق في مجالسها."],"halves":[[{"id":"w-68-0-0","text":"تَرْقَى","plain":"ترقى","key":"ترقي","meaning":"ترفع عنقها نشاطا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي2.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":0},{"id":"w-68-0-1","text":"وَتطعُنُ","plain":"وتطعن","key":"وتطعن","meaning":"أي تعتمد في العنان كما","kind":"source-gloss","verse":68,"half":0,"position":1},{"id":"w-68-0-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":68,"half":0,"position":2},{"id":"w-68-0-3","text":"العِنَانِ","plain":"العنان","key":"العنان","meaning":"ترفع عنقها نشاطا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي2.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":3},{"id":"w-68-0-4","text":"وَتَنْتَحِي","plain":"وتنتحي","key":"وتنتحي","meaning":"تقصد","kind":"source-gloss","verse":68,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-68-1-0","text":"وِرْدَ","plain":"ورد","key":"ورد","meaning":"ترفع عنقها نشاطا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي2.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":0},{"id":"w-68-1-1","text":"الحَمَامَةِ","plain":"الحمامة","key":"الحمامة","meaning":"ترفع عنقها نشاطا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي2.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":1},{"id":"w-68-1-2","text":"إِذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":68,"half":1,"position":2},{"id":"w-68-1-3","text":"أَجَدَّ","plain":"أجد","key":"اجد","meaning":"ترفع عنقها نشاطا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي2.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":3},{"id":"w-68-1-4","text":"حَمَامُهَا","plain":"حمامها","key":"حمامها","meaning":"ترفع عنقها نشاطا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي2.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":4}]],"page":166,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ترقي، وتطعن في العنان، وتنتحي ورد الحمامة اذ اجد حمامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/165"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":69,"id":"v-69","first":"وَكَثِيرَةٍ غُرَبَاؤُهَا مَجْهُولَةٍ","second":"تُرْجَى نَوَافِلُهَا وَيُخْشَى ذَامُهَا","meaning":"في معنى فوله (وكثيرة غرباؤها) اختلاف، قيل: معناه وخطة كثيرة غرباؤها، ثم أقام الصفة مقام الموصوف، والواو بدل من رب، والمعنى على هذا: رب خطة قد جهل القضاء فيها وجهلت جهاتها، وقيل: المعنى وحرب كثيرة غرباؤها؛ لأن الحرب مؤنثة وإن كانت العرب تقول في تصغيرها حريب - بغير هاء - لأنه في الأصل مصدر، من قولك: حربته حربا فالمعنى على هذا: رب حرب كثيرة غرباؤها، وجعلها كثيرة الغرباء لما يحضرها من ألوان الناس وغيرهم، وجعلها","meaningKind":"commentary","commentary":["في معنى فوله (وكثيرة غرباؤها) اختلاف، قيل: معناه وخطة كثيرة غرباؤها، ثم أقام الصفة مقام الموصوف، والواو بدل من رب، والمعنى على هذا: رب خطة قد جهل القضاء فيها وجهلت جهاتها، وقيل: المعنى وحرب كثيرة غرباؤها؛ لأن الحرب مؤنثة وإن كانت العرب تقول في تصغيرها حريب - بغير هاء - لأنه في الأصل مصدر، من قولك: حربته حربا فالمعنى على هذا: رب حرب كثيرة غرباؤها، وجعلها كثيرة الغرباء لما يحضرها من ألوان الناس وغيرهم، وجعلها","مجهولة لأن العالم بها والجاهل يجهلان","عاقبتها، ثم قال (ترجى نوافلها) يعني الغنيمة والظفر، ويخشى ذامها: أي عيبها. وقيل: المعنى وجماعة كثيرة غرباؤها، وقيل: إنما يريد قبة النعمان، وجعلها كثيرة الغرباء لاجتماع الناس عندها، وجعلها مجهولة لأن بعضهم لا يعرف بعضا إلا بالسؤال، وقيل: يريد وأرض كثيرة غرباؤها، أي أرض يضل بها من يسلكها إذا جهل طرقها، وإنما وقع الاختلاف في المعنى لأنه أقام الصفة مقام الموصوف، فاحتمل هذه المعاني، إلا أن الأشبه بما يريد الجماعة، لأن بعد هذا البيت (أنكرت باطلها وبؤت بحقها) وإقامة الصفة مقام الموصوف في مثل هذا قبيح؛ لما يقع فيه من الإشكال، ألا ترى إنك لو قلت (مررت بجالس) كان قبيحا، ولو قلت (بظريف) كان حسنا، وغرباؤها مرفوع بكثيرة، أي كثرت غرباؤها."],"halves":[[{"id":"w-69-0-0","text":"وَكَثِيرَةٍ","plain":"وكثيرة","key":"وكثيرة","meaning":"في معنى فوله (وكثيرة غرباؤها) اختلاف، قيل: معناه وخطة كثيرة غرباؤها، ثم أقام الصفة مقام الموصوف، والواو بدل من رب، والمعنى على هذا: رب خطة قد جهل القضاء فيها وجهلت جهاتها، وقيل: المعنى وحرب كثيرة غرباؤها؛ لأن الحرب مؤنثة وإن كانت العرب تقول في تصغيرها حريب - بغير هاء - لأنه في الأصل مصدر، من قولك: حربته حربا فالمعنى على هذا: رب حرب كثيرة غرباؤها، وجعلها كثيرة الغرباء لما يحضرها من ألوان الناس وغيرهم، وجعلها","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":0},{"id":"w-69-0-1","text":"غُرَبَاؤُهَا","plain":"غرباؤها","key":"غرباوها","meaning":"في معنى فوله (وكثيرة غرباؤها) اختلاف، قيل: معناه وخطة كثيرة غرباؤها، ثم أقام الصفة مقام الموصوف، والواو بدل من رب، والمعنى على هذا: رب خطة قد جهل القضاء فيها وجهلت جهاتها، وقيل: المعنى وحرب كثيرة غرباؤها؛ لأن الحرب مؤنثة وإن كانت العرب تقول في تصغيرها حريب - بغير هاء - لأنه في الأصل مصدر، من قولك: حربته حربا فالمعنى على هذا: رب حرب كثيرة غرباؤها، وجعلها كثيرة الغرباء لما يحضرها من ألوان الناس وغيرهم، وجعلها","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":1},{"id":"w-69-0-2","text":"مَجْهُولَةٍ","plain":"مجهولة","key":"مجهولة","meaning":"مجهولة لأن العالم بها والجاهل يجهلان","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":2}],[{"id":"w-69-1-0","text":"تُرْجَى","plain":"ترجى","key":"ترجي","meaning":"عاقبتها، ثم قال (ترجى نوافلها) يعني الغنيمة والظفر، ويخشى ذامها: أي عيبها. وقيل: المعنى وجماعة كثيرة غرباؤها، وقيل: إنما يريد قبة النعمان، وجعلها كثيرة الغرباء لاجتماع الناس عندها، وجعلها مجهولة لأن بعضهم لا يعرف بعضا إلا بالسؤال، وقيل: يريد وأرض كثيرة غرباؤها، أي أرض يضل بها من يسلكها إذا جهل طرقها، وإنما وقع الاختلاف في المعنى لأنه أقام الصفة مقام الموصوف، فاحتمل هذه المعاني، إلا أن الأشبه بما يريد الجماعة، لأن…","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":0},{"id":"w-69-1-1","text":"نَوَافِلُهَا","plain":"نوافلها","key":"نوافلها","meaning":"عاقبتها، ثم قال (ترجى نوافلها) يعني الغنيمة والظفر، ويخشى ذامها: أي عيبها. وقيل: المعنى وجماعة كثيرة غرباؤها، وقيل: إنما يريد قبة النعمان، وجعلها كثيرة الغرباء لاجتماع الناس عندها، وجعلها مجهولة لأن بعضهم لا يعرف بعضا إلا بالسؤال، وقيل: يريد وأرض كثيرة غرباؤها، أي أرض يضل بها من يسلكها إذا جهل طرقها، وإنما وقع الاختلاف في المعنى لأنه أقام الصفة مقام الموصوف، فاحتمل هذه المعاني، إلا أن الأشبه بما يريد الجماعة، لأن…","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":1},{"id":"w-69-1-2","text":"وَيُخْشَى","plain":"ويخشى","key":"ويخشي","meaning":"عاقبتها، ثم قال (ترجى نوافلها) يعني الغنيمة والظفر، ويخشى ذامها: أي عيبها. وقيل: المعنى وجماعة كثيرة غرباؤها، وقيل: إنما يريد قبة النعمان، وجعلها كثيرة الغرباء لاجتماع الناس عندها، وجعلها مجهولة لأن بعضهم لا يعرف بعضا إلا بالسؤال، وقيل: يريد وأرض كثيرة غرباؤها، أي أرض يضل بها من يسلكها إذا جهل طرقها، وإنما وقع الاختلاف في المعنى لأنه أقام الصفة مقام الموصوف، فاحتمل هذه المعاني، إلا أن الأشبه بما يريد الجماعة، لأن…","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":2},{"id":"w-69-1-3","text":"ذَامُهَا","plain":"ذامها","key":"ذامها","meaning":"عاقبتها، ثم قال (ترجى نوافلها) يعني الغنيمة والظفر، ويخشى ذامها: أي عيبها. وقيل: المعنى وجماعة كثيرة غرباؤها، وقيل: إنما يريد قبة النعمان، وجعلها كثيرة الغرباء لاجتماع الناس عندها، وجعلها مجهولة لأن بعضهم لا يعرف بعضا إلا بالسؤال، وقيل: يريد وأرض كثيرة غرباؤها، أي أرض يضل بها من يسلكها إذا جهل طرقها، وإنما وقع الاختلاف في المعنى لأنه أقام الصفة مقام الموصوف، فاحتمل هذه المعاني، إلا أن الأشبه بما يريد الجماعة، لأن…","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":3}]],"page":167,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وكثيرة غرباوها مجهولة ترجي نوافلها ويخشي ذامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/166"}]},{"number":70,"id":"v-70","first":"غُلْبٌ تَشَذّرُ بِالذُّحُولِ كَأَنّهَا","second":"جِنُّ البَدِيِّ رَوَاسِياً أقْدْامُهَا","meaning":"وهم رجال غلاظ الأعناق كالأسود، أي خلقوا خلقة الأسود، يهدد بعضهم بعضا بسبب الأحقاد التي بينهم، ثم شبههم بجن هذا الموضع في ثباتهم في الخصام والجدال، يمدح خصومه، وكلما كان الخصم أقوى وأشد كان قاهره وغالبه أقوى وأشد.