{"slug":"al-harith","poet":"الحارث بن حلّزة","titleName":"الحارث","fullName":"الحارث بن حِلِّزَة اليَشْكُري","meter":"الخفيف","core":true,"opening":"آذنتنا ببينها أسماء","description":"حجّةُ شاعر، وبلاغةُ الدفاع عن قومه.","theme":"الحجاج والمآثر","introduction":"يبدأ الشاعر بذكر أسماء والديار، ثم يبسط حججه في الدفاع عن بكر، ويستحضر وقائع القبائل وعهودها أمام الملك.","sourceIndex":6,"hero":["آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا","أَسْمَاءُ"],"latinName":"Al-Harith ibn Hillizah","alternateNames":["Harith ibn Hilliza","Al Harith ibn Hiliza","Harith ben Hilliza","الحارث اليشكري"],"enDescription":"A defence of Bakr through argument, agreements, and memories of tribal encounters.","frDescription":"La défense de Bakr par l’argumentation, les pactes et le souvenir des affrontements tribaux.","path":"/poems/al-harith/","count":85,"sections":[{"id":"part-1","start":1,"end":11,"title":"أسماء والديار","subtitle":"الأبيات ١–١١"},{"id":"part-2","start":12,"end":40,"title":"في مواجهة الوشاية","subtitle":"الأبيات ١٢–٤٠"},{"id":"part-3","start":41,"end":64,"title":"العهود والحجج","subtitle":"الأبيات ٤١–٦٤"},{"id":"part-4","start":65,"end":85,"title":"وقائع ومآثر","subtitle":"الأبيات ٦٥–٨٥"}],"verses":[{"number":1,"id":"v-1","first":"آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْمَاءُ","second":"رُبّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثّوَاءُ","meaning":"أعلمته أسماء بفراقها، ثم يقرر أن طول الإقامة قد يجعل المقيم ثقيلًا على من يقيم بينهم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["آذنتنا: أي أعلمتنا، والبين: الفراق، والثاوي: المقيم، ويمل: من الملال.","والثواء: الإقامة."],"parallelCommentary":["الإيذان: الإعلام. البين: الفراق. الثواء والثوي: الإقامة، والفعل ثوى يثوي. يقول: أعلمتنا أسماء بمفارقتها إيانا، أي بعزمها على فراقنا، ثم قال: رب مقيم تمل إقامته ولم تكن أسماء منهم، يريد أنها وإن طالت إقامتها لم أمللها، والتقدير: رب ثاو يمل من ثوائه."],"halves":[[{"id":"w-1-0-0","text":"آذَنَتْنَا","plain":"آذنتنا","key":"اذنتنا","meaning":"أي أعلمتنا","kind":"source-gloss","verse":1,"half":0,"position":0},{"id":"w-1-0-1","text":"بِبَينِهَا","plain":"ببينها","key":"ببينها","meaning":"أعلمته أسماء بفراقها، ثم يقرر أن طول الإقامة قد يجعل المقيم ثقيلًا على من يقيم بينهم.","kind":"source-context","verse":1,"half":0,"position":1},{"id":"w-1-0-2","text":"أَسْمَاءُ","plain":"أسماء","key":"اسماء","meaning":"اسم الحبيبة في مطلع معلقة الحارث.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":2}],[{"id":"w-1-1-0","text":"رُبّ","plain":"رب","key":"رب","meaning":"أعلمته أسماء بفراقها، ثم يقرر أن طول الإقامة قد يجعل المقيم ثقيلًا على من يقيم بينهم.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":0},{"id":"w-1-1-1","text":"ثَاوٍ","plain":"ثاو","key":"ثاو","meaning":"مقيم نازل في المكان.","kind":"gloss","verse":1,"half":1,"position":1},{"id":"w-1-1-2","text":"يُمَلُّ","plain":"يمل","key":"يمل","meaning":"أعلمته أسماء بفراقها، ثم يقرر أن طول الإقامة قد يجعل المقيم ثقيلًا على من يقيم بينهم.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":2},{"id":"w-1-1-3","text":"مِنْهُ","plain":"منه","key":"منه","meaning":"من ذلك المذكور؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":1,"half":1,"position":3},{"id":"w-1-1-4","text":"الثّوَاءُ","plain":"الثواء","key":"الثواء","meaning":"الإقامة والمكث في المكان.","kind":"gloss","verse":1,"half":1,"position":4}]],"page":251,"section":"part-1","phrases":[],"search":"اذنتنا ببينها اسماء رب ثاو يمل منه الثواء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥١","href":"https://shamela.ws/book/37488/250"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":2,"id":"v-2","first":"بَعْدَ عَهْدٍ لَهَا بِبُرْقَةِ شَمَّا","second":"ء فَأَدْنَى دِيَارِهَا الخَلْصَاءُ","meaning":"عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (بعد عهد لنا) ومعنى البيت: آذنتنا بعد عهدها بهذه المواضع، وشماء: هضبة معروفة، والبرقة والأبرق والبرقاء: رابية فيها رمل وطين أو طين وحجارة مختلطان، ثم أخبر أن له عهدا بهذه المرأة بالخلصاء أقرب من عهده بها في برقة شماء."],"parallelCommentary":["العهد: اللقاء والفعل عهد يعهد.","يقول: عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا."],"halves":[[{"id":"w-2-0-0","text":"بَعْدَ","plain":"بعد","key":"بعد","meaning":"ظرف يدل على زمن تال لما يضاف إليه.","kind":"gloss","verse":2,"half":0,"position":0},{"id":"w-2-0-1","text":"عَهْدٍ","plain":"عهد","key":"عهد","meaning":"اللقاء والفعل عهد يعهد","kind":"source-gloss","verse":2,"half":0,"position":1},{"id":"w-2-0-2","text":"لَهَا","plain":"لها","key":"لها","meaning":"خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.","kind":"gloss","verse":2,"half":0,"position":2},{"id":"w-2-0-3","text":"بِبُرْقَةِ","plain":"ببرقة","key":"ببرقة","meaning":"عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":3},{"id":"w-2-0-4","text":"شَمَّا","plain":"شما","key":"شما","meaning":"عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-2-1-0","text":"ء","plain":"ء","key":"ء","meaning":"عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":0},{"id":"w-2-1-1","text":"فَأَدْنَى","plain":"فأدنى","key":"فادني","meaning":"عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":1},{"id":"w-2-1-2","text":"دِيَارِهَا","plain":"ديارها","key":"ديارها","meaning":"عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":2},{"id":"w-2-1-3","text":"الخَلْصَاءُ","plain":"الخلصاء","key":"الخلصاء","meaning":"عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":3}]],"page":252,"section":"part-1","phrases":[],"search":"بعد عهد لها ببرقة شما ء فادني ديارها الخلصاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/251"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":3,"id":"v-3","first":"فَالمُحَيَّاةُ فَالصِّفَاحُ فَأَعْلَى","second":"ذِي فِتَاقٍ فَعَاذِبٌ فَالوَفَاءُ","meaning":"ويروى (فأعناق فتاق) ومحياة: أرض، والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة، وواحد الصفاح صفحة، وفتاق: جبل، وعاذب: واد، والوفاء: أرض، أخبر بقرب عهده بهذه المرأة في هذه المنازل منزلا منزلا.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (فأعناق فتاق) ومحياة: أرض، والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة، وواحد الصفاح صفحة، وفتاق: جبل، وعاذب: واد، والوفاء: أرض، أخبر بقرب عهده بهذه المرأة في هذه المنازل منزلا منزلا."],"halves":[[{"id":"w-3-0-0","text":"فَالمُحَيَّاةُ","plain":"فالمحياة","key":"فالمحياة","meaning":"أرض","kind":"source-gloss","verse":3,"half":0,"position":0},{"id":"w-3-0-1","text":"فَالصِّفَاحُ","plain":"فالصفاح","key":"فالصفاح","meaning":"ويروى (فأعناق فتاق) ومحياة: أرض، والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة، وواحد الصفاح صفحة، وفتاق: جبل، وعاذب: واد، والوفاء: أرض، أخبر بقرب عهده بهذه المرأة في هذه المنازل منزلا منزلا.","kind":"source-context","verse":3,"half":0,"position":1},{"id":"w-3-0-2","text":"فَأَعْلَى","plain":"فأعلى","key":"فاعلي","meaning":"ويروى (فأعناق فتاق) ومحياة: أرض، والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة، وواحد الصفاح صفحة، وفتاق: جبل، وعاذب: واد، والوفاء: أرض، أخبر بقرب عهده بهذه المرأة في هذه المنازل منزلا منزلا.","kind":"source-context","verse":3,"half":0,"position":2}],[{"id":"w-3-1-0","text":"ذِي","plain":"ذي","key":"ذي","meaning":"صاحب؛ تأتي مجرورة بعد حرف الجر أو في الإضافة.","kind":"gloss","verse":3,"half":1,"position":0},{"id":"w-3-1-1","text":"فِتَاقٍ","plain":"فتاق","key":"فتاق","meaning":"ويروى (فأعناق فتاق) ومحياة: أرض، والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة، وواحد الصفاح صفحة، وفتاق: جبل، وعاذب: واد، والوفاء: أرض، أخبر بقرب عهده بهذه المرأة في هذه المنازل منزلا منزلا.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":1},{"id":"w-3-1-2","text":"فَعَاذِبٌ","plain":"فعاذب","key":"فعاذب","meaning":"ويروى (فأعناق فتاق) ومحياة: أرض، والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة، وواحد الصفاح صفحة، وفتاق: جبل، وعاذب: واد، والوفاء: أرض، أخبر بقرب عهده بهذه المرأة في هذه المنازل منزلا منزلا.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":2},{"id":"w-3-1-3","text":"فَالوَفَاءُ","plain":"فالوفاء","key":"فالوفاء","meaning":"ويروى (فأعناق فتاق) ومحياة: أرض، والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة، وواحد الصفاح صفحة، وفتاق: جبل، وعاذب: واد، والوفاء: أرض، أخبر بقرب عهده بهذه المرأة في هذه المنازل منزلا منزلا.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":3}]],"page":252,"section":"part-1","phrases":[],"search":"فالمحياة فالصفاح فاعلي ذي فتاق فعاذب فالوفاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/251"}]},{"number":4,"id":"v-4","first":"فَرِيَاضُ القَطَا فَأوْدِيَةُ الشُّرْ","second":"بُبِ فَالشُّعْبَتَانِ فالأبْلاَءُ","meaning":"قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["رياض القطا: رياض بعينها، والأبلاء: اسم بئر."],"parallelCommentary":["هذه كلها مواضع عهدها بها.","يقول: قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","| 5 -","لا أرى من عهدت فيها فأبكي ال ... يوم دلها وما يحير البكاء","الإحارة: الرد، من قولهم: حار الشيء يحو حورا، أي رجع، وأحرته أنا أي رجعته فرددته.","يقول: لا أرى في هذه المواضع من عهدت فيها، يريد أسماء، فأنا أبكي اليوم","","ذاهب العقل وأي شيء رد البكاء على صاحبه؟ وهذا استفهام يتضمن الجحود، أي لا يرد البكاء على صاحبه فائتا، ولا يجدي عليه شيئا، وتحرير المعنى: لما خلت هذه المواضع منها بكيت جزعا لفراقها مع علمي بأنه لا طائل في البكاء. الدله والدله: ذهاب العقل، والتدلية إزالته."],"halves":[[{"id":"w-4-0-0","text":"فَرِيَاضُ","plain":"فرياض","key":"فرياض","meaning":"قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":0},{"id":"w-4-0-1","text":"القَطَا","plain":"القطا","key":"القطا","meaning":"قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":1},{"id":"w-4-0-2","text":"فَأوْدِيَةُ","plain":"فأودية","key":"فاودية","meaning":"قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":2},{"id":"w-4-0-3","text":"الشُّرْ","plain":"الشر","key":"الشر","meaning":"قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-4-1-0","text":"بُبِ","plain":"بب","key":"بب","meaning":"قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":0},{"id":"w-4-1-1","text":"فَالشُّعْبَتَانِ","plain":"فالشعبتان","key":"فالشعبتان","meaning":"قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":1},{"id":"w-4-1-2","text":"فالأبْلاَءُ","plain":"فالأبلاء","key":"فالابلاء","meaning":"قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":2}]],"page":252,"section":"part-1","phrases":[],"search":"فرياض القطا فاودية الشر بب فالشعبتان فالابلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/251"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":5,"id":"v-5","first":"لاَ أَرَى مَنْ عَهِدْتُ فِيهَا فَأَبْكِي الْ","second":"يَوْمَ دَلْهاً، وَمَا يَرُدُّ البُكَاءُ؟","meaning":"(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا.","meaningKind":"commentary","commentary":["(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا."],"halves":[[{"id":"w-5-0-0","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":0},{"id":"w-5-0-1","text":"أَرَى","plain":"أرى","key":"اري","meaning":"(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا.","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":1},{"id":"w-5-0-2","text":"مَنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":2},{"id":"w-5-0-3","text":"عَهِدْتُ","plain":"عهدت","key":"عهدت","meaning":"(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا.","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":3},{"id":"w-5-0-4","text":"فِيهَا","plain":"فيها","key":"فيها","meaning":"في الموصوفة أو الديار أو الحال المذكورة في البيت.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":4},{"id":"w-5-0-5","text":"فَأَبْكِي","plain":"فأبكي","key":"فابكي","meaning":"(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا.","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":5},{"id":"w-5-0-6","text":"الْ","plain":"ال","key":"ال","meaning":"(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا.","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-5-1-0","text":"يَوْمَ","plain":"يوم","key":"يوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":5,"half":1,"position":0},{"id":"w-5-1-1","text":"دَلْهاً","plain":"دلها","key":"دلها","meaning":"(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":1},{"id":"w-5-1-2","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":5,"half":1,"position":2},{"id":"w-5-1-3","text":"يَرُدُّ","plain":"يرد","key":"يرد","meaning":"(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":3},{"id":"w-5-1-4","text":"البُكَاءُ","plain":"البكاء","key":"البكاء","meaning":"(فيها) أي في هذه المواضع، وقوله: (فأبكى) ليس بجواب لقوله (لا أرى) ولو كان جوابا لنصبه، ولكنه خبر، فهو في موضع رفع؛ لأنه خبر إنه يبكي كما خبر إنه لا يرى من عهد بها فيها، ودلها: أي باطلا، وقيل: هو من قولهم: (دلهني) أي حيرني، وهو منصوب على البيان، كما تقول: امتلأ فلان غيظا، وقوله: (وما يرد البكاء؟) ما: في موضع نصب بيرد، والمعنى: وأي شيء يرد البكاء، أي ليس يغني شيئا.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":4}]],"page":252,"section":"part-1","phrases":[],"search":"لا اري من عهدت فيها فابكي ال يوم دلها، وما يرد البكاء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/251"}]},{"number":6,"id":"v-6","first":"وَبِعَيْنَيْكَ أَوْقَدَتْ هِنْدٌ النَّا","second":"رَ أَصِيلاً تُلْوِي بِهَا العَلْيَاءُ","meaning":"ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس."],"halves":[[{"id":"w-6-0-0","text":"وَبِعَيْنَيْكَ","plain":"وبعينيك","key":"وبعينيك","meaning":"ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":0},{"id":"w-6-0-1","text":"أَوْقَدَتْ","plain":"أوقدت","key":"اوقدت","meaning":"ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":1},{"id":"w-6-0-2","text":"هِنْدٌ","plain":"هند","key":"هند","meaning":"ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":2},{"id":"w-6-0-3","text":"النَّا","plain":"النا","key":"النا","meaning":"ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-6-1-0","text":"رَ","plain":"ر","key":"ر","meaning":"ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":0},{"id":"w-6-1-1","text":"أَصِيلاً","plain":"أصيلا","key":"اصيلا","meaning":"ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":1},{"id":"w-6-1-2","text":"تُلْوِي","plain":"تلوي","key":"تلوي","meaning":"ويروى (أخيرا) قوله: (وبعينيك) أي: برأي عينيك أوقدت هند النار، وهند ممن كان يواصل، أخبر إنه رأى نارها عند آخر عهده بها لقوله: (أخيرا) وقوله: (تلوى بها العلياء) معناه: ترفعها وتضيئها له، والعلياء: المكان المرتفع من الأرض، وإنما يريد العالية، وهي الحجاز وما يليه من بلاد قيس.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":2},{"id":"w-6-1-3","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":6,"half":1,"position":3},{"id":"w-6-1-4","text":"العَلْيَاءُ","plain":"العلياء","key":"العلياء","meaning":"اسم موضع مرتفع تذكر فيه دار مية؛ واللفظ يفيد الارتفاع أيضًا.","kind":"gloss","verse":6,"half":1,"position":4}]],"page":253,"section":"part-1","phrases":[],"search":"وبعينيك اوقدت هند النا ر اصيلا تلوي بها العلياء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/252"}]},{"number":7,"id":"v-7","first":"أَوْقَدَتْهَا بَيْنَ العَقِيقِ فَشَخْصَيْ","second":"نِ بِعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضِّيَاءُ","meaning":"أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["شخصان: أكمة لها شعبتان، وقوله: (بعود) أراد العود الذي يتبخر به، وقوله: (كما يلوح الضياء) قيل: يعني ضياء الفجر، وقيل: يعني ضياء النار، يصف أنها أوقدت بالعود حتى أضاء كما تضيء النار التي توقد بالعود، والكاف في قوله: (كما) في موضع نصب؛ لأنها نعت لمصدر محذوف، والمعنى: أوقدتها إيقادا مثل ما يلوح الضياء."],"parallelCommentary":["يقول: أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء."],"halves":[[{"id":"w-7-0-0","text":"أَوْقَدَتْهَا","plain":"أوقدتها","key":"اوقدتها","meaning":"أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":0},{"id":"w-7-0-1","text":"بَيْنَ","plain":"بين","key":"بين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":7,"half":0,"position":1},{"id":"w-7-0-2","text":"العَقِيقِ","plain":"العقيق","key":"العقيق","meaning":"أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":2},{"id":"w-7-0-3","text":"فَشَخْصَيْ","plain":"فشخصي","key":"فشخصي","meaning":"أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-7-1-0","text":"نِ","plain":"ن","key":"ن","meaning":"أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":0},{"id":"w-7-1-1","text":"بِعُودٍ","plain":"بعود","key":"بعود","meaning":"أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":1},{"id":"w-7-1-2","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":7,"half":1,"position":2},{"id":"w-7-1-3","text":"يَلُوحُ","plain":"يلوح","key":"يلوح","meaning":"أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":3},{"id":"w-7-1-4","text":"الضِّيَاءُ","plain":"الضياء","key":"الضياء","meaning":"أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":4}]],"page":253,"section":"part-1","phrases":[],"search":"اوقدتها بين العقيق فشخصي ن بعود كما يلوح الضياء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/252"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":8,"id":"v-8","first":"فَتَنَوَّرْتُ نَارَهَا مِنْ بَعِيدٍ","second":"بِخَزَارٍ، هَيْهَاتَ مِنْكَ الصِّلاَءُ","meaning":"ويروى: بخزازي، يقال: تنورت النار، إذا نظرتها بالليل لتعلم أقريبة هي أم بعيدة، أم كثيرة أم قليلة، وخزازي: اسم موضع، ومن النورة يقال: انترت، وهيهات:","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى: بخزازي، يقال: تنورت النار، إذا نظرتها بالليل لتعلم أقريبة هي أم بعيدة، أم كثيرة أم قليلة، وخزازي: اسم موضع، ومن النورة يقال: انترت، وهيهات:","بمعنى بعد، يقول: إنها قد بعدت عنك وبعدت نارها بعد أن كانت قريبة."],"halves":[[{"id":"w-8-0-0","text":"فَتَنَوَّرْتُ","plain":"فتنورت","key":"فتنورت","meaning":"ويروى: بخزازي، يقال: تنورت النار، إذا نظرتها بالليل لتعلم أقريبة هي أم بعيدة، أم كثيرة أم قليلة، وخزازي: اسم موضع، ومن النورة يقال: انترت، وهيهات:","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":0},{"id":"w-8-0-1","text":"نَارَهَا","plain":"نارها","key":"نارها","meaning":"بمعنى بعد، يقول: إنها قد بعدت عنك وبعدت نارها بعد أن كانت قريبة.","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":1},{"id":"w-8-0-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":8,"half":0,"position":2},{"id":"w-8-0-3","text":"بَعِيدٍ","plain":"بعيد","key":"بعيد","meaning":"ويروى: بخزازي، يقال: تنورت النار، إذا نظرتها بالليل لتعلم أقريبة هي أم بعيدة، أم كثيرة أم قليلة، وخزازي: اسم موضع، ومن النورة يقال: انترت، وهيهات:","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-8-1-0","text":"بِخَزَارٍ","plain":"بخزار","key":"بخزار","meaning":"ويروى: بخزازي، يقال: تنورت النار، إذا نظرتها بالليل لتعلم أقريبة هي أم بعيدة، أم كثيرة أم قليلة، وخزازي: اسم موضع، ومن النورة يقال: انترت، وهيهات:","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":0},{"id":"w-8-1-1","text":"هَيْهَاتَ","plain":"هيهات","key":"هيهات","meaning":"ويروى: بخزازي، يقال: تنورت النار، إذا نظرتها بالليل لتعلم أقريبة هي أم بعيدة، أم كثيرة أم قليلة، وخزازي: اسم موضع، ومن النورة يقال: انترت، وهيهات:","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":1},{"id":"w-8-1-2","text":"مِنْكَ","plain":"منك","key":"منك","meaning":"من المخاطَب؛ يتعلق بالبعد أو الطلب أو غيرهما في السياق.","kind":"gloss","verse":8,"half":1,"position":2},{"id":"w-8-1-3","text":"الصِّلاَءُ","plain":"الصلاء","key":"الصلاء","meaning":"ويروى: بخزازي، يقال: تنورت النار، إذا نظرتها بالليل لتعلم أقريبة هي أم بعيدة، أم كثيرة أم قليلة، وخزازي: اسم موضع، ومن النورة يقال: انترت، وهيهات:","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":3}]],"page":253,"section":"part-1","phrases":[],"search":"فتنورت نارها من بعيد بخزار، هيهات منك الصلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/252"}]},{"number":9,"id":"v-9","first":"غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَسْتَعِينُ عَلَى الهَمِّ","second":"إذا خَفَّ بِالثَّوِيِّ النَّجَاءُ","meaning":"ولكني أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري إذا أسرع المقيم في السير لعظم الخطب وفظاعة الخوف.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الثوى: المقيم، وهو على التكثير، فإن أردت أن تجريه على الفعل قلت: ثاو، على لغة من قال: ثوى يثوى، ومن قال أثوى قال مثو؛ والنجاء: السرعة، و (غير أني) منصوب على الاستثناء، وهذا استثناء ليس من الأول، ويقال: أن قوله (قد أستعين على الهم) متعلق بقوله: (وما يرد البكاء؟) أي وما يرد بكاء بعد أن تباعدت عني هند، وقد أستعين على هم بهذه الناقة."],"parallelCommentary":["غير أني: يريد ولكني، انتقل من النسيب إلى ذكر حاله في طلب المجد. الثوي والثاوي: المقيم. النجاء: الإسراع في السير، والباء للتعدية.","يقول: ولكني أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري إذا أسرع المقيم في السير لعظم الخطب وفظاعة الخوف.",""],"halves":[[{"id":"w-9-0-0","text":"غَيْرَ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":0},{"id":"w-9-0-1","text":"أَنِّي","plain":"أني","key":"اني","meaning":"ولكني أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري إذا أسرع المقيم في السير لعظم الخطب وفظاعة الخوف.","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":1},{"id":"w-9-0-2","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":2},{"id":"w-9-0-3","text":"أَسْتَعِينُ","plain":"أستعين","key":"استعين","meaning":"ولكني أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري إذا أسرع المقيم في السير لعظم الخطب وفظاعة الخوف.","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":3},{"id":"w-9-0-4","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":4},{"id":"w-9-0-5","text":"الهَمِّ","plain":"الهم","key":"الهم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-9-1-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":9,"half":1,"position":0},{"id":"w-9-1-1","text":"خَفَّ","plain":"خف","key":"خف","meaning":"ولكني أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري إذا أسرع المقيم في السير لعظم الخطب وفظاعة الخوف.","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":1},{"id":"w-9-1-2","text":"بِالثَّوِيِّ","plain":"بالثوي","key":"بالثوي","meaning":"المقيم","kind":"source-gloss","verse":9,"half":1,"position":2},{"id":"w-9-1-3","text":"النَّجَاءُ","plain":"النجاء","key":"النجاء","meaning":"الإسراع في السير","kind":"source-gloss","verse":9,"half":1,"position":3}]],"page":254,"section":"part-1","phrases":[],"search":"غير اني قد استعين علي الهم اذا خف بالثوي النجاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/253"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":10,"id":"v-10","first":"بِزَفُوفٍ كَأَنَّهَا هِقْلَةٌ أُمُّ","second":"رِئَالٍ دَوِّيَّةٌ سَقْفَاءُ","meaning":"أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها، كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الزفيف: السرعة، وأكثر ما يستعمل في النعام، والهقلة: النعامة، والرأل: ولد النعامة، ودوية: منسوبة إلى الدو، وهي الأرض البعيدة الأطراف، وسقفاء:","مرتفعة، وكل ما ارتفع سقف."],"parallelCommentary":["الزفيف: إسراع النعامة في سيرها ثم يستعار لسير غيرها، والفعل زف يزف، والنعت زاف، والزفوف مبالغة. الهقلة: النعامة، والظليم هقل. الرأل: ولد النعامة، والجمع رئال، الدوية: منسوبة إلى الدو وهي المفازة1. السقف: طول مع انحناء، والنعت أسقف.","يقول: أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها، كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز."],"halves":[[{"id":"w-10-0-0","text":"بِزَفُوفٍ","plain":"بزفوف","key":"بزفوف","meaning":"أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها، كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز.","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":0},{"id":"w-10-0-1","text":"كَأَنَّهَا","plain":"كأنها","key":"كانها","meaning":"يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.","kind":"gloss","verse":10,"half":0,"position":1},{"id":"w-10-0-2","text":"هِقْلَةٌ","plain":"هقلة","key":"هقلة","meaning":"النعامة","kind":"source-gloss","verse":10,"half":0,"position":2},{"id":"w-10-0-3","text":"أُمُّ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":10,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-10-1-0","text":"رِئَالٍ","plain":"رئال","key":"ريال","meaning":"أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها، كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز.","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":0},{"id":"w-10-1-1","text":"دَوِّيَّةٌ","plain":"دوية","key":"دوية","meaning":"أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها، كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز.","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":1},{"id":"w-10-1-2","text":"سَقْفَاءُ","plain":"سقفاء","key":"سقفاء","meaning":"أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها، كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز.","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":2}]],"page":254,"section":"part-1","phrases":[],"search":"بزفوف كانها هقلة ام ريال دوية سقفاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/253"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":11,"id":"v-11","first":"آنَسَتْ نَبْأَةً وَأَفْزَعَهَا القُنَّ","second":"اصُ عَصْراً وَقَدْ دَنَا الإمْسَاءُ","meaning":"أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء، لما شبه ناقته بالنعامة بسيرها بالغ في وصف النعامة بالإسراع في السير بأنها تئوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["آنست: أحست، والنبأة: الصوت الخفي، وعصرا: عشيا، وسميت العصر في الصلوات لأنها في آخر النهار."],"parallelCommentary":["النبأة: الصوت الخفي يسمعه الإنسان أو يتخيله. القناص. جمع قانص وهو الصائد. الإفزاع: الإخافة. العصر: العشي.","يقول: أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء، لما شبه ناقته بالنعامة بسيرها بالغ في وصف النعامة بالإسراع في السير بأنها تئوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها."],"halves":[[{"id":"w-11-0-0","text":"آنَسَتْ","plain":"آنست","key":"انست","meaning":"أحست","kind":"source-gloss","verse":11,"half":0,"position":0},{"id":"w-11-0-1","text":"نَبْأَةً","plain":"نبأة","key":"نباة","meaning":"الصوت الخفي يسمعه الإنسان أو يتخيله","kind":"source-gloss","verse":11,"half":0,"position":1},{"id":"w-11-0-2","text":"وَأَفْزَعَهَا","plain":"وأفزعها","key":"وافزعها","meaning":"أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء، لما شبه ناقته بالنعامة بسيرها بالغ في وصف النعامة بالإسراع في السير بأنها تئوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":2},{"id":"w-11-0-3","text":"القُنَّ","plain":"القن","key":"القن","meaning":"أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء، لما شبه ناقته بالنعامة بسيرها بالغ في وصف النعامة بالإسراع في السير بأنها تئوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-11-1-0","text":"اصُ","plain":"اص","key":"اص","meaning":"أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء، لما شبه ناقته بالنعامة بسيرها بالغ في وصف النعامة بالإسراع في السير بأنها تئوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":0},{"id":"w-11-1-1","text":"عَصْراً","plain":"عصرا","key":"عصرا","meaning":"أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء، لما شبه ناقته بالنعامة بسيرها بالغ في وصف النعامة بالإسراع في السير بأنها تئوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":1},{"id":"w-11-1-2","text":"وَقَدْ","plain":"وقد","key":"وقد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":11,"half":1,"position":2},{"id":"w-11-1-3","text":"دَنَا","plain":"دنا","key":"دنا","meaning":"أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء، لما شبه ناقته بالنعامة بسيرها بالغ في وصف النعامة بالإسراع في السير بأنها تئوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":3},{"id":"w-11-1-4","text":"الإمْسَاءُ","plain":"الإمساء","key":"الامساء","meaning":"أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء، لما شبه ناقته بالنعامة بسيرها بالغ في وصف النعامة بالإسراع في السير بأنها تئوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":4}]],"page":255,"section":"part-1","phrases":[],"search":"انست نباة وافزعها القن اص عصرا وقد دنا الامساء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/254"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":12,"id":"v-12","first":"فَتَرَى خَلْفَهَا مِنَ الرَّجْعِ وَالوَقْ","second":"عِ مَنِيناً كَأَنَّهُ أَهْبَاءُ","meaning":"فترى أنت أيها المخاطب خلف هذه الناقة من رجعها2 قوائمها وضربها الأرض بها غبارا رقيقا كأنه هباء منبث. وجعله رقيقا إشارة إلى غاية إسراعها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (فترى خلفهن من شدة الوقع منينا)، والمنين: الغبار الدقيق الذي تثيره، وكل ضعيف منين، والرجع: رجع قوائمها، والوقع: وقع خفافها، وقوله (خلفها) أي خلف الناقة، و (خلفهن) خلف الإبل؛ لأن الناقة الموصوفة تسير مع غيرها، فحمل الضمير على المعنى، والإهباء: مصدر أهبي يهبى إهباء، إذا أثار التراب، ومكن روى (أهباء) بفتح الهمزة فإنه يحتمل وجهين؛ أحدهما: أن يكون قصر الهباء ثم جمعه على أهباء لأن الهباء الممدود يجمع على أهيبة، والثاني: أن يكون جمع هبوة وهي الغبار."],"parallelCommentary":["المنين: الغبار الرقيق. الأهباء: جمع هباء، والإهباء إثارته.","يقول: فترى أنت أيها المخاطب خلف هذه الناقة من رجعها2 قوائمها وضربها الأرض بها غبارا رقيقا كأنه هباء منبث. وجعله رقيقا إشارة إلى غاية إسراعها."],"halves":[[{"id":"w-12-0-0","text":"فَتَرَى","plain":"فترى","key":"فتري","meaning":"فترى أنت أيها المخاطب خلف هذه الناقة من رجعها2 قوائمها وضربها الأرض بها غبارا رقيقا كأنه هباء منبث. وجعله رقيقا إشارة إلى غاية إسراعها.","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":0},{"id":"w-12-0-1","text":"خَلْفَهَا","plain":"خلفها","key":"خلفها","meaning":"فترى أنت أيها المخاطب خلف هذه الناقة من رجعها2 قوائمها وضربها الأرض بها غبارا رقيقا كأنه هباء منبث. وجعله رقيقا إشارة إلى غاية إسراعها.","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":1},{"id":"w-12-0-2","text":"مِنَ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":12,"half":0,"position":2},{"id":"w-12-0-3","text":"الرَّجْعِ","plain":"الرجع","key":"الرجع","meaning":"تريدها الوشم","kind":"lexical-reference","verse":12,"half":0,"position":3},{"id":"w-12-0-4","text":"وَالوَقْ","plain":"والوق","key":"والوق","meaning":"فترى أنت أيها المخاطب خلف هذه الناقة من رجعها2 قوائمها وضربها الأرض بها غبارا رقيقا كأنه هباء منبث. وجعله رقيقا إشارة إلى غاية إسراعها.","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-12-1-0","text":"عِ","plain":"ع","key":"ع","meaning":"فترى أنت أيها المخاطب خلف هذه الناقة من رجعها2 قوائمها وضربها الأرض بها غبارا رقيقا كأنه هباء منبث. وجعله رقيقا إشارة إلى غاية إسراعها.