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الغلب: الغلاط الأعناق؛ تشذر: أي يوعد بعضهم بعضا، وقيل: التشذر رفع اليد ووضعها، أي أنهم كانوا يفعلون ذلك إذا تفاخروا وتثالبوا وتشذرت الناقة: إذا شالت بذنبها، والذحول: جمع ذحل، وهو الحقد، والبدي: البادية، وقيل: البدي موضع، والرواسي: الثوابت، ورواسيا منصوب على الحال، وصرفه للضرورة، وأقدامها رفع برواس، وقال ابن الأنباري: البدي واد لبني عامر، ويروى (غلب تشازر) وتشازرهم: نظر بعضهم إلى بعض بمآخير أعينهم."],"parallelCommentary":["الغلب: الغلاظ الأعناق. التشذر: التهدد. الذحول: الأحقاد، الواحد ذحل. البدي: موضع. الرواسي. الثوابت.","يقول: وهم رجال غلاظ الأعناق كالأسود، أي خلقوا خلقة الأسود، يهدد بعضهم بعضا بسبب الأحقاد التي بينهم، ثم شبههم بجن هذا الموضع في ثباتهم في الخصام والجدال، يمدح خصومه، وكلما كان الخصم أقوى وأشد كان قاهره وغالبه أقوى وأشد."],"halves":[[{"id":"w-70-0-0","text":"غُلْبٌ","plain":"غلب","key":"غلب","meaning":"الغلاط الأعناق؛ تشذر","kind":"source-gloss","verse":70,"half":0,"position":0},{"id":"w-70-0-1","text":"تَشَذّرُ","plain":"تشذر","key":"تشذر","meaning":"التهدد","kind":"source-gloss","verse":70,"half":0,"position":1},{"id":"w-70-0-2","text":"بِالذُّحُولِ","plain":"بالذحول","key":"بالذحول","meaning":"الأحقاد","kind":"source-gloss","verse":70,"half":0,"position":2},{"id":"w-70-0-3","text":"كَأَنّهَا","plain":"كأنها","key":"كانها","meaning":"يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.","kind":"gloss","verse":70,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-70-1-0","text":"جِنُّ","plain":"جن","key":"جن","meaning":"وهم رجال غلاظ الأعناق كالأسود، أي خلقوا خلقة الأسود، يهدد بعضهم بعضا بسبب الأحقاد التي بينهم، ثم شبههم بجن هذا الموضع في ثباتهم في الخصام والجدال، يمدح خصومه، وكلما كان الخصم أقوى وأشد كان قاهره وغالبه أقوى وأشد.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":0},{"id":"w-70-1-1","text":"البَدِيِّ","plain":"البدي","key":"البدي","meaning":"موضع","kind":"source-gloss","verse":70,"half":1,"position":1},{"id":"w-70-1-2","text":"رَوَاسِياً","plain":"رواسيا","key":"رواسيا","meaning":"وهم رجال غلاظ الأعناق كالأسود، أي خلقوا خلقة الأسود، يهدد بعضهم بعضا بسبب الأحقاد التي بينهم، ثم شبههم بجن هذا الموضع في ثباتهم في الخصام والجدال، يمدح خصومه، وكلما كان الخصم أقوى وأشد كان قاهره وغالبه أقوى وأشد.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":2},{"id":"w-70-1-3","text":"أقْدْامُهَا","plain":"أقدامها","key":"اقدامها","meaning":"وهم رجال غلاظ الأعناق كالأسود، أي خلقوا خلقة الأسود، يهدد بعضهم بعضا بسبب الأحقاد التي بينهم، ثم شبههم بجن هذا الموضع في ثباتهم في الخصام والجدال، يمدح خصومه، وكلما كان الخصم أقوى وأشد كان قاهره وغالبه أقوى وأشد.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":3}]],"page":168,"section":"part-3","phrases":[],"search":"غلب تشذر بالذحول كانها جن البدي رواسيا اقدامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/167"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":71,"id":"v-71","first":"أَنْكَرْتُ باطِلَهَا، وَبُؤْتُ بِحَقِّهَا","second":"يَوْماً، وَلَمْ يَفْخَرْ عَلَىََّ كِرَامُهَا","meaning":"وتراه يفخر أن تحل بيوته ... بمحلة الزمر القصير عنانا","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (وبؤت بحقها عندي) ومعناه انصرفت به، جاء في الحديث (باء","طلحة بالجنة) أي انصرف بها، وقيل: بؤت اعترفت، وهذا البيت متعلق بقوله (وكثيرة غرباؤها) والمعنى: وكثيرة غرباؤها أنكرت باطلها: أي رددته، وبؤت بحقها: أي احتملته ولزمته، و (لم يفخر على كرامها) أي أن فخري ظاهر بين، وقيل: بؤت","بحقها أي بحقي؛ لأني فخرت بحق، وأصل الفخر الارتفاع والتعظيم، يقال (دار فاخرة) أي مرتفعة عظيمة، و (ناقة فخور) أي عظيمة الضرع، قال القطامي:","وتراه يفخر أن تحل بيوته ... بمحلة الزمر القصير عنانا","أي يرفع نفسه أن تحل بيوته بمحلة الزمر، وهو الناقص، وقالوا في (أنكرت باطلها) أي أنكرت ما فخر به الوفود من الباطل."],"halves":[[{"id":"w-71-0-0","text":"أَنْكَرْتُ","plain":"أنكرت","key":"انكرت","meaning":"طلحة بالجنة) أي انصرف بها، وقيل: بؤت اعترفت، وهذا البيت متعلق بقوله (وكثيرة غرباؤها) والمعنى: وكثيرة غرباؤها أنكرت باطلها: أي رددته، وبؤت بحقها: أي احتملته ولزمته، و (لم يفخر على كرامها) أي أن فخري ظاهر بين، وقيل: بؤت","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":0},{"id":"w-71-0-1","text":"باطِلَهَا","plain":"باطلها","key":"باطلها","meaning":"طلحة بالجنة) أي انصرف بها، وقيل: بؤت اعترفت، وهذا البيت متعلق بقوله (وكثيرة غرباؤها) والمعنى: وكثيرة غرباؤها أنكرت باطلها: أي رددته، وبؤت بحقها: أي احتملته ولزمته، و (لم يفخر على كرامها) أي أن فخري ظاهر بين، وقيل: بؤت","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":1},{"id":"w-71-0-2","text":"وَبُؤْتُ","plain":"وبؤت","key":"وبوت","meaning":"ويروى (وبؤت بحقها عندي) ومعناه انصرفت به، جاء في الحديث (باء","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":2},{"id":"w-71-0-3","text":"بِحَقِّهَا","plain":"بحقها","key":"بحقها","meaning":"ويروى (وبؤت بحقها عندي) ومعناه انصرفت به، جاء في الحديث (باء","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-71-1-0","text":"يَوْماً","plain":"يوما","key":"يوما","meaning":"في يوم من الأيام؛ وقد يعظم به الشاعر يومًا بعينه.","kind":"gloss","verse":71,"half":1,"position":0},{"id":"w-71-1-1","text":"وَلَمْ","plain":"ولم","key":"ولم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":71,"half":1,"position":1},{"id":"w-71-1-2","text":"يَفْخَرْ","plain":"يفخر","key":"يفخر","meaning":"طلحة بالجنة) أي انصرف بها، وقيل: بؤت اعترفت، وهذا البيت متعلق بقوله (وكثيرة غرباؤها) والمعنى: وكثيرة غرباؤها أنكرت باطلها: أي رددته، وبؤت بحقها: أي احتملته ولزمته، و (لم يفخر على كرامها) أي أن فخري ظاهر بين، وقيل: بؤت","kind":"source-context","verse":71,"half":1,"position":2},{"id":"w-71-1-3","text":"عَلَىََّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":71,"half":1,"position":3},{"id":"w-71-1-4","text":"كِرَامُهَا","plain":"كرامها","key":"كرامها","meaning":"طلحة بالجنة) أي انصرف بها، وقيل: بؤت اعترفت، وهذا البيت متعلق بقوله (وكثيرة غرباؤها) والمعنى: وكثيرة غرباؤها أنكرت باطلها: أي رددته، وبؤت بحقها: أي احتملته ولزمته، و (لم يفخر على كرامها) أي أن فخري ظاهر بين، وقيل: بؤت","kind":"source-context","verse":71,"half":1,"position":4}]],"page":168,"section":"part-4","phrases":[],"search":"انكرت باطلها، وبوت بحقها يوما، ولم يفخر علي كرامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/167"}]},{"number":72,"id":"v-72","first":"وَجَزُورِ أَيْسَارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِهَا","second":"بِمَغَالِقٍ مُتَشَابِهٍ أَعْلاَمُهَا","meaning":"دعوت إلى الندى ... بمغالق متشابه أجسامها","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى:","دعوت إلى الندى ... بمغالق متشابه أجسامها","الجزور: الناقة تشتري للذبح، وجمعها جزائر وجزر، والأيسار: جمع يسر، وهو الذي يضرب بالقداح، ويقال له أيضا ياسر، وقوله (لحتفها) أي لنحرها، والمغالق: القداح التي يضرب بها، الواحد مغلق ومغلاق، وإنما سميت مغالق لأنه يجب بها غلوق الرهن، يقال: غلق الرهن يغلق غلقا وغلوقا؛ إذا لم يقدر على فكه، والأعلام: العلامات، واحدها علم، و (متشابه أجسامها) أي يشبه بعضها بعضا وهي على قدر واحد."],"halves":[[{"id":"w-72-0-0","text":"وَجَزُورِ","plain":"وجزور","key":"وجزور","meaning":"الناقة تشتري للذبح","kind":"source-gloss","verse":72,"half":0,"position":0},{"id":"w-72-0-1","text":"أَيْسَارٍ","plain":"أيسار","key":"ايسار","meaning":"ويروى:","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":1},{"id":"w-72-0-2","text":"دَعَوْتُ","plain":"دعوت","key":"دعوت","meaning":"دعوت إلى الندى ... بمغالق متشابه أجسامها","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":2},{"id":"w-72-0-3","text":"لِحَتْفِهَا","plain":"لحتفها","key":"لحتفها","meaning":"الجزور: الناقة تشتري للذبح، وجمعها جزائر وجزر، والأيسار: جمع يسر، وهو الذي يضرب بالقداح، ويقال له أيضا ياسر، وقوله (لحتفها) أي لنحرها، والمغالق: القداح التي يضرب بها، الواحد مغلق ومغلاق، وإنما سميت مغالق لأنه يجب بها غلوق الرهن، يقال: غلق الرهن يغلق غلقا وغلوقا؛ إذا لم يقدر على فكه، والأعلام: العلامات، واحدها علم، و (متشابه أجسامها) أي يشبه بعضها بعضا وهي على قدر واحد.","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-72-1-0","text":"بِمَغَالِقٍ","plain":"بمغالق","key":"بمغالق","meaning":"دعوت إلى الندى ... بمغالق متشابه أجسامها","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":0},{"id":"w-72-1-1","text":"مُتَشَابِهٍ","plain":"متشابه","key":"متشابه","meaning":"دعوت إلى الندى ... بمغالق متشابه أجسامها","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":1},{"id":"w-72-1-2","text":"أَعْلاَمُهَا","plain":"أعلامها","key":"اعلامها","meaning":"ويروى:","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":2}]],"page":169,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وجزور ايسار دعوت لحتفها بمغالق متشابه اعلامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/168"}]},{"number":73,"id":"v-73","first":"أَدْعُو بِهِنَّ لِعَاقِرٍ أو مُطْفِلٍ","second":"بُذِلَتْ لِجِيرَانِ الجَمِيعِ لِحَامُهَا","meaning":"أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقول: أدعو بهذا المغالق لأيسر بها على ناقة عاقر: أي لا تلد، وناقة مطفل: معها ولد صغير، والعاقر أسمن، والمطفل أغلى، واللحام: جمع لحم، يقال: لحم وألحم ولحمان ولحام، ويروى (لجيران الشتاء) و (لجيران العشى)."],"parallelCommentary":["العاقر: التي لا تلد. المطفل التي معها ولدها. اللحام: جمع لحم.","يقول: أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس."],"halves":[[{"id":"w-73-0-0","text":"أَدْعُو","plain":"أدعو","key":"ادعو","meaning":"أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":0},{"id":"w-73-0-1","text":"بِهِنَّ","plain":"بهن","key":"بهن","meaning":"أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":1},{"id":"w-73-0-2","text":"لِعَاقِرٍ","plain":"لعاقر","key":"لعاقر","meaning":"التي لا تلد","kind":"source-gloss","verse":73,"half":0,"position":2},{"id":"w-73-0-3","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":73,"half":0,"position":3},{"id":"w-73-0-4","text":"مُطْفِلٍ","plain":"مطفل","key":"مطفل","meaning":"أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-73-1-0","text":"بُذِلَتْ","plain":"بذلت","key":"بذلت","meaning":"أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":0},{"id":"w-73-1-1","text":"لِجِيرَانِ","plain":"لجيران","key":"لجيران","meaning":"أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":1},{"id":"w-73-1-2","text":"الجَمِيعِ","plain":"الجميع","key":"الجميع","meaning":"أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":2},{"id":"w-73-1-3","text":"لِحَامُهَا","plain":"لحامها","key":"لحامها","meaning":"أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":3}]],"page":170,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ادعو بهن لعاقر او مطفل بذلت لجيران الجميع لحامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/169"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":74,"id":"v-74","first":"فَالضَّيْفُ وَالجَارُ الغَرِيبُ كَأَنَّمَا","second":"هَبَطَا تَبْالَةَ مُخْصِباً أَهْضَامُهَا","meaning":"ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","واحدها هضم، وفيها نخل كثير، يقول: فإذا نزل بهم الضيف صادف عندهم من الخصب والفواكه ما يصادفه بتبالة إذا هبطها، وإنما يعني نفسه، أي إذا نزل علي، ومخصبا: نصب على الحال من تبالة، والأهضام: رفع بمخصب، وخص ما تطامن من الأرض لأن السيل إليه أوصل فهو أخصب.","ومعنى البيت: أن ضيفه وجاره بمنزلة من نزل تبالة من الخصب."],"halves":[[{"id":"w-74-0-0","text":"فَالضَّيْفُ","plain":"فالضيف","key":"فالضيف","meaning":"ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":0},{"id":"w-74-0-1","text":"وَالجَارُ","plain":"والجار","key":"والجار","meaning":"ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":1},{"id":"w-74-0-2","text":"الغَرِيبُ","plain":"الغريب","key":"الغريب","meaning":"ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":2},{"id":"w-74-0-3","text":"كَأَنَّمَا","plain":"كأنما","key":"كانما","meaning":"أداة تشبيه؛ تستحضر الصورة المذكورة بعدها.","kind":"gloss","verse":74,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-74-1-0","text":"هَبَطَا","plain":"هبطا","key":"هبطا","meaning":"ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":0},{"id":"w-74-1-1","text":"تَبْالَةَ","plain":"تبالة","key":"تبالة","meaning":"ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":1},{"id":"w-74-1-2","text":"مُخْصِباً","plain":"مخصبا","key":"مخصبا","meaning":"ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":2},{"id":"w-74-1-3","text":"أَهْضَامُهَا","plain":"أهضامها","key":"اهضامها","meaning":"ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجنب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة،","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":3}]],"page":170,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فالضيف والجار الغريب كانما هبطا تبالة مخصبا اهضامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/169"}]},{"number":75,"id":"v-75","first":"تَأْوِي إلى اْلأَطْنَابِ كُلُّ رَذِيَّةٍ","second":"مِثْلِ البَلِيَّةِ قَالِصٍ أَهْدَامُهَا","meaning":"وتأوي إلى أطناب بيتي كل مسكينة ضعيفة قصيرة الأخلاق التي عليها لما","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (قالصا أهدامها) بالنصب، و (تأوي) تنضم، والرذية: الناقة المهزولة التي قد تركت لهزالها، والرذية هنا: المرأة التي قد أرذاها أهلها، أي ألقوها، والمراد بقوله (كل رذية) الأرامل واليتامى، فيقول: منزلنا معان من الأضياف وذوى الحاجة، والبلية في الأصل: الناقة يموت صاحبها فيشد وجهها بكساء، وتشد عند قبره، ولا تطعم ولا تسقى حتى تموت، والقالص: المرتفع، والأهدام: جمع هدم وهو الثوب الخلق، وإنما يريد أن أطنابه - وهي حبال الخيام - تأوي إليها الفقراء والأرامل: لأنه يطعمهم ويعطيهم، وروى أبو عبيدة (يأوي) بالياء على لفظ كل، والتاء على المعنى."],"parallelCommentary":["الأطناب: حبال البيت، واحدها طنب. الرذية: الناقة التي ترذي في السفر، أي تخلف لفرط هزالها وكلالها، والجمع الرذايا، استعارها للفقيرة. البلية: الناقة التي تشد على قبر صاحبها حتى تموت، والجمع البلايا. الأهدام: الأخلاق من الثياب، واحدها هدم. قلوصها: قصرها.","يقول: وتأوي إلى أطناب بيتي كل مسكينة ضعيفة قصيرة الأخلاق التي عليها لما","بها من الفقر والمسكنة، ثم شبهها بالبلية في قلة تصرفها وعجزها عن الكسب وامتناع الرزق منها."],"halves":[[{"id":"w-75-0-0","text":"تَأْوِي","plain":"تأوي","key":"تاوي","meaning":"وتأوي إلى أطناب بيتي كل مسكينة ضعيفة قصيرة الأخلاق التي عليها لما","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":0},{"id":"w-75-0-1","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":75,"half":0,"position":1},{"id":"w-75-0-2","text":"اْلأَطْنَابِ","plain":"الأطناب","key":"الاطناب","meaning":"حبال