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":0},{"id":"w-12-1-1","text":"مَنِيناً","plain":"منينا","key":"منينا","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":12,"half":1,"position":1},{"id":"w-12-1-2","text":"كَأَنَّهُ","plain":"كأنه","key":"كانه","meaning":"يشبه الموصوف السابق بالصورة التالية له.","kind":"gloss","verse":12,"half":1,"position":2},{"id":"w-12-1-3","text":"أَهْبَاءُ","plain":"أهباء","key":"اهباء","meaning":"جمع هباء","kind":"source-gloss","verse":12,"half":1,"position":3}]],"page":255,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فتري خلفها من الرجع والوق ع منينا كانه اهباء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/254"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":13,"id":"v-13","first":"وَطِرَافاً مِنْ خَلْفِهِنَّ طِرَاقٌ","second":"سَاقِطَاتٌ تُلْوِي بِهَا الصَّحْرَاءُ","meaning":"ويروى (أردت بها الصحراء) ويروى (نوجى)، والطراق: مطارقة نعال الإبل،","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (أردت بها الصحراء) ويروى (نوجى)، والطراق: مطارقة نعال الإبل،","وقوله: (من خلفهن طراق) أي طورقت مرة بعد مرة، وقد قيل: الطراق الغبار هاهنا، و (ساقطات) قد سقطت من أرجلها، و (تلوى بها الصحراء) أي تذهب بها وتفرقها، وقوله (من خلفهن) قيل في الضمير قولان، أحدهما: إنه يعود على الإبل، والآخر إنه يعود على الطراق، فمن قال إنه يعود على الإبل فقوله (طراق) مرفوع بمعنى هو طراق، وقال النحاس: ولا يجوز على خلاف هذا عندي؛ لأنه مثل قولك: مررت برجل من خلف دار عمرو وزيد، فلا يجوز أن تكون الجملة من نعت رجل؛ لأنه لم يعد عليه منها شيء، وكذلك قوله (وطراقا من خلفهن طراق) أن قدرته في موضع نعت لم يجز؛ لأنه لم يعد على طراق شيء، ويجوز (طراقا من خلفهن طراقا ساقطات) على أن تبدل الطراق الثاني من الأول، ويكون قوله ساقطات في موضع نصب على إنه نعت لطراق الثاني؛ لأن المصدر يؤدي عن الواحد والجمع، والأجود على إنه نعت لطراق الثاني؛ لأن المصدر يؤدي عن الواحد والجمع، والأجود أن يكون الضمير يعود على طراق الأول، أو يكون جمع طراقة كما أجاز بعض النحويين (سير بزيد سير) على أن يكون سير جمع سيرة، وقيل في قوله عز وجل: (إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين): أن ظنا هنا جمع ظنة، وقيل: المعنى أن نظن أيها الدعاة إلا أنكم تظنون ظنا وما نحن بمستيقنين أنكم على يقين، وقيل: أن إلا في غير موضعها، وإن المعنى أن نحن ألا نظن ظنا، كما قال أبو العباس، وهذا مثل قولهم (ليس الطيب إلا المسك) والمعنى ليس إلا الطيب المسك، ومن قال أن ظنا جمع ظنة قال في طراق إنه جمع طراقة، فيكون الضمير يعود عليه، ويكون المعنى وطراقا من خلف الطراق طراق، وطرافا: منصوب لأنه معطوف على (منينا)."],"halves":[[{"id":"w-13-0-0","text":"وَطِرَافاً","plain":"وطرافا","key":"وطرافا","meaning":"منصوب لأنه معطوف على (منينا)","kind":"source-gloss","verse":13,"half":0,"position":0},{"id":"w-13-0-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":13,"half":0,"position":1},{"id":"w-13-0-2","text":"خَلْفِهِنَّ","plain":"خلفهن","key":"خلفهن","meaning":"وقوله: (من خلفهن طراق) أي طورقت مرة بعد مرة، وقد قيل: الطراق الغبار هاهنا، و (ساقطات) قد سقطت من أرجلها، و (تلوى بها الصحراء) أي تذهب بها وتفرقها، وقوله (من خلفهن) قيل في الضمير قولان، أحدهما: إنه يعود على الإبل، والآخر إنه يعود على الطراق، فمن قال إنه يعود على الإبل فقوله (طراق) مرفوع بمعنى هو طراق، وقال النحاس: ولا يجوز على خلاف هذا عندي؛ لأنه مثل قولك: مررت برجل من خلف دار عمرو وزيد، فلا يجوز أن تكون الجملة من…","kind":"source-context","verse":13,"half":0,"position":2},{"id":"w-13-0-3","text":"طِرَاقٌ","plain":"طراق","key":"طراق","meaning":"وقوله: (من خلفهن طراق) أي طورقت مرة بعد مرة، وقد قيل: الطراق الغبار هاهنا، و (ساقطات) قد سقطت من أرجلها، و (تلوى بها الصحراء) أي تذهب بها وتفرقها، وقوله (من خلفهن) قيل في الضمير قولان، أحدهما: إنه يعود على الإبل، والآخر إنه يعود على الطراق، فمن قال إنه يعود على الإبل فقوله (طراق) مرفوع بمعنى هو طراق، وقال النحاس: ولا يجوز على خلاف هذا عندي؛ لأنه مثل قولك: مررت برجل من خلف دار عمرو وزيد، فلا يجوز أن تكون الجملة من…","kind":"source-context","verse":13,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-13-1-0","text":"سَاقِطَاتٌ","plain":"ساقطات","key":"ساقطات","meaning":"وقوله: (من خلفهن طراق) أي طورقت مرة بعد مرة، وقد قيل: الطراق الغبار هاهنا، و (ساقطات) قد سقطت من أرجلها، و (تلوى بها الصحراء) أي تذهب بها وتفرقها، وقوله (من خلفهن) قيل في الضمير قولان، أحدهما: إنه يعود على الإبل، والآخر إنه يعود على الطراق، فمن قال إنه يعود على الإبل فقوله (طراق) مرفوع بمعنى هو طراق، وقال النحاس: ولا يجوز على خلاف هذا عندي؛ لأنه مثل قولك: مررت برجل من خلف دار عمرو وزيد، فلا يجوز أن تكون الجملة من…","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":0},{"id":"w-13-1-1","text":"تُلْوِي","plain":"تلوي","key":"تلوي","meaning":"وقوله: (من خلفهن طراق) أي طورقت مرة بعد مرة، وقد قيل: الطراق الغبار هاهنا، و (ساقطات) قد سقطت من أرجلها، و (تلوى بها الصحراء) أي تذهب بها وتفرقها، وقوله (من خلفهن) قيل في الضمير قولان، أحدهما: إنه يعود على الإبل، والآخر إنه يعود على الطراق، فمن قال إنه يعود على الإبل فقوله (طراق) مرفوع بمعنى هو طراق، وقال النحاس: ولا يجوز على خلاف هذا عندي؛ لأنه مثل قولك: مررت برجل من خلف دار عمرو وزيد، فلا يجوز أن تكون الجملة من…","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":1},{"id":"w-13-1-2","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":13,"half":1,"position":2},{"id":"w-13-1-3","text":"الصَّحْرَاءُ","plain":"الصحراء","key":"الصحراء","meaning":"ويروى (أردت بها الصحراء) ويروى (نوجى)، والطراق: مطارقة نعال الإبل،","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":3}]],"page":255,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وطرافا من خلفهن طراق ساقطات تلوي بها الصحراء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/254"}]},{"number":14,"id":"v-14","first":"أَتَلهَّى بِهَا الهَوَاجِرَ إِذْ كُلُّ","second":"ابْنِ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمْيَاء","meaning":"أتلعب بها في أشد ما يكون من الحر إذا تحير صاحب كل هم تحير الناقة البلية1 العمياء.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أتلهى: من اللهو، أي ألهو بها في الهواجر، وابن هم: صاحب الهم، والبلية: ناقة الرجل إذا مات عقلت عند رأسه عند القبر مما يلي رأسه، وعكس رأسها إلى ذنبها فتترك لا تأكل ولا تشرب حتى تموت، فهي عمياء لا تتجه لأمرها، وقيل: كانوا يفعلون ذلك حتى إذا قام من قبره للبعث ركبها، والمعنى أن صاحب الهم إذا تحير نجوت أنا من الهم على ناقتي ولم يلحقني تحير."],"parallelCommentary":["يقول: أتلعب بها في أشد ما يكون من الحر إذا تحير صاحب كل هم تحير الناقة البلية1 العمياء.","يقول: أركبها وأقتحم بها لفح الهواجر إذا تحير غيري في أمره، يريد أنه لا يعوقه الحر عن مرامه."],"halves":[[{"id":"w-14-0-0","text":"أَتَلهَّى","plain":"أتلهى","key":"اتلهي","meaning":"من اللهو","kind":"source-gloss","verse":14,"half":0,"position":0},{"id":"w-14-0-1","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":14,"half":0,"position":1},{"id":"w-14-0-2","text":"الهَوَاجِرَ","plain":"الهواجر","key":"الهواجر","meaning":"أتلعب بها في أشد ما يكون من الحر إذا تحير صاحب كل هم تحير الناقة البلية1 العمياء.","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":2},{"id":"w-14-0-3","text":"إِذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":14,"half":0,"position":3},{"id":"w-14-0-4","text":"كُلُّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":14,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-14-1-0","text":"ابْنِ","plain":"ابن","key":"ابن","meaning":"ولد؛ ترد في الأنساب وأسماء القبائل.","kind":"gloss","verse":14,"half":1,"position":0},{"id":"w-14-1-1","text":"هَمٍّ","plain":"هم","key":"هم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":14,"half":1,"position":1},{"id":"w-14-1-2","text":"بَلِيَّةٌ","plain":"بلية","key":"بلية","meaning":"أتلعب بها في أشد ما يكون من الحر إذا تحير صاحب كل هم تحير الناقة البلية1 العمياء.","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":2},{"id":"w-14-1-3","text":"عَمْيَاء","plain":"عمياء","key":"عمياء","meaning":"أتلعب بها في أشد ما يكون من الحر إذا تحير صاحب كل هم تحير الناقة البلية1 العمياء.","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":3}]],"page":256,"section":"part-2","phrases":[],"search":"اتلهي بها الهواجر اذ كل ابن هم بلية عمياء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/255"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":15,"id":"v-15","first":"وَأَتَانَا عَنِ الارَاقِمِ أنْبَا","second":"ءٌ وَخَطْبٌ نُعْنَى بِهِ وَنُسَاءُ","meaning":"الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نعنى به) فيه قولان: أحدهما نتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عنيت بحاجتك، أعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نساء) فيه أيضا قولان: يساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب.","meaningKind":"commentary","commentary":["الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نعنى به) فيه قولان: أحدهما نتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عنيت بحاجتك، أعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نساء) فيه أيضا قولان: يساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب."],"halves":[[{"id":"w-15-0-0","text":"وَأَتَانَا","plain":"وأتانا","key":"واتانا","meaning":"الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نعنى به) فيه قولان: أحدهما نتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عنيت بحاجتك، أعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نساء) فيه أيضا قولان: يساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب.","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":0},{"id":"w-15-0-1","text":"عَنِ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":15,"half":0,"position":1},{"id":"w-15-0-2","text":"الارَاقِمِ","plain":"الاراقم","key":"الاراقم","meaning":"أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء","kind":"source-gloss","verse":15,"half":0,"position":2},{"id":"w-15-0-3","text":"أنْبَا","plain":"أنبا","key":"انبا","meaning":"الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نعنى به) فيه قولان: أحدهما نتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عنيت بحاجتك، أعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نساء) فيه أيضا قولان: يساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب.","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-15-1-0","text":"ءٌ","plain":"ء","key":"ء","meaning":"الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نعنى به) فيه قولان: أحدهما نتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عنيت بحاجتك، أعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نساء) فيه أيضا قولان: يساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":0},{"id":"w-15-1-1","text":"وَخَطْبٌ","plain":"وخطب","key":"وخطب","meaning":"الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نعنى به) فيه قولان: أحدهما نتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عنيت بحاجتك، أعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نساء) فيه أيضا قولان: يساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":1},{"id":"w-15-1-2","text":"نُعْنَى","plain":"نعنى","key":"نعني","meaning":"الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نعنى به) فيه قولان: أحدهما نتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عنيت بحاجتك، أعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نساء) فيه أيضا قولان: يساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":2},{"id":"w-15-1-3","text":"بِهِ","plain":"به","key":"به","meaning":"بذلك المذكور قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":15,"half":1,"position":3},{"id":"w-15-1-4","text":"وَنُسَاءُ","plain":"ونساء","key":"ونساء","meaning":"الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نعنى به) فيه قولان: أحدهما نتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عنيت بحاجتك، أعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نساء) فيه أيضا قولان: يساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":4}]],"page":257,"section":"part-2","phrases":[],"search":"واتانا عن الاراقم انبا ء وخطب نعني به ونساء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/256"}]},{"number":16,"id":"v-16","first":"أن إِخْوَانَنَا الأرَاقِمَ يَغْلُو","second":"نَ عَلَيْنَا، في قِيلِهمْ إِحْفَاءُ","meaning":"ويروى (إن إخواننا) بكسر إن، فمن فتح فموضعها عنده موضع رفع على البدل","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (إن إخواننا) بكسر إن، فمن فتح فموضعها عنده موضع رفع على البدل","من قوله (أنباء) ومن كسرها صيرها مبتدأة، وقوله (يغلون علينا) أي يرتفعون في القول علينا ويظلموننا ويحملوننا ذنب غيرنا، وأصل الغلو في اللغة الارتفاع والزيادة، و (إحفاء) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون معناه الاستقصاء، كأنهم استقصوا علينا ونقضوا العهد، من قولك (أحفيت شعري) إذا استقصيت أخذه، والمعنى الآخر أن يكون من (أحفيت الدابة) إذا كلفتها ما لا تطيق حتى تحفي، فيكون معناه في البيت انهم ألزمونا ما لا نطيق."],"parallelCommentary":["الأراقم: بطون من تغلب، سموا بها لأن امرأة شبهت عيون آبائهم بعيون الأراقم2. الغلو: مجاوزة الحد. الإحفاء: الإلحاح. ثم فسر ذلك الخطب فقال: هو تعدي إخواننا من الأراقم علينا وغلوهم في عدوانهم علينا في مقالتهم."],"halves":[[{"id":"w-16-0-0","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":16,"half":0,"position":0},{"id":"w-16-0-1","text":"إِخْوَانَنَا","plain":"إخواننا","key":"اخواننا","meaning":"ويروى (إن إخواننا) بكسر إن، فمن فتح فموضعها عنده موضع رفع على البدل","kind":"source-context","verse":16,"half":0,"position":1},{"id":"w-16-0-2","text":"الأرَاقِمَ","plain":"الأراقم","key":"الاراقم","meaning":"بطون من تغلب","kind":"source-gloss","verse":16,"half":0,"position":2},{"id":"w-16-0-3","text":"يَغْلُو","plain":"يغلو","key":"يغلو","meaning":"ويروى (إن إخواننا) بكسر إن، فمن فتح فموضعها عنده موضع رفع على البدل","kind":"source-context","verse":16,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-16-1-0","text":"نَ","plain":"ن","key":"ن","meaning":"ويروى (إن إخواننا) بكسر إن، فمن فتح فموضعها عنده موضع رفع على البدل","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":0},{"id":"w-16-1-1","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":16,"half":1,"position":1},{"id":"w-16-1-2","text":"في","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":16,"half":1,"position":2},{"id":"w-16-1-3","text":"قِيلِهمْ","plain":"قيلهم","key":"قيلهم","meaning":"ويروى (إن إخواننا) بكسر إن، فمن فتح فموضعها عنده موضع رفع على البدل","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":3},{"id":"w-16-1-4","text":"إِحْفَاءُ","plain":"إحفاء","key":"احفاء","meaning":"الإلحاح","kind":"source-gloss","verse":16,"half":1,"position":4}]],"page":257,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ان اخواننا الاراقم يغلو ن علينا، في قيلهم احفاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/256"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":17,"id":"v-17","first":"يَخْلِطُونَ البَريَء مِنَّا بِذِي الذَّنْ","second":"ب وَلاَ يَنْفَعُ الخَلِيَّ الخَلاَءُ","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(يخلطون) معناه يسوون ذا الذنب بالذي لا ذنب له، ظلما لنا وإساءة بنا، فهذا عين الجور، والخلاء - بفتح الخاء - البراءة والترك، ويروى (الخلاء) بكسر الخاء، وأصل الخلاء في الإبل بمنزلة الحران في الدواب."],"parallelCommentary":["يريد بالخلي: البريء الخالي من الذنب.","يقول: هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب."],"halves":[[{"id":"w-17-0-0","text":"يَخْلِطُونَ","plain":"يخلطون","key":"يخلطون","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":0},{"id":"w-17-0-1","text":"البَريَء","plain":"البريء","key":"البريء","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":1},{"id":"w-17-0-2","text":"مِنَّا","plain":"منا","key":"منا","meaning":"من جماعتنا أو صادرًا عنا.","kind":"gloss","verse":17,"half":0,"position":2},{"id":"w-17-0-3","text":"بِذِي","plain":"بذي","key":"بذي","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":3},{"id":"w-17-0-4","text":"الذَّنْ","plain":"الذن","key":"الذن","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-17-1-0","text":"ب","plain":"ب","key":"ب","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":0},{"id":"w-17-1-1","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":17,"half":1,"position":1},{"id":"w-17-1-2","text":"يَنْفَعُ","plain":"ينفع","key":"ينفع","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":2},{"id":"w-17-1-3","text":"الخَلِيَّ","plain":"الخلي","key":"الخلي","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":3},{"id":"w-17-1-4","text":"الخَلاَءُ","plain":"الخلاء","key":"الخلاء","meaning":"هم يخلطون برآءنا بمذنبينا، فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب.","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":4}]],"page":258,"section":"part-2","phrases":[],"search":"يخلطون البريء منا بذي الذن ب ولا ينفع الخلي الخلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/257"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":18,"id":"v-18","first":"زَعَمُوا أن كُلَّ مَنْ ضَرَبَ العَ","second":"يْرَ مَوَالٍ لَنَا وَأَنَّ الوَلاَءُ","meaning":"قالوا: يريد بالعير الوتد، والمعنى انهم يلزموننا ذنوب الناس، أي كل من ذرب وتدا لخيمة ألزموا ذنبه، وهذا معروف أن يقال لكل شيء نانئ: عير، فقيل للوتد عير لنتوه، ويقال: أراد انهم يلزموننا ذنب كل من أطبق جفنا على جفن، لأنه يقال للعين، عير، وقيل: إنه أراد بالعير الحمار، أي يلزموننا ذنب كل من ضرب حمارا، وقيل: أراد بالعير كليبا؛ ويقال لسيد القوم: هو عير القوم، وقيل: عير جبل بالمدينة، أي زعموا أن كل من مشى اليه، وفي الحديث…","meaningKind":"commentary","commentary":["قالوا: يريد بالعير الوتد، والمعنى انهم يلزموننا ذنوب الناس، أي كل من ذرب وتدا لخيمة ألزموا ذنبه، وهذا معروف أن يقال لكل شيء نانئ: عير، فقيل للوتد عير لنتوه، ويقال: أراد انهم يلزموننا ذنب كل من أطبق جفنا على جفن، لأنه يقال للعين، عير، وقيل: إنه أراد بالعير الحمار، أي يلزموننا ذنب كل من ضرب حمارا، وقيل: أراد بالعير كليبا؛ ويقال لسيد القوم: هو عير القوم، وقيل: عير جبل بالمدينة، أي زعموا أن كل من مشى اليه، وفي الحديث (أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم ما بين عير إلى أحد) وقيل: ما بين عير إلى ثور، والأول أصح، لأن ثورا بمكة، وقوله: (وأنا الولاء) أي نحن ولاتهم على هذا، وقيل: معناه أنا أهل الولاء، ثم حذف، وقوله (موال لنا) قيل: يريد بني عمنا، وقيل: هو من النصر، يقال: (فلان مولاي) أي ناصري، فأما مفعولا (زعموا) فإن وما عملت فيه، كما تقول (زعمت أن زيدا منطلق)","معناه كمعنى قولك زعمت زيدا منطلقا، وأن توكيد، وموال في موضع رفع، والتنوين عند سيبويه عوض من الياء، وعند أبي العباس عوض من حركة الياء."],"halves":[[{"id":"w-18-0-0","text":"زَعَمُوا","plain":"زعموا","key":"زعموا","meaning":"قالوا: يريد بالعير الوتد، والمعنى انهم يلزموننا ذنوب الناس، أي كل من ذرب وتدا لخيمة ألزموا ذنبه، وهذا معروف أن يقال لكل شيء نانئ: عير، فقيل للوتد عير لنتوه، ويقال: أراد انهم يلزموننا ذنب كل من أطبق جفنا على جفن، لأنه يقال للعين، عير، وقيل: إنه أراد بالعير الحمار، أي يلزموننا ذنب كل من ضرب حمارا، وقيل: أراد بالعير كليبا؛ ويقال لسيد القوم: هو عير القوم، وقيل: عير جبل بالمدينة، أي زعموا أن كل من مشى اليه، وفي الحديث…","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":0},{"id":"w-18-0-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":18,"half":0,"position":1},{"id":"w-18-0-2","text":"كُلَّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":18,"half":0,"position":2},{"id":"w-18-0-3","text":"مَنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":18,"half":0,"position":3},{"id":"w-18-0-4","text":"ضَرَبَ","plain":"ضرب","key":"ضرب","meaning":"قالوا: يريد بالعير الوتد، والمعنى انهم يلزموننا ذنوب الناس، أي كل من ذرب وتدا لخيمة ألزموا ذنبه، وهذا معروف أن يقال لكل شيء نانئ: عير، فقيل للوتد عير لنتوه، ويقال: أراد انهم يلزموننا ذنب كل من أطبق جفنا على جفن، لأنه يقال للعين، عير، وقيل: إنه أراد بالعير الحمار، أي يلزموننا ذنب كل من ضرب حمارا، وقيل: أراد بالعير كليبا؛ ويقال لسيد القوم: هو عير القوم، وقيل: عير جبل بالمدينة، أي زعموا أن كل من مشى اليه، وفي الحديث…","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":4},{"id":"w-18-0-5","text":"العَ","plain":"الع","key":"الع","meaning":"قالوا: يريد بالعير الوتد، والمعنى انهم يلزموننا ذنوب الناس، أي كل من ذرب وتدا لخيمة ألزموا ذنبه، وهذا معروف أن يقال لكل شيء نانئ: عير، فقيل للوتد عير لنتوه، ويقال: أراد انهم يلزموننا ذنب كل من أطبق جفنا على جفن، لأنه يقال للعين، عير، وقيل: إنه أراد بالعير الحمار، أي يلزموننا ذنب كل من ضرب حمارا، وقيل: أراد بالعير كليبا؛ ويقال لسيد القوم: هو عير القوم، وقيل: عير جبل بالمدينة، أي زعموا أن كل من مشى اليه، وفي الحديث…","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-18-1-0","text":"يْرَ","plain":"ير","key":"ير","meaning":"قالوا: يريد بالعير الوتد، والمعنى انهم يلزموننا ذنوب الناس، أي كل من ذرب وتدا لخيمة ألزموا ذنبه، وهذا معروف أن يقال لكل شيء نانئ: عير، فقيل للوتد عير لنتوه، ويقال: أراد انهم يلزموننا ذنب كل من أطبق جفنا على جفن، لأنه يقال للعين، عير، وقيل: إنه أراد بالعير الحمار، أي يلزموننا ذنب كل من ضرب حمارا، وقيل: أراد بالعير كليبا؛ ويقال لسيد القوم: هو عير القوم، وقيل: عير جبل بالمدينة، أي زعموا أن كل من مشى اليه، وفي الحديث…","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":0},{"id":"w-18-1-1","text":"مَوَالٍ","plain":"موال","key":"موال","meaning":"قالوا: يريد بالعير الوتد، والمعنى انهم يلزموننا ذنوب الناس، أي كل من ذرب وتدا لخيمة ألزموا ذنبه، وهذا معروف أن يقال لكل شيء نانئ: عير، فقيل للوتد عير لنتوه، ويقال: أراد انهم يلزموننا ذنب كل من أطبق جفنا على جفن، لأنه يقال للعين، عير، وقيل: إنه أراد بالعير الحمار، أي يلزموننا ذنب كل من ضرب حمارا، وقيل: أراد بالعير كليبا؛ ويقال لسيد القوم: هو عير القوم، وقيل: عير جبل بالمدينة، أي زعموا أن كل من مشى اليه، وفي الحديث…","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":1},{"id":"w-18-1-2","text":"لَنَا","plain":"لنا","key":"لنا","meaning":"خاص بنا أو ثابت لنا؛ الضمير للشاعر وقومه بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":18,"half":1,"position":2},{"id":"w-18-1-3","text":"وَأَنَّ","plain":"وأن","key":"وان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":18,"half":1,"position":3},{"id":"w-18-1-4","text":"الوَلاَءُ","plain":"الولاء","key":"الولاء","meaning":"قالوا: يريد بالعير الوتد، والمعنى انهم يلزموننا ذنوب الناس، أي كل من ذرب وتدا لخيمة ألزموا ذنبه، وهذا معروف أن يقال لكل شيء نانئ: عير، فقيل للوتد عير لنتوه، ويقال: أراد انهم يلزموننا ذنب كل من أطبق جفنا على جفن، لأنه يقال للعين، عير، وقيل: إنه أراد بالعير الحمار، أي يلزموننا ذنب كل من ضرب حمارا، وقيل: أراد بالعير كليبا؛ ويقال لسيد القوم: هو عير القوم، وقيل: عير جبل بالمدينة، أي زعموا أن كل من مشى اليه، وفي الحديث…","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":4}]],"page":258,"section":"part-2","phrases":[],"search":"زعموا ان كل من ضرب الع ير موال لنا وان الولاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/257"}]},{"number":19,"id":"v-19","first":"أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ بِلَيْلٍ فَلَمَّا","second":"أصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لهمْ ضَوْضَاءُ","meaning":"ويروى (أجمعوا أمرهم عشاء) وأجمعوا: أحكموا، كما قال تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) وإنما خص الليل لأنه وقت تتفرغ فيه الأذهان، والضوضاء: الجلبة والاختلاط أي لما أحكموا أمرهم بليل أصبحوا في تعبية لما أحكموه من إسراج وإلجام وكلام، ومن العرب من يصرف ضوضاء في المعرفة والنكرة، وهو","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (أجمعوا أمرهم عشاء) وأجمعوا: أحكموا، كما قال تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) وإنما خص الليل لأنه وقت تتفرغ فيه الأذهان، والضوضاء: الجلبة والاختلاط أي لما أحكموا أمرهم بليل أصبحوا في تعبية لما أحكموه من إسراج وإلجام وكلام، ومن العرب من يصرف ضوضاء في المعرفة والنكرة، وهو","الاختيار عند أبي إسحاق؛ لأنه عنده بمنزلة قلقال، ومن العرب من لا يصرفه في معرفة ولا نكرة بمنزلة حمراء وما أشبهها."],"halves":[[{"id":"w-19-0-0","text":"أَجْمَعُوا","plain":"أجمعوا","key":"اجمعوا","meaning":"أحكموا","kind":"source-gloss","verse":19,"half":0,"position":0},{"id":"w-19-0-1","text":"أَمْرَهُمْ","plain":"أمرهم","key":"امرهم","meaning":"ويروى (أجمعوا أمرهم عشاء) وأجمعوا: أحكموا، كما قال تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) وإنما خص الليل لأنه وقت تتفرغ فيه الأذهان، والضوضاء: الجلبة والاختلاط أي لما أحكموا أمرهم بليل أصبحوا في تعبية لما أحكموه من إسراج وإلجام وكلام، ومن العرب من يصرف ضوضاء في المعرفة والنكرة، وهو","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":1},{"id":"w-19-0-2","text":"بِلَيْلٍ","plain":"بليل","key":"بليل","meaning":"ويروى (أجمعوا أمرهم عشاء) وأجمعوا: أحكموا، كما قال تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) وإنما خص الليل لأنه وقت تتفرغ فيه الأذهان، والضوضاء: الجلبة والاختلاط أي لما أحكموا أمرهم بليل أصبحوا في تعبية لما أحكموه من إسراج وإلجام وكلام، ومن العرب من يصرف ضوضاء في المعرفة والنكرة، وهو","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":2},{"id":"w-19-0-3","text":"فَلَمَّا","plain":"فلما","key":"فلما","meaning":"بمعنى حين؛ وقد تأتي للنفي إذا دخلت على المضارع.","kind":"gloss","verse":19,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-19-1-0","text":"أصْبَحُوا","plain":"أصبحوا","key":"اصبحوا","meaning":"ويروى (أجمعوا أمرهم عشاء) وأجمعوا: أحكموا، كما قال تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) وإنما خص الليل لأنه وقت تتفرغ فيه الأذهان، والضوضاء: الجلبة والاختلاط أي لما أحكموا أمرهم بليل أصبحوا في تعبية لما أحكموه من إسراج وإلجام وكلام، ومن العرب من يصرف ضوضاء في المعرفة والنكرة، وهو","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":0},{"id":"w-19-1-1","text":"أَصْبَحَتْ","plain":"أصبحت","key":"اصبحت","meaning":"ويروى (أجمعوا أمرهم عشاء) وأجمعوا: أحكموا، كما قال تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) وإنما خص الليل لأنه وقت تتفرغ فيه الأذهان، والضوضاء: الجلبة والاختلاط أي لما أحكموا أمرهم بليل أصبحوا في تعبية لما أحكموه من إسراج وإلجام وكلام، ومن العرب من يصرف ضوضاء في المعرفة والنكرة، وهو","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":1},{"id":"w-19-1-2","text":"لهمْ","plain":"لهم","key":"لهم","meaning":"ويروى (أجمعوا أمرهم عشاء) وأجمعوا: أحكموا، كما قال تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) وإنما خص الليل لأنه وقت تتفرغ فيه الأذهان، والضوضاء: الجلبة والاختلاط أي لما أحكموا أمرهم بليل أصبحوا في تعبية لما أحكموه من إسراج وإلجام وكلام، ومن العرب من يصرف ضوضاء في المعرفة والنكرة، وهو","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":2},{"id":"w-19-1-3","text":"ضَوْضَاءُ","plain":"ضوضاء","key":"ضوضاء","meaning":"ويروى (أجمعوا أمرهم عشاء) وأجمعوا: أحكموا، كما قال تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) وإنما خص الليل لأنه وقت تتفرغ فيه الأذهان، والضوضاء: الجلبة والاختلاط أي لما أحكموا أمرهم بليل أصبحوا في تعبية لما أحكموه من إسراج وإلجام وكلام، ومن العرب من يصرف ضوضاء في المعرفة والنكرة، وهو","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":3}]],"page":259,"section":"part-2","phrases":[],"search":"اجمعوا امرهم بليل فلما اصبحوا اصبحت لهم ضوضاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/258"}]},{"number":20,"id":"v-20","first":"مِنْ مُنَادٍ وَمِنْ مُجِيبٍ وَمِنْ تَصْ","second":"هَالِ خَيْلٍ، خِلاَلَ ذَاكَ رُغَاءُ","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","meaningKind":"commentary","commentary":["بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها."],"parallelCommentary":["التصهال كالصهيل، وتفعال لا يكون إلا مصدرا، وتفعال لا يكون إلا اسما. يقول: اختلطت أصوات الداعين والمجيبين والخيل والإبل، يريد بذلك تجمعهم وتأهبهم."],"halves":[[{"id":"w-20-0-0","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":20,"half":0,"position":0},{"id":"w-20-0-1","text":"مُنَادٍ","plain":"مناد","key":"مناد","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":1},{"id":"w-20-0-2","text":"وَمِنْ","plain":"ومن","key":"ومن","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":20,"half":0,"position":2},{"id":"w-20-0-3","text":"مُجِيبٍ","plain":"مجيب","key":"مجيب","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":3},{"id":"w-20-0-4","text":"وَمِنْ","plain":"ومن","key":"ومن","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":20,"half":0,"position":4},{"id":"w-20-0-5","text":"تَصْ","plain":"تص","key":"تص","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-20-1-0","text":"هَالِ","plain":"هال","key":"هال","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":0},{"id":"w-20-1-1","text":"خَيْلٍ","plain":"خيل","key":"خيل","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":1},{"id":"w-20-1-2","text":"خِلاَلَ","plain":"خلال","key":"خلال","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":2},{"id":"w-20-1-3","text":"ذَاكَ","plain":"ذاك","key":"ذاك","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":3},{"id":"w-20-1-4","text":"رُغَاءُ","plain":"رغاء","key":"رغاء","meaning":"بين الضوضاء في هذا البيت فقال: من مناد ينادى صاحيه فيقول: يا فلان، ومن مجيب يقول: هاأنا ذا، و (خلال ذاك) أي بين ذاك الجميع رغاء الإبل: أي أصواتها.","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":4}]],"page":259,"section":"part-2","phrases":[],"search":"من مناد ومن مجيب ومن تص هال خيل، خلال ذاك رغاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/258"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":21,"id":"v-21","first":"أَيُّهَا النَّاطِقُ المُرَقِّشُ عَنَّا","second":"عِنْدَ عَمْرو، وَهَلْ لِذَاكَ بقَاءُ؟","meaning":"أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا إياه ودخولنا تحت طاعته وانقيادنا لحبل سياسته، هل لذلك التبليغ بقاء؟ وهذا استفهام معناه النفي، أي لا بقاء لذلك؛ لأن الملك يبحث عنه فيعلم أن ذلك من الأكاذيب المخترعة والأباطيل المبتدعة؛ وتحرير المعنى: أنه يقول: أيها المضرب2 بيننا وبين الملك بتبليغك إياه عنا ما يكرهه لا بقاء لما أنت عليه لأن بحث الملك عنه يعرفه أنه كذب بحت محض.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["المرفش: المزين القول بالباطل ليقبل منه الملك باطله، ويقال: إنه يخاطب بها عمرو بن كلثوم، ومعنى (وهل لذاك بقاء) أن الباطل لا يبقى."],"parallelCommentary":["يقول: أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا إياه ودخولنا تحت طاعته وانقيادنا لحبل سياسته، هل لذلك التبليغ بقاء؟ وهذا استفهام معناه النفي، أي لا بقاء لذلك؛ لأن الملك يبحث عنه فيعلم أن ذلك من الأكاذيب المخترعة والأباطيل المبتدعة؛ وتحرير المعنى: أنه يقول: أيها المضرب2 بيننا وبين الملك بتبليغك إياه عنا ما يكرهه لا بقاء لما أنت عليه لأن بحث الملك عنه يعرفه أنه كذب بحت محض."],"halves":[[{"id":"w-21-0-0","text":"أَيُّهَا","plain":"أيها","key":"ايها","meaning":"صيغة نداء وتنبيه للمخاطَب المذكور بعدها.","kind":"gloss","verse":21,"half":0,"position":0},{"id":"w-21-0-1","text":"النَّاطِقُ","plain":"الناطق","key":"الناطق","meaning":"أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا إياه ودخولنا تحت طاعته وانقيادنا لحبل سياسته، هل لذلك التبليغ بقاء؟ وهذا استفهام معناه النفي، أي لا بقاء لذلك؛ لأن الملك يبحث عنه فيعلم أن ذلك من الأكاذيب المخترعة والأباطيل المبتدعة؛ وتحرير المعنى: أنه يقول: أيها المضرب2 بيننا وبين الملك بتبليغك إياه عنا ما يكرهه لا بقاء لما أنت عليه لأن بحث الملك عنه يعرفه أنه كذب بحت محض.","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":1},{"id":"w-21-0-2","text":"المُرَقِّشُ","plain":"المرقش","key":"المرقش","meaning":"أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا إياه ودخولنا تحت طاعته وانقيادنا لحبل سياسته، هل لذلك التبليغ بقاء؟ وهذا استفهام معناه النفي، أي لا بقاء لذلك؛ لأن الملك يبحث عنه فيعلم أن ذلك من الأكاذيب المخترعة والأباطيل المبتدعة؛ وتحرير المعنى: أنه يقول: أيها المضرب2 بيننا وبين الملك بتبليغك إياه عنا ما يكرهه لا بقاء لما أنت عليه لأن بحث الملك عنه يعرفه أنه كذب بحت محض.","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":2},{"id":"w-21-0-3","text":"عَنَّا","plain":"عنا","key":"عنا","meaning":"عن المتكلم ومن معه.","kind":"gloss","verse":21,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-21-1-0","text":"عِنْدَ","plain":"عند","key":"عند","meaning":"ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.","kind":"gloss","verse":21,"half":1,"position":0},{"id":"w-21-1-1","text":"عَمْرو","plain":"عمرو","key":"عمرو","meaning":"أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا إياه ودخولنا تحت طاعته وانقيادنا لحبل سياسته، هل لذلك التبليغ بقاء؟ وهذا استفهام معناه النفي، أي لا بقاء لذلك؛ لأن الملك يبحث عنه فيعلم أن ذلك من الأكاذيب المخترعة والأباطيل المبتدعة؛ وتحرير المعنى: أنه يقول: أيها المضرب2 بيننا وبين الملك بتبليغك إياه عنا ما يكرهه لا بقاء لما أنت عليه لأن بحث الملك عنه يعرفه أنه كذب بحت محض.","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":1},{"id":"w-21-1-2","text":"وَهَلْ","plain":"وهل","key":"وهل","meaning":"حرف استفهام؛ وقد يتضمن السؤال معنى الإنكار أو التعجب.","kind":"gloss","verse":21,"half":1,"position":2},{"id":"w-21-1-3","text":"لِذَاكَ","plain":"لذاك","key":"لذاك","meaning":"أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا إياه ودخولنا تحت طاعته وانقيادنا لحبل سياسته، هل لذلك التبليغ بقاء؟ وهذا استفهام معناه النفي، أي لا بقاء لذلك؛ لأن الملك يبحث عنه فيعلم أن ذلك من الأكاذيب المخترعة والأباطيل المبتدعة؛ وتحرير المعنى: أنه يقول: أيها المضرب2 بيننا وبين الملك بتبليغك إياه عنا ما يكرهه لا بقاء لما أنت عليه لأن بحث الملك عنه يعرفه أنه كذب بحت محض.","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":3},{"id":"w-21-1-4","text":"بقَاءُ","plain":"بقاء","key":"بقاء","meaning":"أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا إياه ودخولنا تحت طاعته وانقيادنا لحبل سياسته، هل لذلك التبليغ بقاء؟ وهذا استفهام معناه النفي، أي لا بقاء لذلك؛ لأن الملك يبحث عنه فيعلم أن ذلك من الأكاذيب المخترعة والأباطيل المبتدعة؛ وتحرير المعنى: أنه يقول: أيها المضرب2 بيننا وبين الملك بتبليغك إياه عنا ما يكرهه لا بقاء لما أنت عليه لأن بحث الملك عنه يعرفه أنه كذب بحت محض.","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":4}]],"page":260,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ايها الناطق المرقش عنا عند عمرو، وهل لذاك بقاء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/259"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":22,"id":"v-22","first":"لاَ تَخَلْنَا عَلَى غَرَاتِكَ، إِنَّا","second":"قَبْلُ مَا قَدْ وَشَى بِنَا الأعْدَاءُ","meaning":"لا تظننا متذللين متخاشعين لإغرائك الملك بنا، فقد وشى بنا أعداؤنا إلى الملوك قبلك؛ وتحرير المعنى: إن إغراءك الملك بنا لا يقدح في أمرنا كما لم يقدح إغراء غيرك فيه، قوله: على غراتك، أي على امتداد غراتك، والمفعول الثاني لتخلنا محذوف تقديره: لا تخلنا متخاشعين، وما أشبه ذلك.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(على غراتك) يقال: غرى بالشيء يغرى غرا مقصور وغراة تأنيث غرا، وروى سيبويه والفراء إنه يقال: غرى به يغرى غراءا، وهذا من الشاذ الذي لا يقاس عليه، وقد روى (لا تخلنا على غرائك) على هذا، وقوله (لا تخلنا) أي لا تحسبنا أنا جازعون لإغرائك الملك بنا، ويروى (إنا طالما قد وشى بنا الأعداء) وما: هذه كافة قد يقع بعدها الفعل والفاعل، وإن اضطر شاعر جاز له أن يأتي بعدها بابتداء وخبر كما تقول في قلما، وأنشد سيبويه:","صددت فأطولت الصدود وقلما ... وصال على طول الصدود يدوم","وكان يجب على قول سيبويه أن يقول: وقل ما يدوم وصال، وعلى هذا (طالما قد وشى بنا الأعداء).","والمعنى: أن الأعداء قبلك قد وشوا بنا ليهلكونا، فلم يقدروا على ذلك.","والمفعول الثاني من (تخلنا) محذوف، والمعنى لا تخلنا على غراتك بأنا هالكون، ثم حذف، والبيت الذي بعده يدل على ذلك."],"parallelCommentary":["الغراة: اسم بمعنى الإغراء، يخاطب من يسعى بهم من بني تغلب إلى عمرو بن هند ملك العرب.","يقول: لا تظننا متذللين متخاشعين لإغرائك الملك بنا، فقد وشى بنا أعداؤنا إلى الملوك قبلك؛ وتحرير المعنى: إن إغراءك الملك بنا لا يقدح في أمرنا كما لم يقدح إغراء غيرك فيه، قوله: على غراتك، أي على امتداد غراتك، والمفعول الثاني لتخلنا محذوف تقديره: لا تخلنا متخاشعين، وما أشبه ذلك."],"halves":[[{"id":"w-22-0-0","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":22,"half":0,"position":0},{"id":"w-22-0-1","text":"تَخَلْنَا","plain":"تخلنا","key":"تخلنا","meaning":"لا تظننا متذللين متخاشعين لإغرائك الملك بنا، فقد وشى بنا أعداؤنا إلى الملوك قبلك؛ وتحرير المعنى: إن إغراءك الملك بنا لا يقدح في أمرنا كما لم يقدح إغراء غيرك فيه، قوله: على غراتك، أي على امتداد غراتك، والمفعول الثاني لتخلنا محذوف تقديره: لا تخلنا متخاشعين، وما أشبه ذلك.","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":1},{"id":"w-22-0-2","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":22,"half":0,"position":2},{"id":"w-22-0-3","text":"غَرَاتِكَ","plain":"غراتك","key":"غراتك","meaning":"لا تظننا متذللين متخاشعين لإغرائك الملك بنا، فقد وشى بنا أعداؤنا إلى الملوك قبلك؛ وتحرير المعنى: إن إغراءك الملك بنا لا يقدح في أمرنا كما لم يقدح إغراء غيرك فيه، قوله: على غراتك، أي على امتداد غراتك، والمفعول الثاني لتخلنا محذوف تقديره: لا تخلنا متخاشعين، وما أشبه ذلك.","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":3},{"id":"w-22-0-4","text":"إِنَّا","plain":"إنا","key":"انا","meaning":"لا تظننا متذللين متخاشعين لإغرائك الملك بنا، فقد وشى بنا أعداؤنا إلى الملوك قبلك؛ وتحرير المعنى: إن إغراءك الملك بنا لا يقدح في أمرنا كما لم يقدح إغراء غيرك فيه، قوله: على غراتك، أي على امتداد غراتك، والمفعول الثاني لتخلنا محذوف تقديره: لا تخلنا متخاشعين، وما أشبه ذلك.","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-22-1-0","text":"قَبْلُ","plain":"قبل","key":"قبل","meaning":"ظرف يدل على سبق الزمن أو المكان.","kind":"gloss","verse":22,"half":1,"position":0},{"id":"w-22-1-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":22,"half":1,"position":1},{"id":"w-22-1-2","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":22,"half":1,"position":2},{"id":"w-22-1-3","text":"وَشَى","plain":"وشى","key":"وشي","meaning":"لا تظننا متذللين متخاشعين لإغرائك الملك بنا، فقد وشى بنا أعداؤنا إلى الملوك قبلك؛ وتحرير المعنى: إن إغراءك الملك بنا لا يقدح في أمرنا كما لم يقدح إغراء غيرك فيه، قوله: على غراتك، أي على امتداد غراتك، والمفعول الثاني لتخلنا محذوف تقديره: لا تخلنا متخاشعين، وما أشبه ذلك.","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":3},{"id":"w-22-1-4","text":"بِنَا","plain":"بنا","key":"بنا","meaning":"بنا نحن؛ يعود الضمير إلى المتكلم ومن معه.","kind":"gloss","verse":22,"half":1,"position":4},{"id":"w-22-1-5","text":"الأعْدَاءُ","plain":"الأعداء","key":"الاعداء","meaning":"المخاصمون الذين يقوم بينهم وبين القوم عداء.","kind":"gloss","verse":22,"half":1,"position":5}]],"page":260,"section":"part-2","phrases":[],"search":"لا تخلنا علي غراتك، انا قبل ما قد وشي بنا الاعداء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/259"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":23,"id":"v-23","first":"فَبَقِينَا عَلَى الشَّنَاَءةِ تَنْمِي","second":"نَا جُدُودٌ وَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ","meaning":"ويروى (فنمينا على الشناة) ويروى (فعلونا على الشناءة) والشناءة: البغض، يقول: فبقينا على بغضهم لنا ترفعنا جدود وهي الحظوظ ويروى (تنمينا حصون)","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (فنمينا على الشناة) ويروى (فعلونا على الشناءة) والشناءة: البغض، يقول: فبقينا على بغضهم لنا ترفعنا جدود وهي الحظوظ ويروى (تنمينا حصون)","يعني أنهم في عز ومنعة، والقعساء: الثابتة، ويقال: نماه كذا، أي رفعه، ويقال (نمى الشيء في نفسه ينمى) إذا زاد، هذا اللازم، وفي المتعدى اختلاف، فأكثر أهل اللغة يقول: أنمى الله إنماء، وقال بعضهم: لا يجوز إلا نماه الله."],"halves":[[{"id":"w-23-0-0","text":"فَبَقِينَا","plain":"فبقينا","key":"فبقينا","meaning":"ويروى (فنمينا على الشناة) ويروى (فعلونا على الشناءة) والشناءة: البغض، يقول: فبقينا على بغضهم لنا ترفعنا جدود وهي الحظوظ ويروى (تنمينا حصون)","kind":"source-context","verse":23,"half":0,"position":0},{"id":"w-23-0-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":23,"half":0,"position":1},{"id":"w-23-0-2","text":"الشَّنَاَءةِ","plain":"الشناءة","key":"الشناءة","meaning":"البغض","kind":"source-gloss","verse":23,"half":0,"position":2},{"id":"w-23-0-3","text":"تَنْمِي","plain":"تنمي","key":"تنمي","meaning":"ويروى (فنمينا على الشناة) ويروى (فعلونا على الشناءة) والشناءة: البغض، يقول: فبقينا على بغضهم لنا ترفعنا جدود وهي الحظوظ ويروى (تنمينا حصون)","kind":"source-context","verse":23,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-23-1-0","text":"نَا","plain":"نا","key":"نا","meaning":"ويروى (فنمينا على الشناة) ويروى (فعلونا على الشناءة) والشناءة: البغض، يقول: فبقينا على بغضهم لنا ترفعنا جدود وهي الحظوظ ويروى (تنمينا حصون)","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":0},{"id":"w-23-1-1","text":"جُدُودٌ","plain":"جدود","key":"جدود","meaning":"ويروى (فنمينا على الشناة) ويروى (فعلونا على الشناءة) والشناءة: البغض، يقول: فبقينا على بغضهم لنا ترفعنا جدود وهي الحظوظ ويروى (تنمينا حصون)","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":1},{"id":"w-23-1-2","text":"وَعِزَّةٌ","plain":"وعزة","key":"وعزة","meaning":"ويروى (فنمينا على الشناة) ويروى (فعلونا على الشناءة) والشناءة: البغض، يقول: فبقينا على بغضهم لنا ترفعنا جدود وهي الحظوظ ويروى (تنمينا حصون)","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":2},{"id":"w-23-1-3","text":"قَعْسَاءُ","plain":"قعساء","key":"قعساء","meaning":"ويروى (فنمينا على الشناة) ويروى (فعلونا على الشناءة) والشناءة: البغض، يقول: فبقينا على بغضهم لنا ترفعنا جدود وهي الحظوظ ويروى (تنمينا حصون)","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":3}]],"page":260,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فبقينا علي الشناءة تنمي نا جدود وعزة قعساء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/259"}]},{"number":24,"id":"v-24","first":"قَبْلَ مَا اليَوْمِ بَيَّضَتْ بِعُيُونِ ال","second":"نَّاسِ فِيهَا تَعَيُّطٌ وَإبَاءُ","meaning":"يقول: قبل اليوم عظم شأننا على الناس حتى أعمتهم وغطت على أبصارهم، وقوله (فيها تعيط) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من قولهم (اعتاطت الناقة) إذا لم تحمل وامتنعت من الفحل أي فعزتنا تمنعنا من أن نستضام، والمعنى الآخر أن يكون من قولهم (رجل أعيط وامرأة عيطاء) إذا كانا طويلين فيكون المعنى على هذا: لنا عزة طويلة غير ناقصة ولنا إباء.","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: قبل اليوم عظم شأننا على الناس حتى أعمتهم وغطت على أبصارهم، وقوله (فيها تعيط) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من قولهم (اعتاطت الناقة) إذا لم تحمل وامتنعت من الفحل أي فعزتنا تمنعنا من أن نستضام، والمعنى الآخر أن يكون من قولهم (رجل أعيط وامرأة عيطاء) إذا كانا طويلين فيكون المعنى على هذا: لنا عزة طويلة غير ناقصة ولنا إباء."],"halves":[[{"id":"w-24-0-0","text":"قَبْلَ","plain":"قبل","key":"قبل","meaning":"ظرف يدل على سبق الزمن أو المكان.","kind":"gloss","verse":24,"half":0,"position":0},{"id":"w-24-0-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":24,"half":0,"position":1},{"id":"w-24-0-2","text":"اليَوْمِ","plain":"اليوم","key":"اليوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":24,"half":0,"position":2},{"id":"w-24-0-3","text":"بَيَّضَتْ","plain":"بيضت","key":"بيضت","meaning":"يقول: قبل اليوم عظم شأننا على الناس حتى أعمتهم وغطت على أبصارهم، وقوله (فيها تعيط) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من قولهم (اعتاطت الناقة) إذا لم تحمل وامتنعت من الفحل أي فعزتنا تمنعنا من أن نستضام، والمعنى الآخر أن يكون من قولهم (رجل أعيط وامرأة عيطاء) إذا كانا طويلين فيكون المعنى على هذا: لنا عزة طويلة غير ناقصة ولنا إباء.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":3},{"id":"w-24-0-4","text":"بِعُيُونِ","plain":"بعيون","key":"بعيون","meaning":"يقول: قبل اليوم عظم شأننا على الناس حتى أعمتهم وغطت على أبصارهم، وقوله (فيها تعيط) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من قولهم (اعتاطت الناقة) إذا لم تحمل وامتنعت من الفحل أي فعزتنا تمنعنا من أن نستضام، والمعنى الآخر أن يكون من قولهم (رجل أعيط وامرأة عيطاء) إذا كانا طويلين فيكون المعنى على هذا: لنا عزة طويلة غير ناقصة ولنا إباء.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":4},{"id":"w-24-0-5","text":"ال","plain":"ال","key":"ال","meaning":"يقول: قبل اليوم عظم شأننا على الناس حتى أعمتهم وغطت على أبصارهم، وقوله (فيها تعيط) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من قولهم (اعتاطت الناقة) إذا لم تحمل وامتنعت من الفحل أي فعزتنا تمنعنا من أن نستضام، والمعنى الآخر أن يكون من قولهم (رجل أعيط وامرأة عيطاء) إذا كانا طويلين فيكون المعنى على هذا: لنا عزة طويلة غير ناقصة ولنا إباء.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-24-1-0","text":"نَّاسِ","plain":"ناس","key":"ناس","meaning":"يقول: قبل اليوم عظم شأننا على الناس حتى أعمتهم وغطت على أبصارهم، وقوله (فيها تعيط) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من قولهم (اعتاطت الناقة) إذا لم تحمل وامتنعت من الفحل أي فعزتنا تمنعنا من أن نستضام، والمعنى الآخر أن يكون من قولهم (رجل أعيط وامرأة عيطاء) إذا كانا طويلين فيكون المعنى على هذا: لنا عزة طويلة غير ناقصة ولنا إباء.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":0},{"id":"w-24-1-1","text":"فِيهَا","plain":"فيها","key":"فيها","meaning":"في الموصوفة أو الديار أو الحال المذكورة في البيت.","kind":"gloss","verse":24,"half":1,"position":1},{"id":"w-24-1-2","text":"تَعَيُّطٌ","plain":"تعيط","key":"تعيط","meaning":"يقول: قبل اليوم عظم شأننا على الناس حتى أعمتهم وغطت على أبصارهم، وقوله (فيها تعيط) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من قولهم (اعتاطت الناقة) إذا لم تحمل وامتنعت من الفحل أي فعزتنا تمنعنا من أن نستضام، والمعنى الآخر أن يكون من قولهم (رجل أعيط وامرأة عيطاء) إذا كانا طويلين فيكون المعنى على هذا: لنا عزة طويلة غير ناقصة ولنا إباء.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":2},{"id":"w-24-1-3","text":"وَإبَاءُ","plain":"وإباء","key":"واباء","meaning":"يقول: قبل اليوم عظم شأننا على الناس حتى أعمتهم وغطت على أبصارهم، وقوله (فيها تعيط) يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من قولهم (اعتاطت الناقة) إذا لم تحمل وامتنعت من الفحل أي فعزتنا تمنعنا من أن نستضام، والمعنى الآخر أن يكون من قولهم (رجل أعيط وامرأة عيطاء) إذا كانا طويلين فيكون المعنى على هذا: لنا عزة طويلة غير ناقصة ولنا إباء.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":3}]],"page":261,"section":"part-2","phrases":[],"search":"قبل ما اليوم بيضت بعيون ال ناس فيها تعيط واباء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦١","href":"https://shamela.ws/book/37488/260"}]},{"number":25,"id":"v-25","first":"وَكَأَنَّ المَنُونَ تَرْدِي بِنَا أَرْ","second":"عَنَ جَوْناً يَنْجَابُ عَنْهُ العَمَاءُ","meaning":"وكأن الدهر برميه إيانا بمصائبه ونوائبه يرمي جبلا أرعن أسود ينشق عنه السحاب، أي يحيط به ولا يبلغ أعلاه، يريد أن نوائب الزمان وطوارق الحدثان لا تؤثر فيهم ولا تقدح في عزهم، كما لا تؤثر في مثل هذا الجبل الذي لا يبلغ السحاب أعلاه لسموه وعلوه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["المنون: المنية، وهو أيضا الدهر؛ لأنه يذهب بمنة كل شيء، ويروى (تردى بنا أصحم عصم) والأرعن: الجبل الذي له حيود وأطراف تخرج عن","معظمه، ومن هذا قيل (جيش أرعن) إذا كانت له مقدمة وساقة تخرج عن معظمه، والجون: الأسود والأبيض، والمراد به الأسود، ومن روى (أصحم عصم) فإنه يريد بالأصحم الأخضر الذي ليس بخالص الخضرة كأنه الذي فيه غبرة، والعصم: الوعول الواحد أعصم، وسمى أعصم لأن في معصمه بياضا، وقيل: سمى أعصم لأنه يعتصم بالجبال، لأنه لا يكاد يكون إلا فيها، وينجاب: ينشق، و (الجيب) منه، يصف أن هذا الجبل من طوله لا تعلوه السحاب، وأنها إذا بلغته انشقت حواليه، والعماء: السحاب الأبيض، ومعنى قوله (تردى بنا أرعن) يصع أن لهم قوة","ومنعة، فكأن الدهر إنما يرمى برميه إياهم جبلا هذه صفته، وهذا مثل قولهم: لو لقيت فلانا للقيك به الأسد، أي للقيك بلقائك إياه الأسد، وقيل: أن معنى (تردى بنا أرعن) ترمينا بشدائد مثل هذا الجبل في عظمها."],"parallelCommentary":["الردي: الرمي، والفعل منه ردى يردي. قوله: بنا، أي تردينا. الأرعن: الجبل الذي له رعن1. الجون: الأسود والأبيض جميعا، والجمع الجون، والمراد به الأسود في البيت.","الانجياب: الانكشاف والانشقاق. العماء: السحاب.","يقول: وكأن الدهر برميه إيانا بمصائبه ونوائبه يرمي جبلا أرعن أسود ينشق عنه السحاب، أي يحيط به ولا يبلغ أعلاه، يريد أن نوائب الزمان وطوارق الحدثان لا تؤثر فيهم ولا تقدح في عزهم، كما لا تؤثر في مثل هذا الجبل الذي لا يبلغ السحاب أعلاه لسموه وعلوه."],"halves":[[{"id":"w-25-0-0","text":"وَكَأَنَّ","plain":"وكأن","key":"وكان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":25,"half":0,"position":0},{"id":"w-25-0-1","text":"المَنُونَ","plain":"المنون","key":"المنون","meaning":"المنية","kind":"source-gloss","verse":25,"half":0,"position":1},{"id":"w-25-0-2","text":"تَرْدِي","plain":"تردي","key":"تردي","meaning":"وكأن الدهر برميه إيانا بمصائبه ونوائبه يرمي جبلا أرعن أسود ينشق عنه السحاب، أي يحيط به ولا يبلغ أعلاه، يريد أن نوائب الزمان وطوارق الحدثان لا تؤثر فيهم ولا تقدح في عزهم، كما لا تؤثر في مثل هذا الجبل الذي لا يبلغ السحاب أعلاه لسموه وعلوه.","kind":"source-context","verse":25,"half":0,"position":2},{"id":"w-25-0-3","text":"بِنَا","plain":"بنا","key":"بنا","meaning":"بنا نحن؛ يعود الضمير إلى المتكلم ومن معه.","kind":"gloss","verse":25,"half":0,"position":3},{"id":"w-25-0-4","text":"أَرْ","plain":"أر","key":"ار","meaning":"وكأن الدهر برميه إيانا بمصائبه ونوائبه يرمي جبلا أرعن أسود ينشق عنه السحاب، أي يحيط به ولا يبلغ أعلاه، يريد أن نوائب الزمان وطوارق الحدثان لا تؤثر فيهم ولا تقدح في عزهم، كما لا تؤثر في مثل هذا الجبل الذي لا يبلغ السحاب أعلاه لسموه وعلوه.","kind":"source-context","verse":25,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-25-1-0","text":"عَنَ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":25,"half":1,"position":0},{"id":"w-25-1-1","text":"جَوْناً","plain":"جونا","key":"جونا","meaning":"وكأن الدهر برميه إيانا بمصائبه ونوائبه يرمي جبلا أرعن أسود ينشق عنه السحاب، أي يحيط به ولا يبلغ أعلاه، يريد أن نوائب الزمان وطوارق الحدثان لا تؤثر فيهم ولا تقدح في عزهم، كما لا تؤثر في مثل هذا الجبل الذي لا يبلغ السحاب أعلاه لسموه وعلوه.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":1},{"id":"w-25-1-2","text":"يَنْجَابُ","plain":"ينجاب","key":"ينجاب","meaning":"وكأن الدهر برميه إيانا بمصائبه ونوائبه يرمي جبلا أرعن أسود ينشق عنه السحاب، أي يحيط به ولا يبلغ أعلاه، يريد أن نوائب الزمان وطوارق الحدثان لا تؤثر فيهم ولا تقدح في عزهم، كما لا تؤثر في مثل هذا الجبل الذي لا يبلغ السحاب أعلاه لسموه وعلوه.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":2},{"id":"w-25-1-3","text":"عَنْهُ","plain":"عنه","key":"عنه","meaning":"عن المذكور المتقدم في السياق.","kind":"gloss","verse":25,"half":1,"position":3},{"id":"w-25-1-4","text":"العَمَاءُ","plain":"العماء","key":"العماء","meaning":"السحاب","kind":"source-gloss","verse":25,"half":1,"position":4}]],"page":261,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وكان المنون تردي بنا ار عن جونا ينجاب عنه العماء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦١","href":"https://shamela.ws/book/37488/260"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":26,"id":"v-26","first":"مُكْفَهِرًّا عَلَى الحَوَادِثِ مَا تَرْ","second":"تُوهُ لِلدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُ","meaning":"المكفهر: الغليظ المتراكب بعضه على بعض، ومنه (اكفهر فلان في وجهي) إذا نظر بغيظ، وكل كريه مكفهر، وهو منصوب لأنه نعت رعن، ويجوز رفعه على معنى هو مكفهر، وأراد بالحوادث حوادث الدهر، لا ترتوه: لا تنقصه، ويقال (رتوت الثوب) إذا نقصت منه، و (رتوت الدرع) إذا علقتها بالعرى لتشمر منها، ويكون ذلك أمكن في الحرب، وأما الحديث (عليكم بالحساء فإنه يرتو فؤاد الحزين) فمعناه يشده والمؤيد: الشديد الأيد، أي القوة، ويعنى بالمؤيد الداهية، و…","meaningKind":"commentary","commentary":["المكفهر: الغليظ المتراكب بعضه على بعض، ومنه (اكفهر فلان في وجهي) إذا نظر بغيظ، وكل كريه مكفهر، وهو منصوب لأنه نعت رعن، ويجوز رفعه على معنى هو مكفهر، وأراد بالحوادث حوادث الدهر، لا ترتوه: لا تنقصه، ويقال (رتوت الثوب) إذا نقصت منه، و (رتوت الدرع) إذا علقتها بالعرى لتشمر منها، ويكون ذلك أمكن في الحرب، وأما الحديث (عليكم بالحساء فإنه يرتو فؤاد الحزين) فمعناه يشده والمؤيد: الشديد الأيد، أي القوة، ويعنى بالمؤيد الداهية، و (صماء) مثل، أي لا تسمع فيعتذر إليها، يريد شدة الجبل وأن الحوادث","لا تنقصه، فكذلك نحن في شدتنا بمنزلة هذا الجبل لا يضرنا تنقص من عدانا، وقيل: معناه أن الشدائد التي نرمى بها لا تنقص، ونحن صابرون عليها."],"halves":[[{"id":"w-26-0-0","text":"مُكْفَهِرًّا","plain":"مكفهرا","key":"مكفهرا","meaning":"المكفهر: الغليظ المتراكب بعضه على بعض، ومنه (اكفهر فلان في وجهي) إذا نظر بغيظ، وكل كريه مكفهر، وهو منصوب لأنه نعت رعن، ويجوز رفعه على معنى هو مكفهر، وأراد بالحوادث حوادث الدهر، لا ترتوه: لا تنقصه، ويقال (رتوت الثوب) إذا نقصت منه، و (رتوت الدرع) إذا علقتها بالعرى لتشمر منها، ويكون ذلك أمكن في الحرب، وأما الحديث (عليكم بالحساء فإنه يرتو فؤاد الحزين) فمعناه يشده والمؤيد: الشديد الأيد، أي القوة، ويعنى بالمؤيد الداهية، و…","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":0},{"id":"w-26-0-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":26,"half":0,"position":1},{"id":"w-26-0-2","text":"الحَوَادِثِ","plain":"الحوادث","key":"الحوادث","meaning":"المكفهر: الغليظ المتراكب بعضه على بعض، ومنه (اكفهر فلان في وجهي) إذا نظر بغيظ، وكل كريه مكفهر، وهو منصوب لأنه نعت رعن، ويجوز رفعه على معنى هو مكفهر، وأراد بالحوادث حوادث الدهر، لا ترتوه: لا تنقصه، ويقال (رتوت الثوب) إذا نقصت منه، و (رتوت الدرع) إذا علقتها بالعرى لتشمر منها، ويكون ذلك أمكن في الحرب، وأما الحديث (عليكم بالحساء فإنه يرتو فؤاد الحزين) فمعناه يشده والمؤيد: الشديد الأيد، أي القوة، ويعنى بالمؤيد الداهية، و…","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":2},{"id":"w-26-0-3","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":26,"half":0,"position":3},{"id":"w-26-0-4","text":"تَرْ","plain":"تر","key":"تر","meaning":"المكفهر: الغليظ المتراكب بعضه على بعض، ومنه (اكفهر فلان في وجهي) إذا نظر بغيظ، وكل كريه مكفهر، وهو منصوب لأنه نعت رعن، ويجوز رفعه على معنى هو مكفهر، وأراد بالحوادث حوادث الدهر، لا ترتوه: لا تنقصه، ويقال (رتوت الثوب) إذا نقصت منه، و (رتوت الدرع) إذا علقتها بالعرى لتشمر منها، ويكون ذلك أمكن في الحرب، وأما الحديث (عليكم بالحساء فإنه يرتو فؤاد الحزين) فمعناه يشده والمؤيد: الشديد الأيد، أي القوة، ويعنى بالمؤيد الداهية، و…","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-26-1-0","text":"تُوهُ","plain":"توه","key":"توه","meaning":"المكفهر: الغليظ المتراكب بعضه على بعض، ومنه (اكفهر فلان في وجهي) إذا نظر بغيظ، وكل كريه مكفهر، وهو منصوب لأنه نعت رعن، ويجوز رفعه على معنى هو مكفهر، وأراد بالحوادث حوادث الدهر، لا ترتوه: لا تنقصه، ويقال (رتوت الثوب) إذا نقصت منه، و (رتوت الدرع) إذا علقتها بالعرى لتشمر منها، ويكون ذلك أمكن في الحرب، وأما الحديث (عليكم بالحساء فإنه يرتو فؤاد الحزين) فمعناه يشده والمؤيد: الشديد الأيد، أي القوة، ويعنى بالمؤيد الداهية، و…","kind":"source-context","verse":26,"half":1,"position":0},{"id":"w-26-1-1","text":"لِلدَّهْرِ","plain":"للدهر","key":"للدهر","meaning":"المكفهر: الغليظ المتراكب بعضه على بعض، ومنه (اكفهر فلان في وجهي) إذا نظر بغيظ، وكل كريه مكفهر، وهو منصوب لأنه نعت رعن، ويجوز رفعه على معنى هو مكفهر، وأراد بالحوادث حوادث الدهر، لا ترتوه: لا تنقصه، ويقال (رتوت الثوب) إذا نقصت منه، و (رتوت الدرع) إذا علقتها بالعرى لتشمر منها، ويكون ذلك أمكن في الحرب، وأما الحديث (عليكم بالحساء فإنه يرتو فؤاد الحزين) فمعناه يشده والمؤيد: الشديد الأيد، أي القوة، ويعنى بالمؤيد الداهية، و…","kind":"source-context","verse":26,"half":1,"position":1},{"id":"w-26-1-2","text":"مُؤْيِدٌ","plain":"مؤيد","key":"مويد","meaning":"الشديد الأيد","kind":"source-gloss","verse":26,"half":1,"position":2},{"id":"w-26-1-3","text":"صَمَّاءُ","plain":"صماء","key":"صماء","meaning":"المكفهر: الغليظ المتراكب بعضه على بعض، ومنه (اكفهر فلان في وجهي) إذا نظر بغيظ، وكل كريه مكفهر، وهو منصوب لأنه نعت رعن، ويجوز رفعه على معنى هو مكفهر، وأراد بالحوادث حوادث الدهر، لا ترتوه: لا تنقصه، ويقال (رتوت الثوب) إذا نقصت منه، و (رتوت الدرع) إذا علقتها بالعرى لتشمر منها، ويكون ذلك أمكن في الحرب، وأما الحديث (عليكم بالحساء فإنه يرتو فؤاد الحزين) فمعناه يشده والمؤيد: الشديد الأيد، أي القوة، ويعنى بالمؤيد الداهية، و…","kind":"source-context","verse":26,"half":1,"position":3}]],"page":262,"section":"part-2","phrases":[],"search":"مكفهرا علي الحوادث ما تر توه للدهر مويد صماء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/261"}]},{"number":27,"id":"v-27","first":"أَيَّمَا خُطَّةٍ أَرَدْتُمْ فأَدُّوا","second":"هَا إليَنْا تَمْشِي بِهَا الأمْلاَءُ","meaning":"الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي.","meaningKind":"commentary","commentary":["الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي."],"halves":[[{"id":"w-27-0-0","text":"أَيَّمَا","plain":"أيما","key":"ايما","meaning":"الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي.","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":0},{"id":"w-27-0-1","text":"خُطَّةٍ","plain":"خطة","key":"خطة","meaning":"الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه","kind":"source-gloss","verse":27,"half":0,"position":1},{"id":"w-27-0-2","text":"أَرَدْتُمْ","plain":"أردتم","key":"اردتم","meaning":"الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي.","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":2},{"id":"w-27-0-3","text":"فأَدُّوا","plain":"فأدوا","key":"فادوا","meaning":"الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي.","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-27-1-0","text":"هَا","plain":"ها","key":"ها","meaning":"الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":0},{"id":"w-27-1-1","text":"إليَنْا","plain":"إلينا","key":"الينا","meaning":"الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":1},{"id":"w-27-1-2","text":"تَمْشِي","plain":"تمشي","key":"تمشي","meaning":"الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":2},{"id":"w-27-1-3","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":27,"half":1,"position":3},{"id":"w-27-1-4","text":"الأمْلاَءُ","plain":"الأملاء","key":"الاملاء","meaning":"الخطة: الأمر يقع بين القوم يشتجرون فيه، وقوله (فأدوها إلينا) معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء، والسفير: المصلح بيننا وبينكم يمشون به إلينا وتشهد به الأملاء، فإن شهدوا وعرفوا ما ادعيتم كان ذلك لكم، وإن ادعيتم ما لا تعرفه الأملاء فليس بشيء، والأملاء: الجماعات و (أي) منصوب بقوله (أردتم) ويروى (تسعى بها الأملاء) والمعنى أردتموها، ثم حذف كما تحذف مع الذي.