البيت","kind":"source-gloss","verse":75,"half":0,"position":2},{"id":"w-75-0-3","text":"كُلُّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":75,"half":0,"position":3},{"id":"w-75-0-4","text":"رَذِيَّةٍ","plain":"رذية","key":"رذية","meaning":"الناقة التي ترذي في السفر","kind":"source-gloss","verse":75,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-75-1-0","text":"مِثْلِ","plain":"مثل","key":"مثل","meaning":"شبيه ونظير؛ يستعمل للربط بين صورتين.","kind":"gloss","verse":75,"half":1,"position":0},{"id":"w-75-1-1","text":"البَلِيَّةِ","plain":"البلية","key":"البلية","meaning":"الناقة التي تشد على قبر صاحبها حتى تموت","kind":"source-gloss","verse":75,"half":1,"position":1},{"id":"w-75-1-2","text":"قَالِصٍ","plain":"قالص","key":"قالص","meaning":"وتأوي إلى أطناب بيتي كل مسكينة ضعيفة قصيرة الأخلاق التي عليها لما","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":2},{"id":"w-75-1-3","text":"أَهْدَامُهَا","plain":"أهدامها","key":"اهدامها","meaning":"وتأوي إلى أطناب بيتي كل مسكينة ضعيفة قصيرة الأخلاق التي عليها لما","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":3}]],"page":170,"section":"part-4","phrases":[],"search":"تاوي الي الاطناب كل رذية مثل البلية قالص اهدامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/169"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":76,"id":"v-76","first":"وَيُكَلِّلُونَ إذا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَتْ","second":"خُلُجاً تُمَدُّ شَوَارِعاً أَيْتَامُهَا","meaning":"ونكلل1 للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح، أي في كلب2 الشتاء واختلاف هبوب الرياح، جفافا تحكي بكثرة مرقها أنهارا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كللت بكسور اللحم، وتلخيص المعنى: ونبذل للمساكين والجيران جفانا عظاما مملوءة مرقا مكللة بكسور اللحم في كلب الشتاء وضنك المعيشة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["التكليل: نضد اللحم بعضه على بعض، أي يكللون الجفان باللحم، وتناوحت: أي قابل بعضها بعضا، وذلك في الشتاء، وقال ابن كيسان: يجوز أن يكون تناوحت من (نحوت نحوه) فيكون الأصل على هذا تناحى وللمؤنث تناحت، مثل تقاضت، ثم تقدم لام الفعل فيصير تناوحت، ونصب (خلجا) بقوله يكللون، وإنما شبه الجفان بالخلج لسعتها، وقوله (تمد) أي يزاد فيها، وشوارع: ترد شارعة، قال ابن كيسان: يجوز أن يكون شوارع منصوبا على الحال من المضمر الذي في تمد، والأجود أن يكون منصوبا على إنه نعت لقوله خلجا، وأيتامها مرفوع بشوارع.","ومعنى البيت انهم","يطعمون الطعام في الشتاء ووقت الجهد."],"parallelCommentary":["تناوحت: تقابلت، ومنه قولهم: الجبلان متناوحان، أي متقابلان، ومنه النوائح لتقابلهن، الخلج: جمع خليج وهو نهر صغير يخلج من نهر كبير أو من بحر، والخلج: الجذب. تمد: تزداد. شرع في الماء: خاضه.","يقول: ونكلل1 للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح، أي في كلب2 الشتاء واختلاف هبوب الرياح، جفافا تحكي بكثرة مرقها أنهارا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كللت بكسور اللحم، وتلخيص المعنى: ونبذل للمساكين والجيران جفانا عظاما مملوءة مرقا مكللة بكسور اللحم في كلب الشتاء وضنك المعيشة."],"halves":[[{"id":"w-76-0-0","text":"وَيُكَلِّلُونَ","plain":"ويكللون","key":"ويكللون","meaning":"ونكلل1 للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح، أي في كلب2 الشتاء واختلاف هبوب الرياح، جفافا تحكي بكثرة مرقها أنهارا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كللت بكسور اللحم، وتلخيص المعنى: ونبذل للمساكين والجيران جفانا عظاما مملوءة مرقا مكللة بكسور اللحم في كلب الشتاء وضنك المعيشة.","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":0},{"id":"w-76-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":1},{"id":"w-76-0-2","text":"الرِّيَاحُ","plain":"الرياح","key":"الرياح","meaning":"ونكلل1 للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح، أي في كلب2 الشتاء واختلاف هبوب الرياح، جفافا تحكي بكثرة مرقها أنهارا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كللت بكسور اللحم، وتلخيص المعنى: ونبذل للمساكين والجيران جفانا عظاما مملوءة مرقا مكللة بكسور اللحم في كلب الشتاء وضنك المعيشة.","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":2},{"id":"w-76-0-3","text":"تَنَاوَحَتْ","plain":"تناوحت","key":"تناوحت","meaning":"تقابلت","kind":"source-gloss","verse":76,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-76-1-0","text":"خُلُجاً","plain":"خلجا","key":"خلجا","meaning":"ونكلل1 للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح، أي في كلب2 الشتاء واختلاف هبوب الرياح، جفافا تحكي بكثرة مرقها أنهارا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كللت بكسور اللحم، وتلخيص المعنى: ونبذل للمساكين والجيران جفانا عظاما مملوءة مرقا مكللة بكسور اللحم في كلب الشتاء وضنك المعيشة.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":0},{"id":"w-76-1-1","text":"تُمَدُّ","plain":"تمد","key":"تمد","meaning":"تزداد","kind":"source-gloss","verse":76,"half":1,"position":1},{"id":"w-76-1-2","text":"شَوَارِعاً","plain":"شوارعا","key":"شوارعا","meaning":"ونكلل1 للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح، أي في كلب2 الشتاء واختلاف هبوب الرياح، جفافا تحكي بكثرة مرقها أنهارا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كللت بكسور اللحم، وتلخيص المعنى: ونبذل للمساكين والجيران جفانا عظاما مملوءة مرقا مكللة بكسور اللحم في كلب الشتاء وضنك المعيشة.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":2},{"id":"w-76-1-3","text":"أَيْتَامُهَا","plain":"أيتامها","key":"ايتامها","meaning":"ونكلل1 للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح، أي في كلب2 الشتاء واختلاف هبوب الرياح، جفافا تحكي بكثرة مرقها أنهارا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كللت بكسور اللحم، وتلخيص المعنى: ونبذل للمساكين والجيران جفانا عظاما مملوءة مرقا مكللة بكسور اللحم في كلب الشتاء وضنك المعيشة.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":3}]],"page":171,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ويكللون اذا الرياح تناوحت خلجا تمد شوارعا ايتامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧١","href":"https://shamela.ws/book/37488/170"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":77,"id":"v-77","first":"إِنَّا إذا الْتَقَتِ المَجَامِعُ لَمْ يَزَلْ","second":"مِنَّا لِزَازُ عَظِيَمةٍ جَشَّامُهَا","meaning":"إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (كنا إذا التقت المجامع) ويروى (المحافل)، قال ابن كيسان: إنا أبلغ في المدح من كنا، يعني أن كنا إنما تدل على ما مضى فقط؛ فلهذا صار إنا أمدح، وجاز كنا لأنه إذا أخبر عما مضى فليس فيه دليل على إنه نفى غيره، وأيضا فإن كنا يجوز أن تؤدي عن معنى ما زال، قال الله عز وجل: (وكان الله غفورا رحيما)، واللزاز: الذي يلزم الشيء ويعتمد عليه فيه، ومنه سميت الخشبة التي يشد بها الباب لزازا أو هي المترس، ولز فلان بفلان؛ إذا لزمه، والجشام: المتكلف للأمور القائم بها.","ومعنى البيت إنه إذا اجتمع الناس للفخار أو لعظيم من الأمر كان الذي يقوم بذلك ويحكمه منهم."],"parallelCommentary":["رجل لزاز الخصوم، يصلح؛ لأن يلز بهم، أي: يقرن بهم ليقهرهم، ومنه لزاز3 الباب ولزاز الجدار.","يقول: إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام."],"halves":[[{"id":"w-77-0-0","text":"إِنَّا","plain":"إنا","key":"انا","meaning":"إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":0},{"id":"w-77-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":77,"half":0,"position":1},{"id":"w-77-0-2","text":"الْتَقَتِ","plain":"التقت","key":"التقت","meaning":"إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":2},{"id":"w-77-0-3","text":"المَجَامِعُ","plain":"المجامع","key":"المجامع","meaning":"إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":3},{"id":"w-77-0-4","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":77,"half":0,"position":4},{"id":"w-77-0-5","text":"يَزَلْ","plain":"يزل","key":"يزل","meaning":"إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-77-1-0","text":"مِنَّا","plain":"منا","key":"منا","meaning":"من