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":4}]],"page":263,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ايما خطة اردتم فادوا ها الينا تمشي بها الاملاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/262"}]},{"number":28,"id":"v-28","first":"أن نَبَشْتُمْ مَا بَيْنَ مِلْحَةَ فَالصَّا","second":"قِبِ فِيهِ الأمْوَاتُ وَالأحْيَاءُ","meaning":"إن بحثتم عن الحروب التي كانت بيننا وبين هذين الموضعين وجدتم قتلى لم يثأر بها وقتلى قد ثئر بها، فسمى الذي لم يثأر بها أمواتا، والذي ثئر بهم أحياء؛ لأنهم لما قتل بهم من أعدائهم كأنهم عادوا أحياء إذ لم تذهب دماؤهم هدرا، يريد أنهم ثأروا بقتلاهم وتغلب لم تثأر بقتلاهم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ملحة: مكان، والصاقب: جبل، وقوله (إن نبشتم) معناه أن أثرتم ما كان بيننا وبينكم من القتل والأسر في الوقعات التي كانت بين ملحة فالصاقب، أي بين أهل","ملحة وأهل الصاقب، ظهر عليكم ما تكرهون من قتلى قتلنا لم تدركوا بثأرهم، وقيل: هذا مثل، ومعناه أن ذكرتم ما قد كففنا عنه فلم نذكره ونبشتموه فلنا الفضل في ذلك، وقيل: معناه إنكم تعتدون علينا بذنوب الأموات وما فعلوا، كما تعتدون علينا بذنوب الأحياء، وجواب الشرط يجوز أن يكون محذوفا لعلم السامع، ويكون المعنى: أن فعلتم هذا فلنا الفضل فيه، ويجوز أن يكون حذف الفاء ويكون المعنى: ففيه الأموات والأحياء، ويجوز أن يكون جواب الشرط فيما بعده لأن بعده."],"parallelCommentary":["يقول: إن بحثتم عن الحروب التي كانت بيننا وبين هذين الموضعين وجدتم قتلى لم يثأر بها وقتلى قد ثئر بها، فسمى الذي لم يثأر بها أمواتا، والذي ثئر بهم أحياء؛ لأنهم لما قتل بهم من أعدائهم كأنهم عادوا أحياء إذ لم تذهب دماؤهم هدرا، يريد أنهم ثأروا بقتلاهم وتغلب لم تثأر بقتلاهم."],"halves":[[{"id":"w-28-0-0","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":28,"half":0,"position":0},{"id":"w-28-0-1","text":"نَبَشْتُمْ","plain":"نبشتم","key":"نبشتم","meaning":"إن بحثتم عن الحروب التي كانت بيننا وبين هذين الموضعين وجدتم قتلى لم يثأر بها وقتلى قد ثئر بها، فسمى الذي لم يثأر بها أمواتا، والذي ثئر بهم أحياء؛ لأنهم لما قتل بهم من أعدائهم كأنهم عادوا أحياء إذ لم تذهب دماؤهم هدرا، يريد أنهم ثأروا بقتلاهم وتغلب لم تثأر بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":1},{"id":"w-28-0-2","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":28,"half":0,"position":2},{"id":"w-28-0-3","text":"بَيْنَ","plain":"بين","key":"بين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":28,"half":0,"position":3},{"id":"w-28-0-4","text":"مِلْحَةَ","plain":"ملحة","key":"ملحة","meaning":"مكان","kind":"source-gloss","verse":28,"half":0,"position":4},{"id":"w-28-0-5","text":"فَالصَّا","plain":"فالصا","key":"فالصا","meaning":"إن بحثتم عن الحروب التي كانت بيننا وبين هذين الموضعين وجدتم قتلى لم يثأر بها وقتلى قد ثئر بها، فسمى الذي لم يثأر بها أمواتا، والذي ثئر بهم أحياء؛ لأنهم لما قتل بهم من أعدائهم كأنهم عادوا أحياء إذ لم تذهب دماؤهم هدرا، يريد أنهم ثأروا بقتلاهم وتغلب لم تثأر بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-28-1-0","text":"قِبِ","plain":"قب","key":"قب","meaning":"إن بحثتم عن الحروب التي كانت بيننا وبين هذين الموضعين وجدتم قتلى لم يثأر بها وقتلى قد ثئر بها، فسمى الذي لم يثأر بها أمواتا، والذي ثئر بهم أحياء؛ لأنهم لما قتل بهم من أعدائهم كأنهم عادوا أحياء إذ لم تذهب دماؤهم هدرا، يريد أنهم ثأروا بقتلاهم وتغلب لم تثأر بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":0},{"id":"w-28-1-1","text":"فِيهِ","plain":"فيه","key":"فيه","meaning":"في المذكور المتقدم من مكان أو شيء أو حال.","kind":"gloss","verse":28,"half":1,"position":1},{"id":"w-28-1-2","text":"الأمْوَاتُ","plain":"الأموات","key":"الاموات","meaning":"إن بحثتم عن الحروب التي كانت بيننا وبين هذين الموضعين وجدتم قتلى لم يثأر بها وقتلى قد ثئر بها، فسمى الذي لم يثأر بها أمواتا، والذي ثئر بهم أحياء؛ لأنهم لما قتل بهم من أعدائهم كأنهم عادوا أحياء إذ لم تذهب دماؤهم هدرا، يريد أنهم ثأروا بقتلاهم وتغلب لم تثأر بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":2},{"id":"w-28-1-3","text":"وَالأحْيَاءُ","plain":"والأحياء","key":"والاحياء","meaning":"إن بحثتم عن الحروب التي كانت بيننا وبين هذين الموضعين وجدتم قتلى لم يثأر بها وقتلى قد ثئر بها، فسمى الذي لم يثأر بها أمواتا، والذي ثئر بهم أحياء؛ لأنهم لما قتل بهم من أعدائهم كأنهم عادوا أحياء إذ لم تذهب دماؤهم هدرا، يريد أنهم ثأروا بقتلاهم وتغلب لم تثأر بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":3}]],"page":263,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ان نبشتم ما بين ملحة فالصا قب فيه الاموات والاحياء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/262"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":29,"id":"v-29","first":"أو نَقَشْتُمْ فَالنَّقْشُ يَجْشَمُهُ النَّا","second":"سُ، وَفِيهِ الصَّحَاحُ وَالإبْرَاءُ","meaning":"نقشتم: استقصيتم، يقال: نقشت فلانا، وناقشته، إذا استقصيت عليه وفي الحديث (من نوقش الحساب عذب) ويجشمه الناس: أي يتكلفونه على مشقة (وفيه الصحاح والإبراء) في الاستقصاء صلاح، أي انكشاف الأمر، يقول: أن استقصيتم صرتم من ذلك إلى ما تكرهون، ومن روى (فيه السقام) أراد وفي الناس سقام وبراء، أي لا تأمنوا أن استقصيتم أن يكون السقام فيكم، وسقمهم أن يكونوا قتلوا وقهروا فلم يثأر بهم، وعسى أن يكون الأبراء منا فيستبين ذلك للناس ويصير…","meaningKind":"commentary","commentary":["نقشتم: استقصيتم، يقال: نقشت فلانا، وناقشته، إذا استقصيت عليه وفي الحديث (من نوقش الحساب عذب) ويجشمه الناس: أي يتكلفونه على مشقة (وفيه الصحاح والإبراء) في الاستقصاء صلاح، أي انكشاف الأمر، يقول: أن استقصيتم صرتم من ذلك إلى ما تكرهون، ومن روى (فيه السقام) أراد وفي الناس سقام وبراء، أي لا تأمنوا أن استقصيتم أن يكون السقام فيكم، وسقمهم أن يكونوا قتلوا وقهروا فلم يثأر بهم، وعسى أن يكون الأبراء منا فيستبين ذلك للناس ويصير عاره عليكم في الاستقصاء."],"halves":[[{"id":"w-29-0-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":29,"half":0,"position":0},{"id":"w-29-0-1","text":"نَقَشْتُمْ","plain":"نقشتم","key":"نقشتم","meaning":"استقصيتم","kind":"source-gloss","verse":29,"half":0,"position":1},{"id":"w-29-0-2","text":"فَالنَّقْشُ","plain":"فالنقش","key":"فالنقش","meaning":"نقشتم: استقصيتم، يقال: نقشت فلانا، وناقشته، إذا استقصيت عليه وفي الحديث (من نوقش الحساب عذب) ويجشمه الناس: أي يتكلفونه على مشقة (وفيه الصحاح والإبراء) في الاستقصاء صلاح، أي انكشاف الأمر، يقول: أن استقصيتم صرتم من ذلك إلى ما تكرهون، ومن روى (فيه السقام) أراد وفي الناس سقام وبراء، أي لا تأمنوا أن استقصيتم أن يكون السقام فيكم، وسقمهم أن يكونوا قتلوا وقهروا فلم يثأر بهم، وعسى أن يكون الأبراء منا فيستبين ذلك للناس ويصير…","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":2},{"id":"w-29-0-3","text":"يَجْشَمُهُ","plain":"يجشمه","key":"يجشمه","meaning":"نقشتم: استقصيتم، يقال: نقشت فلانا، وناقشته، إذا استقصيت عليه وفي الحديث (من نوقش الحساب عذب) ويجشمه الناس: أي يتكلفونه على مشقة (وفيه الصحاح والإبراء) في الاستقصاء صلاح، أي انكشاف الأمر، يقول: أن استقصيتم صرتم من ذلك إلى ما تكرهون، ومن روى (فيه السقام) أراد وفي الناس سقام وبراء، أي لا تأمنوا أن استقصيتم أن يكون السقام فيكم، وسقمهم أن يكونوا قتلوا وقهروا فلم يثأر بهم، وعسى أن يكون الأبراء منا فيستبين ذلك للناس ويصير…","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":3},{"id":"w-29-0-4","text":"النَّا","plain":"النا","key":"النا","meaning":"نقشتم: استقصيتم، يقال: نقشت فلانا، وناقشته، إذا استقصيت عليه وفي الحديث (من نوقش الحساب عذب) ويجشمه الناس: أي يتكلفونه على مشقة (وفيه الصحاح والإبراء) في الاستقصاء صلاح، أي انكشاف الأمر، يقول: أن استقصيتم صرتم من ذلك إلى ما تكرهون، ومن روى (فيه السقام) أراد وفي الناس سقام وبراء، أي لا تأمنوا أن استقصيتم أن يكون السقام فيكم، وسقمهم أن يكونوا قتلوا وقهروا فلم يثأر بهم، وعسى أن يكون الأبراء منا فيستبين ذلك للناس ويصير…","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-29-1-0","text":"سُ","plain":"س","key":"س","meaning":"نقشتم: استقصيتم، يقال: نقشت فلانا، وناقشته، إذا استقصيت عليه وفي الحديث (من نوقش الحساب عذب) ويجشمه الناس: أي يتكلفونه على مشقة (وفيه الصحاح والإبراء) في الاستقصاء صلاح، أي انكشاف الأمر، يقول: أن استقصيتم صرتم من ذلك إلى ما تكرهون، ومن روى (فيه السقام) أراد وفي الناس سقام وبراء، أي لا تأمنوا أن استقصيتم أن يكون السقام فيكم، وسقمهم أن يكونوا قتلوا وقهروا فلم يثأر بهم، وعسى أن يكون الأبراء منا فيستبين ذلك للناس ويصير…","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":0},{"id":"w-29-1-1","text":"وَفِيهِ","plain":"وفيه","key":"وفيه","meaning":"في المذكور المتقدم من مكان أو شيء أو حال.","kind":"gloss","verse":29,"half":1,"position":1},{"id":"w-29-1-2","text":"الصَّحَاحُ","plain":"الصحاح","key":"الصحاح","meaning":"نقشتم: استقصيتم، يقال: نقشت فلانا، وناقشته، إذا استقصيت عليه وفي الحديث (من نوقش الحساب عذب) ويجشمه الناس: أي يتكلفونه على مشقة (وفيه الصحاح والإبراء) في الاستقصاء صلاح، أي انكشاف الأمر، يقول: أن استقصيتم صرتم من ذلك إلى ما تكرهون، ومن روى (فيه السقام) أراد وفي الناس سقام وبراء، أي لا تأمنوا أن استقصيتم أن يكون السقام فيكم، وسقمهم أن يكونوا قتلوا وقهروا فلم يثأر بهم، وعسى أن يكون الأبراء منا فيستبين ذلك للناس ويصير…","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":2},{"id":"w-29-1-3","text":"وَالإبْرَاءُ","plain":"والإبراء","key":"والابراء","meaning":"نقشتم: استقصيتم، يقال: نقشت فلانا، وناقشته، إذا استقصيت عليه وفي الحديث (من نوقش الحساب عذب) ويجشمه الناس: أي يتكلفونه على مشقة (وفيه الصحاح والإبراء) في الاستقصاء صلاح، أي انكشاف الأمر، يقول: أن استقصيتم صرتم من ذلك إلى ما تكرهون، ومن روى (فيه السقام) أراد وفي الناس سقام وبراء، أي لا تأمنوا أن استقصيتم أن يكون السقام فيكم، وسقمهم أن يكونوا قتلوا وقهروا فلم يثأر بهم، وعسى أن يكون الأبراء منا فيستبين ذلك للناس ويصير…","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":3}]],"page":264,"section":"part-2","phrases":[],"search":"او نقشتم فالنقش يجشمه النا س، وفيه الصحاح والابراء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/263"}]},{"number":30,"id":"v-30","first":"أو سَكَتُّمْ عَنَّا فَكُنَّا كَمنْ أَغْ","second":"مَضَ عَيْناً فِي جَفْنِهَا أَقْذَاءُ","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء)."],"halves":[[{"id":"w-30-0-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":30,"half":0,"position":0},{"id":"w-30-0-1","text":"سَكَتُّمْ","plain":"سكتم","key":"سكتم","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":1},{"id":"w-30-0-2","text":"عَنَّا","plain":"عنا","key":"عنا","meaning":"عن المتكلم ومن معه.","kind":"gloss","verse":30,"half":0,"position":2},{"id":"w-30-0-3","text":"فَكُنَّا","plain":"فكنا","key":"فكنا","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":3},{"id":"w-30-0-4","text":"كَمنْ","plain":"كمن","key":"كمن","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":4},{"id":"w-30-0-5","text":"أَغْ","plain":"أغ","key":"اغ","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-30-1-0","text":"مَضَ","plain":"مض","key":"مض","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":0},{"id":"w-30-1-1","text":"عَيْناً","plain":"عينا","key":"عينا","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":1},{"id":"w-30-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":30,"half":1,"position":2},{"id":"w-30-1-3","text":"جَفْنِهَا","plain":"جفنها","key":"جفنها","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":3},{"id":"w-30-1-4","text":"أَقْذَاءُ","plain":"أقذاء","key":"اقذاء","meaning":"يقول: أن سكتم فلم تستقصوا كنا نحن وأنتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لنا ولكم، على أنا نسكت ونغمض أعيننا على ما فيها منكم، والقذى: الشيء الذي يسقط في العين، ويروى (فكنا جميعا، مثل عين في جفنها أقذاء).","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":4}]],"page":264,"section":"part-2","phrases":[],"search":"او سكتم عنا فكنا كمن اغ مض عينا في جفنها اقذاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/263"}]},{"number":31,"id":"v-31","first":"أو مَنَعْتُمْ مَا تُسْأَلُونَ، فَمَنْ حُدِّ","second":"ثْتُمُوهُ لَهُ عَلَيْنَا العَلاَءُ؟","meaning":"وإن منعتم ما سألناكم من المهادنة والموادعة، فمن الذي حدثتم عنه أنه عزنا وعلانا، أي فأي قوم أخبرتم عنهم أنهم فضلونا، أي لا قوم أشرف منا، فلا نعجز عن مقابلتكم بمثل صنيعكم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["معناه أو منعتم ما تسألون فيما بيننا وبينكم فلأي شيء كان ذلك منكم مع ما تعرفون من عزنا وامتناعنا؟ ثم قال (فمن حدثتموه له علينا العلاء) يقول: من العلو والرفعة، بالعين غير معجمة ويروى (الغلاء) بالغين معجمة، وهو الارتفاع","أيضا، من قوله عز وجل: (لا تغلوا في دينكم غير الحق)."],"parallelCommentary":["","يقول: وإن منعتم ما سألناكم من المهادنة والموادعة، فمن الذي حدثتم عنه أنه عزنا وعلانا، أي فأي قوم أخبرتم عنهم أنهم فضلونا، أي لا قوم أشرف منا، فلا نعجز عن مقابلتكم بمثل صنيعكم."],"halves":[[{"id":"w-31-0-0","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":31,"half":0,"position":0},{"id":"w-31-0-1","text":"مَنَعْتُمْ","plain":"منعتم","key":"منعتم","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":31,"half":0,"position":1},{"id":"w-31-0-2","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":31,"half":0,"position":2},{"id":"w-31-0-3","text":"تُسْأَلُونَ","plain":"تسألون","key":"تسالون","meaning":"وإن منعتم ما سألناكم من المهادنة والموادعة، فمن الذي حدثتم عنه أنه عزنا وعلانا، أي فأي قوم أخبرتم عنهم أنهم فضلونا، أي لا قوم أشرف منا، فلا نعجز عن مقابلتكم بمثل صنيعكم.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":3},{"id":"w-31-0-4","text":"فَمَنْ","plain":"فمن","key":"فمن","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":31,"half":0,"position":4},{"id":"w-31-0-5","text":"حُدِّ","plain":"حد","key":"حد","meaning":"وإن منعتم ما سألناكم من المهادنة والموادعة، فمن الذي حدثتم عنه أنه عزنا وعلانا، أي فأي قوم أخبرتم عنهم أنهم فضلونا، أي لا قوم أشرف منا، فلا نعجز عن مقابلتكم بمثل صنيعكم.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-31-1-0","text":"ثْتُمُوهُ","plain":"ثتموه","key":"ثتموه","meaning":"وإن منعتم ما سألناكم من المهادنة والموادعة، فمن الذي حدثتم عنه أنه عزنا وعلانا، أي فأي قوم أخبرتم عنهم أنهم فضلونا، أي لا قوم أشرف منا، فلا نعجز عن مقابلتكم بمثل صنيعكم.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":0},{"id":"w-31-1-1","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":31,"half":1,"position":1},{"id":"w-31-1-2","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":31,"half":1,"position":2},{"id":"w-31-1-3","text":"العَلاَءُ","plain":"العلاء","key":"العلاء","meaning":"وإن منعتم ما سألناكم من المهادنة والموادعة، فمن الذي حدثتم عنه أنه عزنا وعلانا، أي فأي قوم أخبرتم عنهم أنهم فضلونا، أي لا قوم أشرف منا، فلا نعجز عن مقابلتكم بمثل صنيعكم.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":3}]],"page":264,"section":"part-2","phrases":[],"search":"او منعتم ما تسالون، فمن حد ثتموه له علينا العلاء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/263"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":32,"id":"v-32","first":"هَلْ عَلِمْتُمْ أَيَّامَ يُنْتَهَبُ النَّا","second":"سُ غِوَاراً لِكُلِّ حَيٍّ عُوَاءُ؟","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يريد الأيام التي هزم فيها كسرى وضعف أمره، وكان بعض العرب يغير على بعض، وكانت العرب من نزار تملكهم الأكاسرة، وهم ملوك فارس، وتملك عليهم من شاءت، وكانت غسان تملكهم ملوك الروم، فلما غلب كسرى على بعض ما في يديه - وكان الذين غلبوه بني حنيفة - غزا بنفسه قيصر، فضعف أمر كسرى، وغزا بعض العرب بعضا، و (غوارا) منصوب على المصدر، وما قبله بدل من الفعل، والمعنى: يغاورون غوارا، كما تقول: هو يدعه تركا، والعواء: الصياح مما ينزل بهم من الإغارة."],"parallelCommentary":["الغوار: المغاورة. العواء: صوت الذئب ونحوه، وهو ههنا مستعار للضجيج والصياح.","يقول: قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة."],"halves":[[{"id":"w-32-0-0","text":"هَلْ","plain":"هل","key":"هل","meaning":"حرف استفهام؛ وقد يتضمن السؤال معنى الإنكار أو التعجب.","kind":"gloss","verse":32,"half":0,"position":0},{"id":"w-32-0-1","text":"عَلِمْتُمْ","plain":"علمتم","key":"علمتم","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":1},{"id":"w-32-0-2","text":"أَيَّامَ","plain":"أيام","key":"ايام","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":2},{"id":"w-32-0-3","text":"يُنْتَهَبُ","plain":"ينتهب","key":"ينتهب","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":3},{"id":"w-32-0-4","text":"النَّا","plain":"النا","key":"النا","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-32-1-0","text":"سُ","plain":"س","key":"س","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":0},{"id":"w-32-1-1","text":"غِوَاراً","plain":"غوارا","key":"غوارا","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":1},{"id":"w-32-1-2","text":"لِكُلِّ","plain":"لكل","key":"لكل","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":2},{"id":"w-32-1-3","text":"حَيٍّ","plain":"حي","key":"حي","meaning":"قد علمتم غناءنا في الحروب وحمايتنا أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات. وهل في البيت بمعنى قد لأنه يحتج عليهم بما علموه. الانتهاب: الإغارة.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":3},{"id":"w-32-1-4","text":"عُوَاءُ","plain":"عواء","key":"عواء","meaning":"صوت الذئب ونحوه","kind":"source-gloss","verse":32,"half":1,"position":4}]],"page":265,"section":"part-2","phrases":[],"search":"هل علمتم ايام ينتهب النا س غوارا لكل حي عواء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/264"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":33,"id":"v-33","first":"إِذْ رَفَعْنَا الجِمَالَ مِنْ سَعَفِ البَحْ","second":"رَيْنِ سَيْراً حَتَّى نَهَاهَا الحِسَاءُ","meaning":"حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا إلى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا وإغارة على القبائل، فلم يكفنا شيء عن مرامنا حتى انتهينا إلى الحساء.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["رفعنا الجمال في السير: أي سرنا سيرا رفيعا، وسيرا: منصوب على المصدر، وما قبله بدل من سرنا، ويعنى بالسعف النخل لأنه منه (حتى نهاها الحساء)","أي انتهت إليها ثم لم يكن لها مخلص، والحساء: جمع حسى."],"parallelCommentary":["السعف: أغصان النخلة، والوحدة سعفة. قوله، سيرا، أي فسارت سيرا فحذف الفعل لدلالة المصدر عليه، الحساء: موضع بعينه.","يقول: حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا إلى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا وإغارة على القبائل، فلم يكفنا شيء عن مرامنا حتى انتهينا إلى الحساء."],"halves":[[{"id":"w-33-0-0","text":"إِذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":33,"half":0,"position":0},{"id":"w-33-0-1","text":"رَفَعْنَا","plain":"رفعنا","key":"رفعنا","meaning":"حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا إلى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا وإغارة على القبائل، فلم يكفنا شيء عن مرامنا حتى انتهينا إلى الحساء.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":1},{"id":"w-33-0-2","text":"الجِمَالَ","plain":"الجمال","key":"الجمال","meaning":"حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا إلى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا وإغارة على القبائل، فلم يكفنا شيء عن مرامنا حتى انتهينا إلى الحساء.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":2},{"id":"w-33-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":33,"half":0,"position":3},{"id":"w-33-0-4","text":"سَعَفِ","plain":"سعف","key":"سعف","meaning":"أغصان النخلة","kind":"source-gloss","verse":33,"half":0,"position":4},{"id":"w-33-0-5","text":"البَحْ","plain":"البح","key":"البح","meaning":"حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا إلى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا وإغارة على القبائل، فلم يكفنا شيء عن مرامنا حتى انتهينا إلى الحساء.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-33-1-0","text":"رَيْنِ","plain":"رين","key":"رين","meaning":"حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا إلى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا وإغارة على القبائل، فلم يكفنا شيء عن مرامنا حتى انتهينا إلى الحساء.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":0},{"id":"w-33-1-1","text":"سَيْراً","plain":"سيرا","key":"سيرا","meaning":"حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا إلى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا وإغارة على القبائل، فلم يكفنا شيء عن مرامنا حتى انتهينا إلى الحساء.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":1},{"id":"w-33-1-2","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":33,"half":1,"position":2},{"id":"w-33-1-3","text":"نَهَاهَا","plain":"نهاها","key":"نهاها","meaning":"حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا إلى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا وإغارة على القبائل، فلم يكفنا شيء عن مرامنا حتى انتهينا إلى الحساء.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":3},{"id":"w-33-1-4","text":"الحِسَاءُ","plain":"الحساء","key":"الحساء","meaning":"موضع بعينه","kind":"source-gloss","verse":33,"half":1,"position":4}]],"page":265,"section":"part-2","phrases":[],"search":"اذ رفعنا الجمال من سعف البح رين سيرا حتي نهاها الحساء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/264"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":34,"id":"v-34","first":"ثُمَّ مِلْنَا إلى تَمِيمٍ فأَحْرَمْ","second":"نَا، وَفِينَا بَنَاتُ مُرٍّ إِمَاءُ","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء)."],"halves":[[{"id":"w-34-0-0","text":"ثُمَّ","plain":"ثم","key":"ثم","meaning":"حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي.","kind":"gloss","verse":34,"half":0,"position":0},{"id":"w-34-0-1","text":"مِلْنَا","plain":"ملنا","key":"ملنا","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":1},{"id":"w-34-0-2","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":34,"half":0,"position":2},{"id":"w-34-0-3","text":"تَمِيمٍ","plain":"تميم","key":"تميم","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":3},{"id":"w-34-0-4","text":"فأَحْرَمْ","plain":"فأحرم","key":"فاحرم","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-34-1-0","text":"نَا","plain":"نا","key":"نا","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":0},{"id":"w-34-1-1","text":"وَفِينَا","plain":"وفينا","key":"وفينا","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":1},{"id":"w-34-1-2","text":"بَنَاتُ","plain":"بنات","key":"بنات","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":2},{"id":"w-34-1-3","text":"مُرٍّ","plain":"مر","key":"مر","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":3},{"id":"w-34-1-4","text":"إِمَاءُ","plain":"إماء","key":"اماء","meaning":"يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بنات مر إماء).","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":4}]],"page":266,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ثم ملنا الي تميم فاحرم نا، وفينا بنات مر اماء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/265"}]},{"number":35,"id":"v-35","first":"لاَ يُقِيمُ العَزِيزُ بِالبَلَدِ السَّهْ","second":"لِ، وَلاَ يَنْفَعُ الذَّلِيلَ النَّجَاءُ","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يخبر بشدة الأمر فيقول: لم يكن العزيز الممتنع يقدر على أن يقيم بالبلد السهل لما فيه الناس من الغارة والخوف، ولا ينفع الذليل النجاء: أي الهرب."],"parallelCommentary":["النجاء، ممدودا ومقصورا: الإسراع في السير.","يقول: وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.",""],"halves":[[{"id":"w-35-0-0","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":35,"half":0,"position":0},{"id":"w-35-0-1","text":"يُقِيمُ","plain":"يقيم","key":"يقيم","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":1},{"id":"w-35-0-2","text":"العَزِيزُ","plain":"العزيز","key":"العزيز","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":2},{"id":"w-35-0-3","text":"بِالبَلَدِ","plain":"بالبلد","key":"بالبلد","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":3},{"id":"w-35-0-4","text":"السَّهْ","plain":"السه","key":"السه","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-35-1-0","text":"لِ","plain":"ل","key":"ل","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":0},{"id":"w-35-1-1","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":35,"half":1,"position":1},{"id":"w-35-1-2","text":"يَنْفَعُ","plain":"ينفع","key":"ينفع","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":2},{"id":"w-35-1-3","text":"الذَّلِيلَ","plain":"الذليل","key":"الذليل","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":3},{"id":"w-35-1-4","text":"النَّجَاءُ","plain":"النجاء","key":"النجاء","meaning":"وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":4}]],"page":266,"section":"part-2","phrases":[],"search":"لا يقيم العزيز بالبلد السه ل، ولا ينفع الذليل النجاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/265"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":36,"id":"v-36","first":"لَيْسَ يُنْجِي مُوَائِلاً مِنْ حِذَارٍ","second":"رَأْسُ طَوْدِ وَحَرَّةٌ رَجْلاَءُ","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","meaningKind":"commentary","commentary":["الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","حجارة سود، والرجلاء: الصلبة الشديدة."],"halves":[[{"id":"w-36-0-0","text":"لَيْسَ","plain":"ليس","key":"ليس","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":0},{"id":"w-36-0-1","text":"يُنْجِي","plain":"ينجي","key":"ينجي","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":1},{"id":"w-36-0-2","text":"مُوَائِلاً","plain":"موائلا","key":"موايلا","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":2},{"id":"w-36-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":36,"half":0,"position":3},{"id":"w-36-0-4","text":"حِذَارٍ","plain":"حذار","key":"حذار","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-36-1-0","text":"رَأْسُ","plain":"رأس","key":"راس","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":0},{"id":"w-36-1-1","text":"طَوْدِ","plain":"طود","key":"طود","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":1},{"id":"w-36-1-2","text":"وَحَرَّةٌ","plain":"وحرة","key":"وحرة","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":2},{"id":"w-36-1-3","text":"رَجْلاَءُ","plain":"رجلاء","key":"رجلاء","meaning":"الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":3}]],"page":266,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ليس ينجي موايلا من حذار راس طود وحرة رجلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/265"}]},{"number":37,"id":"v-37","first":"فملَكْنَا بِذلِكَ النَّاسَ حَتَّى","second":"مَلَكَ المُنْذِرُ بْنُ مَاءِ السَّمَاءِ","meaning":"يستحضر ما بلغه قومه من سلطان ومكانة في الناس إلى زمن ملك المنذر بن ماء السماء.","meaningKind":"paraphrase","commentary":[],"halves":[[{"id":"w-37-0-0","text":"فملَكْنَا","plain":"فملكنا","key":"فملكنا","meaning":"يستحضر ما بلغه قومه من سلطان ومكانة في الناس إلى زمن ملك المنذر بن ماء السماء.","kind":"verse-context","verse":37,"half":0,"position":0},{"id":"w-37-0-1","text":"بِذلِكَ","plain":"بذلك","key":"بذلك","meaning":"يستحضر ما بلغه قومه من سلطان ومكانة في الناس إلى زمن ملك المنذر بن ماء السماء.","kind":"verse-context","verse":37,"half":0,"position":1},{"id":"w-37-0-2","text":"النَّاسَ","plain":"الناس","key":"الناس","meaning":"البشر؛ ويحدد السياق الجماعة المقصودة.","kind":"gloss","verse":37,"half":0,"position":2},{"id":"w-37-0-3","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":37,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-37-1-0","text":"مَلَكَ","plain":"ملك","key":"ملك","meaning":"يستحضر ما بلغه قومه من سلطان ومكانة في الناس إلى زمن ملك المنذر بن ماء السماء.","kind":"verse-context","verse":37,"half":1,"position":0},{"id":"w-37-1-1","text":"المُنْذِرُ","plain":"المنذر","key":"المنذر","meaning":"يستحضر ما بلغه قومه من سلطان ومكانة في الناس إلى زمن ملك المنذر بن ماء السماء.","kind":"verse-context","verse":37,"half":1,"position":1},{"id":"w-37-1-2","text":"بْنُ","plain":"بن","key":"بن","meaning":"ابن؛ تأتي بين اسمي الرجل وأبيه في النسب.","kind":"gloss","verse":37,"half":1,"position":2},{"id":"w-37-1-3","text":"مَاءِ","plain":"ماء","key":"ماء","meaning":"يستحضر ما بلغه قومه من سلطان ومكانة في الناس إلى زمن ملك المنذر بن ماء السماء.","kind":"verse-context","verse":37,"half":1,"position":3},{"id":"w-37-1-4","text":"السَّمَاءِ","plain":"السماء","key":"السماء","meaning":"ما علا الأرض؛ وقد يطلق على السحاب والمطر بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":37,"half":1,"position":4}]],"page":267,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فملكنا بذلك الناس حتي ملك المنذر بن ماء السماء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/266"}]},{"number":38,"id":"v-38","first":"وَهْوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ","second":"مِ الحِيَارَيْنِ وَالبَلاَءُ بَلاَءُ","meaning":"وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الرب: عنى به المنذر بن ماء السماء، يخبر إنه في هذين اليومين قد شهدهم فعلم فيه صنيعهم وبلاءهم الذين أبلوا، وكان المنذر بن ماء السماء غزا أهل الحيارين ومعه بنو يشكر فأبسلوا، وقوله (والبلاء بلاء) معناه والبلاء شديد؛ فيجوز أن يكون البلاء من البلية، ويجوز أن يكون البلاء من الإبلاء والإنعام، والرب في هذا الموضع: السيد، والحياران: بلد، ورواه ابن الأعرابي الحوارين."],"parallelCommentary":["يقول: وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.",""],"halves":[[{"id":"w-38-0-0","text":"وَهْوَ","plain":"وهو","key":"وهو","meaning":"ضمير للغائب المفرد المذكر؛ يعود إلى المذكور في السياق.","kind":"gloss","verse":38,"half":0,"position":0},{"id":"w-38-0-1","text":"الرَّبُّ","plain":"الرب","key":"الرب","meaning":"عنى به المنذر بن ماء السماء","kind":"source-gloss","verse":38,"half":0,"position":1},{"id":"w-38-0-2","text":"وَالشَّهِيدُ","plain":"والشهيد","key":"والشهيد","meaning":"وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.","kind":"source-context","verse":38,"half":0,"position":2},{"id":"w-38-0-3","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":38,"half":0,"position":3},{"id":"w-38-0-4","text":"يَوْ","plain":"يو","key":"يو","meaning":"وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.","kind":"source-context","verse":38,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-38-1-0","text":"مِ","plain":"م","key":"م","meaning":"وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":0},{"id":"w-38-1-1","text":"الحِيَارَيْنِ","plain":"الحيارين","key":"الحيارين","meaning":"وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":1},{"id":"w-38-1-2","text":"وَالبَلاَءُ","plain":"والبلاء","key":"والبلاء","meaning":"وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":2},{"id":"w-38-1-3","text":"بَلاَءُ","plain":"بلاء","key":"بلاء","meaning":"وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله سبحانه وتعالى أعلم.