جماعتنا أو صادرًا عنا.","kind":"gloss","verse":77,"half":1,"position":0},{"id":"w-77-1-1","text":"لِزَازُ","plain":"لزاز","key":"لزاز","meaning":"إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":1},{"id":"w-77-1-2","text":"عَظِيَمةٍ","plain":"عظيمة","key":"عظيمة","meaning":"إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":2},{"id":"w-77-1-3","text":"جَشَّامُهَا","plain":"جشامها","key":"جشامها","meaning":"إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":3}]],"page":172,"section":"part-4","phrases":[],"search":"انا اذا التقت المجامع لم يزل منا لزاز عظيمة جشامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/171"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":78,"id":"v-78","first":"وَمُقَسِّمٌ يُعْطِي العَشِيرَةَ حَقّهَا","second":"وَمُغَذْمِرٌ لِحُقُوقِهَا هَضَّامُهَا","meaning":"يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي ومنا مقسم يقسم بالعدل وبغيره، وقال الأصمعي: المغذمر: الذي يضرب بعض حقوق الناس ببعض، فيأخذ من هذا ويعطي هذا، وقال أبو عبيدة: هو الذي لا يعصى ولا يرد قوله، والهضام: الذي ينقص قوما ويعطي قوما بتدبير، وقد وثق به في ذلك، وأصل الهضم الكسر، يقال (اهضم له من حقك) أي اكسر له، ومن ثم قيل: رجل هضوم الشتاء، أي يكسر ما له في الشتاء، ومنه (هضيم الحشا) وفي الأرض هضوم، أي مطمئنات."],"parallelCommentary":["التغذمر: والغذمرة: التغضب مع همهمة. الهضم: الكسر والظلم.","يقول: يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي","تكون له، والكناية في هضامها يجوز أن تكون عائدة على العشيرة أي هضام الأعداء فيهم منا، أي هضامهم للأعداء منا، ويجوز أن تكون عائدة على الحقوق أي المغذمر لحقوق العشيرة والهضام لها منا، والسيد يملك أمور القوم جبرا وهضما في أوقاتها على اختلافها، فإن أساءوا هضم حقهم وإن أحسنوا تغذمر لهم."],"halves":[[{"id":"w-78-0-0","text":"وَمُقَسِّمٌ","plain":"ومقسم","key":"ومقسم","meaning":"يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":0},{"id":"w-78-0-1","text":"يُعْطِي","plain":"يعطي","key":"يعطي","meaning":"يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":1},{"id":"w-78-0-2","text":"العَشِيرَةَ","plain":"العشيرة","key":"العشيرة","meaning":"الأقارب والقوم الذين يجتمع إليهم الرجل.","kind":"gloss","verse":78,"half":0,"position":2},{"id":"w-78-0-3","text":"حَقّهَا","plain":"حقها","key":"حقها","meaning":"يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-78-1-0","text":"وَمُغَذْمِرٌ","plain":"ومغذمر","key":"ومغذمر","meaning":"يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":0},{"id":"w-78-1-1","text":"لِحُقُوقِهَا","plain":"لحقوقها","key":"لحقوقها","meaning":"يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":1},{"id":"w-78-1-2","text":"هَضَّامُهَا","plain":"هضامها","key":"هضامها","meaning":"يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":2}]],"page":172,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ومقسم يعطي العشيرة حقها ومغذمر لحقوقها هضامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/171"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":79,"id":"v-79","first":"فَضْلاً، وَذُو كَرَمٍ يُعِينُ عَلَى النَّدَى","second":"سَمْحٌ كَسُوبُ رَغَائِبٍ غَنَّامُهَا","meaning":"يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["معناه يفعل ذلك رغبة في الفضل، وذو كرم: مرفوع على معنى ومنا ذو كرم، وقوله (يعين على الندى) يعني السخاء والبذل، ويروى (يعين على العلى) يعني ما يرفع، والسمح: السهل الأخلاق، و (كسوب رغائب) أي يغنمها من أعدائه."],"parallelCommentary":["الندى: الجود والفعل ندي يندى ندى، ورجل ند. الرغائب: جمع الرغيبة وهي ما رغب فيه من علق نفيس أو خصلة شريفة أو غيرهما. الغنام: مبالغة الغانم.","يقول: يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها."],"halves":[[{"id":"w-79-0-0","text":"فَضْلاً","plain":"فضلا","key":"فضلا","meaning":"يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":0},{"id":"w-79-0-1","text":"وَذُو","plain":"وذو","key":"وذو","meaning":"صاحب؛ تضاف إلى الشيء الذي يميّز الموصوف.","kind":"gloss","verse":79,"half":0,"position":1},{"id":"w-79-0-2","text":"كَرَمٍ","plain":"كرم","key":"كرم","meaning":"يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":2},{"id":"w-79-0-3","text":"يُعِينُ","plain":"يعين","key":"يعين","meaning":"يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":3},{"id":"w-79-0-4","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":79,"half":0,"position":4},{"id":"w-79-0-5","text":"النَّدَى","plain":"الندى","key":"الندي","meaning":"الجود والفعل ندي يندى ندى","kind":"source-gloss","verse":79,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-79-1-0","text":"سَمْحٌ","plain":"سمح","key":"سمح","meaning":"يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":0},{"id":"w-79-1-1","text":"كَسُوبُ","plain":"كسوب","key":"كسوب","meaning":"يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":1},{"id":"w-79-1-2","text":"رَغَائِبٍ","plain":"رغائب","key":"رغايب","meaning":"جمع الرغيبة وهي ما رغب فيه من علق نفيس أو خصلة شريفة أو غيرهما","kind":"source-gloss","verse":79,"half":1,"position":2},{"id":"w-79-1-3","text":"غَنَّامُهَا","plain":"غنامها","key":"غنامها","meaning":"يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":3}]],"page":173,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فضلا، وذو كرم يعين علي الندي سمح كسوب رغايب غنامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/172"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":80,"id":"v-80","first":"مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُمْ","second":"وَلِكُلِّ قَوْمٍ سُنَّةٌ وَإِمَامُهَا","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقول: هؤلاء الذين ذكرت من معشر هذه العادة فيهم سنة، و (لكل قوم سنة) معناه سن لهم آباؤهم سنة، وعلموهم مثال السنة، والإمام: المثال، والسنة: الطريق، والأمر الواضح.","ومعنى البيت إنا ورثنا هذه الأفعال عن آبائنا، ولم يزل هذا الشرف فينا متقدما.","ويروى بعده هذا البيت:"],"parallelCommentary":["يقول: هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها."],"halves":[[{"id":"w-80-0-0","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":80,"half":0,"position":0},{"id":"w-80-0-1","text":"مَعْشَرٍ","plain":"معشر","key":"معشر","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":1},{"id":"w-80-0-2","text":"سَنَّتْ","plain":"سنت","key":"سنت","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":2},{"id":"w-80-0-3","text":"لَهُمْ","plain":"لهم","key":"لهم","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":3},{"id":"w-80-0-4","text":"آبَاؤُهُمْ","plain":"آباؤهم","key":"اباوهم","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-80-1-0","text":"وَلِكُلِّ","plain":"ولكل","key":"ولكل","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":0},{"id":"w-80-1-1","text":"قَوْمٍ","plain":"قوم","key":"قوم","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":1},{"id":"w-80-1-2","text":"سُنَّةٌ","plain":"سنة","key":"سنة","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":2},{"id":"w-80-1-3","text":"وَإِمَامُهَا","plain":"وإمامها","key":"وامامها","meaning":"هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":3}]],"page":173,"section":"part-4","phrases":[],"search":"من معشر سنت لهم اباوهم ولكل قوم سنة وامامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/172"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":81,"id":"v-81","first":"أن يَفْزَعُوا تُلْقَ المَغَافِرُ عِنْدَهُمْ","second":"وَالسِّنُّ يَلْمَعُ كَالكَوَاكِبِ لاَمُهَا","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","meaningKind":"commentary","commentary":["يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع."],"halves":[[{"id":"w-81-0-0","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":81,"half":0,"position":0},{"id":"w-81-0-1","text":"يَفْزَعُوا","plain":"يفزعوا","key":"يفزعوا","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":1},{"id":"w-81-0-2","text":"تُلْقَ","plain":"تلق","key":"تلق","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":2},{"id":"w-81-0-3","text":"المَغَافِرُ","plain":"المغافر","key":"المغافر","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":3},{"id":"w-81-0-4","text":"عِنْدَهُمْ","plain":"عندهم","key":"عندهم","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-81-1-0","text":"وَالسِّنُّ","plain":"والسن","key":"والسن","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":0},{"id":"w-81-1-1","text":"يَلْمَعُ","plain":"يلمع","key":"يلمع","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":1},{"id":"w-81-1-2","text":"كَالكَوَاكِبِ","plain":"كالكواكب","key":"كالكواكب","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":2},{"id":"w-81-1-3","text":"لاَمُهَا","plain":"لامها","key":"لامها","meaning":"يريد بالسن الأسنة، واللام: جمع لامة، وهي الدرع.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":3}]],"page":173,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ان يفزعوا تلق المغافر عندهم والسن يلمع كالكواكب لامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/172"}]},{"number":82,"id":"v-82","first":"لاَ يَطْبَعُونَ وَلاَ يَبُورُ فَعَالُهُمْ","second":"إِذْ لاَ تَمِيلُ مَعَ الهَوَى أَحْلاَمُهَا","meaning":"لا يطبعون: أي لا تدنس أعراضهم، و (لا يبور فعالهم) أي لا يهلك، و (بار الطعام) إذا كسد.","meaningKind":"commentary","commentary":["لا يطبعون: أي لا تدنس أعراضهم، و (لا يبور فعالهم) أي لا يهلك، و (بار الطعام) إذا كسد.","والمعنى: إنا لا نميل مع هوانا، وإن عقولنا تغلب هوانا."],"halves":[[{"id":"w-82-0-0","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":0},{"id":"w-82-0-1","text":"يَطْبَعُونَ","plain":"يطبعون","key":"يطبعون","meaning":"لا يطبعون: أي لا تدنس أعراضهم، و (لا يبور فعالهم) أي لا يهلك، و (بار الطعام) إذا كسد.","kind":"source-context","verse":82,"half":0,"position":1},{"id":"w-82-0-2","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":2},{"id":"w-82-0-3","text":"يَبُورُ","plain":"يبور","key":"يبور","meaning":"لا يطبعون: أي لا تدنس أعراضهم، و (لا يبور فعالهم) أي لا يهلك، و (بار الطعام) إذا كسد.","kind":"source-context","verse":82,"half":0,"position":3},{"id":"w-82-0-4","text":"فَعَالُهُمْ","plain":"فعالهم","key":"فعالهم","meaning":"لا يطبعون: أي لا تدنس أعراضهم، و (لا يبور فعالهم) أي لا يهلك، و (بار الطعام) إذا كسد.","kind":"source-context","verse":82,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-82-1-0","text":"إِذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":82,"half":1,"position":0},{"id":"w-82-1-1","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":82,"half":1,"position":1},{"id":"w-82-1-2","text":"تَمِيلُ","plain":"تميل","key":"تميل","meaning":"لا يطبعون: أي لا تدنس أعراضهم، و (لا يبور فعالهم) أي لا يهلك، و (بار الطعام) إذا كسد.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":2},{"id":"w-82-1-3","text":"مَعَ","plain":"مع","key":"مع","meaning":"لفظ يدل على المصاحبة والاجتماع.","kind":"gloss","verse":82,"half":1,"position":3},{"id":"w-82-1-4","text":"الهَوَى","plain":"الهوى","key":"الهوي","meaning":"لا يطبعون: أي لا تدنس أعراضهم، و (لا يبور فعالهم) أي لا يهلك، و (بار الطعام) إذا كسد.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":4},{"id":"w-82-1-5","text":"أَحْلاَمُهَا","plain":"أحلامها","key":"احلامها","meaning":"لا يطبعون: أي لا تدنس أعراضهم، و (لا يبور فعالهم) أي لا يهلك، و (بار الطعام) إذا كسد.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":5}]],"page":173,"section":"part-4","phrases":[],"search":"لا يطبعون ولا يبور فعالهم اذ لا تميل مع الهوي احلامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/172"}]},{"number":83,"id":"v-83","first":"فَبَنَوْا لَنَا بَيْتاً رَفِيعاً سَمْكُهُ","second":"فَسَمَا إليه كَهْلُهَا وَغُلاَمُهَا","meaning":"ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع."],"halves":[[{"id":"w-83-0-0","text":"فَبَنَوْا","plain":"فبنوا","key":"فبنوا","meaning":"ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":0},{"id":"w-83-0-1","text":"لَنَا","plain":"لنا","key":"لنا","meaning":"خاص بنا أو ثابت لنا؛ الضمير للشاعر وقومه بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":83,"half":0,"position":1},{"id":"w-83-0-2","text":"بَيْتاً","plain":"بيتا","key":"بيتا","meaning":"ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":2},{"id":"w-83-0-3","text":"رَفِيعاً","plain":"رفيعا","key":"رفيعا","meaning":"ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":3},{"id":"w-83-0-4","text":"سَمْكُهُ","plain":"سمكه","key":"سمكه","meaning":"ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-83-1-0","text":"فَسَمَا","plain":"فسما","key":"فسما","meaning":"ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":0},{"id":"w-83-1-1","text":"إليه","plain":"إليه","key":"اليه","meaning":"نحو المذكور في السياق.","kind":"gloss","verse":83,"half":1,"position":1},{"id":"w-83-1-2","text":"كَهْلُهَا","plain":"كهلها","key":"كهلها","meaning":"ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":2},{"id":"w-83-1-3","text":"وَغُلاَمُهَا","plain":"وغلامها","key":"وغلامها","meaning":"ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسمك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":3}]],"page":174,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فبنوا لنا بيتا رفيعا سمكه فسما اليه كهلها وغلامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/173"}]},{"number":84,"id":"v-84","first":"فَاقْنَعْ بِمَا قَسَمَ المَلِيكُ؛ فَإِنَّمَا","second":"قَسَمَ الخَلائِقَ بَيْنَنَا عَلاَّمُهَا","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (فإنما قسم المعايش) والخلائق: الطبائع، وقال الخليل: الخلائف الأخلاق الحسنة، والضمير من (علامها) يعود إلى الخلائق، والعلام: هو الله سبحانه وتعالى."],"parallelCommentary":["يقول: فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.",""],"halves":[[{"id":"w-84-0-0","text":"فَاقْنَعْ","plain":"فاقنع","key":"فاقنع","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":0},{"id":"w-84-0-1","text":"بِمَا","plain":"بما","key":"بما","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":1},{"id":"w-84-0-2","text":"قَسَمَ","plain":"قسم","key":"قسم","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":2},{"id":"w-84-0-3","text":"المَلِيكُ","plain":"المليك","key":"المليك","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":3},{"id":"w-84-0-4","text":"فَإِنَّمَا","plain":"فإنما","key":"فانما","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-84-1-0","text":"قَسَمَ","plain":"قسم","key":"قسم","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":0},{"id":"w-84-1-1","text":"الخَلائِقَ","plain":"الخلائق","key":"الخلايق","meaning":"الطبائع","kind":"source-gloss","verse":84,"half":1,"position":1},{"id":"w-84-1-2","text":"بَيْنَنَا","plain":"بيننا","key":"بيننا","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":2},{"id":"w-84-1-3","text":"عَلاَّمُهَا","plain":"علامها","key":"علامها","meaning":"فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقسم مصدر قسم يقسم، والقسم والقسمة اسمان، وجمع القسم أقسام، وجمع القسمة قسم. الملك والملك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الملك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الملك، بكسر اللام أملاك.