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":3}]],"page":267,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وهو الرب والشهيد علي يو م الحيارين والبلاء بلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/266"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":39,"id":"v-39","first":"مَلِكٌ أَضْلَعُ البَرِيَّةِ، مَايُو","second":"جَدُ فِيهَا لِمَا لَدَيْهِ كِفَاءُ","meaning":"أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر.","meaningKind":"commentary","commentary":["أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر."],"halves":[[{"id":"w-39-0-0","text":"مَلِكٌ","plain":"ملك","key":"ملك","meaning":"أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":0},{"id":"w-39-0-1","text":"أَضْلَعُ","plain":"أضلع","key":"اضلع","meaning":"أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":1},{"id":"w-39-0-2","text":"البَرِيَّةِ","plain":"البرية","key":"البرية","meaning":"أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":2},{"id":"w-39-0-3","text":"مَايُو","plain":"مايو","key":"مايو","meaning":"أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-39-1-0","text":"جَدُ","plain":"جد","key":"جد","meaning":"أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":0},{"id":"w-39-1-1","text":"فِيهَا","plain":"فيها","key":"فيها","meaning":"في الموصوفة أو الديار أو الحال المذكورة في البيت.","kind":"gloss","verse":39,"half":1,"position":1},{"id":"w-39-1-2","text":"لِمَا","plain":"لما","key":"لما","meaning":"بمعنى حين؛ وقد تأتي للنفي إذا دخلت على المضارع.","kind":"gloss","verse":39,"half":1,"position":2},{"id":"w-39-1-3","text":"لَدَيْهِ","plain":"لديه","key":"لديه","meaning":"أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":3},{"id":"w-39-1-4","text":"كِفَاءُ","plain":"كفاء","key":"كفاء","meaning":"أضلع البرية أي أشد البرية إضلاعا لما يحمل، أي هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهى وعطاء وغير ذلك، وقوله (ما يوجد فيها لما لديه كفاء) معناه ليس في البرية أحد يكافئه، ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير، والكفاء: المثل والنظير، يقال: فلان كفاء لفلان، وكفئ، وكفؤ، وكفء، والأصل في كفء كفؤ، فهذا كله في معنى المثل. ومن هذا (كأفات الرجل) و (كفأت الإناء) و (الإكفاء) في الشعر.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":4}]],"page":267,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ملك اضلع البرية، مايو جد فيها لما لديه كفاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/266"}]},{"number":40,"id":"v-40","first":"فاتْرُكُوا الطَّيْخَ وَالتَّعَدِّي، وَإِمَّا","second":"تَتَعَاشَوْا فَفِي التَّعَاشِي الدَّاءُ","meaning":"الطيخ: الكلام القبيح، يقال: رجل طياخه؛ إذا كان يستعمل ذلك، وكأن الطيخ الكبر والعظمة، يقال: طاخ يطيخ طيخا، والتعاشي: التعامي، وقوله (وإما تتعاشوا) أي تتعاموا، ومعناه تتجاهلوا؛ ففي التعاشي الداء: أي الشر يرجع إليكم في ذلك؛ لأنكم عارفون مالنا من الفضل، فإذا تجاهلتم في ذلك فسدت قلوبنا عليكم فبينا فلحقكم العار.","meaningKind":"commentary","commentary":["الطيخ: الكلام القبيح، يقال: رجل طياخه؛ إذا كان يستعمل ذلك، وكأن الطيخ الكبر والعظمة، يقال: طاخ يطيخ طيخا، والتعاشي: التعامي، وقوله (وإما تتعاشوا) أي تتعاموا، ومعناه تتجاهلوا؛ ففي التعاشي الداء: أي الشر يرجع إليكم في ذلك؛ لأنكم عارفون مالنا من الفضل، فإذا تجاهلتم في ذلك فسدت قلوبنا عليكم فبينا فلحقكم العار."],"halves":[[{"id":"w-40-0-0","text":"فاتْرُكُوا","plain":"فاتركوا","key":"فاتركوا","meaning":"الطيخ: الكلام القبيح، يقال: رجل طياخه؛ إذا كان يستعمل ذلك، وكأن الطيخ الكبر والعظمة، يقال: طاخ يطيخ طيخا، والتعاشي: التعامي، وقوله (وإما تتعاشوا) أي تتعاموا، ومعناه تتجاهلوا؛ ففي التعاشي الداء: أي الشر يرجع إليكم في ذلك؛ لأنكم عارفون مالنا من الفضل، فإذا تجاهلتم في ذلك فسدت قلوبنا عليكم فبينا فلحقكم العار.","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":0},{"id":"w-40-0-1","text":"الطَّيْخَ","plain":"الطيخ","key":"الطيخ","meaning":"الكلام القبيح","kind":"source-gloss","verse":40,"half":0,"position":1},{"id":"w-40-0-2","text":"وَالتَّعَدِّي","plain":"والتعدي","key":"والتعدي","meaning":"الطيخ: الكلام القبيح، يقال: رجل طياخه؛ إذا كان يستعمل ذلك، وكأن الطيخ الكبر والعظمة، يقال: طاخ يطيخ طيخا، والتعاشي: التعامي، وقوله (وإما تتعاشوا) أي تتعاموا، ومعناه تتجاهلوا؛ ففي التعاشي الداء: أي الشر يرجع إليكم في ذلك؛ لأنكم عارفون مالنا من الفضل، فإذا تجاهلتم في ذلك فسدت قلوبنا عليكم فبينا فلحقكم العار.","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":2},{"id":"w-40-0-3","text":"وَإِمَّا","plain":"وإما","key":"واما","meaning":"الطيخ: الكلام القبيح، يقال: رجل طياخه؛ إذا كان يستعمل ذلك، وكأن الطيخ الكبر والعظمة، يقال: طاخ يطيخ طيخا، والتعاشي: التعامي، وقوله (وإما تتعاشوا) أي تتعاموا، ومعناه تتجاهلوا؛ ففي التعاشي الداء: أي الشر يرجع إليكم في ذلك؛ لأنكم عارفون مالنا من الفضل، فإذا تجاهلتم في ذلك فسدت قلوبنا عليكم فبينا فلحقكم العار.","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-40-1-0","text":"تَتَعَاشَوْا","plain":"تتعاشوا","key":"تتعاشوا","meaning":"الطيخ: الكلام القبيح، يقال: رجل طياخه؛ إذا كان يستعمل ذلك، وكأن الطيخ الكبر والعظمة، يقال: طاخ يطيخ طيخا، والتعاشي: التعامي، وقوله (وإما تتعاشوا) أي تتعاموا، ومعناه تتجاهلوا؛ ففي التعاشي الداء: أي الشر يرجع إليكم في ذلك؛ لأنكم عارفون مالنا من الفضل، فإذا تجاهلتم في ذلك فسدت قلوبنا عليكم فبينا فلحقكم العار.","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":0},{"id":"w-40-1-1","text":"فَفِي","plain":"ففي","key":"ففي","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":40,"half":1,"position":1},{"id":"w-40-1-2","text":"التَّعَاشِي","plain":"التعاشي","key":"التعاشي","meaning":"الطيخ: الكلام القبيح، يقال: رجل طياخه؛ إذا كان يستعمل ذلك، وكأن الطيخ الكبر والعظمة، يقال: طاخ يطيخ طيخا، والتعاشي: التعامي، وقوله (وإما تتعاشوا) أي تتعاموا، ومعناه تتجاهلوا؛ ففي التعاشي الداء: أي الشر يرجع إليكم في ذلك؛ لأنكم عارفون مالنا من الفضل، فإذا تجاهلتم في ذلك فسدت قلوبنا عليكم فبينا فلحقكم العار.","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":2},{"id":"w-40-1-3","text":"الدَّاءُ","plain":"الداء","key":"الداء","meaning":"الطيخ: الكلام القبيح، يقال: رجل طياخه؛ إذا كان يستعمل ذلك، وكأن الطيخ الكبر والعظمة، يقال: طاخ يطيخ طيخا، والتعاشي: التعامي، وقوله (وإما تتعاشوا) أي تتعاموا، ومعناه تتجاهلوا؛ ففي التعاشي الداء: أي الشر يرجع إليكم في ذلك؛ لأنكم عارفون مالنا من الفضل، فإذا تجاهلتم في ذلك فسدت قلوبنا عليكم فبينا فلحقكم العار.","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":3}]],"page":268,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فاتركوا الطيخ والتعدي، واما تتعاشوا ففي التعاشي الداء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/267"}]},{"number":41,"id":"v-41","first":"وَاذكُرُوا حِلْفَ ذِي المَجَازِ وَمَا قُدِّ","second":"مَ فِيهِ العُهُودُ وَالكُفَلاَءُ","meaning":"واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ذو المجاز: موضع، وكان عمرو بن هند أصلح فيه بين بني بكر وبني تغلب، فأخذ عليهم المواثيق والرهائن من كل حي ثمانين، فذلك قوله: (وما قدم فيه العهود والكفلاء)."],"parallelCommentary":["ذو المجاز: موضع جمع به عمرو بن هند بكرا وتغلب وأصلح بينهما وأخذ منهما الوثائق والرهون.","يقول: واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه."],"halves":[[{"id":"w-41-0-0","text":"وَاذكُرُوا","plain":"واذكروا","key":"واذكروا","meaning":"واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":0},{"id":"w-41-0-1","text":"حِلْفَ","plain":"حلف","key":"حلف","meaning":"واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":1},{"id":"w-41-0-2","text":"ذِي","plain":"ذي","key":"ذي","meaning":"صاحب؛ تأتي مجرورة بعد حرف الجر أو في الإضافة.","kind":"gloss","verse":41,"half":0,"position":2},{"id":"w-41-0-3","text":"المَجَازِ","plain":"المجاز","key":"المجاز","meaning":"واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":3},{"id":"w-41-0-4","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":41,"half":0,"position":4},{"id":"w-41-0-5","text":"قُدِّ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":41,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-41-1-0","text":"مَ","plain":"م","key":"م","meaning":"واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":0},{"id":"w-41-1-1","text":"فِيهِ","plain":"فيه","key":"فيه","meaning":"في المذكور المتقدم من مكان أو شيء أو حال.","kind":"gloss","verse":41,"half":1,"position":1},{"id":"w-41-1-2","text":"العُهُودُ","plain":"العهود","key":"العهود","meaning":"واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":2},{"id":"w-41-1-3","text":"وَالكُفَلاَءُ","plain":"والكفلاء","key":"والكفلاء","meaning":"واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":3}]],"page":268,"section":"part-3","phrases":[],"search":"واذكروا حلف ذي المجاز وما قد م فيه العهود والكفلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/267"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":42,"id":"v-42","first":"حَذَرَ الجَوْرِ وَالتَّعدِّي، وَلَنْ يَنْ","second":"قُضَ مَا فِي المَهَارِقِ الأهْوَاءُ","meaning":"ويروى (هل ينقض) ويروى (حذر الخون) من الخيانة، والتعدى: من الاعتداء، والمهارق: الصحف، واحدها مهرق، فارسي معرب، خرزة يصقلون بها ثيابا كان الناس يكتبون فيها قبل أن تصنع القراطيس بالعراق، يقول:","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (هل ينقض) ويروى (حذر الخون) من الخيانة، والتعدى: من الاعتداء، والمهارق: الصحف، واحدها مهرق، فارسي معرب، خرزة يصقلون بها ثيابا كان الناس يكتبون فيها قبل أن تصنع القراطيس بالعراق، يقول:","أن كان أهواؤكم زينت لكم الغدر والخيانة بعد ما تحالفنا وتعاقدنا فكيف تصنعون بما هو في الصحف مكتوب عليكم من العهود والمواثيق والبينات فيما علينا وعليكم؟ وحذر الجور: أي لحذر الجور، وهذا يسميه النحويون مفعولا من أجله، وليس هو منصوبا بحذف اللام وإنما هو مصدر، أي حذرا أن يجور بعضنا على بعض أو يتعدى."],"halves":[[{"id":"w-42-0-0","text":"حَذَرَ","plain":"حذر","key":"حذر","meaning":"ويروى (هل ينقض) ويروى (حذر الخون) من الخيانة، والتعدى: من الاعتداء، والمهارق: الصحف، واحدها مهرق، فارسي معرب، خرزة يصقلون بها ثيابا كان الناس يكتبون فيها قبل أن تصنع القراطيس بالعراق، يقول:","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":0},{"id":"w-42-0-1","text":"الجَوْرِ","plain":"الجور","key":"الجور","meaning":"أن كان أهواؤكم زينت لكم الغدر والخيانة بعد ما تحالفنا وتعاقدنا فكيف تصنعون بما هو في الصحف مكتوب عليكم من العهود والمواثيق والبينات فيما علينا وعليكم؟ وحذر الجور: أي لحذر الجور، وهذا يسميه النحويون مفعولا من أجله، وليس هو منصوبا بحذف اللام وإنما هو مصدر، أي حذرا أن يجور بعضنا على بعض أو يتعدى.","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":1},{"id":"w-42-0-2","text":"وَالتَّعدِّي","plain":"والتعدي","key":"والتعدي","meaning":"من الاعتداء","kind":"source-gloss","verse":42,"half":0,"position":2},{"id":"w-42-0-3","text":"وَلَنْ","plain":"ولن","key":"ولن","meaning":"ويروى (هل ينقض) ويروى (حذر الخون) من الخيانة، والتعدى: من الاعتداء، والمهارق: الصحف، واحدها مهرق، فارسي معرب، خرزة يصقلون بها ثيابا كان الناس يكتبون فيها قبل أن تصنع القراطيس بالعراق، يقول:","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":3},{"id":"w-42-0-4","text":"يَنْ","plain":"ين","key":"ين","meaning":"ويروى (هل ينقض) ويروى (حذر الخون) من الخيانة، والتعدى: من الاعتداء، والمهارق: الصحف، واحدها مهرق، فارسي معرب، خرزة يصقلون بها ثيابا كان الناس يكتبون فيها قبل أن تصنع القراطيس بالعراق، يقول:","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-42-1-0","text":"قُضَ","plain":"قض","key":"قض","meaning":"ويروى (هل ينقض) ويروى (حذر الخون) من الخيانة، والتعدى: من الاعتداء، والمهارق: الصحف، واحدها مهرق، فارسي معرب، خرزة يصقلون بها ثيابا كان الناس يكتبون فيها قبل أن تصنع القراطيس بالعراق، يقول:","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":0},{"id":"w-42-1-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":42,"half":1,"position":1},{"id":"w-42-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":42,"half":1,"position":2},{"id":"w-42-1-3","text":"المَهَارِقِ","plain":"المهارق","key":"المهارق","meaning":"ويروى (هل ينقض) ويروى (حذر الخون) من الخيانة، والتعدى: من الاعتداء، والمهارق: الصحف، واحدها مهرق، فارسي معرب، خرزة يصقلون بها ثيابا كان الناس يكتبون فيها قبل أن تصنع القراطيس بالعراق، يقول:","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":3},{"id":"w-42-1-4","text":"الأهْوَاءُ","plain":"الأهواء","key":"الاهواء","meaning":"ويروى (هل ينقض) ويروى (حذر الخون) من الخيانة، والتعدى: من الاعتداء، والمهارق: الصحف، واحدها مهرق، فارسي معرب، خرزة يصقلون بها ثيابا كان الناس يكتبون فيها قبل أن تصنع القراطيس بالعراق، يقول:","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":4}]],"page":268,"section":"part-3","phrases":[],"search":"حذر الجور والتعدي، ولن ين قض ما في المهارق الاهواء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/267"}]},{"number":43,"id":"v-43","first":"وَاعْلَمُوا أَنَّنَا وَإِيَّاكُمُ فِي","second":"مَا اشْتَرَطْنَا يَوْمَ احْتَلَفْنَا سَوَاءُ","meaning":"يقول: إنما اشترطنا أن يكون الجنايات علينا وعليكم، فلم تلزموننا وحدنا ذلك؟","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: إنما اشترطنا أن يكون الجنايات علينا وعليكم، فلم تلزموننا وحدنا ذلك؟"],"halves":[[{"id":"w-43-0-0","text":"وَاعْلَمُوا","plain":"واعلموا","key":"واعلموا","meaning":"يقول: إنما اشترطنا أن يكون الجنايات علينا وعليكم، فلم تلزموننا وحدنا ذلك؟","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":0},{"id":"w-43-0-1","text":"أَنَّنَا","plain":"أننا","key":"اننا","meaning":"يقول: إنما اشترطنا أن يكون الجنايات علينا وعليكم، فلم تلزموننا وحدنا ذلك؟","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":1},{"id":"w-43-0-2","text":"وَإِيَّاكُمُ","plain":"وإياكم","key":"واياكم","meaning":"يقول: إنما اشترطنا أن يكون الجنايات علينا وعليكم، فلم تلزموننا وحدنا ذلك؟","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":2},{"id":"w-43-0-3","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":43,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-43-1-0","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":43,"half":1,"position":0},{"id":"w-43-1-1","text":"اشْتَرَطْنَا","plain":"اشترطنا","key":"اشترطنا","meaning":"يقول: إنما اشترطنا أن يكون الجنايات علينا وعليكم، فلم تلزموننا وحدنا ذلك؟","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":1},{"id":"w-43-1-2","text":"يَوْمَ","plain":"يوم","key":"يوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":43,"half":1,"position":2},{"id":"w-43-1-3","text":"احْتَلَفْنَا","plain":"احتلفنا","key":"احتلفنا","meaning":"يقول: إنما اشترطنا أن يكون الجنايات علينا وعليكم، فلم تلزموننا وحدنا ذلك؟","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":3},{"id":"w-43-1-4","text":"سَوَاءُ","plain":"سواء","key":"سواء","meaning":"يقول: إنما اشترطنا أن يكون الجنايات علينا وعليكم، فلم تلزموننا وحدنا ذلك؟","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":4}]],"page":269,"section":"part-3","phrases":[],"search":"واعلموا اننا واياكم في ما اشترطنا يوم احتلفنا سواء","editorialNote":"صُحّح خلل في النقل الإلكتروني بالرجوع إلى لفظ البيت وشرحه.","sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/268"}]},{"number":44,"id":"v-44","first":"أَعَلَيْنَا جُنَاحُ كِنْدَةَ أن يَغْ","second":"نَمَ غَازِيهِمُ وَمِنّا الجَزَاءُ؟","meaning":"أعلينا ذنب كندة أن يغنم غازيهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم، وأنا يلزمنا جزاء ذلك.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["قال الأصمعي: كانت كندة أخذت خراج الملك وهربت، فوجة إليهم من قتلهم. وقال غيره: كانت كندة قد غزت تغلب، وقتلت فيهم وسبت، فقال: أتلزموننا ما فعلت كندة؟"],"parallelCommentary":["الجناح: الإثم.","يقول: أعلينا ذنب كندة أن يغنم غازيهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم، وأنا يلزمنا جزاء ذلك."],"halves":[[{"id":"w-44-0-0","text":"أَعَلَيْنَا","plain":"أعلينا","key":"اعلينا","meaning":"أعلينا ذنب كندة أن يغنم غازيهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم، وأنا يلزمنا جزاء ذلك.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":0},{"id":"w-44-0-1","text":"جُنَاحُ","plain":"جناح","key":"جناح","meaning":"الإثم","kind":"source-gloss","verse":44,"half":0,"position":1},{"id":"w-44-0-2","text":"كِنْدَةَ","plain":"كندة","key":"كندة","meaning":"أعلينا ذنب كندة أن يغنم غازيهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم، وأنا يلزمنا جزاء ذلك.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":2},{"id":"w-44-0-3","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":44,"half":0,"position":3},{"id":"w-44-0-4","text":"يَغْ","plain":"يغ","key":"يغ","meaning":"أعلينا ذنب كندة أن يغنم غازيهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم، وأنا يلزمنا جزاء ذلك.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-44-1-0","text":"نَمَ","plain":"نم","key":"نم","meaning":"أعلينا ذنب كندة أن يغنم غازيهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم، وأنا يلزمنا جزاء ذلك.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":0},{"id":"w-44-1-1","text":"غَازِيهِمُ","plain":"غازيهم","key":"غازيهم","meaning":"أعلينا ذنب كندة أن يغنم غازيهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم، وأنا يلزمنا جزاء ذلك.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":1},{"id":"w-44-1-2","text":"وَمِنّا","plain":"ومنا","key":"ومنا","meaning":"من جماعتنا أو صادرًا عنا.","kind":"gloss","verse":44,"half":1,"position":2},{"id":"w-44-1-3","text":"الجَزَاءُ","plain":"الجزاء","key":"الجزاء","meaning":"أعلينا ذنب كندة أن يغنم غازيهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم، وأنا يلزمنا جزاء ذلك.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":3}]],"page":269,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اعلينا جناح كندة ان يغ نم غازيهم ومنا الجزاء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/268"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":45,"id":"v-45","first":"أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى حَنِيفَةَ أو مَا","second":"جَمَعَتْ مِنْ مُحَارِبٍ غَبْرَاءُ؟","meaning":"يقول: هل علينا في العهود والمواثيق التي أخذتموها علينا أن تأخذونا بذنوب حنيفة وما أذنبت لصوص محارب؟ والغبراء: الصعاليك والفقراء. وكان من حديث حنيفة التي ذكرها أن شمر بن عمرو الحنفي - وهو أحد بني","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: هل علينا في العهود والمواثيق التي أخذتموها علينا أن تأخذونا بذنوب حنيفة وما أذنبت لصوص محارب؟ والغبراء: الصعاليك والفقراء. وكان من حديث حنيفة التي ذكرها أن شمر بن عمرو الحنفي - وهو أحد بني","سحيم - لما غزا المنذر بن ماء السماء غسان، وكانت أم شمر بن عمرو غسانية، فخرج","يتوصل بجيش المنذر بن ماء السماء، يريد أن يلحق بالحارث بن جبلة الغساني، فلما دنا من الشام سار حتى لحق بالحارث بن جبلة، فقال له شمر بن عمرو: أتاك مالا تطيق، فندب الحارث بن جبلة مائة رجل من أصحابه، وجعلهم تحت لواء شمر بن عمرو الحنفي، ثم قال: سر حتى تلحق بالمنذر بن ماء السماء وتقول له: إنا معطوه ما يريد وينصرف عنا، فإذا وجدتم منه غرة فاحملوا عليه، فخرج شمر بن عمرو يسير في أصحابه حتى أتى عسكر المنذر، فدخل عليه وأخبره برسالة الحارث بن جبلة الغساني، فركن إلى قوله، واستبشر أهل العسكر، وغفلوا بعض الغفلة، فحمل الحنفي عليه بالسيف فضرب يافوخه، فسال دماغه ومات من الضربة مكانه، وقتلوا بعض من كان حول القبة، وتفرق أصحاب المقتول، فقال أوس بن حجر في ذلك:","نبئت أن بني سحيم أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر","التامور: دم القلب، وقوله (غبراء) أي جماعة غبراء، وإنما قيل لهم غبراء لما عليهم من أثر الفقر والضر، فشبه ذلك بالغبار، ويقال للفقراء (بنو غبراء) لأنهم لا مأوى لهم إلا الصحراء وما أشبهها كأنهم بنو الأرض."],"halves":[[{"id":"w-45-0-0","text":"أَمْ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":0},{"id":"w-45-0-1","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":1},{"id":"w-45-0-2","text":"جَرَّى","plain":"جرى","key":"جري","meaning":"يقول: هل علينا في العهود والمواثيق التي أخذتموها علينا أن تأخذونا بذنوب حنيفة وما أذنبت لصوص محارب؟ والغبراء: الصعاليك والفقراء. وكان من حديث حنيفة التي ذكرها أن شمر بن عمرو الحنفي - وهو أحد بني","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":2},{"id":"w-45-0-3","text":"حَنِيفَةَ","plain":"حنيفة","key":"حنيفة","meaning":"يقول: هل علينا في العهود والمواثيق التي أخذتموها علينا أن تأخذونا بذنوب حنيفة وما أذنبت لصوص محارب؟ والغبراء: الصعاليك والفقراء. وكان من حديث حنيفة التي ذكرها أن شمر بن عمرو الحنفي - وهو أحد بني","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":3},{"id":"w-45-0-4","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":4},{"id":"w-45-0-5","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-45-1-0","text":"جَمَعَتْ","plain":"جمعت","key":"جمعت","meaning":"يقول: هل علينا في العهود والمواثيق التي أخذتموها علينا أن تأخذونا بذنوب حنيفة وما أذنبت لصوص محارب؟ والغبراء: الصعاليك والفقراء. وكان من حديث حنيفة التي ذكرها أن شمر بن عمرو الحنفي - وهو أحد بني","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":0},{"id":"w-45-1-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":45,"half":1,"position":1},{"id":"w-45-1-2","text":"مُحَارِبٍ","plain":"محارب","key":"محارب","meaning":"يقول: هل علينا في العهود والمواثيق التي أخذتموها علينا أن تأخذونا بذنوب حنيفة وما أذنبت لصوص محارب؟ والغبراء: الصعاليك والفقراء. وكان من حديث حنيفة التي ذكرها أن شمر بن عمرو الحنفي - وهو أحد بني","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":2},{"id":"w-45-1-3","text":"غَبْرَاءُ","plain":"غبراء","key":"غبراء","meaning":"التامور: دم القلب، وقوله (غبراء) أي جماعة غبراء، وإنما قيل لهم غبراء لما عليهم من أثر الفقر والضر، فشبه ذلك بالغبار، ويقال للفقراء (بنو غبراء) لأنهم لا مأوى لهم إلا الصحراء وما أشبهها كأنهم بنو الأرض.","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":3}]],"page":269,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ام علينا جري حنيفة او ما جمعت من محارب غبراء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/268"}]},{"number":46,"id":"v-46","first":"أَمْ جَنَايَا بَنِي عَتِيقٍ، فَمَنْ يَغْ","second":"دِرْ فإن مِنْ حَرْبِهِمْ بُرَأَءُ؟","meaning":"ويروى (لبراء)، ويروى (فإنا من غدرهم برآء).","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (لبراء)، ويروى (فإنا من غدرهم برآء)."],"halves":[[{"id":"w-46-0-0","text":"أَمْ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":46,"half":0,"position":0},{"id":"w-46-0-1","text":"جَنَايَا","plain":"جنايا","key":"جنايا","meaning":"ويروى (لبراء)، ويروى (فإنا من غدرهم برآء).","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":1},{"id":"w-46-0-2","text":"بَنِي","plain":"بني","key":"بني","meaning":"أبناء أو قبيلة تنتسب إلى الاسم المذكور بعدها.","kind":"gloss","verse":46,"half":0,"position":2},{"id":"w-46-0-3","text":"عَتِيقٍ","plain":"عتيق","key":"عتيق","meaning":"ويروى (لبراء)، ويروى (فإنا من غدرهم برآء).","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":3},{"id":"w-46-0-4","text":"فَمَنْ","plain":"فمن","key":"فمن","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":46,"half":0,"position":4},{"id":"w-46-0-5","text":"يَغْ","plain":"يغ","key":"يغ","meaning":"ويروى (لبراء)، ويروى (فإنا من غدرهم برآء).","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-46-1-0","text":"دِرْ","plain":"در","key":"در","meaning":"ويروى (لبراء)، ويروى (فإنا من غدرهم برآء).","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":0},{"id":"w-46-1-1","text":"فإن","plain":"فإن","key":"فان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":46,"half":1,"position":1},{"id":"w-46-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":46,"half":1,"position":2},{"id":"w-46-1-3","text":"حَرْبِهِمْ","plain":"حربهم","key":"حربهم","meaning":"ويروى (لبراء)، ويروى (فإنا من غدرهم برآء).","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":3},{"id":"w-46-1-4","text":"بُرَأَءُ","plain":"برأء","key":"براء","meaning":"ويروى (لبراء)، ويروى (فإنا من غدرهم برآء).","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":4}]],"page":270,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ام جنايا بني عتيق، فمن يغ در فان من حربهم براء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/269"}]},{"number":47,"id":"v-47","first":"أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى العِبَادِ كَمَا نِي","second":"طَ بِجَوْزِ المُحَمَّلِ الأعْبَاءُ؟","meaning":"معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.","meaningKind":"commentary","commentary":["معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب."],"halves":[[{"id":"w-47-0-0","text":"أَمْ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":47,"half":0,"position":0},{"id":"w-47-0-1","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":47,"half":0,"position":1},{"id":"w-47-0-2","text":"جَرَّى","plain":"جرى","key":"جري","meaning":"معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":2},{"id":"w-47-0-3","text":"العِبَادِ","plain":"العباد","key":"العباد","meaning":"معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":3},{"id":"w-47-0-4","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":47,"half":0,"position":4},{"id":"w-47-0-5","text":"نِي","plain":"ني","key":"ني","meaning":"معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-47-1-0","text":"طَ","plain":"ط","key":"ط","meaning":"معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":0},{"id":"w-47-1-1","text":"بِجَوْزِ","plain":"بجوز","key":"بجوز","meaning":"معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":1},{"id":"w-47-1-2","text":"المُحَمَّلِ","plain":"المحمل","key":"المحمل","meaning":"معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":2},{"id":"w-47-1-3","text":"الأعْبَاءُ","plain":"الأعباء","key":"الاعباء","meaning":"معناه أن بعض العباد وهم العباديون أصابوا في بني تغلب دماء، فلم يدرك بنو تغلب ثأرهم منهم، فيقول: تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوه علينا كما علق بوسط البعير الأثقال، ونيط: علق، والأعباء: جمع عبء وهو الثقل، والكاف في موضع نصب.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":3}]],"page":271,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ام علينا جري العباد كما ني ط بجوز المحمل الاعباء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧١","href":"https://shamela.ws/book/37488/270"}]},{"number":48,"id":"v-48","first":"أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى قُضَاعَةَ أَمْ لَيْ","second":"سَ عَلَيْنَا فِيمَا جَنَوْا أَنْدَاءُ؟","meaning":"ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى ... من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا","meaningKind":"commentary","commentary":["هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أم وأو أن أم تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أأنذرتهم أم لم تنذرهم)، وتقع أم لخروج من كلام إلى كلام أيضا، نحو","قوله تعالى: (أم يقولون افتراه)، وأو تقع لأحد الشيئين، نحو قول الشاعر:","ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى ... من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا"],"halves":[[{"id":"w-48-0-0","text":"أَمْ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":48,"half":0,"position":0},{"id":"w-48-0-1","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":48,"half":0,"position":1},{"id":"w-48-0-2","text":"جَرَّى","plain":"جرى","key":"جري","meaning":"هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أم وأو أن أم تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أأنذرتهم أم لم…","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":2},{"id":"w-48-0-3","text":"قُضَاعَةَ","plain":"قضاعة","key":"قضاعة","meaning":"هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أم وأو أن أم تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أأنذرتهم أم لم…","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":3},{"id":"w-48-0-4","text":"أَمْ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":48,"half":0,"position":4},{"id":"w-48-0-5","text":"لَيْ","plain":"لي","key":"لي","meaning":"هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أم وأو أن أم تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أأنذرتهم أم لم…","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-48-1-0","text":"سَ","plain":"س","key":"س","meaning":"هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أم وأو أن أم تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أأنذرتهم أم لم…","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":0},{"id":"w-48-1-1","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":48,"half":1,"position":1},{"id":"w-48-1-2","text":"فِيمَا","plain":"فيما","key":"فيما","meaning":"هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أم وأو أن أم تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أأنذرتهم أم لم…","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":2},{"id":"w-48-1-3","text":"جَنَوْا","plain":"جنوا","key":"جنوا","meaning":"هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أم وأو أن أم تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أأنذرتهم أم لم…","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":3},{"id":"w-48-1-4","text":"أَنْدَاءُ","plain":"أنداء","key":"انداء","meaning":"هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أم وأو أن أم تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أأنذرتهم أم لم…","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":4}]],"page":271,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ام علينا جري قضاعة ام لي س علينا فيما جنوا انداء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧١","href":"https://shamela.ws/book/37488/270"}]},{"number":49,"id":"v-49","first":"أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى إِيَادٍ كَمَا قِي","second":"لَ لِطَسْمٍ أَخُوكُمُ الأبَّاءُ؟","meaning":"أرض الخورنق والسدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد","meaningKind":"commentary","commentary":["كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسندا: نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلة، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر فقال:","أرض الخورنق والسدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد","قالوا: ولم يكن في نزار حي أكثر من إياد، ولا أحسن وجوها، ولا أمد أجساما، ولا أشد امتناعا، وكانوا لا يعطون الإتاوة أحدا من الملوك، وكان من قوتهم أنهم أغاروا على امرأة لكسرى أنوشروان، فأخذوها وأموالا له كثيرة، فجهز إليهم كسرى الجيوش مرتين، كل ذلك تهزمهم إياد، ثم إنهم ارتحلوا حتى نزلوا الجزيرة، فوجه بعد ذلك إليهم كسرى ستين ألفا وكان لقيط بن يعمر الإيادي ينزل الحيرة، فكنت إلى إياد وهم بالجزيرة:","سلام في الصحيفة من لقيط ... إلى من بالجزيرة من إياد","بأن الليث كسرى قد أتاكم ... فلا يشغلكم سوق النقاد","أتاكم منهم ستون ألفا ... يزجون الكتائب كالجراد","على حنق أتينكم؛ فهذا ... أوان هلاككم كهلاك عاد","فلما بلغ كتاب لقيط إيادا استعدوا لمحاربة الجنود التي بعث بهم كسرى، فالتقوا، فاقتتلوا قتالا شديدا حتى وجعت الخيل وقد أصيب من الفريقين، ثم إنهم بعد ذلك اختلفوا فيما بينهم، وتفرقت جماعتهم، فلحقت طائفة منهم بالشام، وأقام الباقون بالجزيرة، وكان طسم وجديس أخوين، فأخذ جديس خراج الملك وهرب، فأخذ الملك طسما وطالبه بما على أخيه، فالمعنى: أنكم تطالبوننا بما ليس علينا كما طولب طسم بما ليس عليه، والأباء هنا: الذي أبى أن يطيع الملك بأن يؤدي ما عليه، يقال: أبى يأبى إباء فهو آب وأباء على التكثير."],"halves":[[{"id":"w-49-0-0","text":"أَمْ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":49,"half":0,"position":0},{"id":"w-49-0-1","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":49,"half":0,"position":1},{"id":"w-49-0-2","text":"جَرَّى","plain":"جرى","key":"جري","meaning":"كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسندا: نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلة، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر فقال:","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":2},{"id":"w-49-0-3","text":"إِيَادٍ","plain":"إياد","key":"اياد","meaning":"كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسندا: نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلة، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر فقال:","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":3},{"id":"w-49-0-4","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":49,"half":0,"position":4},{"id":"w-49-0-5","text":"قِي","plain":"قي","key":"قي","meaning":"كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسندا: نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلة، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر فقال:","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-49-1-0","text":"لَ","plain":"ل","key":"ل","meaning":"كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسندا: نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلة، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر فقال:","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":0},{"id":"w-49-1-1","text":"لِطَسْمٍ","plain":"لطسم","key":"لطسم","meaning":"كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسندا: نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلة، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر فقال:","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":1},{"id":"w-49-1-2","text":"أَخُوكُمُ","plain":"أخوكم","key":"اخوكم","meaning":"كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسندا: نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلة، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر فقال:","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":2},{"id":"w-49-1-3","text":"الأبَّاءُ","plain":"الأباء","key":"الاباء","meaning":"كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسندا: نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلة، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر فقال:","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":3}]],"page":272,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ام علينا جري اياد كما قي ل لطسم اخوكم الاباء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/271"}]},{"number":50,"id":"v-50","first":"لَيْسَ مِنَّا المُضَرَّبُونَ، وَلاَ قَيْ","second":"سٌ، وَلاَ جَنْدَلٌ، وَلاَ الحَدَّاءُ","meaning":"هؤلاء المضربون ليسوا منا، عيرهم بأنهم منهم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["هؤلاء قوم من بني تغلب ضربوا بالسيف، عيره بهم، والحداء: قبيلة من بني ربيعة، ويقال: هو رجل من ربيعة."],"parallelCommentary":["يقول: هؤلاء المضربون ليسوا منا، عيرهم بأنهم منهم."],"halves":[[{"id":"w-50-0-0","text":"لَيْسَ","plain":"ليس","key":"ليس","meaning":"هؤلاء المضربون ليسوا منا، عيرهم بأنهم منهم.","kind":"source-context","verse":50,"half":0,"position":0},{"id":"w-50-0-1","text":"مِنَّا","plain":"منا","key":"منا","meaning":"من جماعتنا أو صادرًا عنا.","kind":"gloss","verse":50,"half":0,"position":1},{"id":"w-50-0-2","text":"المُضَرَّبُونَ","plain":"المضربون","key":"المضربون","meaning":"هؤلاء المضربون ليسوا منا، عيرهم بأنهم منهم.","kind":"source-context","verse":50,"half":0,"position":2},{"id":"w-50-0-3","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":50,"half":0,"position":3},{"id":"w-50-0-4","text":"قَيْ","plain":"قي","key":"قي","meaning":"هؤلاء المضربون ليسوا منا، عيرهم بأنهم منهم.","kind":"source-context","verse":50,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-50-1-0","text":"سٌ","plain":"س","key":"س","meaning":"هؤلاء المضربون ليسوا منا، عيرهم بأنهم منهم.