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":3}]],"page":174,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فاقنع بما قسم المليك؛ فانما قسم الخلايق بيننا علامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/173"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":85,"id":"v-85","first":"وَإِذَا الأَمَانَةُ قُسِّمَتْ فيِ مَعْشَرِ","second":"أَوْفَى بِأَعْظَمِ حَظَّنَا قَسَّامُهَا","meaning":"ويروى (بأفضل حظنا)، وأوفى: معناه ارتفع، وقيل في معناه: الذي قسم لنا","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (بأفضل حظنا)، وأوفى: معناه ارتفع، وقيل في معناه: الذي قسم لنا","أعطانا أفضل الحظ، يقال: وفى وأوفى بمعنى، ويريد بقوله (أوفى بأفضل حظنا قسامها) الله عز وجل، كأنه يصف ما فضلوا به."],"halves":[[{"id":"w-85-0-0","text":"وَإِذَا","plain":"وإذا","key":"واذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":85,"half":0,"position":0},{"id":"w-85-0-1","text":"الأَمَانَةُ","plain":"الأمانة","key":"الامانة","meaning":"ويروى (بأفضل حظنا)، وأوفى: معناه ارتفع، وقيل في معناه: الذي قسم لنا","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":1},{"id":"w-85-0-2","text":"قُسِّمَتْ","plain":"قسمت","key":"قسمت","meaning":"ويروى (بأفضل حظنا)، وأوفى: معناه ارتفع، وقيل في معناه: الذي قسم لنا","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":2},{"id":"w-85-0-3","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":85,"half":0,"position":3},{"id":"w-85-0-4","text":"مَعْشَرِ","plain":"معشر","key":"معشر","meaning":"ويروى (بأفضل حظنا)، وأوفى: معناه ارتفع، وقيل في معناه: الذي قسم لنا","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-85-1-0","text":"أَوْفَى","plain":"أوفى","key":"اوفي","meaning":"أعطانا أفضل الحظ، يقال: وفى وأوفى بمعنى، ويريد بقوله (أوفى بأفضل حظنا قسامها) الله عز وجل، كأنه يصف ما فضلوا به.","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":0},{"id":"w-85-1-1","text":"بِأَعْظَمِ","plain":"بأعظم","key":"باعظم","meaning":"ويروى (بأفضل حظنا)، وأوفى: معناه ارتفع، وقيل في معناه: الذي قسم لنا","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":1},{"id":"w-85-1-2","text":"حَظَّنَا","plain":"حظنا","key":"حظنا","meaning":"ويروى (بأفضل حظنا)، وأوفى: معناه ارتفع، وقيل في معناه: الذي قسم لنا","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":2},{"id":"w-85-1-3","text":"قَسَّامُهَا","plain":"قسامها","key":"قسامها","meaning":"أعطانا أفضل الحظ، يقال: وفى وأوفى بمعنى، ويريد بقوله (أوفى بأفضل حظنا قسامها) الله عز وجل، كأنه يصف ما فضلوا به.","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":3}]],"page":174,"section":"part-4","phrases":[],"search":"واذا الامانة قسمت في معشر اوفي باعظم حظنا قسامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/173"}]},{"number":86,"id":"v-86","first":"فَهُمُ السُّعَاةُ إذا العَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ","second":"وهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا","meaning":"ويروى (إن العشيرة أفظعت) أي: حل بها أمر عظيم فظيع، ويروى (أقطعت) أي غلبت، والمقطع: المغلوب، وقيل: المقطع الذي لا ديوان له ولا حيلة، ومعناه انهم السعاة في صلاح الحي من الديات وغيرها، وهم فوارسها الذين يمنعونها، وحكامها الذين يرجع إلى رأيهم، ويقبل قولهم، ولا يرد فيما أصدروه وأوردوه.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (إن العشيرة أفظعت) أي: حل بها أمر عظيم فظيع، ويروى (أقطعت) أي غلبت، والمقطع: المغلوب، وقيل: المقطع الذي لا ديوان له ولا حيلة، ومعناه انهم السعاة في صلاح الحي من الديات وغيرها، وهم فوارسها الذين يمنعونها، وحكامها الذين يرجع إلى رأيهم، ويقبل قولهم، ولا يرد فيما أصدروه وأوردوه."],"halves":[[{"id":"w-86-0-0","text":"فَهُمُ","plain":"فهم","key":"فهم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":86,"half":0,"position":0},{"id":"w-86-0-1","text":"السُّعَاةُ","plain":"السعاة","key":"السعاة","meaning":"ويروى (إن العشيرة أفظعت) أي: حل بها أمر عظيم فظيع، ويروى (أقطعت) أي غلبت، والمقطع: المغلوب، وقيل: المقطع الذي لا ديوان له ولا حيلة، ومعناه انهم السعاة في صلاح الحي من الديات وغيرها، وهم فوارسها الذين يمنعونها، وحكامها الذين يرجع إلى رأيهم، ويقبل قولهم، ولا يرد فيما أصدروه وأوردوه.","kind":"source-context","verse":86,"half":0,"position":1},{"id":"w-86-0-2","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":86,"half":0,"position":2},{"id":"w-86-0-3","text":"العَشِيرَةُ","plain":"العشيرة","key":"العشيرة","meaning":"الأقارب والقوم الذين يجتمع إليهم الرجل.","kind":"gloss","verse":86,"half":0,"position":3},{"id":"w-86-0-4","text":"أُفْظِعَتْ","plain":"أفظعت","key":"افظعت","meaning":"ويروى (إن العشيرة أفظعت) أي: حل بها أمر عظيم فظيع، ويروى (أقطعت) أي غلبت، والمقطع: المغلوب، وقيل: المقطع الذي لا ديوان له ولا حيلة، ومعناه انهم السعاة في صلاح الحي من الديات وغيرها، وهم فوارسها الذين يمنعونها، وحكامها الذين يرجع إلى رأيهم، ويقبل قولهم، ولا يرد فيما أصدروه وأوردوه.","kind":"source-context","verse":86,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-86-1-0","text":"وهُمُ","plain":"وهم","key":"وهم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":86,"half":1,"position":0},{"id":"w-86-1-1","text":"فَوَارِسُهَا","plain":"فوارسها","key":"فوارسها","meaning":"ويروى (إن العشيرة أفظعت) أي: حل بها أمر عظيم فظيع، ويروى (أقطعت) أي غلبت، والمقطع: المغلوب، وقيل: المقطع الذي لا ديوان له ولا حيلة، ومعناه انهم السعاة في صلاح الحي من الديات وغيرها، وهم فوارسها الذين يمنعونها، وحكامها الذين يرجع إلى رأيهم، ويقبل قولهم، ولا يرد فيما أصدروه وأوردوه.","kind":"source-context","verse":86,"half":1,"position":1},{"id":"w-86-1-2","text":"وَهُمْ","plain":"وهم","key":"وهم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":86,"half":1,"position":2},{"id":"w-86-1-3","text":"حُكَّامُهَا","plain":"حكامها","key":"حكامها","meaning":"ويروى (إن العشيرة أفظعت) أي: حل بها أمر عظيم فظيع، ويروى (أقطعت) أي غلبت، والمقطع: المغلوب، وقيل: المقطع الذي لا ديوان له ولا حيلة، ومعناه انهم السعاة في صلاح الحي من الديات وغيرها، وهم فوارسها الذين يمنعونها، وحكامها الذين يرجع إلى رأيهم، ويقبل قولهم، ولا يرد فيما أصدروه وأوردوه.","kind":"source-context","verse":86,"half":1,"position":3}]],"page":175,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فهم السعاة اذا العشيرة افظعت وهم فوارسها وهم حكامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/174"}]},{"number":87,"id":"v-87","first":"وَهُمُ رَبِيعٌ لِلْمُجَاوِرِ فِيهِمُ","second":"وَالمُرْمِلاَتِ إذا تَطَاوَلَ عَامُهَا","meaning":"هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيي الربيع الأرض؛ وتحرير المعنى: هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت أزوادهن بمنزلة الربيع إذا تطاول عامها لسوء حالها لأن زمان الشدة يستطال.