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":0},{"id":"w-50-1-1","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":50,"half":1,"position":1},{"id":"w-50-1-2","text":"جَنْدَلٌ","plain":"جندل","key":"جندل","meaning":"هؤلاء المضربون ليسوا منا، عيرهم بأنهم منهم.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":2},{"id":"w-50-1-3","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":50,"half":1,"position":3},{"id":"w-50-1-4","text":"الحَدَّاءُ","plain":"الحداء","key":"الحداء","meaning":"هؤلاء المضربون ليسوا منا، عيرهم بأنهم منهم.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":4}]],"page":273,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ليس منا المضربون، ولا قي س، ولا جندل، ولا الحداء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/272"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":51,"id":"v-51","first":"عَنَناً بَاطِلاً وَظُلْماً كَمَا تُعْ","second":"تَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّبَاءُ","meaning":"ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(عننا) معناه اعتراضا يقول: أنتم تعترضون بنا اعتراضا، وتدعون الذنوب علينا ظلما لنا وميلا علينا، وأصل العتر الذبح في رجب، وفي الحديث (لا عتيرة) وكانوا يذبحونها لآلهتهم، والعرب كانت تنذر النذر فيقول أحدهم: أن رزقني الله مائة شاة ذبحت عن كل عشرة شاة في رجب، ويسمى ذلك","الذبح العتيرة والرجبية، فربما بخل أحدهم بما نذر، فيصيد الظباء فيذبحها عوضا من الشياه، فالمعنى إنكم تطالبوننا بذنوب غيرنا كما ذبح أولئك الظباء عن الشياه، والحجرة: الموضع الذي يكون فيه الغنم، وأصل الحجرة الناحية والربيض: جماعة الغنم، ويقال للموضع: ربض، وفي الحديث: (مثل المنافق مثل شاة بين ربضين إذا جاءت إلى هذه نطحتها وإذا جاءت إلى هذه نطحتها) أي بين موضعي غنم، ويروى (بين ربيضين) أي بين غنمين."],"parallelCommentary":["العنن: الاعتراض، والفعل عن يعن. العتر: ذبح العتيرة، وهي ذبيحة كانت تذبح للأصنام في رجب. الحجرة: الناحية، والجمع الحجرات. وقد كان الرجل ينذر إن بلغ الله غنمه مائة ذبح منها واحدة للأصنام ثم ربما ضنت نفسه بها فأخذ ظبيا وذبحه مكان الشاة الواجبة عليها.","يقول: ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم."],"halves":[[{"id":"w-51-0-0","text":"عَنَناً","plain":"عننا","key":"عننا","meaning":"ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":0},{"id":"w-51-0-1","text":"بَاطِلاً","plain":"باطلا","key":"باطلا","meaning":"ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":1},{"id":"w-51-0-2","text":"وَظُلْماً","plain":"وظلما","key":"وظلما","meaning":"ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":2},{"id":"w-51-0-3","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":51,"half":0,"position":3},{"id":"w-51-0-4","text":"تُعْ","plain":"تع","key":"تع","meaning":"ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-51-1-0","text":"تَرُ","plain":"تر","key":"تر","meaning":"ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":0},{"id":"w-51-1-1","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":51,"half":1,"position":1},{"id":"w-51-1-2","text":"حَجْرَةِ","plain":"حجرة","key":"حجرة","meaning":"الناحية","kind":"source-gloss","verse":51,"half":1,"position":2},{"id":"w-51-1-3","text":"الرَّبِيضِ","plain":"الربيض","key":"الربيض","meaning":"ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":3},{"id":"w-51-1-4","text":"الظِّبَاءُ","plain":"الظباء","key":"الظباء","meaning":"ألزمتمونا ذنب غيرنا عننا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":4}]],"page":273,"section":"part-3","phrases":[],"search":"عننا باطلا وظلما كما تع تر عن حجرة الربيض الظباء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/272"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":52,"id":"v-52","first":"وَثَمَانُونَ مِنْ تَمِيمٍ بِأَيْدِي","second":"هِمْ رِمَاحٌ صُدُورُهُنَّ القَضَاءُ","meaning":"وغزاكم ثمانون من بني تميم بأيديهم رماح أسنتها القتل، أي القاتلة. وصدر كل شيء: أوله.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يعني أن عمرا أحد بني سعد بن زيد مناة بن تميم خرج في ثمانين رجلا من بني تميم غازين، فأغار على ناس من بني تغلب يقال لهم بنو رزاح، وكانوا ينزلون أرضا يقال لها نطاع قريبة من اليمن، فقتل فيهم وأخذ أموالا كثيرة، وقوله (صدورهن القضاء) أي الموت."],"parallelCommentary":["القضاء: القتل.","يقول: وغزاكم ثمانون من بني تميم بأيديهم رماح أسنتها القتل، أي القاتلة. وصدر كل شيء: أوله."],"halves":[[{"id":"w-52-0-0","text":"وَثَمَانُونَ","plain":"وثمانون","key":"وثمانون","meaning":"وغزاكم ثمانون من بني تميم بأيديهم رماح أسنتها القتل، أي القاتلة. وصدر كل شيء: أوله.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":0},{"id":"w-52-0-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":52,"half":0,"position":1},{"id":"w-52-0-2","text":"تَمِيمٍ","plain":"تميم","key":"تميم","meaning":"وغزاكم ثمانون من بني تميم بأيديهم رماح أسنتها القتل، أي القاتلة. وصدر كل شيء: أوله.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":2},{"id":"w-52-0-3","text":"بِأَيْدِي","plain":"بأيدي","key":"بايدي","meaning":"وغزاكم ثمانون من بني تميم بأيديهم رماح أسنتها القتل، أي القاتلة. وصدر كل شيء: أوله.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-52-1-0","text":"هِمْ","plain":"هم","key":"هم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":52,"half":1,"position":0},{"id":"w-52-1-1","text":"رِمَاحٌ","plain":"رماح","key":"رماح","meaning":"وغزاكم ثمانون من بني تميم بأيديهم رماح أسنتها القتل، أي القاتلة. وصدر كل شيء: أوله.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":1},{"id":"w-52-1-2","text":"صُدُورُهُنَّ","plain":"صدورهن","key":"صدورهن","meaning":"وغزاكم ثمانون من بني تميم بأيديهم رماح أسنتها القتل، أي القاتلة. وصدر كل شيء: أوله.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":2},{"id":"w-52-1-3","text":"القَضَاءُ","plain":"القضاء","key":"القضاء","meaning":"القتل","kind":"source-gloss","verse":52,"half":1,"position":3}]],"page":274,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وثمانون من تميم بايدي هم رماح صدورهن القضاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/273"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":53,"id":"v-53","first":"لَمْ يُخَلُّوا بَنِي رِزَاحٍ بِبَرْقَا","second":"ءِ نَطَاعِ لَهُمْ عَلَيْهِمْ دُعَاءُ","meaning":"يعدد وقائع بين القبائل، ويذكر بني رزاح ببرقاء نطاع وما بقي لهم من ثأر ودعاء على خصومهم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":[],"halves":[[{"id":"w-53-0-0","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":53,"half":0,"position":0},{"id":"w-53-0-1","text":"يُخَلُّوا","plain":"يخلوا","key":"يخلوا","meaning":"يعدد وقائع بين القبائل، ويذكر بني رزاح ببرقاء نطاع وما بقي لهم من ثأر ودعاء على خصومهم.","kind":"verse-context","verse":53,"half":0,"position":1},{"id":"w-53-0-2","text":"بَنِي","plain":"بني","key":"بني","meaning":"أبناء أو قبيلة تنتسب إلى الاسم المذكور بعدها.","kind":"gloss","verse":53,"half":0,"position":2},{"id":"w-53-0-3","text":"رِزَاحٍ","plain":"رزاح","key":"رزاح","meaning":"يعدد وقائع بين القبائل، ويذكر بني رزاح ببرقاء نطاع وما بقي لهم من ثأر ودعاء على خصومهم.","kind":"verse-context","verse":53,"half":0,"position":3},{"id":"w-53-0-4","text":"بِبَرْقَا","plain":"ببرقا","key":"ببرقا","meaning":"يعدد وقائع بين القبائل، ويذكر بني رزاح ببرقاء نطاع وما بقي لهم من ثأر ودعاء على خصومهم.","kind":"verse-context","verse":53,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-53-1-0","text":"ءِ","plain":"ء","key":"ء","meaning":"يعدد وقائع بين القبائل، ويذكر بني رزاح ببرقاء نطاع وما بقي لهم من ثأر ودعاء على خصومهم.","kind":"verse-context","verse":53,"half":1,"position":0},{"id":"w-53-1-1","text":"نَطَاعِ","plain":"نطاع","key":"نطاع","meaning":"يعدد وقائع بين القبائل، ويذكر بني رزاح ببرقاء نطاع وما بقي لهم من ثأر ودعاء على خصومهم.","kind":"verse-context","verse":53,"half":1,"position":1},{"id":"w-53-1-2","text":"لَهُمْ","plain":"لهم","key":"لهم","meaning":"يعدد وقائع بين القبائل، ويذكر بني رزاح ببرقاء نطاع وما بقي لهم من ثأر ودعاء على خصومهم.","kind":"verse-context","verse":53,"half":1,"position":2},{"id":"w-53-1-3","text":"عَلَيْهِمْ","plain":"عليهم","key":"عليهم","meaning":"على الجماعة المذكورين في سياق البيت.","kind":"gloss","verse":53,"half":1,"position":3},{"id":"w-53-1-4","text":"دُعَاءُ","plain":"دعاء","key":"دعاء","meaning":"يعدد وقائع بين القبائل، ويذكر بني رزاح ببرقاء نطاع وما بقي لهم من ثأر ودعاء على خصومهم.","kind":"verse-context","verse":53,"half":1,"position":4}]],"page":274,"section":"part-3","phrases":[],"search":"لم يخلوا بني رزاح ببرقا ء نطاع لهم عليهم دعاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/273"}]},{"number":54,"id":"v-54","first":"تَرَكُوهُمْ مُلَحَّبِينَ، وَآبُوا","second":"بِنِهَابٍ يَصَمُّ مِنْهُ الحُدَاءُ","meaning":"ملحبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يسمع الحداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز","meaningKind":"commentary","commentary":["ملحبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يسمع الحداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز","كما يقال: نام ليلك."],"halves":[[{"id":"w-54-0-0","text":"تَرَكُوهُمْ","plain":"تركوهم","key":"تركوهم","meaning":"ملحبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يسمع الحداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":0},{"id":"w-54-0-1","text":"مُلَحَّبِينَ","plain":"ملحبين","key":"ملحبين","meaning":"ملحبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يسمع الحداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":1},{"id":"w-54-0-2","text":"وَآبُوا","plain":"وآبوا","key":"وابوا","meaning":"ملحبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يسمع الحداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":2}],[{"id":"w-54-1-0","text":"بِنِهَابٍ","plain":"بنهاب","key":"بنهاب","meaning":"ملحبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يسمع الحداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":0},{"id":"w-54-1-1","text":"يَصَمُّ","plain":"يصم","key":"يصم","meaning":"ملحبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يسمع الحداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":1},{"id":"w-54-1-2","text":"مِنْهُ","plain":"منه","key":"منه","meaning":"من ذلك المذكور؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":54,"half":1,"position":2},{"id":"w-54-1-3","text":"الحُدَاءُ","plain":"الحداء","key":"الحداء","meaning":"ملحبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يسمع الحداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":3}]],"page":274,"section":"part-3","phrases":[],"search":"تركوهم ملحبين، وابوا بنهاب يصم منه الحداء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/273"}]},{"number":55,"id":"v-55","first":"ثُمَّ جَاءُوا يَسْتَرْجِعُونَ، فَلَمْ تَرْ","second":"جِعْ لَهُمْ شَامَةٌ، وَلاَ زَهْرَاءُ","meaning":"ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يعنى بني رزاح، و (يسترجعون) في موضع حال مقدرة، والشامة: السوداء، والزهراء: البيضاء والمعنى: إنه لم يرجع إليهم شيء مما أخذ منهم."],"parallelCommentary":["يقول: ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح."],"halves":[[{"id":"w-55-0-0","text":"ثُمَّ","plain":"ثم","key":"ثم","meaning":"حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":0},{"id":"w-55-0-1","text":"جَاءُوا","plain":"جاءوا","key":"جاءوا","meaning":"ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":1},{"id":"w-55-0-2","text":"يَسْتَرْجِعُونَ","plain":"يسترجعون","key":"يسترجعون","meaning":"ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":2},{"id":"w-55-0-3","text":"فَلَمْ","plain":"فلم","key":"فلم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":3},{"id":"w-55-0-4","text":"تَرْ","plain":"تر","key":"تر","meaning":"ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-55-1-0","text":"جِعْ","plain":"جع","key":"جع","meaning":"ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":0},{"id":"w-55-1-1","text":"لَهُمْ","plain":"لهم","key":"لهم","meaning":"ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":1},{"id":"w-55-1-2","text":"شَامَةٌ","plain":"شامة","key":"شامة","meaning":"ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":2},{"id":"w-55-1-3","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":55,"half":1,"position":3},{"id":"w-55-1-4","text":"زَهْرَاءُ","plain":"زهراء","key":"زهراء","meaning":"ثم جاءوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء، أي بيضاء، ولا ذات شامة، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال؛ لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صراح.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":4}]],"page":275,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ثم جاءوا يسترجعون، فلم تر جع لهم شامة، ولا زهراء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/274"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":56,"id":"v-56","first":"ثُمَّ فَاءُوا مِنْهُمْ بِقَاصِمَةِ الظّهْ","second":"رِ، وَلاَ يَبْرُدُ الغَلِيلَ المَاءُ","meaning":"ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["فاءوا: رجعوا، وقاصمة الظهر: الخيبة، وهذا تمثيل، أي صاروا بمنزلة من قصم ظهره، والغليل، والغلة: شدة العطش، والمعنى: أن هذا الغليل من الحزن لا يبرده الماء."],"parallelCommentary":["الفيء: الرجوع، والفعل فاء يفيء.","","يقول: ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم."],"halves":[[{"id":"w-56-0-0","text":"ثُمَّ","plain":"ثم","key":"ثم","meaning":"حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي.","kind":"gloss","verse":56,"half":0,"position":0},{"id":"w-56-0-1","text":"فَاءُوا","plain":"فاءوا","key":"فاءوا","meaning":"رجعوا","kind":"source-gloss","verse":56,"half":0,"position":1},{"id":"w-56-0-2","text":"مِنْهُمْ","plain":"منهم","key":"منهم","meaning":"ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":2},{"id":"w-56-0-3","text":"بِقَاصِمَةِ","plain":"بقاصمة","key":"بقاصمة","meaning":"ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":3},{"id":"w-56-0-4","text":"الظّهْ","plain":"الظه","key":"الظه","meaning":"ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-56-1-0","text":"رِ","plain":"ر","key":"ر","meaning":"ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":0},{"id":"w-56-1-1","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":56,"half":1,"position":1},{"id":"w-56-1-2","text":"يَبْرُدُ","plain":"يبرد","key":"يبرد","meaning":"ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":2},{"id":"w-56-1-3","text":"الغَلِيلَ","plain":"الغليل","key":"الغليل","meaning":"ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":3},{"id":"w-56-1-4","text":"المَاءُ","plain":"الماء","key":"الماء","meaning":"السائل المعروف، وقد يكون ماء المطر أو المورد أو العين.","kind":"gloss","verse":56,"half":1,"position":4}]],"page":275,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ثم فاءوا منهم بقاصمة الظه ر، ولا يبرد الغليل الماء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/274"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":57,"id":"v-57","first":"ثُمَّ خَيْلٌ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ مَعَ الغَلاّ","second":"قِ، لاَ رَأفَةٌ، وَلاَ إبْقَاءُ","meaning":"ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تبق عليكم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقول: ثم أصحاب خيل من بعد بني تميم، والغلاق: من بني حنظلة من تميم، كان على هجائن النعمان، غزا بني تغلب فقتل فيهم وسبي، وقوله (لا رأفة ولا إبقاء) أي ليس لأصحاب الغلاق رأفة بهم ولا إبقاء عليهم."],"parallelCommentary":["يقول: ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تبق عليكم."],"halves":[[{"id":"w-57-0-0","text":"ثُمَّ","plain":"ثم","key":"ثم","meaning":"حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":0},{"id":"w-57-0-1","text":"خَيْلٌ","plain":"خيل","key":"خيل","meaning":"ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تبق عليكم.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":1},{"id":"w-57-0-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":2},{"id":"w-57-0-3","text":"بَعْدِ","plain":"بعد","key":"بعد","meaning":"ظرف يدل على زمن تال لما يضاف إليه.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":3},{"id":"w-57-0-4","text":"ذَاكَ","plain":"ذاك","key":"ذاك","meaning":"ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تبق عليكم.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":4},{"id":"w-57-0-5","text":"مَعَ","plain":"مع","key":"مع","meaning":"لفظ يدل على المصاحبة والاجتماع.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":5},{"id":"w-57-0-6","text":"الغَلاّ","plain":"الغلا","key":"الغلا","meaning":"ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تبق عليكم.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-57-1-0","text":"قِ","plain":"ق","key":"ق","meaning":"ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تبق عليكم.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":0},{"id":"w-57-1-1","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":57,"half":1,"position":1},{"id":"w-57-1-2","text":"رَأفَةٌ","plain":"رأفة","key":"رافة","meaning":"ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تبق عليكم.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":2},{"id":"w-57-1-3","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":57,"half":1,"position":3},{"id":"w-57-1-4","text":"إبْقَاءُ","plain":"إبقاء","key":"ابقاء","meaning":"ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تبق عليكم.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":4}]],"page":275,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ثم خيل من بعد ذاك مع الغلا ق، لا رافة، ولا ابقاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/274"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":58,"id":"v-58","first":"مَا أَصَابُوا مِنْ تَغْلَبِيٍّ فَمَطْلُو","second":"لٌ، عَلَيْهِ إذا تَوَلّى العَفَاءُ","meaning":"(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس.","meaningKind":"commentary","commentary":["(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس."],"halves":[[{"id":"w-58-0-0","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":58,"half":0,"position":0},{"id":"w-58-0-1","text":"أَصَابُوا","plain":"أصابوا","key":"اصابوا","meaning":"(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس.","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":1},{"id":"w-58-0-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":58,"half":0,"position":2},{"id":"w-58-0-3","text":"تَغْلَبِيٍّ","plain":"تغلبي","key":"تغلبي","meaning":"(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس.","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":3},{"id":"w-58-0-4","text":"فَمَطْلُو","plain":"فمطلو","key":"فمطلو","meaning":"(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس.","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-58-1-0","text":"لٌ","plain":"ل","key":"ل","meaning":"(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس.","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":0},{"id":"w-58-1-1","text":"عَلَيْهِ","plain":"عليه","key":"عليه","meaning":"(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس.","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":1},{"id":"w-58-1-2","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":58,"half":1,"position":2},{"id":"w-58-1-3","text":"تَوَلّى","plain":"تولى","key":"تولي","meaning":"(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس.","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":3},{"id":"w-58-1-4","text":"العَفَاءُ","plain":"العفاء","key":"العفاء","meaning":"(ما) هاهنا للشرط، وهو في موضع نصب بأصابوا، و (مطلول عليه) أي لا يدرك بثأره، والعفاء: الدروس أي ينسى فيصير بمنزلة الشيء الدارس.","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":4}]],"page":275,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ما اصابوا من تغلبي فمطلو ل، عليه اذا تولي العفاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/274"}]},{"number":59,"id":"v-59","first":"كَتَكَالِيفِ قَوْمِنَا إذْ غَزَا المُنْ","second":"ذِرُ، هَلْ نَحْنُ لاِبْنِ هِنْدٍ رِعَاءُ؟","meaning":"هل قاسيتم من المشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم؟ وهل كان رعاء2 لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يروى إنه لما قتل المنذر بن ماء السماء اعتزلت طائفة من بني تغلب وقالوا: لا نطيع أحدا من ولده، فلما ولى ابنه عمرو بن هند وجه إليهم، فقالوا: أرعاء نحن؟ أن قتل عمرو بن هند فيكم كفعل الغلاق، و (تكاليف) يجوز أن يكون جمع تكلفة، ويجوز أن يكون جمع تكليف."],"parallelCommentary":["التكاليف: المشاق والشدائد.","يقول: هل قاسيتم من المشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم؟ وهل كان رعاء2 لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك."],"halves":[[{"id":"w-59-0-0","text":"كَتَكَالِيفِ","plain":"كتكاليف","key":"كتكاليف","meaning":"المشاق والشدائد","kind":"source-gloss","verse":59,"half":0,"position":0},{"id":"w-59-0-1","text":"قَوْمِنَا","plain":"قومنا","key":"قومنا","meaning":"هل قاسيتم من المشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم؟ وهل كان رعاء2 لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك.","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":1},{"id":"w-59-0-2","text":"إذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":59,"half":0,"position":2},{"id":"w-59-0-3","text":"غَزَا","plain":"غزا","key":"غزا","meaning":"هل قاسيتم من المشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم؟ وهل كان رعاء2 لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك.","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":3},{"id":"w-59-0-4","text":"المُنْ","plain":"المن","key":"المن","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":59,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-59-1-0","text":"ذِرُ","plain":"ذر","key":"ذر","meaning":"هل قاسيتم من المشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم؟ وهل كان رعاء2 لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك.","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":0},{"id":"w-59-1-1","text":"هَلْ","plain":"هل","key":"هل","meaning":"حرف استفهام؛ وقد يتضمن السؤال معنى الإنكار أو التعجب.","kind":"gloss","verse":59,"half":1,"position":1},{"id":"w-59-1-2","text":"نَحْنُ","plain":"نحن","key":"نحن","meaning":"ضمير للمتكلمين، يقصد به الشاعر نفسه وقومه بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":59,"half":1,"position":2},{"id":"w-59-1-3","text":"لاِبْنِ","plain":"لابن","key":"لابن","meaning":"هل قاسيتم من المشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم؟ وهل كان رعاء2 لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك.","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":3},{"id":"w-59-1-4","text":"هِنْدٍ","plain":"هند","key":"هند","meaning":"هل قاسيتم من المشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم؟ وهل كان رعاء2 لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك.","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":4},{"id":"w-59-1-5","text":"رِعَاءُ","plain":"رعاء","key":"رعاء","meaning":"هل قاسيتم من المشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم؟ وهل كان رعاء2 لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك.","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":5}]],"page":276,"section":"part-3","phrases":[],"search":"كتكاليف قومنا اذ غزا المن ذر، هل نحن لابن هند رعاء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/275"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":60,"id":"v-60","first":"إذْ أَحَلَّ العَلاَةَ قُبَّةَ مَيْسُو","second":"نَ فَأَدْنَى دِيَارِهَا العَوْصَاءُ","meaning":"ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","زيدا مكان كذا وكذا."],"halves":[[{"id":"w-60-0-0","text":"إذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":60,"half":0,"position":0},{"id":"w-60-0-1","text":"أَحَلَّ","plain":"أحل","key":"احل","meaning":"ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":1},{"id":"w-60-0-2","text":"العَلاَةَ","plain":"العلاة","key":"العلاة","meaning":"السندان التي يضرب عليها الحداد حديدته","kind":"lexical-reference","verse":60,"half":0,"position":2},{"id":"w-60-0-3","text":"قُبَّةَ","plain":"قبة","key":"قبة","meaning":"ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":3},{"id":"w-60-0-4","text":"مَيْسُو","plain":"ميسو","key":"ميسو","meaning":"ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-60-1-0","text":"نَ","plain":"ن","key":"ن","meaning":"ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":0},{"id":"w-60-1-1","text":"فَأَدْنَى","plain":"فأدنى","key":"فادني","meaning":"ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":1},{"id":"w-60-1-2","text":"دِيَارِهَا","plain":"ديارها","key":"ديارها","meaning":"ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":2},{"id":"w-60-1-3","text":"العَوْصَاءُ","plain":"العوصاء","key":"العوصاء","meaning":"ويروى (إذ أحل العلياء) وهي أرض، وروى أن عمرو بن هند لما قتل أبوه وجه أخاه النعمان، وحشد معه أخوه من قدر عليه من أهل مملكته، وأمره أن يقاتل بني غسان ومن خالف من بني تغلب، فلما صار إلى الشام قتل ملكا من غسان، واستنقذ أخاه امرأ القيس بن المنذر، وأخذ بنتا للملك في قبة لها، وهي ميسون التي ذكرها فقال: إذ أحل العلاة قبة ميسون، أي قتلهم في هذا الوقت، والعلاة: قريبة من العوصاء، وعدى (أحل) إلى مفعولين كما تقول: أحللت","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":3}]],"page":276,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اذ احل العلاة قبة ميسو ن فادني ديارها العوصاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/275"}]},{"number":61,"id":"v-61","first":"فَتَأَوَّتْ لَهُمْ قَرَاضِبَةٌ مِنْ","second":"كُلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُمْ أَلْقَاءُ","meaning":"ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقا، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقا، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح."],"halves":[[{"id":"w-61-0-0","text":"فَتَأَوَّتْ","plain":"فتأوت","key":"فتاوت","meaning":"ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقا، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":0},{"id":"w-61-0-1","text":"لَهُمْ","plain":"لهم","key":"لهم","meaning":"ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقا، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":1},{"id":"w-61-0-2","text":"قَرَاضِبَةٌ","plain":"قراضبة","key":"قراضبة","meaning":"ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقا، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":2},{"id":"w-61-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":61,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-61-1-0","text":"كُلِّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":61,"half":1,"position":0},{"id":"w-61-1-1","text":"حَيٍّ","plain":"حي","key":"حي","meaning":"ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقا، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح.","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":1},{"id":"w-61-1-2","text":"كَأَنَّهُمْ","plain":"كأنهم","key":"كانهم","meaning":"ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقا، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح.","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":2},{"id":"w-61-1-3","text":"أَلْقَاءُ","plain":"ألقاء","key":"القاء","meaning":"ويروى (فتأوت له قراضبة) تأوت: اجتمع بعضها إلى بعض، والقراضبة: الصعاليك، ويريد بالقراضبة من تجمع لعمرو بن هند، وواحد الإلقاء لقا، وهو الشيء المطروح، وهو من الرجال العيى كأنه المطروح.","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":3}]],"page":277,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فتاوت لهم قراضبة من كل حي كانهم القاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/276"}]},{"number":62,"id":"v-62","first":"فَهَدَاهُمْ بِالأَسْوَدَيْنِ، وَأَمْرُ الل","second":"هِ بَلْغٌ يَشْقَى بِهِ الأَشْقِيَاءُ","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","يريد، وقيل: معناه بالغ بالسعادة والشقاء؛ فمن كان سعيدا بلغته السعادة، ومن كان شقيا بلغه الشقاء فشقي به."],"halves":[[{"id":"w-62-0-0","text":"فَهَدَاهُمْ","plain":"فهداهم","key":"فهداهم","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":0},{"id":"w-62-0-1","text":"بِالأَسْوَدَيْنِ","plain":"بالأسودين","key":"بالاسودين","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":1},{"id":"w-62-0-2","text":"وَأَمْرُ","plain":"وأمر","key":"وامر","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":2},{"id":"w-62-0-3","text":"الل","plain":"الل","key":"الل","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-62-1-0","text":"هِ","plain":"ه","key":"ه","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":0},{"id":"w-62-1-1","text":"بَلْغٌ","plain":"بلغ","key":"بلغ","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":1},{"id":"w-62-1-2","text":"يَشْقَى","plain":"يشقى","key":"يشقي","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":2},{"id":"w-62-1-3","text":"بِهِ","plain":"به","key":"به","meaning":"بذلك المذكور قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":62,"half":1,"position":3},{"id":"w-62-1-4","text":"الأَشْقِيَاءُ","plain":"الأشقياء","key":"الاشقياء","meaning":"ويروى (فهداهم بالأبيضين) وأراد بالأبيضين الخبز والماء، وبالأسودين التمر والماء، أي هدى عمرو بن هند أصحابة وجمعه حين غزا بهم، وقال بعضهم: أراد بالأسودين الليل والنهار، وبالأبيضين الماء واللبن (وأمر الله بلغ) أي يبلغ ما","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":4}]],"page":277,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فهداهم بالاسودين، وامر الل ه بلغ يشقي به الاشقياء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/276"}]},{"number":63,"id":"v-63","first":"إِذْ تَمَنَّوْنَهُمْ غُرُوراً، فَسَاقَتْ","second":"هُمْ إِلَيْكُمْ أُمْنِيَّةٌ أَشْرَاءُ","meaning":"حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم، فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقول: تمنيتم لقاءهم أشرا، أي بطرا، فساقتهم إليكم أمنية أشراء، أي ذات أشر، أي بطر، والأشر والبطر لا يستعملان إلا في الشر، والفرح يستعمل في الخير والشر، قال عز وجل: (ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق)، فقوله (بغير الحق) يدل على إنه يكون في الحق وفي غيره، ثم قال عز وجل: (وبما كنتم تمرحون)، فلم يستثن؛ لأن المرح لا يكون إلا في الشر كالبطر والأشر،","ومعناه إنكم تمنيتم عمرو بن المنذر وأصحابه الذين تجمعوا له، وذلك أنكم قلتم: من عمرو ومن معه؟ إنما معه قراضبة وقد جمعوا له من كل مكان لقتالنا، فليتنا قد لقيناهم فيعلم عمرو غدا كيف نحن وهو، فهذه أمنيتهم."],"parallelCommentary":["الأشر: البطر، والأشراء: البطرة.","يقول: حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم، فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر."],"halves":[[{"id":"w-63-0-0","text":"إِذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":63,"half":0,"position":0},{"id":"w-63-0-1","text":"تَمَنَّوْنَهُمْ","plain":"تمنونهم","key":"تمنونهم","meaning":"حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم، فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":1},{"id":"w-63-0-2","text":"غُرُوراً","plain":"غرورا","key":"غرورا","meaning":"حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم، فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":2},{"id":"w-63-0-3","text":"فَسَاقَتْ","plain":"فساقت","key":"فساقت","meaning":"حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم، فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-63-1-0","text":"هُمْ","plain":"هم","key":"هم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":63,"half":1,"position":0},{"id":"w-63-1-1","text":"إِلَيْكُمْ","plain":"إليكم","key":"اليكم","meaning":"حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم، فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":1},{"id":"w-63-1-2","text":"أُمْنِيَّةٌ","plain":"أمنية","key":"امنية","meaning":"حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم، فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":2},{"id":"w-63-1-3","text":"أَشْرَاءُ","plain":"أشراء","key":"اشراء","meaning":"حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم، فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":3}]],"page":277,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اذ تمنونهم غرورا، فساقت هم اليكم امنية اشراء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/276"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":64,"id":"v-64","first":"لَمْ يَغُرُّوكُمُ غُروراً، وَلكِنْ","second":"يَرْفَعُ الآلُ جَمْعَهُمْ وَالضَّحَاءُ","meaning":"ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار."],"halves":[[{"id":"w-64-0-0","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":64,"half":0,"position":0},{"id":"w-64-0-1","text":"يَغُرُّوكُمُ","plain":"يغروكم","key":"يغروكم","meaning":"ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار.","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":1},{"id":"w-64-0-2","text":"غُروراً","plain":"غرورا","key":"غرورا","meaning":"ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار.","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":2},{"id":"w-64-0-3","text":"وَلكِنْ","plain":"ولكن","key":"ولكن","meaning":"ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار.","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-64-1-0","text":"يَرْفَعُ","plain":"يرفع","key":"يرفع","meaning":"ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار.","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":0},{"id":"w-64-1-1","text":"الآلُ","plain":"الآل","key":"الال","meaning":"ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار.","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":1},{"id":"w-64-1-2","text":"جَمْعَهُمْ","plain":"جمعهم","key":"جمعهم","meaning":"ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار.","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":2},{"id":"w-64-1-3","text":"وَالضَّحَاءُ","plain":"والضحاء","key":"والضحاء","meaning":"ارتفاع النهار","kind":"source-gloss","verse":64,"half":1,"position":3}]],"page":278,"section":"part-3","phrases":[],"search":"لم يغروكم غرورا، ولكن يرفع الال جمعهم والضحاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/277"}]},{"number":65,"id":"v-65","first":"أَيُّهَا الشَّانِئُ المُبَلِّغُ عَنَّا","second":"عِنْدَ عَمْروٍ، وَهَلْ بِذَاكَ انْتِهَاءُ؟","meaning":"يريد بالشانئ عمرو بن كلثوم التغلبي، قوله (هل لذاك انتهاء) أي هل لذلك غاية ينتهي إليها، ويروى (أيها الكاذب المبلغ) و (المخبر) و (المقرش) و (المرقش)، ويروى (وهل له إبقاء) أي لا يبقى عليكم لما ألقيتم اليه.","meaningKind":"commentary","commentary":["يريد بالشانئ عمرو بن كلثوم التغلبي، قوله (هل لذاك انتهاء) أي هل لذلك غاية ينتهي إليها، ويروى (أيها الكاذب المبلغ) و (المخبر) و (المقرش) و (المرقش)، ويروى (وهل له إبقاء) أي لا يبقى عليكم لما ألقيتم اليه."],"halves":[[{"id":"w-65-0-0","text":"أَيُّهَا","plain":"أيها","key":"ايها","meaning":"صيغة نداء وتنبيه للمخاطَب المذكور بعدها.","kind":"gloss","verse":65,"half":0,"position":0},{"id":"w-65-0-1","text":"الشَّانِئُ","plain":"الشانئ","key":"الشاني","meaning":"يريد بالشانئ عمرو بن كلثوم التغلبي، قوله (هل لذاك انتهاء) أي هل لذلك غاية ينتهي إليها، ويروى (أيها الكاذب المبلغ) و (المخبر) و (المقرش) و (المرقش)، ويروى (وهل له إبقاء) أي لا يبقى عليكم لما ألقيتم اليه.","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":1},{"id":"w-65-0-2","text":"المُبَلِّغُ","plain":"المبلغ","key":"المبلغ","meaning":"يريد بالشانئ عمرو بن كلثوم التغلبي، قوله (هل لذاك انتهاء) أي هل لذلك غاية ينتهي إليها، ويروى (أيها الكاذب المبلغ) و (المخبر) و (المقرش) و (المرقش)، ويروى (وهل له إبقاء) أي لا يبقى عليكم لما ألقيتم اليه.","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":2},{"id":"w-65-0-3","text":"عَنَّا","plain":"عنا","key":"عنا","meaning":"عن المتكلم ومن معه.","kind":"gloss","verse":65,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-65-1-0","text":"عِنْدَ","plain":"عند","key":"عند","meaning":"ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.","kind":"gloss","verse":65,"half":1,"position":0},{"id":"w-65-1-1","text":"عَمْروٍ","plain":"عمرو","key":"عمرو","meaning":"يريد بالشانئ عمرو بن كلثوم التغلبي، قوله (هل لذاك انتهاء) أي هل لذلك غاية ينتهي إليها، ويروى (أيها الكاذب المبلغ) و (المخبر) و (المقرش) و (المرقش)، ويروى (وهل له إبقاء) أي لا يبقى عليكم لما ألقيتم اليه.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":1},{"id":"w-65-1-2","text":"وَهَلْ","plain":"وهل","key":"وهل","meaning":"حرف استفهام؛ وقد يتضمن السؤال معنى الإنكار أو التعجب.","kind":"gloss","verse":65,"half":1,"position":2},{"id":"w-65-1-3","text":"بِذَاكَ","plain":"بذاك","key":"بذاك","meaning":"يريد بالشانئ عمرو بن كلثوم التغلبي، قوله (هل لذاك انتهاء) أي هل لذلك غاية ينتهي إليها، ويروى (أيها الكاذب المبلغ) و (المخبر) و (المقرش) و (المرقش)، ويروى (وهل له إبقاء) أي لا يبقى عليكم لما ألقيتم اليه.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":3},{"id":"w-65-1-4","text":"انْتِهَاءُ","plain":"انتهاء","key":"انتهاء","meaning":"يريد بالشانئ عمرو بن كلثوم التغلبي، قوله (هل لذاك انتهاء) أي هل لذلك غاية ينتهي إليها، ويروى (أيها الكاذب المبلغ) و (المخبر) و (المقرش) و (المرقش)، ويروى (وهل له إبقاء) أي لا يبقى عليكم لما ألقيتم اليه.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":4}]],"page":278,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ايها الشاني المبلغ عنا عند عمرو، وهل بذاك انتهاء؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/277"}]},{"number":66,"id":"v-66","first":"أن عَمْراً لَنَا لَدَيْهِ خِلاَلٌ","second":"غَيْرَ شَكٍّ في كُلِّهِنَّ البَلاَءُ","meaning":"يعني عمرو بن هند، وقوله (غير شك) منصوب بمعنى يقينا، ولا يجوز أن يكون التقدير في كلهن البلاء غير شك، وسيبويه لا يجيز (غير ذي شك زيد منطلق)","meaningKind":"commentary","commentary":["يعني عمرو بن هند، وقوله (غير شك) منصوب بمعنى يقينا، ولا يجوز أن يكون التقدير في كلهن البلاء غير شك، وسيبويه لا يجيز (غير ذي شك زيد منطلق)","وفي منعه إياه قولان: أحدهما أن العامل لا يتصرف؛ لأن العامل المعنى، وذلك أن قولك (زيد منطلق) بمنزلة قولك: أتيقن ذلك، فإذا كان العامل لا يتصرف لم يتقدم عليه ما عمل فيه، والقول الآخر إنه بمنزلة التوكيد، فكما لا يتقدم التوكيد لا يتقدم هذا، والبلاء هاهنا النعمة."],"halves":[[{"id":"w-66-0-0","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":66,"half":0,"position":0},{"id":"w-66-0-1","text":"عَمْراً","plain":"عمرا","key":"عمرا","meaning":"يعني عمرو بن هند، وقوله (غير شك) منصوب بمعنى يقينا، ولا يجوز أن يكون التقدير في كلهن البلاء غير شك، وسيبويه لا يجيز (غير ذي شك زيد منطلق)","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":1},{"id":"w-66-0-2","text":"لَنَا","plain":"لنا","key":"لنا","meaning":"خاص بنا أو ثابت لنا؛ الضمير للشاعر وقومه بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":66,"half":0,"position":2},{"id":"w-66-0-3","text":"لَدَيْهِ","plain":"لديه","key":"لديه","meaning":"يعني عمرو بن هند، وقوله (غير شك) منصوب بمعنى يقينا، ولا يجوز أن يكون التقدير في كلهن البلاء غير شك، وسيبويه لا يجيز (غير ذي شك زيد منطلق)","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":3},{"id":"w-66-0-4","text":"خِلاَلٌ","plain":"خلال","key":"خلال","meaning":"يعني عمرو بن هند، وقوله (غير شك) منصوب بمعنى يقينا، ولا يجوز أن يكون التقدير في كلهن البلاء غير شك، وسيبويه لا يجيز (غير ذي شك زيد منطلق)","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-66-1-0","text":"غَيْرَ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":66,"half":1,"position":0},{"id":"w-66-1-1","text":"شَكٍّ","plain":"شك","key":"شك","meaning":"يعني عمرو بن هند، وقوله (غير شك) منصوب بمعنى يقينا، ولا يجوز أن يكون التقدير في كلهن البلاء غير شك، وسيبويه لا يجيز (غير ذي شك زيد منطلق)","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":1},{"id":"w-66-1-2","text":"في","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":66,"half":1,"position":2},{"id":"w-66-1-3","text":"كُلِّهِنَّ","plain":"كلهن","key":"كلهن","meaning":"يعني عمرو بن هند، وقوله (غير شك) منصوب بمعنى يقينا، ولا يجوز أن يكون التقدير في كلهن البلاء غير شك، وسيبويه لا يجيز (غير ذي شك زيد منطلق)","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":3},{"id":"w-66-1-4","text":"البَلاَءُ","plain":"البلاء","key":"البلاء","meaning":"يعني عمرو بن هند، وقوله (غير شك) منصوب بمعنى يقينا، ولا يجوز أن يكون التقدير في كلهن البلاء غير شك، وسيبويه لا يجيز (غير ذي شك زيد منطلق)","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":4}]],"page":278,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ان عمرا لنا لديه خلال غير شك في كلهن البلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/277"}]},{"number":67,"id":"v-67","first":"مَلِكٌ مُقْسِطٌ، وَأَكْمَلُ مَنْ يَمْ","second":"شِي، وَمِنْ دُونِ مَا لَدَيْهِ الثَّنَاءُ","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","meaningKind":"commentary","commentary":["المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني."],"halves":[[{"id":"w-67-0-0","text":"مَلِكٌ","plain":"ملك","key":"ملك","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":0},{"id":"w-67-0-1","text":"مُقْسِطٌ","plain":"مقسط","key":"مقسط","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":1},{"id":"w-67-0-2","text":"وَأَكْمَلُ","plain":"وأكمل","key":"واكمل","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":2},{"id":"w-67-0-3","text":"مَنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":67,"half":0,"position":3},{"id":"w-67-0-4","text":"يَمْ","plain":"يم","key":"يم","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-67-1-0","text":"شِي","plain":"شي","key":"شي","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":0},{"id":"w-67-1-1","text":"وَمِنْ","plain":"ومن","key":"ومن","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":67,"half":1,"position":1},{"id":"w-67-1-2","text":"دُونِ","plain":"دون","key":"دون","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":2},{"id":"w-67-1-3","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":67,"half":1,"position":3},{"id":"w-67-1-4","text":"لَدَيْهِ","plain":"لديه","key":"لديه","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":4},{"id":"w-67-1-5","text":"الثَّنَاءُ","plain":"الثناء","key":"الثناء","meaning":"المقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسط العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":5}]],"page":279,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ملك مقسط، واكمل من يم شي، ومن دون ما لديه الثناء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/278"}]},{"number":68,"id":"v-68","first":"إرَمِيٌّ بِمِثْلِهِ جَالَتِ الجِ","second":"نُّ فَآبَتْ لَخِصْمِهَا الآجْلاَءُ","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","meaningKind":"commentary","commentary":["(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","وقد فلج خصمهم على كل من خاصمهم، والأجلاء: جمع جلا، والجلا: الأمر المنكشف، والمعنى أن من كاشف بفخر هذا الملك انكشف أمره وتبين؛ لأن فخره لا يخفى على أحد، فأمره منجل."],"halves":[[{"id":"w-68-0-0","text":"إرَمِيٌّ","plain":"إرمي","key":"ارمي","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":0},{"id":"w-68-0-1","text":"بِمِثْلِهِ","plain":"بمثله","key":"بمثله","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":1},{"id":"w-68-0-2","text":"جَالَتِ","plain":"جالت","key":"جالت","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":2},{"id":"w-68-0-3","text":"الجِ","plain":"الج","key":"الج","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-68-1-0","text":"نُّ","plain":"ن","key":"ن","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":0},{"id":"w-68-1-1","text":"فَآبَتْ","plain":"فآبت","key":"فابت","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":1},{"id":"w-68-1-2","text":"لَخِصْمِهَا","plain":"لخصمها","key":"لخصمها","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":2},{"id":"w-68-1-3","text":"الآجْلاَءُ","plain":"الآجلاء","key":"الاجلاء","meaning":"(إرمي) نسبه إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقيل: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى إنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشدتهم، وقوله (بمثله جالت الجن) الجن في هذا الموضع: دهاة الناس وأبطالهم، وجالت: فأعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، يقول: بمثل عمرو بن هند كاشفت الجن الناس، وآبت: رجعت","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":3}]],"page":279,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ارمي بمثله جالت الج ن فابت لخصمها الاجلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/278"}]},{"number":69,"id":"v-69","first":"مَنْ لَنَا عِنْدَهُ مِنَ الخَيْرِ آيَا","second":"تٌ ثَلاَثٌ فِي كُلِّهِنَّ القَضَاءُ","meaning":"هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الآيات: العلامات، وقوله (في كلهن القضاء) أي في كلهن يقضى لنا بولاء الملك، ويروى (في فصلهن القضاء)."],"parallelCommentary":["يقول: هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.",""],"halves":[[{"id":"w-69-0-0","text":"مَنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":69,"half":0,"position":0},{"id":"w-69-0-1","text":"لَنَا","plain":"لنا","key":"لنا","meaning":"خاص بنا أو ثابت لنا؛ الضمير للشاعر وقومه بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":69,"half":0,"position":1},{"id":"w-69-0-2","text":"عِنْدَهُ","plain":"عنده","key":"عنده","meaning":"هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":2},{"id":"w-69-0-3","text":"مِنَ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":69,"half":0,"position":3},{"id":"w-69-0-4","text":"الخَيْرِ","plain":"الخير","key":"الخير","meaning":"هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":4},{"id":"w-69-0-5","text":"آيَا","plain":"آيا","key":"ايا","meaning":"هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-69-1-0","text":"تٌ","plain":"ت","key":"ت","meaning":"هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":0},{"id":"w-69-1-1","text":"ثَلاَثٌ","plain":"ثلاث","key":"ثلاث","meaning":"هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":1},{"id":"w-69-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":69,"half":1,"position":2},{"id":"w-69-1-3","text":"كُلِّهِنَّ","plain":"كلهن","key":"كلهن","meaning":"هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":3},{"id":"w-69-1-4","text":"القَضَاءُ","plain":"القضاء","key":"القضاء","meaning":"هو الذي لنا عنده ثلاث آيات، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب، يقضى لنا على خصومنا في كلها، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها.","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":4}]],"page":280,"section":"part-4","phrases":[],"search":"من لنا عنده من الخير ايا ت ثلاث في كلهن القضاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/279"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":70,"id":"v-70","first":"آيَةٌ شَارِقُ الشّقِيقَةِ إذْ جَا","second":"ءُوا جَمِيعاً لِكُلِّ حَيّ لِوَاءُ","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","meaningKind":"commentary","commentary":["بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة."],"halves":[[{"id":"w-70-0-0","text":"آيَةٌ","plain":"آية","key":"اية","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":0},{"id":"w-70-0-1","text":"شَارِقُ","plain":"شارق","key":"شارق","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":1},{"id":"w-70-0-2","text":"الشّقِيقَةِ","plain":"الشقيقة","key":"الشقيقة","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":2},{"id":"w-70-0-3","text":"إذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":70,"half":0,"position":3},{"id":"w-70-0-4","text":"جَا","plain":"جا","key":"جا","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-70-1-0","text":"ءُوا","plain":"ءوا","key":"ءوا","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":0},{"id":"w-70-1-1","text":"جَمِيعاً","plain":"جميعا","key":"جميعا","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":1},{"id":"w-70-1-2","text":"لِكُلِّ","plain":"لكل","key":"لكل","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":2},{"id":"w-70-1-3","text":"حَيّ","plain":"حي","key":"حي","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":3},{"id":"w-70-1-4","text":"لِوَاءُ","plain":"لواء","key":"لواء","meaning":"بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":4}]],"page":280,"section":"part-4","phrases":[],"search":"اية شارق الشقيقة اذ جا ءوا جميعا لكل حي لواء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/279"}]},{"number":71,"id":"v-71","first":"حَوْلَ قَيْسٍ مُسْتَلْئِمِينَ بِكَبْشٍ","second":"قَرَظِيّ كَأنّهُ عَبْلاَءُ","meaning":"جاءت مع راياتها حول قيس متحصنين بسيد من بلاد القرظ، وبلاد القرظ: اليمن كأنه في منعته وشوكته هضبة من الهضاب، يريد أنهم كفوا عادية قيس وجيشه عن عمرو بن هند.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["المستلئم: الذي قد لبس اللامة وقرظي: منسوب إلى البلاد التي ينبت بها","القرظ وهي اليمن، والعبلاء ههنا: هضبة بيضاء ويروى عن أبي عمرو إنه قال: لا أعرف قيسا الذي ذكره في هذا البيت، و (مستلثمين) نصب على الحال، وأراد بالكبش الرئيس."],"parallelCommentary":["أراد قيس بن معد يكرب من ملوك حمير. الاستلئام: لبس اللأمة وهي الدرع. القرظ: شجر يدبغ به الأديم. الكبش: السيد، مستعار له بمنزلة القرم. البعلاء: هضبة بيضاء.","يقول: جاءت مع راياتها حول قيس متحصنين بسيد من بلاد القرظ، وبلاد القرظ: اليمن كأنه في منعته وشوكته هضبة من الهضاب، يريد أنهم كفوا عادية قيس وجيشه عن عمرو بن هند."],"halves":[[{"id":"w-71-0-0","text":"حَوْلَ","plain":"حول","key":"حول","meaning":"في الجهات المحيطة بالشيء.","kind":"gloss","verse":71,"half":0,"position":0},{"id":"w-71-0-1","text":"قَيْسٍ","plain":"قيس","key":"قيس","meaning":"جاءت مع راياتها حول قيس متحصنين بسيد من بلاد القرظ، وبلاد القرظ: اليمن كأنه في منعته وشوكته هضبة من الهضاب، يريد أنهم كفوا عادية قيس وجيشه عن عمرو بن هند.","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":1},{"id":"w-71-0-2","text":"مُسْتَلْئِمِينَ","plain":"مستلئمين","key":"مستليمين","meaning":"جاءت مع راياتها حول قيس متحصنين بسيد من بلاد القرظ، وبلاد القرظ: اليمن كأنه في منعته وشوكته هضبة من الهضاب، يريد أنهم كفوا عادية قيس وجيشه عن عمرو بن هند.","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":2},{"id":"w-71-0-3","text":"بِكَبْشٍ","plain":"بكبش","key":"بكبش","meaning":"السيد","kind":"source-gloss","verse":71,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-71-1-0","text":"قَرَظِيّ","plain":"قرظي","key":"قرظي","meaning":"جاءت مع راياتها حول قيس متحصنين بسيد من بلاد القرظ، وبلاد القرظ: اليمن كأنه في منعته وشوكته هضبة من الهضاب، يريد أنهم كفوا عادية قيس وجيشه عن عمرو بن هند.","kind":"source-context","verse":71,"half":1,"position":0},{"id":"w-71-1-1","text":"كَأنّهُ","plain":"كأنه","key":"كانه","meaning":"يشبه الموصوف السابق بالصورة التالية له.","kind":"gloss","verse":71,"half":1,"position":1},{"id":"w-71-1-2","text":"عَبْلاَءُ","plain":"عبلاء","key":"عبلاء","meaning":"جاءت مع راياتها حول قيس متحصنين بسيد من بلاد القرظ، وبلاد القرظ: اليمن كأنه في منعته وشوكته هضبة من الهضاب، يريد أنهم كفوا عادية قيس وجيشه عن عمرو بن هند.","kind":"source-context","verse":71,"half":1,"position":2}]],"page":280,"section":"part-4","phrases":[],"search":"حول قيس مستليمين بكبش قرظي كانه عبلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/279"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":72,"id":"v-72","first":"وَصَتِيتٍ مِنَ العَوَاتِكِ مَا تَنْ","second":"هَاهُ إلاَّ مُبْيَضَّةٌ رَعْلاَءُ","meaning":"الصتيت: الجماعة، والعواتك: نساء من كندة من الملوك. وقوله (ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم، والرعلاء: الضربة المسترخية اللحم من الجانبين، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب.","meaningKind":"commentary","commentary":["الصتيت: الجماعة، والعواتك: نساء من كندة من الملوك. وقوله (ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم، والرعلاء: الضربة المسترخية اللحم من الجانبين، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب."],"halves":[[{"id":"w-72-0-0","text":"وَصَتِيتٍ","plain":"وصتيت","key":"وصتيت","meaning":"الجماعة","kind":"source-gloss","verse":72,"half":0,"position":0},{"id":"w-72-0-1","text":"مِنَ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":72,"half":0,"position":1},{"id":"w-72-0-2","text":"العَوَاتِكِ","plain":"العواتك","key":"العواتك","meaning":"الصتيت: الجماعة، والعواتك: نساء من كندة من الملوك. وقوله (ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم، والرعلاء: الضربة المسترخية اللحم من الجانبين، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب.","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":2},{"id":"w-72-0-3","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":72,"half":0,"position":3},{"id":"w-72-0-4","text":"تَنْ","plain":"تن","key":"تن","meaning":"الصتيت: الجماعة، والعواتك: نساء من كندة من الملوك. وقوله (ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم، والرعلاء: الضربة المسترخية اللحم من الجانبين، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب.","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-72-1-0","text":"هَاهُ","plain":"هاه","key":"هاه","meaning":"الصتيت: الجماعة، والعواتك: نساء من كندة من الملوك. وقوله (ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم، والرعلاء: الضربة المسترخية اللحم من الجانبين، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب.","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":0},{"id":"w-72-1-1","text":"إلاَّ","plain":"إلا","key":"الا","meaning":"أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.","kind":"gloss","verse":72,"half":1,"position":1},{"id":"w-72-1-2","text":"مُبْيَضَّةٌ","plain":"مبيضة","key":"مبيضة","meaning":"الصتيت: الجماعة، والعواتك: نساء من كندة من الملوك. وقوله (ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم، والرعلاء: الضربة المسترخية اللحم من الجانبين، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب.","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":2},{"id":"w-72-1-3","text":"رَعْلاَءُ","plain":"رعلاء","key":"رعلاء","meaning":"الصتيت: الجماعة، والعواتك: نساء من كندة من الملوك. وقوله (ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم، والرعلاء: الضربة المسترخية اللحم من الجانبين، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب.","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":3}]],"page":281,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وصتيت من العواتك ما تن هاه الا مبيضة رعلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨١","href":"https://shamela.ws/book/37488/280"}]},{"number":73,"id":"v-73","first":"فَجَبَهْنَاهُمُ بِضَرْبٍ كَمَا يَخْ","second":"رُجُ مِنْ خُرْبَةِ المَزَادِ المَاءُ","meaning":"الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خربة المزاد.","meaningKind":"commentary","commentary":["الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خربة المزاد."],"halves":[[{"id":"w-73-0-0","text":"فَجَبَهْنَاهُمُ","plain":"فجبهناهم","key":"فجبهناهم","meaning":"الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خربة المزاد.","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":0},{"id":"w-73-0-1","text":"بِضَرْبٍ","plain":"بضرب","key":"بضرب","meaning":"الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خربة المزاد.","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":1},{"id":"w-73-0-2","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":73,"half":0,"position":2},{"id":"w-73-0-3","text":"يَخْ","plain":"يخ","key":"يخ","meaning":"الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خربة المزاد.","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-73-1-0","text":"رُجُ","plain":"رج","key":"رج","meaning":"الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خربة المزاد.