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي هم بمنزلة الربيع في الخصب لمن جاورهم، والمرملات: اللواتي لا أزواد لهن، واللواتي قد مات أزواجهن، وهو المراد هنا؛ لأن قوله (إذا تطاول عامها) يدل عليه؛ لأن المرأة كانت إذا توفي عنها زوجها أقامت عاما، ونزل بذلك القرآن في أول شيء، قال عز وجل: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج)، ثم نسخ هذا بقوله: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا)."],"parallelCommentary":["أرمل القوم: إذا نفدت أزوادهم.","يقول: هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيي الربيع الأرض؛ وتحرير المعنى: هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت أزوادهن بمنزلة الربيع إذا تطاول عامها لسوء حالها لأن زمان الشدة يستطال."],"halves":[[{"id":"w-87-0-0","text":"وَهُمُ","plain":"وهم","key":"وهم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":87,"half":0,"position":0},{"id":"w-87-0-1","text":"رَبِيعٌ","plain":"ربيع","key":"ربيع","meaning":"هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيي الربيع الأرض؛ وتحرير المعنى: هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت أزوادهن بمنزلة الربيع إذا تطاول عامها لسوء حالها لأن زمان الشدة يستطال.","kind":"source-context","verse":87,"half":0,"position":1},{"id":"w-87-0-2","text":"لِلْمُجَاوِرِ","plain":"للمجاور","key":"للمجاور","meaning":"هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيي الربيع الأرض؛ وتحرير المعنى: هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت أزوادهن بمنزلة الربيع إذا تطاول عامها لسوء حالها لأن زمان الشدة يستطال.","kind":"source-context","verse":87,"half":0,"position":2},{"id":"w-87-0-3","text":"فِيهِمُ","plain":"فيهم","key":"فيهم","meaning":"هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيي الربيع الأرض؛ وتحرير المعنى: هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت أزوادهن بمنزلة الربيع إذا تطاول عامها لسوء حالها لأن زمان الشدة يستطال.","kind":"source-context","verse":87,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-87-1-0","text":"وَالمُرْمِلاَتِ","plain":"والمرملات","key":"والمرملات","meaning":"اللواتي لا أزواد لهن","kind":"source-gloss","verse":87,"half":1,"position":0},{"id":"w-87-1-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":87,"half":1,"position":1},{"id":"w-87-1-2","text":"تَطَاوَلَ","plain":"تطاول","key":"تطاول","meaning":"هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيي الربيع الأرض؛ وتحرير المعنى: هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت أزوادهن بمنزلة الربيع إذا تطاول عامها لسوء حالها لأن زمان الشدة يستطال.","kind":"source-context","verse":87,"half":1,"position":2},{"id":"w-87-1-3","text":"عَامُهَا","plain":"عامها","key":"عامها","meaning":"هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيي الربيع الأرض؛ وتحرير المعنى: هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت أزوادهن بمنزلة الربيع إذا تطاول عامها لسوء حالها لأن زمان الشدة يستطال.","kind":"source-context","verse":87,"half":1,"position":3}]],"page":175,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وهم ربيع للمجاور فيهم والمرملات اذا تطاول عامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/174"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":88,"id":"v-88","first":"وَهُمُ العَشِيرَةُ أن يُبَطِّئَ حَاسِدٌ","second":"أو أن يَلُومَ مَعَ العِدَى لَوَّامُّهَا","meaning":"رواية أبي الحسن (مع العدو لئامها)، وقوله (وهم العشيرة) فيه مدح، كما تقول (هو الرجل) أي هو الرجل الكامل، وقوله (أن يبطئ حاسد) قال أبو الحسن: معناه من أن يبطئ حاسد؛ فإن على هذا في موضع نصب كما تقول: عجبت أن تكلم زيد، فلما حذفت تعدى الفعل، وأجاز بعض النحويين أن تكون أن في موضع خفض على إضمار الحرف، ومعنى من أن يبطئ حاسد، كما تقول:","meaningKind":"commentary","commentary":["رواية أبي الحسن (مع العدو لئامها)، وقوله (وهم العشيرة) فيه مدح، كما تقول (هو الرجل) أي هو الرجل الكامل، وقوله (أن يبطئ حاسد) قال أبو الحسن: معناه من أن يبطئ حاسد؛ فإن على هذا في موضع نصب كما تقول: عجبت أن تكلم زيد، فلما حذفت تعدى الفعل، وأجاز بعض النحويين أن تكون أن في موضع خفض على إضمار الحرف، ومعنى من أن يبطئ حاسد، كما تقول:","هو الحصن أن يرام، أي من أن يرام، ويقال: معناه هم العشيرة التي لا يقدر حاسد أن يبطئ الناس عنهم بسوء قول منهم (أو أن يلوم) أي ولا يقدر لائمهم على لومهم، من","كرمهم، وقال أبو جعفر: قوله (أن يبطئ حاسد) معناه هم العشيرة الذين يقومون بأمرنا من أن يبطئ حاسد فيقول: قد أبطأوا في أمرهم ولم يعجلوا الغوث، حسدا منهم لهم، ويروى (إن تبطأ حاسد) ويروى (إن تنبط حاسد) أي استخرج أخبارهم، والعدى: الاختيار فيه كسر العين أن لم تكن فيه هاء، وقد تضم، فإذا أدخلت الهاء ضممت العين لا غير."],"halves":[[{"id":"w-88-0-0","text":"وَهُمُ","plain":"وهم","key":"وهم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":88,"half":0,"position":0},{"id":"w-88-0-1","text":"العَشِيرَةُ","plain":"العشيرة","key":"العشيرة","meaning":"الأقارب والقوم الذين يجتمع إليهم الرجل.","kind":"gloss","verse":88,"half":0,"position":1},{"id":"w-88-0-2","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":88,"half":0,"position":2},{"id":"w-88-0-3","text":"يُبَطِّئَ","plain":"يبطئ","key":"يبطي","meaning":"رواية أبي الحسن (مع العدو لئامها)، وقوله (وهم العشيرة) فيه مدح، كما تقول (هو الرجل) أي هو الرجل الكامل، وقوله (أن يبطئ حاسد) قال أبو الحسن: معناه من أن يبطئ حاسد؛ فإن على هذا في موضع نصب كما تقول: عجبت أن تكلم زيد، فلما حذفت تعدى الفعل، وأجاز بعض النحويين أن تكون أن في موضع خفض على إضمار الحرف، ومعنى من أن يبطئ حاسد، كما تقول:","kind":"source-context","verse":88,"half":0,"position":3},{"id":"w-88-0-4","text":"حَاسِدٌ","plain":"حاسد","key":"حاسد","meaning":"رواية أبي الحسن (مع العدو لئامها)، وقوله (وهم العشيرة) فيه مدح، كما تقول (هو الرجل) أي هو الرجل الكامل، وقوله (أن يبطئ حاسد) قال أبو الحسن: معناه من أن يبطئ حاسد؛ فإن على هذا في موضع نصب كما تقول: عجبت أن تكلم زيد، فلما حذفت تعدى الفعل، وأجاز بعض النحويين أن تكون أن في موضع خفض على إضمار الحرف، ومعنى من أن يبطئ حاسد، كما تقول:","kind":"source-context","verse":88,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-88-1-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":88,"half":1,"position":0},{"id":"w-88-1-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":88,"half":1,"position":1},{"id":"w-88-1-2","text":"يَلُومَ","plain":"يلوم","key":"يلوم","meaning":"هو الحصن أن يرام، أي من أن يرام، ويقال: معناه هم العشيرة التي لا يقدر حاسد أن يبطئ الناس عنهم بسوء قول منهم (أو أن يلوم) أي ولا يقدر لائمهم على لومهم، من","kind":"source-context","verse":88,"half":1,"position":2},{"id":"w-88-1-3","text":"مَعَ","plain":"مع","key":"مع","meaning":"لفظ يدل على المصاحبة والاجتماع.","kind":"gloss","verse":88,"half":1,"position":3},{"id":"w-88-1-4","text":"العِدَى","plain":"العدى","key":"العدي","meaning":"رواية أبي الحسن (مع العدو لئامها)، وقوله (وهم العشيرة) فيه مدح، كما تقول (هو الرجل) أي هو الرجل الكامل، وقوله (أن يبطئ حاسد) قال أبو الحسن: معناه من أن يبطئ حاسد؛ فإن على هذا في موضع نصب كما تقول: عجبت أن تكلم زيد، فلما حذفت تعدى الفعل، وأجاز بعض النحويين أن تكون أن في موضع خفض على إضمار الحرف، ومعنى من أن يبطئ حاسد، كما تقول:","kind":"source-context","verse":88,"half":1,"position":4},{"id":"w-88-1-5","text":"لَوَّامُّهَا","plain":"لوامها","key":"لوامها","meaning":"رواية أبي الحسن (مع العدو لئامها)، وقوله (وهم العشيرة) فيه مدح، كما تقول (هو الرجل) أي هو الرجل الكامل، وقوله (أن يبطئ حاسد) قال أبو الحسن: معناه من أن يبطئ حاسد؛ فإن على هذا في موضع نصب كما تقول: عجبت أن تكلم زيد، فلما حذفت تعدى الفعل، وأجاز بعض النحويين أن تكون أن في موضع خفض على إضمار الحرف، ومعنى من أن يبطئ حاسد، كما تقول:","kind":"source-context","verse":88,"half":1,"position":5}]],"page":175,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وهم العشيرة ان يبطي حاسد او ان يلوم مع العدي لوامها","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/174"}]}],"wordDetails":{},"sourceTitle":"شرح التبريزي","sourceDescription":"شرح القصائد العشر، طبعة المنيرية، ١٣٥٢هـ"}