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":0},{"id":"w-73-1-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":73,"half":1,"position":1},{"id":"w-73-1-2","text":"خُرْبَةِ","plain":"خربة","key":"خربة","meaning":"الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خربة المزاد.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":2},{"id":"w-73-1-3","text":"المَزَادِ","plain":"المزاد","key":"المزاد","meaning":"الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خربة المزاد.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":3},{"id":"w-73-1-4","text":"المَاءُ","plain":"الماء","key":"الماء","meaning":"السائل المعروف، وقد يكون ماء المطر أو المورد أو العين.","kind":"gloss","verse":73,"half":1,"position":4}]],"page":281,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فجبهناهم بضرب كما يخ رج من خربة المزاد الماء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨١","href":"https://shamela.ws/book/37488/280"}]},{"number":74,"id":"v-74","first":"وَحَمَلْنَاهُمُ عَلَى حَزْنِ ثَهْلاَ","second":"نَ شِلاَلاً، وَدُمِّيَ الأنْسَاءُ","meaning":"لقد حملت قيس بن عيلان حربنا ... على يابس السيساء محدودب الظهر","meaningKind":"commentary","commentary":["الحزن: ما غلظ من الأرض، شبه ما أصابهم وما حملوهم عليه من القتل بشدة هذا الحزن، وهذا مثل قول الأخطل:","لقد حملت قيس بن عيلان حربنا ... على يابس السيساء محدودب الظهر","وهذا قول الأصمعي، وقال أبو مالك: معناه حملناهم على حزن ثهلان بعينه، يقول: جرحناهم فركبوا حزن ثهلان على خشونته، وشلالا: معناه هرابا، وقد دميت من الجراح أنساؤهم، و (شلالا) كأنه شاللناهم شلالا."],"halves":[[{"id":"w-74-0-0","text":"وَحَمَلْنَاهُمُ","plain":"وحملناهم","key":"وحملناهم","meaning":"الحزن: ما غلظ من الأرض، شبه ما أصابهم وما حملوهم عليه من القتل بشدة هذا الحزن، وهذا مثل قول الأخطل:","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":0},{"id":"w-74-0-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":74,"half":0,"position":1},{"id":"w-74-0-2","text":"حَزْنِ","plain":"حزن","key":"حزن","meaning":"ما غلظ من الأرض","kind":"source-gloss","verse":74,"half":0,"position":2},{"id":"w-74-0-3","text":"ثَهْلاَ","plain":"ثهلا","key":"ثهلا","meaning":"الحزن: ما غلظ من الأرض، شبه ما أصابهم وما حملوهم عليه من القتل بشدة هذا الحزن، وهذا مثل قول الأخطل:","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-74-1-0","text":"نَ","plain":"ن","key":"ن","meaning":"الحزن: ما غلظ من الأرض، شبه ما أصابهم وما حملوهم عليه من القتل بشدة هذا الحزن، وهذا مثل قول الأخطل:","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":0},{"id":"w-74-1-1","text":"شِلاَلاً","plain":"شلالا","key":"شلالا","meaning":"وهذا قول الأصمعي، وقال أبو مالك: معناه حملناهم على حزن ثهلان بعينه، يقول: جرحناهم فركبوا حزن ثهلان على خشونته، وشلالا: معناه هرابا، وقد دميت من الجراح أنساؤهم، و (شلالا) كأنه شاللناهم شلالا.","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":1},{"id":"w-74-1-2","text":"وَدُمِّيَ","plain":"ودمي","key":"ودمي","meaning":"الحزن: ما غلظ من الأرض، شبه ما أصابهم وما حملوهم عليه من القتل بشدة هذا الحزن، وهذا مثل قول الأخطل:","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":2},{"id":"w-74-1-3","text":"الأنْسَاءُ","plain":"الأنساء","key":"الانساء","meaning":"الحزن: ما غلظ من الأرض، شبه ما أصابهم وما حملوهم عليه من القتل بشدة هذا الحزن، وهذا مثل قول الأخطل:","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":3}]],"page":282,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وحملناهم علي حزن ثهلا ن شلالا، ودمي الانساء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/281"}]},{"number":75,"id":"v-75","first":"وَفَعَلْنَا بِهِمْ كَمَا عَلِمَ الل","second":"هُ وَمَا أن لِلْحَائِنِينَ دِماءُ","meaning":"وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي فعلنا بهم فعلا عظيما شديدا. وقوله (ما أن للحائنين دماء) أي من عصى فقد حان أجله ويهدر دمه، ولا يطالب به."],"parallelCommentary":["حان: تعرض للهلاك، وحان: هلك، يحين حينا.","يقول: وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم."],"halves":[[{"id":"w-75-0-0","text":"وَفَعَلْنَا","plain":"وفعلنا","key":"وفعلنا","meaning":"وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":0},{"id":"w-75-0-1","text":"بِهِمْ","plain":"بهم","key":"بهم","meaning":"وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":1},{"id":"w-75-0-2","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":75,"half":0,"position":2},{"id":"w-75-0-3","text":"عَلِمَ","plain":"علم","key":"علم","meaning":"وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":3},{"id":"w-75-0-4","text":"الل","plain":"الل","key":"الل","meaning":"وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-75-1-0","text":"هُ","plain":"ه","key":"ه","meaning":"وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":0},{"id":"w-75-1-1","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":75,"half":1,"position":1},{"id":"w-75-1-2","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":75,"half":1,"position":2},{"id":"w-75-1-3","text":"لِلْحَائِنِينَ","plain":"للحائنين","key":"للحاينين","meaning":"وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":3},{"id":"w-75-1-4","text":"دِماءُ","plain":"دماء","key":"دماء","meaning":"وفعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ولا دماء للمتعرضين للهلاك أوالهالكين، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":4}]],"page":282,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وفعلنا بهم كما علم الل ه وما ان للحاينين دماء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/281"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":76,"id":"v-76","first":"ثُمَّ حُجْراً أَعْنِي ابْنَ أُمِّ قَطَامٍ","second":"وَلَهُ فَارِسِيَّة خَضْرَاءُ","meaning":"ثم قاتلنا بعد ذلك حجر بن أم قطام، وكانت له كتيبة فارسية خضراء لما ركب دروعها وبيضها من الصدأ، وقيل: بل أراد وله دروع فارسية خضراء لصدئها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["حجرا: منصوب لأنه معطوف على الهاء والميم في قوله (فرددناهم) وعطف الظاهر على المضمر المنصوب جيد، لأنه يتصل وينفصل، فصار المعنى: ثم رددنا حجرا، وأجرى قطام بالإعراب لما اضطر رده إلى أصل الأسماء؛ وسبيل قطام في لغة أهل الحجاز إذا كانت اسما لمؤنث أن تكون مكسورة بغير","تنوين وكان حقها أن تكون ساكنة، والعلى فيها عند أبي العباس إنها زادت على ما لا ينصرف علة فبنبت، لأنه ليس بعد ترك الصرف إلا البناء، والعلل التي فيها أنها مؤنثة معرفة معدولة، فوجب أن تبنى، وكسرت لالتقاء الساكنين، واختير لها الكسر لأربع جهات: إحداها أن حق كل ساكنين يلتقيان أن يحرك أحدهما إلى الكسر، وأيضا فإن الكسر من علامة المؤنث في قولك: قمت، وكلمتك، إذا خاطبت امرأة، وأيضا فإن فعال يعدل في الأمر في قولك (تراك) أي اترك، فقد وجب الكسر كما وجب للأمر في قولك (اصرب الرجل، وأيضا فإنه لما عدل فكان حقه أن لا ينصرف أعطى حركة ليست فيما لا ينصرف، فإن سميت به مذكرا كان بمنزلة ما لا ينصرف. يقول: الآية الثانية التي صنعنا بحجر - وكان حجر غزا امرأ القيس أبا المنذر بن ماء السماء بجمع من كندة كثير، وكانت بكر","بن وائل مع امرئ القيس، فخرجت بكر بن وائل فردته وقتلت جنوده - وقوله: (وله فارسية) أي معه كتيبة خضراء من كثرة السلاح، فارسية: أي سلاحها من عمل فارس."],"parallelCommentary":["يقول: ثم قاتلنا بعد ذلك حجر بن أم قطام، وكانت له كتيبة فارسية خضراء لما ركب دروعها وبيضها من الصدأ، وقيل: بل أراد وله دروع فارسية خضراء لصدئها."],"halves":[[{"id":"w-76-0-0","text":"ثُمَّ","plain":"ثم","key":"ثم","meaning":"حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":0},{"id":"w-76-0-1","text":"حُجْراً","plain":"حجرا","key":"حجرا","meaning":"منصوب لأنه معطوف على الهاء والميم في قوله (فرددناهم) وعطف الظاهر على المضمر المنصوب جيد","kind":"source-gloss","verse":76,"half":0,"position":1},{"id":"w-76-0-2","text":"أَعْنِي","plain":"أعني","key":"اعني","meaning":"ثم قاتلنا بعد ذلك حجر بن أم قطام، وكانت له كتيبة فارسية خضراء لما ركب دروعها وبيضها من الصدأ، وقيل: بل أراد وله دروع فارسية خضراء لصدئها.","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":2},{"id":"w-76-0-3","text":"ابْنَ","plain":"ابن","key":"ابن","meaning":"ولد؛ ترد في الأنساب وأسماء القبائل.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":3},{"id":"w-76-0-4","text":"أُمِّ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":4},{"id":"w-76-0-5","text":"قَطَامٍ","plain":"قطام","key":"قطام","meaning":"ثم قاتلنا بعد ذلك حجر بن أم قطام، وكانت له كتيبة فارسية خضراء لما ركب دروعها وبيضها من الصدأ، وقيل: بل أراد وله دروع فارسية خضراء لصدئها.","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-76-1-0","text":"وَلَهُ","plain":"وله","key":"وله","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":76,"half":1,"position":0},{"id":"w-76-1-1","text":"فَارِسِيَّة","plain":"فارسية","key":"فارسية","meaning":"ثم قاتلنا بعد ذلك حجر بن أم قطام، وكانت له كتيبة فارسية خضراء لما ركب دروعها وبيضها من الصدأ، وقيل: بل أراد وله دروع فارسية خضراء لصدئها.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":1},{"id":"w-76-1-2","text":"خَضْرَاءُ","plain":"خضراء","key":"خضراء","meaning":"ثم قاتلنا بعد ذلك حجر بن أم قطام، وكانت له كتيبة فارسية خضراء لما ركب دروعها وبيضها من الصدأ، وقيل: بل أراد وله دروع فارسية خضراء لصدئها.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":2}]],"page":282,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ثم حجرا اعني ابن ام قطام وله فارسية خضراء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/281"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":77,"id":"v-77","first":"أَسَدٌ فِي اللِّقَاءِ وَرْدٌ هَمُوسٌ","second":"وَرَبِيعٌ أن شَنَّعَتْ غَبْرَاءُ","meaning":"ويروى (إن شنعت شهباء) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (إن شنعت شهباء) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب."],"halves":[[{"id":"w-77-0-0","text":"أَسَدٌ","plain":"أسد","key":"اسد","meaning":"ويروى (إن شنعت شهباء) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":0},{"id":"w-77-0-1","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":77,"half":0,"position":1},{"id":"w-77-0-2","text":"اللِّقَاءِ","plain":"اللقاء","key":"اللقاء","meaning":"المواجهة والاجتماع؛ وقد يراد لقاء العدو.","kind":"gloss","verse":77,"half":0,"position":2},{"id":"w-77-0-3","text":"وَرْدٌ","plain":"ورد","key":"ورد","meaning":"ويروى (إن شنعت شهباء) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":3},{"id":"w-77-0-4","text":"هَمُوسٌ","plain":"هموس","key":"هموس","meaning":"ويروى (إن شنعت شهباء) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-77-1-0","text":"وَرَبِيعٌ","plain":"وربيع","key":"وربيع","meaning":"ويروى (إن شنعت شهباء) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":0},{"id":"w-77-1-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":77,"half":1,"position":1},{"id":"w-77-1-2","text":"شَنَّعَتْ","plain":"شنعت","key":"شنعت","meaning":"ويروى (إن شنعت شهباء) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":2},{"id":"w-77-1-3","text":"غَبْرَاءُ","plain":"غبراء","key":"غبراء","meaning":"ويروى (إن شنعت شهباء) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":3}]],"page":284,"section":"part-4","phrases":[],"search":"اسد في اللقاء ورد هموس وربيع ان شنعت غبراء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/283"}]},{"number":78,"id":"v-78","first":"فَرَدَدْنَاهُمُ بِطَعْنٍ كَمَا تُنْ","second":"هَزُ عَنْ جَمَّةِ الطَّوِيِّ الدِّلاَءُ","meaning":"ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية."],"halves":[[{"id":"w-78-0-0","text":"فَرَدَدْنَاهُمُ","plain":"فرددناهم","key":"فرددناهم","meaning":"ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":0},{"id":"w-78-0-1","text":"بِطَعْنٍ","plain":"بطعن","key":"بطعن","meaning":"ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":1},{"id":"w-78-0-2","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":78,"half":0,"position":2},{"id":"w-78-0-3","text":"تُنْ","plain":"تن","key":"تن","meaning":"ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-78-1-0","text":"هَزُ","plain":"هز","key":"هز","meaning":"ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":0},{"id":"w-78-1-1","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":78,"half":1,"position":1},{"id":"w-78-1-2","text":"جَمَّةِ","plain":"جمة","key":"جمة","meaning":"ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":2},{"id":"w-78-1-3","text":"الطَّوِيِّ","plain":"الطوي","key":"الطوي","meaning":"ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":3},{"id":"w-78-1-4","text":"الدِّلاَءُ","plain":"الدلاء","key":"الدلاء","meaning":"ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمة البئر: الذي قد جم فلم يستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":4}]],"page":284,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فرددناهم بطعن كما تن هز عن جمة الطوي الدلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/283"}]},{"number":79,"id":"v-79","first":"وَفَكَكْنَا غُلَّ امْرِئِ القَيْسِ عَنْهُ","second":"بَعْدَ مَا طَالَ حَبْسُهُ وَالعَنَاءُ","meaning":"وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يعني امرأ القيس بن المنذر بن ماء السماء، وهو أخو عمرو بن هند لأبيه، وكانت غسان أسرته يوم قتل المنذر أبوه، فأغارت بكر بن وائل مع عمرو بن هند على بعض بوادي الشام، فقتلوا ملكا لغسان، واستنقذوا","امرأ القيس، وأخذ عمرو ابنة ذلك الملك، وهي ميسون التي ذكرها الحارث."],"parallelCommentary":["يقول: وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه."],"halves":[[{"id":"w-79-0-0","text":"وَفَكَكْنَا","plain":"وفككنا","key":"وفككنا","meaning":"وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":0},{"id":"w-79-0-1","text":"غُلَّ","plain":"غل","key":"غل","meaning":"وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":1},{"id":"w-79-0-2","text":"امْرِئِ","plain":"امرئ","key":"امري","meaning":"وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":2},{"id":"w-79-0-3","text":"القَيْسِ","plain":"القيس","key":"القيس","meaning":"وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":3},{"id":"w-79-0-4","text":"عَنْهُ","plain":"عنه","key":"عنه","meaning":"عن المذكور المتقدم في السياق.","kind":"gloss","verse":79,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-79-1-0","text":"بَعْدَ","plain":"بعد","key":"بعد","meaning":"ظرف يدل على زمن تال لما يضاف إليه.","kind":"gloss","verse":79,"half":1,"position":0},{"id":"w-79-1-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":79,"half":1,"position":1},{"id":"w-79-1-2","text":"طَالَ","plain":"طال","key":"طال","meaning":"وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":2},{"id":"w-79-1-3","text":"حَبْسُهُ","plain":"حبسه","key":"حبسه","meaning":"وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":3},{"id":"w-79-1-4","text":"وَالعَنَاءُ","plain":"والعناء","key":"والعناء","meaning":"وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":4}]],"page":284,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وفككنا غل امري القيس عنه بعد ما طال حبسه والعناء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/283"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":80,"id":"v-80","first":"وَأَقَدْنَاهُ رَبَّ غَسَّانَ بِالمُنْ","second":"ذِرِ كَرْهاً، إِذْ لاتُكَالُ الدِّمَاءُ","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["رب غسان: هو الملك الذي تقدم ذكره أبو ميسون، ويروى (وما تكال الدماء) أي ذهبت هدرا."],"parallelCommentary":["أقدته: أعطيته القود1.","يقول: وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة."],"halves":[[{"id":"w-80-0-0","text":"وَأَقَدْنَاهُ","plain":"وأقدناه","key":"واقدناه","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":0},{"id":"w-80-0-1","text":"رَبَّ","plain":"رب","key":"رب","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":1},{"id":"w-80-0-2","text":"غَسَّانَ","plain":"غسان","key":"غسان","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":2},{"id":"w-80-0-3","text":"بِالمُنْ","plain":"بالمن","key":"بالمن","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-80-1-0","text":"ذِرِ","plain":"ذر","key":"ذر","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":0},{"id":"w-80-1-1","text":"كَرْهاً","plain":"كرها","key":"كرها","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":1},{"id":"w-80-1-2","text":"إِذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":80,"half":1,"position":2},{"id":"w-80-1-3","text":"لاتُكَالُ","plain":"لاتكال","key":"لاتكال","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":3},{"id":"w-80-1-4","text":"الدِّمَاءُ","plain":"الدماء","key":"الدماء","meaning":"وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وإدراك الأثآر، وجعل كيل الدماء مستعارا للقصاص، وهذه هي الآية الثالثة.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":4}]],"page":285,"section":"part-4","phrases":[],"search":"واقدناه رب غسان بالمن ذر كرها، اذ لاتكال الدماء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/284"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":81,"id":"v-81","first":"وَفَدَيْنَاهُمُ بِتِسْعَةِ أَمْلاَ","second":"كٍ كِرَامٍ أَسْلاَبُهُمْ أَغْلاَءُ","meaning":"ألا يا عين بكى لي شنينا ... وبكى للملوك الذاهبينا","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن","وائل في طلب بني حجر آكل المرار حين قتل حجر، فطفرت بهم بكر، وقد كانوا دنوا من بلاد اليمن، فأتى بهم المنذر بن ماء السماء، فأمر بذبحهم وهو بالحيرة، فذبحوا عند منازل بني مرينا، وكانوا ينزلون بالحيرة وهم قوم من العباد، وفي ذلك يقول امرؤ القيس بن حجر:","ألا يا عين بكى لي شنينا ... وبكى للملوك الذاهبينا","ملوك من بني حجر بن عمرو ... يساقون العشية يقتلونا"],"halves":[[{"id":"w-81-0-0","text":"وَفَدَيْنَاهُمُ","plain":"وفديناهم","key":"وفديناهم","meaning":"ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":0},{"id":"w-81-0-1","text":"بِتِسْعَةِ","plain":"بتسعة","key":"بتسعة","meaning":"ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":1},{"id":"w-81-0-2","text":"أَمْلاَ","plain":"أملا","key":"املا","meaning":"ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":2}],[{"id":"w-81-1-0","text":"كٍ","plain":"ك","key":"ك","meaning":"ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":0},{"id":"w-81-1-1","text":"كِرَامٍ","plain":"كرام","key":"كرام","meaning":"ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":1},{"id":"w-81-1-2","text":"أَسْلاَبُهُمْ","plain":"أسلابهم","key":"اسلابهم","meaning":"ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":2},{"id":"w-81-1-3","text":"أَغْلاَءُ","plain":"أغلاء","key":"اغلاء","meaning":"ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":3}]],"page":285,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وفديناهم بتسعة املا ك كرام اسلابهم اغلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/284"}]},{"number":82,"id":"v-82","first":"وَمَعَ الجَوْنِ جَوْنِ آلِ بَنِي الأَوْ","second":"سِ عَنُودٌ كَأَنّهَا دَفْوَاءُ","meaning":"وكانت مع الجون كتيبة شديدة العناد كأنها في شوكتها وعدتها هضبة دفئة. والجون الثاني بدل من الأول، والأول في التقدير محذوف كقوله تعالى: {لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السموات} [غافر: 36، 37] .","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الجون: ملك من ملوك كندة، وهو ابن عم قيس بن معد يكرب","وكان غزا بني بكر في كتيبة خشناء، فقاتلته بنو بكر وهزمته، وأخذوا ابنه، وجاءوا به إلى المنذر، والعنود هنا: الكتيبة كأنها تعند في سيرها، والدفواء: المنحنية، يصف كثرتها، يقال: وعل أدفى، وأروية دفواء، إذا كان قرنهما يذهب نحو ذنبهما، (ومر يتدافى) إذا مر يتحادب، والدفواء: العقاب، والدفواء: المائلة، وجعل الكتيبة دفواء من بغيها، يقول: كما ينقض العقاب على الصيد كذلك تميل هذه الكتيبة من بغيها، وبنو الأوس من كندة."],"parallelCommentary":["يقول: وكانت مع الجون كتيبة شديدة العناد كأنها في شوكتها وعدتها هضبة دفئة. والجون الثاني بدل من الأول، والأول في التقدير محذوف كقوله تعالى: {لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السموات} [غافر: 36، 37] ."],"halves":[[{"id":"w-82-0-0","text":"وَمَعَ","plain":"ومع","key":"ومع","meaning":"لفظ يدل على المصاحبة والاجتماع.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":0},{"id":"w-82-0-1","text":"الجَوْنِ","plain":"الجون","key":"الجون","meaning":"ملك من ملوك كندة","kind":"source-gloss","verse":82,"half":0,"position":1},{"id":"w-82-0-2","text":"جَوْنِ","plain":"جون","key":"جون","meaning":"ملك من ملوك كندة","kind":"source-gloss","verse":82,"half":0,"position":2},{"id":"w-82-0-3","text":"آلِ","plain":"آل","key":"ال","meaning":"وكانت مع الجون كتيبة شديدة العناد كأنها في شوكتها وعدتها هضبة دفئة. والجون الثاني بدل من الأول، والأول في التقدير محذوف كقوله تعالى: {لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السموات} [غافر: 36، 37] .","kind":"source-context","verse":82,"half":0,"position":3},{"id":"w-82-0-4","text":"بَنِي","plain":"بني","key":"بني","meaning":"أبناء أو قبيلة تنتسب إلى الاسم المذكور بعدها.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":4},{"id":"w-82-0-5","text":"الأَوْ","plain":"الأو","key":"الاو","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-82-1-0","text":"سِ","plain":"س","key":"س","meaning":"وكانت مع الجون كتيبة شديدة العناد كأنها في شوكتها وعدتها هضبة دفئة. والجون الثاني بدل من الأول، والأول في التقدير محذوف كقوله تعالى: {لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السموات} [غافر: 36، 37] .","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":0},{"id":"w-82-1-1","text":"عَنُودٌ","plain":"عنود","key":"عنود","meaning":"وكانت مع الجون كتيبة شديدة العناد كأنها في شوكتها وعدتها هضبة دفئة. والجون الثاني بدل من الأول، والأول في التقدير محذوف كقوله تعالى: {لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السموات} [غافر: 36، 37] .","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":1},{"id":"w-82-1-2","text":"كَأَنّهَا","plain":"كأنها","key":"كانها","meaning":"يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.","kind":"gloss","verse":82,"half":1,"position":2},{"id":"w-82-1-3","text":"دَفْوَاءُ","plain":"دفواء","key":"دفواء","meaning":"وكانت مع الجون كتيبة شديدة العناد كأنها في شوكتها وعدتها هضبة دفئة. والجون الثاني بدل من الأول، والأول في التقدير محذوف كقوله تعالى: {لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السموات} [غافر: 36، 37] .","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":3}]],"page":285,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ومع الجون جون ال بني الاو س عنود كانها دفواء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/284"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":83,"id":"v-83","first":"مَا جَزِعْنَا تَحْتَ العَجَاجَةِ إِذْ وَلّ","second":"تْ بِأَقْفَائِهَا وَحَرَّ الصِّلاَءُ","meaning":"ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار."],"halves":[[{"id":"w-83-0-0","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":83,"half":0,"position":0},{"id":"w-83-0-1","text":"جَزِعْنَا","plain":"جزعنا","key":"جزعنا","meaning":"ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":1},{"id":"w-83-0-2","text":"تَحْتَ","plain":"تحت","key":"تحت","meaning":"ظرف يدل على ما هو أسفل الشيء.","kind":"gloss","verse":83,"half":0,"position":2},{"id":"w-83-0-3","text":"العَجَاجَةِ","plain":"العجاجة","key":"العجاجة","meaning":"ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":3},{"id":"w-83-0-4","text":"إِذْ","plain":"إذ","key":"اذ","meaning":"ظرف يستحضر وقت حادثة مضت.","kind":"gloss","verse":83,"half":0,"position":4},{"id":"w-83-0-5","text":"وَلّ","plain":"ول","key":"ول","meaning":"ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-83-1-0","text":"تْ","plain":"ت","key":"ت","meaning":"ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":0},{"id":"w-83-1-1","text":"بِأَقْفَائِهَا","plain":"بأقفائها","key":"باقفايها","meaning":"ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":1},{"id":"w-83-1-2","text":"وَحَرَّ","plain":"وحر","key":"وحر","meaning":"ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":2},{"id":"w-83-1-3","text":"الصِّلاَءُ","plain":"الصلاء","key":"الصلاء","meaning":"ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبه شدة الحرب بوقود النار.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":3}]],"page":286,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ما جزعنا تحت العجاجة اذ ول ت باقفايها وحر الصلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/285"}]},{"number":84,"id":"v-84","first":"وَوَلَدْنَا عَمْرَو بْنَ أُمِّ أُنَاسٍ","second":"مِنْ قَرِيبٍ لَمَّ أَتَانَا الحِبَاءُ","meaning":"يريد عمرو بن حجر الكندي، وكان جد الملك عمرو بن هند، وهند هي بنت عمرو بن حجر آكل المرار، وكانت أم عمرو بن حجر أم أناس بنت","meaningKind":"commentary","commentary":["يريد عمرو بن حجر الكندي، وكان جد الملك عمرو بن هند، وهند هي بنت عمرو بن حجر آكل المرار، وكانت أم عمرو بن حجر أم أناس بنت","ذهل بن شيبان بن ثعلبة، وعمرو بن أم أناس هذا هو جد امرئ القيس الشاعر، وقوله (من قريب)","معناه النسب بيننا وبينه قريب ليس بالمتباعد؛ إذ أمه بنت ذهل بن شيبان، وهي جدة أم عمرو بن المنذر، وقوله: (لما أتانا الحباء) يقول: حين أتانا حباء الملك عمرو بن حجر لما خطب إلينا ورآنا أهلا لمصاهرته."],"halves":[[{"id":"w-84-0-0","text":"وَوَلَدْنَا","plain":"وولدنا","key":"وولدنا","meaning":"يريد عمرو بن حجر الكندي، وكان جد الملك عمرو بن هند، وهند هي بنت عمرو بن حجر آكل المرار، وكانت أم عمرو بن حجر أم أناس بنت","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":0},{"id":"w-84-0-1","text":"عَمْرَو","plain":"عمرو","key":"عمرو","meaning":"يريد عمرو بن حجر الكندي، وكان جد الملك عمرو بن هند، وهند هي بنت عمرو بن حجر آكل المرار، وكانت أم عمرو بن حجر أم أناس بنت","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":1},{"id":"w-84-0-2","text":"بْنَ","plain":"بن","key":"بن","meaning":"ابن؛ تأتي بين اسمي الرجل وأبيه في النسب.","kind":"gloss","verse":84,"half":0,"position":2},{"id":"w-84-0-3","text":"أُمِّ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":84,"half":0,"position":3},{"id":"w-84-0-4","text":"أُنَاسٍ","plain":"أناس","key":"اناس","meaning":"يريد عمرو بن حجر الكندي، وكان جد الملك عمرو بن هند، وهند هي بنت عمرو بن حجر آكل المرار، وكانت أم عمرو بن حجر أم أناس بنت","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-84-1-0","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":84,"half":1,"position":0},{"id":"w-84-1-1","text":"قَرِيبٍ","plain":"قريب","key":"قريب","meaning":"ذهل بن شيبان بن ثعلبة، وعمرو بن أم أناس هذا هو جد امرئ القيس الشاعر، وقوله (من قريب)","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":1},{"id":"w-84-1-2","text":"لَمَّ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":84,"half":1,"position":2},{"id":"w-84-1-3","text":"أَتَانَا","plain":"أتانا","key":"اتانا","meaning":"معناه النسب بيننا وبينه قريب ليس بالمتباعد؛ إذ أمه بنت ذهل بن شيبان، وهي جدة أم عمرو بن المنذر، وقوله: (لما أتانا الحباء) يقول: حين أتانا حباء الملك عمرو بن حجر لما خطب إلينا ورآنا أهلا لمصاهرته.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":3},{"id":"w-84-1-4","text":"الحِبَاءُ","plain":"الحباء","key":"الحباء","meaning":"معناه النسب بيننا وبينه قريب ليس بالمتباعد؛ إذ أمه بنت ذهل بن شيبان، وهي جدة أم عمرو بن المنذر، وقوله: (لما أتانا الحباء) يقول: حين أتانا حباء الملك عمرو بن حجر لما خطب إلينا ورآنا أهلا لمصاهرته.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":4}]],"page":286,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وولدنا عمرو بن ام اناس من قريب لم اتانا الحباء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/285"}]},{"number":85,"id":"v-85","first":"مِثْلُهَا يُخْرِجُ النَّصِيحَةَ لِلْقَوْ","second":"مِ فَلاَةٌ مِنْ دُونِهَا أَفْلاَءُ","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","meaningKind":"commentary","commentary":["أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع فعلى إضمار مبتدأ، كأنه قال: هي فلاة من دونها أفلاء.","هذا آخر القصائد السبع، وما بعدها المزيد عليها"],"halves":[[{"id":"w-85-0-0","text":"مِثْلُهَا","plain":"مثلها","key":"مثلها","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":0},{"id":"w-85-0-1","text":"يُخْرِجُ","plain":"يخرج","key":"يخرج","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":1},{"id":"w-85-0-2","text":"النَّصِيحَةَ","plain":"النصيحة","key":"النصيحة","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":2},{"id":"w-85-0-3","text":"لِلْقَوْ","plain":"للقو","key":"للقو","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-85-1-0","text":"مِ","plain":"م","key":"م","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":0},{"id":"w-85-1-1","text":"فَلاَةٌ","plain":"فلاة","key":"فلاة","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":1},{"id":"w-85-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":85,"half":1,"position":2},{"id":"w-85-1-3","text":"دُونِهَا","plain":"دونها","key":"دونها","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":3},{"id":"w-85-1-4","text":"أَفْلاَءُ","plain":"أفلاء","key":"افلاء","meaning":"أي مثل هذه القرابة بيننا وبينك أيها الملك يخرج نصيحتنا لك، ثم قال: (فلاة من دونها أفلاء) معناه نصيحة كثيرة واسعة مثل الفلاة التي دونها أفلاء كثيرة، فالأفلاء على هذه الرواية: جمع فلا، وفلا: جمع فلاة، ويروى (فلاء من دونها أفلاء) أي يتولد من النصيحة مثل الفلاء، وهو جمع فلو، والفلو يخدع بالشيء بعد الشيء حتى يسكن ثم يفلى عن أمه، أي يفطم، ويروى فلاة وفلاة بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى الحال كأنه قال: مثل فلاة واسعة، ومن رفع…","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":4}]],"page":287,"section":"part-4","phrases":[],"search":"مثلها يخرج النصيحة للقو م فلاة من دونها افلاء","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/286"}]}],"wordDetails":{},"sourceTitle":"شرح التبريزي","sourceDescription":"شرح القصائد العشر، طبعة المنيرية، ١٣٥٢هـ"}